صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

قراءة في رواية " أطفال الندى " للروائي محمد الأسعد
توفيق الشيخ حسن

 رواية " أطفال الندى " للروائي محمد الأسعد عام 1990 جاءت بعد أثنين وأربعين عاما ً من نكبة فلسطين عام 1948 ...
محمد الأسعد كلاجئ فلسطيني يغوص في أرضية القضية الفلسطينية مع قريته " أم الزينات " .. سيطرت عليه هموم اللجوء والتشرد .. الابتعاد عن الوطن ترك أثارا ً واضحة في نفسيته والتي انعكست بوضوح في روايته " أطفال الندى " ...
" محمد الأسعد " هو الأديب الفلسطيني الذي شهد الهجرة الكبرى في فلسطين وهو في سن الرابعة .. عاش عذابات ومرارة التهجير في قريته " أم الزينات " الفلسطينية .. لقد مزقت رياح التشرد بالأسعد وأهله وألقت بهم على كثبان الرمل في صحارى الغربة إلى جنوب العراق ...
الرواية تقوم على تصوير الأحداث والشخصيات والإنسان الفلسطيني وارتباطه بالأرض وما يعانيه من الألم والمعاناة .. وقد تـُرجمت هذه الرواية إلى عد ّة لغات
( الفرنسية والبرتغالية واليونانية والعبريـّة ) ...
حمل حقائب الطفولة وسار تحت جنح الليل عبر أصوات الرصاص الذي دخل إلى مساحات روحه كطفل لديه صور ضبابية في ليلة 15 مايو 1948 ..حين وجد نفسه يسير مع أمه وحيدين تحت سماء ٍ سوداء يخترقها رصاص ٌ أحمر .. مع أناسا ً كثيرين ضائعين ينادي بعضهم بعضا ً تحت ضباب ذلك الفجر ..
اللاجئون المهجرون وحدهم الأقدر على وصف النكبة وهم القادرون على أبراز الحقيقة ...
( لقد ولدت ماشيا ً على قدمي إلى جانب إنسانة مجهولة أو ولدت لأول مرة سائرا ً تحت ليل ٍ ما والرصاص جمر ٌ يتتابع في السماء ) ...
كان من نتائج النكبة ضياع أو سلب غالبية الوطن الفلسطيني التاريخي أي ضياع عشرات القرى والمدن وتوزع أبنائها على العديد من المنافي العربية والأجنبية .. ومن بين هؤلاء الأبناء العديد ممن أصبحوا روائيين فيما بعد .. بدأ أكثر من روائي فلسطيني إعادة بناء تلك المدن الفلسطينية المسلوبة ولكن في أعمال روائية بعد أن تعذر معايشتها والحصول عليها أو إعادتها من سالبيها  بعد عدة عقود من تلك النكبة .. الرواية في مجملها عمل تراجيدي .. أشخاصه منقوعين في تربة المأساة  فالقهر هو عصب المأساة التي يحياها أشخاص الرواية حتى النخاع .. فالرواية ذات أسلوب  روائي جديد يحمل الأسعد تجربته في الحياة ونظراته إلى الكون ..
في لقاء مع الروائي " محمد الأسعد " بخصوص الرواية حاوره " خالد سعيد "
يقول الأسعد :
" أطفال الندى .. لها قصة بالغة الدلالة على ممارستي للكتابة .. لم أكتبها لأنني أ ُريد كتابة رواية أبدا ً بل لأنني صحوت فجأة على سؤال .. في ذلك اليوم أنهيت قراءة كتاب لفلسطيني " وأنا فلسطيني بالمناسبة " يتحدث فيه عن الفلسطينيين قبل الشتات فوجدته يأتي على ذكر أناس من " القدس وحيفا ويافا وعكا " ولكنه لا يأتي على ذكر أحد من أهلي أو من الذين ظلت أسماؤهم تتردد على لسان أمي طيلة أكثر من خمسين سنة حتى وفاتها .. وتساءلت لماذا لا يذكرهم أحد ؟ هل هي أقل أهمية من الأسماء الشهيرة التي كرس لها صاحب الكتاب كتابه ؟ من هنا بدأت أكتب اعتمادا ً على ما سمعته من أخبار وحكايات من أمي وأبي وأخواتي وكل من نعرف " ...
يبقى المكان محفورا ً في الذاكرة أما الأشخاص فتتغير بتغير الزمن فلا يبقون في الذاكرة بل يرحلون وكما عبر " غوستاف باشلار " :
                 " أي أداة غريبــة هي الذاكــرة "
أسطورة الزمان تجرحنا وطيب المكان فيه ألق من السحر .. من هذا التأريخ لم يتوقف الفلسطيني عن التذكر سواء كان يعيش في منفاه في الداخل أو في منفاه في الخارج .. وحمل جيل التشرد الأول فلسطين في أعماقه ونقلها إلى أبنائه وهؤلاء إلى الأحفاد .. ويكفي أن يحاصر الفلسطيني في تسمية " اللاجئ " حتى يظل يشعر باختلافه عما حوله ...
الذاكرة هي التي تمنح الفلسطيني البواعث الكافية للموت والحياة .. وهذا ما عبر عنه الراحل " غالب هلسا " حين قال :
" رواية ذات فرادة في لغتنا العربية لأن موضوعها الذاكرة العربية الفلسطينية فقط .. تكشف محتوياتها وتقنياتها ما يميز الفلسطيني ويحد ّد هويته ..الذاكرة هي التي تحافظ على المكان والتأريخ .. وبالتالي على الوطن .. افتقاد الذاكرة يعني افتقاد الهوية وبالتالي الانتماء " ...
( كل هذه الطرق والأماكن يرتبط بالأحداث , ليس هناك مكان لا يرتبط بالذاكرة , بحدث ما .. ولو أتيح لنا أن نرصد تفاصيل الأحداث والأماكن عبر زمن يمتد إلى أبعد من جيل أوجيلين إلى مئات الأجيال  لكانت من كل هذا ملحمة تشهد بأن التأريخ الإنساني موجز إلى حد كبير في كتب المعلومات والموسوعات ) ...
الرواية واقعية وصادقة في الاستلهام والتصوير .. والأسعد صادق في الاستجابة والتعبير .. وكما قال الدكتور" عمر الطالب " :
" الصدق وحده هو الذي يهب الفن قيمة الحياة والقوة في التصوير والتعبير " ..
