صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

المادة 4 بطناش
هادي جلو مرعي

للكلمة وقع، وقد توحي بأهمية ضارب البطناش وهو يحرك سيارته بقوة وهي متوقفة تماما، ثم يضغط على دواسة البنزين فيحدث صوتا رهيبا ومزعجا مع حركة للعجلات الخلفية بسرعة فتدور محدثة جلبة وغبارا كثيفا وتطايرا للحصى، ومايمكن أن يكون بجوارها من مخلفات، أو مواد صلبة مؤذية لو أصابت أحد المارة، أو الناس في الجوار لآذته.

(بطناش السوناتا، غير بطناش الكمار، وغير بطناش البي أم دبليو والفيراري والنيسان) ، وسواها من سيارات قد يرتفع ثمنها، أو ينخفض بحسب المعروض منها في السوق وتبعا لقدرة الشراء عند أصحاب الفلوس، لكني أستبعد أن تكون سيارة الصحفي (غانم البهادلي) أحد المكاريد في العراق على مستوى من القدرة، وأن يكون محركها بتلك الحداثة ليفعل فعل البطناش المثير للغبار والمتسبب بطيران الحصى لتصيب واحدة من الحصوات عين ضابط رفيع في الشرطة، وربما شرطي آخر بحسب الإدعاء مادفع بالضابط الرفيع الى الشكاية على الصحفي البهادلي، ولكن من خلال شرطي بسيط وليس بصفته الرسمية كضابط رفيع فهم يترفع عن الشكاية لأنه رفيع، بينما لارفعة، ولاكرامة للشرطي المسكين الذي يمكن أن يكون بمستوى الصحفي في الوضاعة التي لاترتقي (لعظمة الضابط وأنفته وكبريائه وخيلائه وهيبته وجبروته وعظمته وكياسته وحصافته ونباهته ووجوده المادي والمعنوي).

الضابط إدعى إن البطناش الذي أحدثته حركة السيارة السريعة التي إنطلق بها الصحفي تسببت بتطاير حصى أصاب السيد الضابط وبعض المنتسبين في سلك الشرطة، ولابد من إحتجاز الصحفي، ثم قام شرطي بسيط برفع دعوى، أو هكذا كان يحضر ضد الصحفي لكن الصحفي سأل الضابط الرفيع أن يقوم هو برفع الدعوى، وليس الشرطي لأن الحصاة أصابته هو وليس الشرطي، لكن الضابط أبلغه بان منزلته ومكانته لاتسمح له بالتنازل عن مقامه ليكون خصما له، وقرر أن يكون الشرطي المسكين خصما للصحفي ( وفق المادة 4 بطناش) المعمول بها وفق مزاج بعض المسؤولين والموظفين الحكوميين والمنتسبين الأمنيين والضباط الرفيعين، مع إعلان للإهانة والتنكيل بالصحفيين الذين يعاني العديد من المشتغلين في مؤسسات الدولة الغيرة منهم والحسد لهم وهم واهمون بالطبع فالغالب من هولاء يظن بالصحفي ملكا في زمانه وسيدا في قومه وقد إمتلأت جيوبه نقودا لاتنفد، ولديه مقامات لاتهمد، ورفعة وكلمة لاترد ولاتصد، بينما المسكين يعني الصفعات في بلاده بسبب سوء الفهم لدوره، أو النظرة القاصرة لهذا الدور.

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/07



كتابة تعليق لموضوع : المادة 4 بطناش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي رضوان داود ، في 2015/05/08 .

المشكلة ياسيدي الكريم تكمن بالحساسية المفرطة الموجودة لدى بعض منتسبي الاجهزة الامنية ضد الصحفيين فبمجرد اضهار هوية الانتساب لاحدى المؤسسات الاعلامية من قبل اي صحفي او اعلامي للسيطرات او المرابطات تجده اما يتضايق او يسخر ولا اعرف السر في ذلك.
هل الصحفي غير عراقي او شخصية الصحفي مستفزة لرجل الامن لهذه الدرجة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدريسية في المستنصرية تحصل على براءة إختراع لتمكنها من تحضير جل نانوي أنفي لدواء أونداسترون  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قريبا جهاز مكافحة الارهاب سيعلن استعادته 48 حي في الساحل الايمن

 الصحة تحدد (18) مركز صحي لفحص الحجاج خلال الموسم الحالي

 الشيخ النمر والقتل تعزيراً بين النهج الحقوقي والضغط السياسي  : إيمان شمس الدين

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٧]  : نزار حيدر

  وزارة النفط: هل أزاحت الجبل من مكانه؟  : مديحة الربيعي

 دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة..تنطلق بتجربتها الجديدة.. (المكتبة الجوالة)  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 انتحار النساء العراقيات ناقوس ينذر بمخاطر اجتماعية؟الانتحار في ظل غياب العدالة الاجتماعية.  : الاء الجبوري

 “نيويورك تايمز” تکشف وثائق تفضح علاقات وصفقات لدول عربیة مع “داعش”

 بالصور:اسر 100 ومقتل 30 وجرح 6 من الدواعش خلال كمين محكم للحشد الشعبي شمالي بيجي

  ثلاثية الصراع ... من يحكم العراق ؟  : محمد حسن الساعدي

 مثقفون وأدباء: جائزة الإبداع العراقي تؤسس لظاهرة معرفية لتحريك وتنشيط المشهد الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 قانون منع الخمور وهلوسات المعربدين  : احمد البديري

 مناقشة هادئة لمشكلة السيد خضير الخزاعي  : مهند حبيب السماوي

 الاستجواب بين السلب والإيجاب  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net