صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)
انتصار السعداوي

كربلاء/انتصار السعداوي
بمناسبة ذكرى ميلاد أمير المؤمنين علي (ع) عقد مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث حلقة نقاشية عن "دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع). يوم الخميس المصادف 30/4/2015.

وقدم حيدر الجراح مدير المركز التهنئة للعالم اجمع ومراجع الدين الشيعة بمناسبة ولادة البيان الإيماني الأول للدين علي بن أبي طالب (عليه السلام). وقال الجراح في مقدمته: اجتمع في الإمام علي (عليه السلام) الحكم العادل والحكمة الباهرة، فكانت دولته دولة الحكم العادل، الدولة الخادمة للإنسان. ومن هنا كان الإمام علي (ع) الوحيد الذي يرى إن قيمة القيادة في ما تتبناه من أفكار وما تنتجه من خطط. وفي هذه النقطة تمثلت قوة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في قدرته على طرح مشروع إنساني عام كفكرة ونظرية، وقدرته على طرح نموذج تطبيقي بقي حيا في نفوس الأجيال التي مضت وتستلهمه الأجيال التي ستأتي. فكان علي بن أبي طالب (ع) المشعل الدائم التوهج في تكامل المعرفة والواقع والنظرية والتطبيق.

وأضاف الجراح إن الإمام علي (ع) لم يحاول التوسل بمبررات دينية لشرعنة سلطته، رغم انه كان يملك شرعية دينية كاملة، ولا استخدم أساليب القوة أو المناورة والمؤامرة من اجل الاستحواذ على الحكم والنيل من خصومه، لأنه كان يرى ان شرعية السلطة تنطلق من أساس رضا الناس واختيارهم.

المنحى الديمقراطي في فكر الامام علي (عليه السلام) يتأسس على رؤية عميقة لمسألة الحرية الانسانية التي لم يكن يقصد بها ماكان مفهوما منها في عصره بما هي المقابل للعبودية، بل انه اعطاها مداها الاوسع واسبغ عليها معانيها النفسية والاجتماعية والسياسية. لقد كان علي (عليه السلام) يرى ان الحرية لابد ان تتحقق اولا في الذات، ليمكنها ان تنطلق بعد ذلك نحو مستويات اخرى موضوعية. فهي قبل كل شيء سيطرة على النفس، وليست خضوعا لأهوائها، وهو لذلك يقول: (الا حر يدع هذه اللماظة لاهلها؟).

الإنسان والحرية عند الإمام علي (عليه السلام)

وتناولت الحلقة النقاشية محورين مهمين وهما الإنسان والحرية عند الإمام علي (ع) للدكتور أنور سعيد الحيدري من كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد وقال فيه: تشهد سيرة علي (ع) على انه كان جنبا إلى جنب مع رسول الله (ص) في معركة تحرير الإنسان من الرجس والأوثان والانا وعبادة الهوى ونقله الى رحاب عبادة الله الواحد الأحد. فكان على(ع) رمزا للإنسان الحر في دنياه والعبد المطيع لمولاه، والمجاهد والمقاوم في سبيل الله. وإذا كان الإسلام قد قضى على عبادة الأوثان فان المشوار مازال طويلا ليقضي على عبادة الإنسان للإنسان على مدى الأزمان، فجاءت سيرة علي (ع) لتحث على طاعة الرحمن أيا كان السلطان..

 وانطلاقا من رؤيته للإنسان وحقه في الحرية أجاز الإمام علي (ع) معارضة السلطة السياسية إذا ما تجاوزت حدها في تعاملها مع الإنسان وكرامته، ذلك ان السيرة العملية للإمام خلال تجربته السياسية، تظهر انه قد أقر بالمعارضة السياسية، ولكن وفق ضوابط واقر لمعارضيه بحقوقهم ولم يقسر (ع) أحدا على بيعته إن لم يكن ذا قناعة بها (بايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين بل طائعين مخيرين)، بل اشترط الرضا على الحكام المحليين الذين يعينهم.

وأضاف الدكتور أنور: انه فعّل لغة الحوار مع معارضيه أيا كانت درجة مجانبتهم له. وضمن لهم حقهم في الحياة إذ نهى عن الاغتيال السياسي، وحقهم في التعبير عن الرأي فضلا عن حقوقهم المالية والمعنوية. كل ذلك طالما لم يشهروا السلاح في مواجهة الدولة أو المجتمع. وحتى الذين شهروا السلاح وسعوا إلى تمزيق وحدة الدولة والمجتمع، لم يتخذ (ع) التكفير غطاء لمحاربتهم. كما حث (عليه السلام) الناس على مقارعة الحكام الظالمين الذين يستعبدون الإنسان ويسلبون حريته.

