صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

تــيه في مقل الجمال ...!؟؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

 تسنم الليل هامتها عباءة  ، جاهدا اخفاء ما ابدع الله ، وما يؤسر النفس يناظر المألوف بحتمية الجمال ووقاحة العشق و يبرز من وراء العتمة قسرا  شماتة بخيبة الليل وعجزه حين اعلن انكساره عن اخفاء النور رغم ركوبه العناد حصانا والهواء سيفا والحب جهادا ومع ذلك كله اخذ شهيدا حين غرة واريق احساسه بين محراب عينيها المتشاطئتين ، يتنمر الريح وتستأسد الاشجار لكي تطرد بقسوة وخباثة ليل العباءة الرابض فوق قيم الجمال  ولو عن جزء من قمرها المبدر حتى تضيء الدنيا وتنكشف الاسرار ويتسارع العشاق بالنفور والاختباء كل خلف قفاه او اصبعه... وهذا لؤم يستيقظ ليساند الخبث والوشاية والشماتة....يقال ، والعهدة على الراوي ،القمر، بجلالة قدره ، واشي و نمام ولئيم  وشامت حين يكشف خبايا ليل العشاق بنوره ، واكثرهم يفضله هلالا.....؟!
تتحرك غيمة بيضاء  بغنج  و دلال وهي تلاطف الضوء كي تخفي ما بان منه  في زرقة السماء الصافية ويفرض برادوكس الالوان انتصاره البهي ، حتى يأخذ الهوس مكانه من الصراع المبتل بندى الزهور وعبق الفجر المتحرك نحو الصباح بحركة تواقة  متسارعة شوقا الى خيوط الشمس التي توشك النهوض من رقادها متكاسلة وهي تتثاءب بنحول ، تستبشر الزهور والاوراق استهلال الخير كي يمنحها فسحة كافية لترتدي اطواق الجمال الرباني القادم من وجنتيها تحت تجوال خيوط الشمس الذهبية واسمح لوقاحتي مهادنة الموقف وانسل بهدوء  امرغ مقلي في ثرائها الثر وأكتوي بنارها المثلجة ، الكامنة تحت الرماد ، ارفع رأسي في افق اخيلتي لاستوضح ما يحدث واجد نفسي سابحا  في اديم السحر وغيوم الاحاسيس المتناثرة هنا وهناك واتحرك بأثيرها وكأن اجنحة تأبطت خواصري وحملتني طائرا نحو احمرار الشفق  عندما بان وكأنه سيف تعب قد عاد من حرب ضروس خاسرة وهو يتستر بغمده كي يخفي  نار الهزيمة وعار الفشل..... و يطوق كل شيء حمرة تعاند  الشفاه  لثغر عروس لا تحسن التبرج...!
مضغة من بريق تنعكس من وجهها البدري تجاري الشمس بهاء تدفعني بقوة  نحو قدرة الخالق في خلقه هذا المخلوق وانا اتمتم  واهمهم دون شعور:
–" يا لخالقها من مهندس ماهر.....!؟"
وتداخلت الافكار في مخيلتي المثقلة وبدأت تتصارع وتماطل بعضها البعض حتى اصبحت عبئا ثقيلا على عقلي حين استعرضت كل حقد الدنيا وكأن ثأرا بين افكاري واحلامي اليقظة.... اظن بسوسا كونية قد استوت على مسالك الموقف واستولت على نواصي الاحاسيس ونصبت اسفينا بين الوعي والخيال كي ابقى شاردا  كما انا ، حتى لاح في افق فكري هنة من ضياع بين شتات نفسي المبعثرة حين داعبت نسمة عابرة  اذني ولفح عبقها الاسطوري انفي فتهت قليلا بين اثير العبق ونعومة النسيم ونسيت بسوسي قليلا ... و صحوت من غفلتي...!  بحثت عن نفسي الضائعة ، ابرة تحت قش عثرت عليها ، آخر نفس ، غارقة في فوضى عارمة من الانبهار .... بدأت اتلفت حولي كمجنون  تائه .....اتساءل بغباوة وتيه :
-" من انا.... اين انا ...!؟"
خرس اللسان وباع الكلام ونضبت الاجوبة  بغيابي انا ....انا ليس انا ، انا ليس هناك...! حتى وان كنت ، كتلة من حواس غارقة في اديم السحر ، بعيدة عن الوعي تماما ، منشغلة بطوفان الالوان والعبق الذي يغطي الارجاء...! ...اثير لا يشبه الواقع ولا الخيال...شيء غريب يخطو قليلا نحو النشوة والتلذذ ، اخال نفسي تارة وهي تمصص اصابعي واخرى شفتي.....!...تمنيت بعمق ودناءة بشرية ان تطول غفلتي تلك  وانفلت كليا من زمام اليقظة حين سحبتني هذه المرة وبقوة موجات الطوفان نحو الوعي الكامل و عنفتني جميع اعضائي بشدة ... الا حواسي اللعينة فلا تزال تسبح بالنشوى والخيال بعهر ووقاحة آدمية ...!؟
خجلت حين لمحت جميع اعضائي وشتات افكاري و احاسيسي وهي تنظر نحوي بعيون تكاد تفر من محاجرها ، وجوه تملأها علامات الاستفهام والتعجب فجمعت اوصال طاقتي وأجزاء شجاعتي الانسانية المنتشرة فوق جدران وباحات مخيلتي، اصبو بالعودة نحو وقاري وهيبتي لكي اصحو من طمعي الدنيوي هذا ، بدأت حواسي تستيقظ وتتسارع  وتحث بعضها البعض على النهوض تحت ضربا ت اعضائي المتناثرة والتي لا تزال تحت ثقل التأثير السحري ، تقدمت خطوات نحوها وانا اضع كفي امام وجهي لاستر قليلا شدة الضوء القادم من شمس محياها المشرق ...!
افكر بأنانية الامتلاك وانا اتقدم نحوها ببطيء وتردد وخوف وناظري مسمر في اثيرها البهي وعيناي نصف مفتوحة  فهي لا تقوى على مجاراة النور الصاخب القادم من شعلتي عينيها بجسارة ...وانا استهل المحنة ارتطمت قدمي بشيء صلب فادركت اني في دائرة الانفجار حين دق ناقوس الوصول وهتفت جميع حواسي بالانتصار .....مددت يدي  حتى لامست اصابعي  شيئا منها وبدء السحر يسري في جسدي تيار مكهرب ، اغمضت نواظري .... ونزلق الواقع مني من جديد...!؟

