صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

عذبة * عذابات الوطن
توفيق الشيخ حسن
يسافر في عتمة الليل مع عذاب الغربة .. يلوذ بالصمت المشحون بالمأساة .. يزداد الحنين مع دفء الكلمات .. يعبر الآف الدروب الشائكة .. ليرسم خارطة للوطن .. يصغي لصوت الريح مع قلب موجوع بالأشواق .. فذاكرة الطفولة لا تموت وتتوّج الحزن بلهفة اللقاء .. يتذكر صور الأحباب التي دُفنت في جسد الأرض .. ويفتش عن جرح يتوهج في وطن الأعماق .. 
 
رواية عذبة للروائي " صبحي فحماوي " تتحدث عن الجو الفلسطيني المشبع برائحة الأرض .. عن الذكريات المؤلمة التي تأبى ان تفارق الذاكرة من شدة اثرها ومرارتها عليهم وعلى مجرى حياتهم .. فالنكبة حاضرة في ذاكرة اللاجئين .. كان الماضي دوما يحمل في طياته للفلسطينيين لحظات الألم القاتل في الأحساس بفقدان الوطن وضياع البشر .. 
نجحت الرواية في التعبير عن حياة البؤس والحرمان في المخيم والمنفى وتذكـّرهم في كل لحظة بالظلم الذي تعرضوا له ...
 
عماد المنذر عجوز متصابي لم يتزوج بعد .. يسكن معسكر أنصار 20 في ولاية عروبستان , يقرر السفر من المعسكر الى مدينته حيفا ومن ثم الى قرية الفريديس في جبال الكرمل .. يعيش حالة من الهلوسة الى لقاء محبوبته " عذبة " التي تشده بشوق للعودة الى رفيقة طفولته وكأنه يعيش عامي سبعة وأربعين وتسعمائة والف , وثمانية وأربعين .. وعلى شفا الأجتياح الصهيوني لفلسطين .. لا يصدق ان ما حصل قد حصل .. كان كابوسا ً ثقيلا ً .. قاسية هي الحقيقة .. لكنها الحقيقة .. نكبتنا في انفسنا قبل ان تكون نكبة في سقوط البلاد .. 
 
قرية "أم الزينات" حُوّ لت منازلها الى انقاض يتبعثر ركامها الذي اكتسحته الأشواك ونبات الصبـّار وأشجار التين والرمان ... مدينة "حيفا " تم محوها عن الخارطة بممحاة بلاستيكية ..
" هل من المعقول ان يـُجرّفوا شعبا ً كاملا ً من وطنه , هو وبيوته وأشجاره , زيتونه وبلوط غاباته , ثم يستوردوا أشخاصا ً آخرين من دول مختلفة ليحلوا محلهم , فيكوّنوا دولة جديدة بمستعمراتها وبمجوهرات يهودها وبرتقالها وصنوبرها , وكأن شيئا ً لم يكن ! "  
 
عماد المنذر يدفعه قلبه للأنطلاق نحو عذبة .. ليشـّم رائحتها المعطرة بعبق أعشاب الشومر والزعتر وشذى رائحة أشجار البلوط .. غابات بكـر لم يمسها أحد , وفي الوديان تنبثق ينابيع عذبة نقية .. شعرها ليس منعثلا ً كغابة الكرمل بل أملس كالحرير ينساب على ظهرها كالشلال , عيناها خضراوان بلون غابات الكرمل .. يتخيلها جوهرة متلأ لئة في غابات الكرمل .. فيها جاذبية مغناطيس يناجيها وهو يحدث نفسه بصمت , والدموع تنط من عينيه فيمسحها عن وجنتيه وعن شاربيه ...
 