 وبين الحيدري إن نظرة الإمام علي (ع) للإنسان وحريته لاتقف عند حد معين. فهي تمتد لتشمل كل ما يخص ذلك الإنسان في جميع مرافق حياته وشؤونها ومراحلها. لترتبط حرية الإنسان بكرامته. ولا ضامن من ذلك سوى إقامة الحكم العادل. "والإنسان كيان الله ملعون من هدمه"، والإنسان إنسان، بغض النظر عن الجنس او العرق او اللون أو اللسان. من هنا نجد عليا (ع) يرفض كل شكل من أشكال التمييز بين بني الإنسان، وهو مارفضته جاهلية زمانه، وما أقرته المواثيق والمعايير المعاصرة لتثبت خلود علي (ع) ورسالته.

الدولة والسلطة عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

 من جهته قدم الدكتور جاسم محمد الشيخ زيني من جامعة بغداد ورقته الموسومة الدولة والسلطة عند امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وقال فيها: وردت في الحكم السياسية القصار للإمام علي (ع) مفردة السياسة ومايتعلق بها من حاجة المجتمع الانساني لها ومن قيم سياسية وجمالية (العدل والعفو) وتربية نفسية للقائم على العمل السياسي (جهاد النفس) وقال عليه السلام في بعض حكمه: من ساس نفسه أدرك السياسة، حسن السياسة يستديم الرياسة، بئس السياسة الجور، ملاك السياسة العدل،.

 ومما لاشك فيه ان مفردة الدولة وردت في كلمات الإمام علي (ع) حيث قال: "الدولة كما تقبل تدبر" و"لكل دولة برهة".

وبين الشيخ أهم القيم السياسية والإدارية والإرشادية لإقبال الدولة وقيامها عند الإمام علي (ع)، وهي العدل، الحذق والمهارة، اليقظة والانتباه.

 ويحدد الإمام (ع) مرتكزات دولة الباطل بدعامتين وهما الجور والفساد حيث يقول (ع) إن دولة الأوغاد مبنية على الجور والفساد.

 وأوضح إن شكل الدولة عن الإمام علي تباين حسب قدرات أصحابه ومكانتهم لديه (ع) فقد اتبع أسلوب الإدارة المركزية مع الأشعث بن قيس وأبي موسى الأشعري واللامركزية مع مالك الاشتر (رض) عندما ولاه مصر.

 وبالنسبة إلى شرعية السلطة عند الإمام علي (ع) فلها بعدين، إلهي وشعبي فهي من جانب اصطفاء إلهي شأنها شأن النبوة، قال تعالى "وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"، وهي من جانب آخر شأن شعبي تحتاج إلى بيعة الأمة لتفعيلها بالاختيار وطواعية.

 ولم ينظر الإمام علي (ع) للسلطة كمغنم إذ لم يتصارع من اجلها كما فعل الكثيرون، وإنما هي التي تصالحت معه، فالسلطة عبر التاريخ لم تتصالح مع أحد سوى مع علي (ع) وهي عنده وسيلة وليس هدف، ودوام السلطة وبقائها عند الإمام علي (ع) رهين بإقامة العدل والقسط، وحدد الإمام (ع) السلطة في أربعة وظائف وهي جباية الخراج، جهاد العدو الدفاعي، استصلاح أهل مصر من الناحية الأخلاقية والقيمية، وعمارة البلاد.

المداخلات

 أثرت مداخلات الحضور مضمون الحلقة النقاشية وكان بينها مداخلة الدكتور قحطان الحسيني من جامعة بابل وقال: إن مفهوم دولة الإنسان يثير العديد من التساؤلات منها كيف لنا أن نقتبس الأفكار من الإمام علي (ع) للوصول إلى دولة الإنسان؟ فالدولة مرتبطة بالسلطة والسلطة في أبواب كثيرة تدفع من يمسك بها إلى التنكر للقيم الإنسانية. لذلك عندما نستقرئ التاريخ ونسبر أغواره قلما نجد حاكما إنسانا بمعنى يحمل قيما إنسانية ويتبناها ويعمل على إشاعتها. أما الإمام علي (ع) فهو النموذج النادر للحاكم الإنسان.

 ووجه الحسيني تساؤله إلى الدكتور أنور: لماذا يصف البعض إن مدة خلافة الإمام علي كانت حافلة بالفتن وحالات التمرد؟ ما سبب ذلك وهل إن المجتمع الإنساني غير مهيأ لحاكم عادل أم هناك تفسير آخر؟.

