صفحة الكاتب : عباس طريم

الى متى يبقى البعير على التل
عباس طريم
تمر الامة العربية بواقع مرير يحتاج الى الكثير من التأمل , والى وقفة جدية من جميع الدول العربية مهما اختلفت في سياساتها وفي اهدافها , وتباينة توجهاتها , وتعارضة خططها المرسومة لها
لتستعرض الوضع العربي الراهن الذي وصل حدا من الاقتتال والتشرذم  والضياع , لا يمكن السكوت عليه . ومن واجب الامة  ان لا تترك الاوضاع  تذهب الى
ابعد من ذالك , وتحاول بكل  جهدها ان تحافظ على ما تبقى من الاجماع , ومن الحد الادنى للتوافق , وتسعى بكل صدق الى  [ اصلاح ما افسده الدهر ] ويحتاج الى ترميم , تبنيه النوايا الحسنة والصدور الرحبة المنفتحة .
ان الواقع المزري الذي تعيشه معظم الدول العربية هذه الايام , يدعونا الى التبصر في كيفية المعالجة , والبحث عن انجع الطرق للوصول الى حلول جدية ومنطقية
فبعد تدمير العراق ارضا وشعبا , ذالك التدمير الممنهج والمرسوم بطريقة غريبة , ومحاولة نهب تراثه الذي يمثل ارثا حضاريا لالاف السنين , الى التامر على شعبه العربي ومحاولة الهيمنة على ثرواته النفطية 
وقتل الابرياء بالمفخخات والعبوات الناسفة , مرورا بداعش واخواتها وما تسبب الهجوم الدموي الذي فتك بابناء الشعب العراقي من الابرياء والمساكين الذين لم يعتدوا على احد , انتقلت الة التدمير والاقتتال الى ليبيا  , حيث وصل عدد الضحايا الى رقم مهول , وكل فريق يدعي باحقيته في ليبيا وتسفيه الاخر والقفز على حقوقه
وسيطرت الميليشيات على معظم مناطقها, وراحت تعبث بكل ثرواتها وميراثها الحضاري , وتسرق السلاح بكل الطرق اللااخلاقية لتقتل به ابناء الشعب  اليبي , لتضمن لنفسها فقط .. تلك الثروات الهائلة .
 وكذلك سوريا، التي تم تجاهلها تغرق في وحل الحرب الاهلية اكثر من خمسة أعوام، وهذه صفحة أخرى من صفحات الـتامر ،حيث توالت سيناريوهات المؤامرة،
و تحالفت بعض الدول العربية .. مع العدو الصهيوني لضرب الشعب السوري ومحاولة السيطرة على مناطق واسعة من ارضه وتهجير شعبه  في بقاع الارض , ليتسنى للعدو الصهيوني ان يعيش امنا مطمئنا من اي رد عربي , اذا ما اراد الهجوم على فلسطين وقتل الشعب الفلسطيني الاعزل . ولعل ما يشهده اليمن هذه الأيام، يأتي في ذات السياق، فقد قتل الالاف من اليمنيين الابرياء , بسلاح الجو السعودي الفتاك من اجل ان تظل السعودية مسيطرة على ذالك البلد الفقير والذي حاول ان يعيش عزيزا بعيدا عن وصايا السعودية . كل هذه الوقائع، أليست جديرة بأن تجعل الدول العربية تقف مع نفسها، لترى المصير البائس الذي ينتظرها، إن لم تعيد حساباتها، وتقرأ الواقع قراءة صحيحة، وترتب أولوياتها، بإعطاء وحدة العمل العربي المشترك المبنية على رؤية إستراتيجية,  الأهمية اللازمة، ومن ثم إنفتاحها على شعوبها، لأن وحدة الأنظمة العربية الفوقية، بلا مشاركة حقيقية لشعوبها في صنع القرار السياسي، تبقى شعارا بلا مضمون، لأن طمس قيمة الحرية الفردية، هي أحد العوامل الرئيسية التي فاقمت حالة التخلف العربي، بسبب أن اغلب، بل كل الأنظمة العربية الحاكمة، لا تعترف للفرد بفرديته وحريته وإحترام إنسانيته، لذا لازمنا العقم السياسي والإقتصادي والعلمي والثقافي، وأناخ التخلف علينا بأثقاله وبقينا نسخا مكررة حكاما ومحكومين، تبرمجنا ثقافة الإنغلاق، وتسيرنا قوة السلطة، فنذوب فيها بلا إرادة، فنتحول إلى أرقام بلا فاعلية، وإن وجد من بين تلك الأرقام من لهم ثمة فاعلية وعبقرية،سواء كانت كبيرة، أو متواضعة، فالحكام لا يسمعون لهم ولا يقبلون منهم كلمة بل قد يتهمونهم في أراهم ومعارفهم ونياتهم وحوافزهم، ويدخلون معهم في قطيعة ومن ثم التخوين والملاحقة..! فالحكام العرب لا يؤمنون بقيمة الحرية  ودورها في حياة الفرد، والمجتمع والشعوب والأمم، لانهم لم يخرجوا بعد من طوق ثقافة المدح و الهجاء، بل كانوا ومازالوا يستهويهم من يدغدغ مشاعرهم الطفولية، ويجيد قطوس الركوع والسجود أمام هالاتهم الكاذبة..!
إن احداث التاريخ المعاصرة أثبتت أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم ويزدهر إلا إذا شجع النزعة الفردية، وأتاح لكل فرد أن يحقق ذاته، ويعتمد على نفسه، ويحس بمسؤوليته نحو ذاته ونحو غيره، بهذا يتحقق الإلتزام وتتنوع القدرات ويتكاثر الإبداع وتتزاحم المبادرات وتنمو المواهب، في أجواء الحرية وألامن والامان. فالعرب اليوم وهم يواجهون التحديات الخارجية المتمثلة في المثلث الامريكي الإسرائيلي  والتركي، بجانب الأطماع الخارجية لكون موقعهم الرابط بين القارات، وغزارة ثرواتهم، فهم محل إستهداف مستمر، من قبل الطامعين، وهم كثر، فمنهم من هو طامع في الأرض، ومن هو طامع في تفتيت نسيجهم الإجتماعي على أسس طائفية شريرة، ومن هو طامع في إستغلال ثرواتهم من خلال جعلهم منشطرين إلى دويلات متناحرة ينخر فيها الجهل والتخلف والحروب الاهلية . وحتما واقعا هكذا , لا يليق بهذه الأمة، لذا على الحكام العرب أن يعوا، إن الإستثمار الحقيقي ليس في الثروات الطبيعية برغم أهميته، إلا أن الإستثمار الحقيقي،هوالنماءالمتجددوالرخاءالدائم،وهو الإنسان.
المرحلة بتحدياتها الخطيرة المتثملة في الأطماع الخارجية التي أضحت واضحة، لكل ذي بصيرة، والتحديات الداخلية التي تتمثل في بروز تيارات إرهابية ظلامية تقتل وتسحل، وتدمر وتستميت من أجل العودة بالامة العربية إلى الوراء الآف السنين..! جعلت العرب أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يتمتع المواطن العربي بحقه في الحرية والحياة الحرة الكريمة، ليكون طاقة إبداعية وإنتاجية كما هي حال الأفراد في المجتمعات المزدهرة التي تعيش الحرية وتعرف قيمتها، أو أن يصبح المواطن عبئا جديدا يضاف الى اعباءالوطن وعائقاإضافيا من عوائق التنمية كما هو حال أغلب الأفراد في المجتمعات المتخلفة، ومن ثم يصبحون أدوات سهلة يستخدمها الطامعين للنفاذ من خلالهم للسيطرة على الامة ومقدراتها، كما هو حاصل الآن في أكثر من دولة عربية، لذا إن أرادت الأمة أن يكون لها مكانا تحت شمس القرن الحادي والعشرين، هو أن تعمل من أجل الوحدة العربية بصدق،  وان تفتح افاقا رحبة للمواطن , يستطيع من خلالها الولوج الى ميادين الابداع , وتنفتح قريحته
لبذل كل الطاقات من اجل خدمة الوطن والامة , والتسابق الى الامساك بحبل التطور العلمي والادبي الذي وصل الى مستويات عالمية , يتطلب منا بذل المزيد من الجهود كي نصل الى اعتابه او نشم ريحه العطر , والا فسنظل في دائرة التخلف الذي يوردنا المهالك , ويجعلنا اداة بيد القوي الذي يمسك بزمام العلم والتطور . . ؟