أن المجتمع والإنسان هما مصدر التجربة الروائية الواقعية الوحيد , ولا يمكن للعمل الروائي أن يكون واقعيا ً إلا إذا قام  على أساس من تصور حضاري واجتماعي وتأريخي  ونفسي موضوعي للمجتمع وللناس الذين يستمد منهم الكاتب الروائي تجربته الأدبية ..  فالرواية إذن أكثر من أي فن أدبي آخر تستطيع أن تكون جزءا ً 
من الثقافة القومية للشعب وان تلعب دورا ً في تشكيل هذا الثقافة ...
يقول الدكتـور " احمد أبو مطر " :
" أن سيطرة الاتجاه الواقعي على غالبية النتاج الروائي الفلسطيني من بداية الستينات حتى الآن , تؤكد أن الأديب الفلسطيني الروائي بالذات , أدرك الجدلية القائمة بين الأدب والحياة .. وأن الأديب محصلة لعلاقاته الاجتماعية ولا يمكنه الفرار منها أو الانعزال عن تأثيراتها خاصة في الظرف الفلسطيني " ...
يقول " محمد الأسعد " في لقاء مع صحيفة برتغالية " دونوتكياس " أجرى اللقاء
" فيتور بنتو باستو " لكتابته عن قريته الفلسطينية المندثرة عندما اجتاحتها العصابات الصهيونية المسلحة " الهاغاناه " وقتلت معظم سكانها وهدمت بيوتها وأقامه لها دولة فوق أرضها وبدأت تتمدد لتلتهم كل فلسطين ...
" أنها رواية تتكون من أشياء كثيرة : انطباعاتي كطفل وما سمعته من أمي التي قضت معظم حياتها تروي قصصها عن القرية وأهلها .. زواجها وأطفالها .. يومياتها وهي تتحمل مسؤولياتها .. وأبي وهو يكسب عيشه .. وتتكون أيضا ً ما سمعته من كبار السن وما أصبحت اعرفه في ما بعد خلال قراءاتي ودراستي والوثائق المنشورة وما إلى ذلك " ...
من أجل حماية التراث وترسيخ جذوره فأن الكتابة عن المدن والقرى الفلسطينية تعتبر إحياء وإعادة بعث لها بكل أبعادها لا سيما إذا استندت إلى الرواية الشفوية من الشيوخ والمسنين بكل ما في روايتهم من بساطة وصدق في التعبير والمعلومات نابع عن عشقهم وحبهم وارتباطهم الحميم  بتراب الوطن وإنسانه ...
( في أي الفصول نحن ؟ وفي أي الأزمان ؟ كل شيء يبدو كما لو انه كان خارج هذا العالم , حدث يوما .. ويحدث الآن .. وسيحدث غدا ً ) ...
كان واضحا ً أن الموقف الاستعماري الانجليزي لم يكن بعيدا ً عن نشأة المنظمة الصهيونية من مؤتمر بال بسويسرا 1897م إلى وعد بلفور 1917م مرورا بقرار تقسيم فلسطين وصولا إلى النكبة 1948م ..
بعد خيانة بريطانيا وعودها للعرب بمنح الاستقلال لهم  جاء وعد بلفور منعطفا تاريخيا وتتويجا  ً لسياسة بريطانية عنوانها الهجمة على فلسطين وسقطت القرية تلو القرية والمدينة تلو المدينة مع اقتحام العصابات الصهيونية لقرى وقتل جميع سكانها  .. لقد نجحت الصهيونية في الاستيلاء على الأرض وفصلت أهلها عنها  ونفي أكثر من مليون فلسطيني عن قراهم ومدنهم وشتتهم في أنحاء الأرض فيما يمكن وصفه بالإبادة الجغرافية  وأصبحوا لاجئين بلا وطن .. فالمجتمع الدولي هو المسؤول عن إذكاء وتشجيع ودعم الأطماع الصهيونية في فلسطين .. لكنها لم تنجح في القضاء على الشعب الفلسطيني الذي بقي حيا ولم يندثر كما اندثرت أمم قبله ...
تروى قصة حدثت مع خال الكاتب القروي المسلح دائما والذي كان في عداد الرجال مع ثوار " أبو درّ ة " كان يعرف انكليزيا ً فذهب إليه ليعرف الحقيقة المُـرّ ة..
(ويبحث الانكليزي عن الكلمات المناسبة التي يمكن أن تصف لهذا القروي المسلح عمق مأساته .. انه أصبح بلا وطن .. وأن عليه أن يرحل ..
هذه قضية أكبر منك .. قضية دول .. لقد اتفقوا على كل شيء ولم يبق أمامك إلا أن ترحل ) ...
تدفقت الجيوش العربية على فلسطين ونجحت في البداية تحقيق انتصاراتها حتى تدخلت القوى الدولية  ووضعت قرارات دولية من قبل الأمم المتحدة لوقف القتال , وفرضت هدنة لمحاولة التوصل إلى تسوية سلمية .. لكن العصابات الصهيونية انتهزت الهدنة من أجل إعادة تجميع صفوفها والحصول على السلاح من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .. لكن العصابات الصهيونية استؤنفت المعارك  من جديد على جميع الجبهات حتى فرضت  سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية .. وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم وانتهت المعارك باعتراف العرب بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التأريخ العربي تحت أسم ( النكبة ) ...
يقول خليل ..
( وأكثر ما كان يحزنه حين يقص ّ كيف أن طرد اليهود من القدس كان أمرا ً محققا ً .. تقدمنا واكتسحناهم تماما ً , فطلبوا منا العودة إلى مواقعنا .. وحين رفضنا بدأت مدفعيتنا تقصفنا .. وقد قـُتل منا الكثيرون ) ...
أيها اللاجئ أرحل إلى موتك .. فكل حي مصيره الموت , أنت حي وأنت تموت , وميت حين تستسلم , وتسلم لهم أجيالك كلها .. حتى الأفريقي البسيط أكتشف منذ أقدم الأزمنة أن قتل الأم الولود من أفظع الجرائم لأنه يعني قتل أجيال من الأطفال الذين كانت ستلدهم ... فكيف هي جريمة قتل وطن ...
وأخيرا ً يؤكد محمد الأسعد :
( أنا اعرف من أنا وأعرف وطني الذي اختطفته الأمم المتحدة وأعطته لغزاة مجرمين تجمعوا من كل الأقطار .. وكل هذا يمنحني القوة الكافية لمواجهة هذا العالم الذي يظل ظالما ً طالما لم يعترف لي بحق الوجود في وطني ) ...