 وقال الباحث احمد المسعودي من مركز الفرات للتنمية والدراسات: إن منهج السلطة عند الإمام علي (ع) ركز على دولة الإنسان والتي ترشح منها مفهوم الحرية وحكم الديمقراطية هكذا أراد الإمام علي إن يؤسس منهج الدولة. وأضاف المسعودي: وحسب قراءتي المتواضعة لنهج البلاغة ان الإمام علي (ع) أراد أن يكون كل إنسان هو خليفة الله في أرضه فيرسخ السلوك الأرضي الذي أراده الله تعالى على ارض الواقع وحيث تستخرج دولة الإنسان نظاما عاما منبثقا عن نزعة تفكيرية يسميها العلماء نزعة الأنسنة في الفكر الإسلامي وتؤسس لبناء معرفي وإيديولوجي. ومن هنا يتمتع هذا المفهوم " دولة الإنسان " بقوة تأصيلية في نهج البلاغة.

 محمد الصافي من مركز الإمام الشيرازي قال انه تصادف هذه الأيام مرور 1400 عام على تولي الإمام علي للسلطة وبعد هذه الأعوام لازلنا نجد إشكالية كبيرة في نهج الحكم اليوم وكثير من الحكومات والشخصيات تدعي السير على نهج الإمام علي (ع) في الحكم او في زهده وتقواه لكنها بالعكس نجدها اليوم تمارس الظلم وإذلال المواطن وإهانة حريته وكرامته بشكل كبير.

 ومن جانب آخر تحدث الصافي عن مصدر وجوب السلطة عند الإمام (ع) وهي تجمع بين (الشرع والعقل)، والتي حسب محاضرة الدكتور جاسم الشيخ فإن الجانب الأخلاقي والجانب القيمي هو من الأمور الأساسية عند نهج الإمام علي (ع).

 من جهته تساءل محمد معاش مدير العلاقات العامة في مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام: هل كان أصحاب أمير المؤمنين هم سياسيون أهلا للسياسة أم هم مؤمنون فقط؟ وهل كانت لهم قدرة على القيادة والإدارة، ام إنهم كانوا أفضل الموجود لدى الإمام (ع) في ذلك الوقت؟

 والسؤال الثاني كان إلى الدكتور جاسم وهو إن اغلب الباحثين والمؤرخين من مختلف الأديان والاتجاهات الفكرية ينظرون إلى الإمام علي (ع) نظرة الرائد والمبرّز في كل ميدان، السؤال الم يكن قبله أو بعده احد مثله، أم هذا يعني أن دولة الإنسان لايقوم بها إلا إمام معصوم؟

 من جهته ابتدأ الشيخ مرتضى رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام مداخلته بسؤال إلى الدكتور أنور الذي تحدث عن الدولة الافتراضية وقال هل إن الدولة الافتراضية هي شيء مثالي لايمكن الوصول اليه؟ ام ان المام علي (عليه السلام) أراد ان يؤسس لنموذج عقلاني ناجح، فالدولة في الفكر السياسي هي التنظيم السياسي للمجتمع لتنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وكحاجة لحماية حقوق افراد المجتمع وحرياته، لذلك يفترض بالدولة أن تكون قمة التنظيم العقلي لإدارة المصالح المشتركة بين أفراد المجتمع. وهذا هو النموذج الذي أراد الإمام أن يحققه من خلال تجربته لبناء دولة الإنسان، واهم صفات هذه الدولة هي أن تكون دولة الأخلاق، دولة المسؤولية، دولة الحكم الرشيد، دولة الربح للجميع، دولة العقل والعقلانية، دولة الكرامة، ودولة السلم واللاعنف، واهم صفة دولة الانصاف قبل ان تكون دولة العدالة لان الانصاف يحقق العدالة من خلال السلوك الذاتي والايمان بفكرة المجتمع المستقر، وقد قال الامام علي (عليه السلام): (وأنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك)، (وأنصف من خاصمك واعف عمن ظلمك كما أنك تحب أن يعفى عنك).

 وأضاف مرتضى معاش، انه لايمكن أن تبنى دولة من السلطة فقط بل هي مسؤولية مشتركة للجميع، ومن هنا جاء مفهوم تفويض السلطة عند الإمام علي (ع) لأنه أراد ان يتحمل الجميع هذه المسؤولية "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".

 وختم معاش كلامه بان الوصول الى الدولة الافتراضية النموذجية قائم على تطور المعرفة والنضج العقلاني، فالمعرفة هي أساس الحلول، كما ان الجهل هو سبب نشوء كل المشاكل.

 

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  (المقالات)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net