يافا عروس البحر المتوسط .. تعني كلمة يافا البرتقال .. المدينة الفلسطينية المشهورة بأنتاج البرتقال , أفضل وأشهر انواع البرتقال في العالم .. بيارات البرتقال تحيط بيافا من ثلاث جهات .. من الشمال , ومن الشرق , ومن الجنوب , اما من جهة الغرب .. فالبحر الذي تقوم على شاطئه الرملي الجميل , وعبير أزهار البرتقال والليمون تنعش الأنوف والنفوس من مسافات بعيدة .. سقطت مدينة يافا في ايدي القوات الأسرائيلية في عام 1948 واستولت التعاونيات اليهودية على مزارع البرتقال وصارت تدار من قبلها واصبح برتقال يافا رمزا ً لدولة اسرائيل ...
" عماد المنذر يتابع حديثه الصامت الى عذبة قائلا ً : حدثنا خالي أبو هاشم , اثناء زيارته لنا ذات مرة فقال : كانت رائحة زهر الحمضيات تعبق يافا وتعطر شاطئ بحر فلسطين وعندما عينت أمريكا قنصلا ً لأول مرة في يافا قام أخي الحاج حسن " رحمه الله " صاحب محلات الحاج حسن للمواد التموينية قرب الميناء في حارة المنشية , فعزم القنصل على داره القريبة من بيارات البرتقال وبعدما استراح الكولونيل روك , ووضع رجلا فوق رجل وأنشرح صدره في ذاك البيت الذي قعدته تفتح النفس , قال للحاج حسن يومها : لماذا تكلف نفسك يا حاج حسن وترش البيت بعطور الحمضيات ؟ فقال الحاج : نحن لم نرش البيت بالعطور يا كولونيل روك ! هذه روائح برتقال يافا تهب على بيتنا مع نسيم البحر , هكذا هي يافا يا كولونيل روك ! معطرة برائحة زهر البرتقال , مغسولة بأمواج البحر " ...
 
دخل الأنكليز الى فلسطين كمستعمرين جدد بعد انهيار الدولة العثمانية .. جاء الأنكليز الى فلسطين على شكل تجمعات عسكرية مدججة بالسلاح .. كانوا يأتون بلباسهم العسكري من حيفا .. ويحضرون معهم يهودا ً بلباسهم الأوربي المدني .. أهل القرى الفلسطينية كانوا بسطاء , في وقتها لم يفهموا ما هي الحكاية , لكنهم لم يستطيعوا ان يقفوا مكتوفي الأيدي يتفرجون على من يحتلون بلادهم , وكان لابد من المقاومة ...
 
يستمر عماد المنذر بسرد ذكرياته المأساوية عن العائلات الفلسطينية بصمت.. ذكرياته عن مجزرة مروعة لم يستطع التأريخ ان يمحيها من أذهان الشرفاء من أبناء الأمة .. مجزرة دير ياسين حصلت في الساعة الثانية من صباح التاسع من نيسان – أبريل – 1948 والتي تشكل ذروة الأرهاب الصهيوني ومما كان له الأثر في الهجرة الفلسطينية عام 1948 .. تؤكد الموسوعة الفلسطينية ان المجرم " بيغن " في حديثه عن المذبحة اعترف بأن العرب الفلسطينيين دافعوا عن بيوتهم ونسائهم واطفالهم بقوة , فكان القتال يدور من منزل الى منزل .. ولكن اليهود كانوا كلما أحتلوا منزلا ً فجروه على من فيه بالمتفجرات القوية التي احضروها معهم لهذا الغرض , وبعد اعلان دولة اسرائيل استولى على بيوت أهالي دير ياسين المهاجرون اليهود من بولندا وهولندا وغيرها .. واعاد اليهود تسمية قرية دير ياسين بـ " كفار شاؤل " وتمت تسوية مقبرة القرية بالأرض ومسح دير ياسين من الخريطة ..دير ياسين لم تكن الأولى ولا الأخيرة , فهناك الكثير الكثير أسماء لا تعد ولا تحصى ولكنها نقاط واضحة في ذاكرة كل فلسطيني .. عندها سجل التأريخ عنوانا لواحدة من اكثر المذابح العنصرية بشاعة ووحشية وكما قال المجرم " مناحيم بيغن " : لولا دير ياسين ما قامت اسرائيل ...
 