        

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/01



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية " أطفال الندى " للروائي محمد الأسعد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة لم يشهد لها التاريخ مثيلا في الفشل   : احمد ابو خلال

 اعلامنا والاعلام البعثداعشي  : اوروك علي

 نهاية المعارضة السورية  : هادي جلو مرعي

 حزب الدعوة في لبنان: تجربة فريدة الحلقة العشرون من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 الدفاع تعلن اسماء وجنسيات ابرز خبراء داعش الذين قتلوا في ايمن الموصل

 تتار هذا العصر  : ليالي الفرج

 وزير النفط يبحث مع شركة لوك اويل تطوير الحقول النفطية في البلاد  : وزارة النفط

 شهر الله الأعظم  : حيدر حسين الاسدي

 تداعيات قانون جاستا على طاولة حوار مركز المستقبل  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 قصة قصيرة مغامرة  : حيدر عاشور

 عراق الموت (لقد سئمتكم يا خونة العراق )  : حاتم عباس بصيلة

 المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل المرجع الديني الشيخ الفياض (مدّ ظله)

 الجلوس في الحمّام  : فؤاد لاشين

 رأس الديمقراطية وذيلها!!  : د . صادق السامرائي

 الناتو الاسلامي: الخلفية التصارعية تعيق التشكيل وتقرب الصراع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net