  

عباس طريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/06



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يبقى البعير على التل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضلات صالح الفضالة  : كاظم فنجان الحمامي

 في مواجهة التحديات التي يواجهها التعليم العالي  : ا . د . محمد الربيعي

 من يدافع عن القاتل فهو قاتل  : علي حميد الطائي

 شكوى الى السيد المفتش العام في وزارة التربية

 تدريسي في كلية الطب بجامعة بابل ينجز بحثا يناقش دقة الرنين المغناطيسي في تشخيص كتل الحوض الجنبي.  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) للصم يطلق القاموس الاشاري الإسلامي الأول من نوعه في العراق

 غزة تنتصر (69)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العمل تطلق كتابة بحوث رسم السياسة الاجتماعية  للوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سلبية المرأة العراقية في المهجر

 ديمقراطية بثلاثة خطوط وأريل  : د . خالد العبيدي

 الزرزور الموهوم يهدد الشاهين !!  : عبد الرضا الساعدي

 الولاء الوظيفي  : هيثم الحسني

 الأمريكيون يغيّرون أسم داعش الى التحالف الإسلامي  : خضير العواد

 تفسخ الحكومات المحلية / مدينة القاسم( ع ) نموذج  : عامر هادي العيساوي

 مزدوجة المحسوسات العينية والمعنوية  في قصيدة (سأعير عينيك انتظاري) للشاعر العراقي أ.د. صباح عباس العنوز  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net