" في سكون الفجر الصامت هجموا على قرية دير ياسين , جيش منظم وعصابات مدربة بقيادة مناحيم بيغن لعصابة الأرغون تسفاي لئومي وعصابتي شتيرن والهاجاناة , فحاصروها من جميع الجهات , قرية مسالمة نائمة .. وراحت احذية المجندين الغليظة تخلع ابواب البيوت الريفية الخشبية التقليدية الواهنة , ومواسير البنادق الرشاشة تطلق زخات الرصاص أينما تشاهد حركة " ...
بعدها اقتحم مجندو غولاني بيت الحاج عبدالقادر , كبير البلد فوجدوه كهلا كبيرا – أبن الثمانين – فقال المجند بكل صلف : تفضل اطلع من البيت , فسأله الحاج مستنكرا ً : الى اين ؟ الى بلاد العرب ..فوقف الحاج عبدالقادر ممسكا ً متشبثا ً بباب بيته بتحـّد غريب وكأنه يرسم لوحة مأساوية للعلاقات الأنسانية ! صار يعرف انه سيقتل بيد هذا الجبان الواقف أمامه ولكن عقله كان يدور الف دورة متسائلا ً :
" لماذا يوجد معتد , ومعتدى عليه ؟ ولماذا يوجد قاتل ومقتول ؟ ولماذا لا يعيش الناس بعرقهم وجهدهم , فيشعرون بالراحة بعد التعب , والشبع بعد الجوع , والقناعة بدل الجشع ؟ ولماذا يسطو انسان على ممتلكات وأرض وعرض وروح أخيه الأنسان , ويتلذذ بالعودة الى رجل الغاب ؟ لماذا يأتون من بلاد الغرب ليقتلونا ثم يقعدون في بلادنا بدلا منا , هم وحدهم ؟ الا يمكن لهم ان يعيشوونعيش نحن أيضا ً ؟ لماذا يحب الأنسان ان يأكل لحم أخيه الأنسان ؟ وحتى السباع والضباع والذئاب والله لا تقتل مثيلتها ولا تأكل لحم بعضها ؟ وكيف يعودون بعد القتل الى بيوتهم فيلاعبون اطفالهم وقد صـُبغت أيديهم بدماء القتل , كريهة الرائحة , ثم يتحسسون دفء ولذة ممارسة الحب داخل بيوتهم ؟ كيف يكون الأنسان قاتلا ً وحنونا ً ؟ يسفك الدماء ويحب زرقة مياه البحر ! يخلف أطفالا ً رائعي الجمال يتلذذ بهم ويقتل أطفال الآخرين ! يصنع الجثث المنتنة ثم يتعطر بروائح البخور " ...
فأنطلقت الرصاصة داخل بيت النار ثم خرجت مدوية لتعلن مقتل عجوز هرم ...
 
بدأت الهجرة من فلسطين الى الدول العربية .. ظهر ان القضية لها ابعاد أقليمية ودولية ! سميت نكبة فلسطين .. ليست نكبة للفلسطينيين وحدهم وانما هي نكبة للأمة كلها .. اي نكبة اعظم من ان تفقد دارك ووطنك .. انتشر المشتتون متفرقين بلا هدف ولا قدرة للتفكير بما جرى .. انتشروا مشرّدين , محرومين من دفن جثث قتلاهم ! محرومين من قطعة قماش تقيهم شمس النهار أو برد الليل ! ..
 
ذكريات كثيرة تدور في ذهن عماد المنذر عما حصل وما يزال يحصل .. حديث الأحياء للأحياء الذين لم يموتوا .. قصص مأساوية كثيرة تعبـّر عن المأساة وانضوائهم تحت ظل الخيام , يلوكون ويجترون أحزانهم صامتين , ويخـزّنون مآسيهم .. يفكرون بضياع وطن هكذا مثل " فص ملح وذاب " فالأنسان لو ضاع منه صحن , فأنه يعز ّ عليه , فما بالك بضياع وطن .. الأوطان عزيزة على النفس , فكيف اذا كان هذا الوطن أرض النبوات والمقدسات , هذه الأرض المباركة اغتصبها اليهود الصهاينة ...
 