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/08



كتابة تعليق لموضوع : تــيه في مقل الجمال ...!؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أهم التطورات الأمنية والعسكرية في الوضع العراقي اليوم الأربعاء الموافق 28/1/2015  : كتائب الاعلام الحربي

 القبانجی یعتبر اتهام الحشد الشعبي بالميليشيات "نكران للجميل" ویشید بتوحيد النسيج

 عقلية المدرب العراقي عقلية تقليدية  : عباس الكتبي

 قبسات قرآنية: الحلقة 3  : د . طلال فائق الكمالي

 الهي لم تركتني!؟ الحق قوي بضعفه  : القاضي منير حداد

 مجلس عشائر العراق يقدم عدد من المطالب لأمير الكويت ويؤكد تحركه بأعلى المستويات اذا لم تنفذ مطالبه  : وكالة اين الخبرية

 نزف الشجرة  : عبد الحسين بريسم

 ثقافة حقوق الإنسان قضية نخبة أم شعب؟؟  : علياء موسى البغدادي

 تعسر رؤية العسيري على الاسد .. انتصار لايران وفشل لآل سعود  : د . زكي ظاهر العلي

 صدور كتاب أقصوصات "كل شيء للبيع" لـ"صبحي فحماوي".  : الآن ناشرون وموزعون

 صح النوم يالجامعة العربية  : سامي جواد كاظم

 الشرطة السودانية: مقتل 16 بأعيرة نارية طائشة في الاعتصامات الخميس والجمعة

 لماذا نهض الامام الحسين(عليه السلام) في زمن يزيد وليس في زمن معاوية؟  : سماحة الشيخ القاضي محمد كنعان

 تْرامْب أَسْقَطَ حَقَّ وَاشِنْطُنْ فِي قِيَادَةِ التَّحَالُفِ الدَّوْلِي  : نزار حيدر

 تمنيات شارعية  : سعد الفكيكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net