عرف الجميع نوعية الحياة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات التي اقامتها وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة في اماكن لجوئهم .. اذ تميزت هذه الحياة بقسوة لا مثيل لها .. فقد عاشوا في البداية في خيام بالية لم تتمكن من ان ترد عنهم برد الشتاء أو حر الصيف , معتمدين على المواد الغذائية القليلة مع انعدام الرعاية الصحية والأجتماعية .. 
    انتبه عماد الى انه لا يزال قابعا داخل الحافلة التي تقلهم الى حيفا .. كان مخه المهلهل يشتغل بطريقة أستنفار لم يسبق لها مثيل .. وعند العفولة تم تجزيء الركاب , وركب سيارة أجرة صغيرة من العفولة مرورا بوادي الملح باتجاه أم الفحم .. صعدت جبال الكرمل في غاباتها الداكنة الخضراء , حيث مرت على آثار قرية " أم الزينات " المهبطة جهة اليمين .. فعبقت روائح الصنوبر والبلوط والسنديان أنفه فأنعشت رئتيه وأستمتع بمشاهدة تربة أرضها الحمراء التي لا يختلف لونها كثيرا عن الحناء فاسترخى في جلسته وانتشى برائحة الوطن .. فأسكره الهواء العليل .. صارت مساحات عينيه السريعة غير قادرة على إزالة دموعه المتدفقة .. صورة غابات الكرمل مكتظة الأشجار , وصورة عذبة مغبـّشة وضبابية وشفافة تتمايل كالغمامة بين أفرعها وترنو اليه من بعيد ! وعند المنحدر الذي يصل الغابة بالبحر , انبلجت قرية الفريد يس جالسة على عتبة الشاطئ , على الرصيف بانتظار القادم من بعيد , بانتظار المغترب , المستشرق , المهجـّر , اللاجئ , النازح , المـُبعد , المنكوب , العائد الفلسطيني عماد المنذر ! وهناك من بعيد كانت عذبة بانتظاره تبتسم وتلـوّح له بيديها مرحـّبة بلقائه ...
 
يبقى الصمت نجمة الأحزان .. نزرعه في الأرض الممتدة عبر القرى المتقطعة الأنفاس .. خوفا ً من غزو أسراب الغربان .. ونبقى نلوك سنين الماضي البعيد .. وتبقى الغصـّة في القلب الواهن المقهور .. مع دفاتر الأوجاع التي تحاور الأشجار .. وتعبر ليل المسافات الطويلة لتبحث عن وجه الوطن .. بين فضاءات الزمن القاتل ...
*صبحي فحماوي , رواية عذبة , دار الفارابي , بيروت 2005

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/06



كتابة تعليق لموضوع : عذبة * عذابات الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النهضة الحسينية ...ثورة البقاء  : عبد الخالق الفلاح

 ما يجمعه القلب من دار الممر لدار القرار.  : سيد صباح بهباني

  الى اين يسير حزب الدعوة؟-6 قرار الحذف بين الامس واليوم  : اسعد عبد الجبار

 العمل تؤكد شمول جميع المستفيدين من الاعانة وفق السلم الجديد بعد ورود نتائجهم من وزارة التخطيط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدعوة بالحوار من اساليب الثورة الحسينية  : مجاهد منعثر منشد

 أَلقَطِيعَةُ مَعَ اللهِ مَصدرُ كُلُّ قَطِيعَة  : زعيم الخيرالله

 الطائفية في منطقتنا العربية ::: انذارات خطرة!  : جواد كاظم الخالصي

  تقرير مصور- الامم المتحدة تشهد تحركاً هاماً وفاعلاً لوزارة حقوق الانسان لفضح جرائم الارهاب في العراق  : علي السراي

 وزير التخطيط يفتتح مختبر اللغة متعدد الوسائط  : اعلام وزارة التخطيط

 بولندا تعلن إعادة فتح سفارتها في بغداد وتؤكد دعمها لوحدة العراق

 مراحلُ أنت بعد الفن يا غنّام..  : هايل المذابي

 كيف انطلقت الثورة الشعبية في تونس؟  : سلوى البناني

 على أرض براثا ولد المسيح (ع) ...  : حامد زامل عيسى

 النائب عبد الهادي الحكيم يقدم مقترح قانون لتخليد شهداء وجرحى الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ينص على : سقف زمني لنيل حقوق الشهداء وشطب الديون الحكومية المسجلة بذمتهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 صحة الكرخ / مستشفى الطفل المركزي تجري (259) عملية جراحية للاطفال خلال شهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net