صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة - فوج تحرير الموصل وفوج تحرير الانبار
جواد كاظم الخالصي

منذ السادس من حزيران العام الماضي وحتى يومنا هذا لاحظنا تحركا كبيرا في أوساط الاخوة من أهالي المناطق التي اغتصبها تنظيم داعش الارهابي من أجل الوقوف بوجهه فتسارعت الاحداث ولم نشهد من كل ذلك سوى بعض العشائر من أهالي الانبار الكرام وهم يتحدون جبروت داعش ويقفون بوجههم بالقوة المسلحة ما عرضهم الى التضحية بالكثير من ابناء تلك العشائر ولا ننسى ما حصل مع ألبو فهد وغيرهم من بعض العوائل الاخرى التي ثبتت بقوة وعزيمة للحفاظ على مناطقهم واعراضهم والحيلولة دون سيطرة اولئك التتار عليهم كما لا ننسى موقف عشائر الجبور في العلم والضلوعية وغيرها من  مناطق صلاح الدين ولكننا لم نلحظ موقفا واضحا من عشائر الموصل سوى أننا نسمع ان السيد أسامة النجيفي وشقيقه قاموا على تأسيس معسكر يضم قوة من ابناء المحافظة يتدربون من أجل تحرير الموصل والغريب ان قادة هذا المعسكر هم نفسهم قادة الموصل الى الليلة التي سقطت فيها المدينة فما سيفعل هؤلاء ان كانوا في الاساس لم يقدموا شيئا في أحلك الظروف التي مرت على العراق العام الماضي .
تتحدث اليوم الكثير من الاخبار ان احد الافواج الخاضعة للتدريب في الانبار قد تم تجهيزه للمعركة خلال فترة قصيرة من تدريب وتسليح من قبل الدولة وبات جاهزا للقتال في الانبار من اجل تحرير مناطقها وهو ما يدل على الجدية في ابناء عشائر تلك المحافظة من المخلصين فيهم الذين ضحوا من أجل اهلهم وابناء جلدتهم وهو عكس ما نراه في فوج تحرير الموصل الذي تكثر فيه أهازيج وشعارات ربما تذكرنا بتاريخ مضى واندثر يوم كانت مديرية التوجيه السياسي تعمل على التثقيف باتجاهه ولا اعتقد ان ما يقارب العام غير كافية كمدة زمنية لاعداد فوج عسكري يريد ان يقاتل من اجل الارض والعرض والتاريخ والمفروض ان تكون الهبّة كبيرة ومشحونة بالعواطف والعقيدة الممتلئة بالثبات والقوة والتحدي كما حصل مع ابناء الحشد الشعبي وهو يتجه الى سوح القتال لمجرد إطلاق فتوى المرجعية وفيهم الكثير كانت ملابسه العسكرية دشاشة بيته او ما يرتديه من بسيط الملابس فكان من فعلهم ما أثبت للعالم اجمع ان القوة والارادة الحية عندما تنبع من قلب الانسان ستشكل صاعقة على رؤوس الارهاب فدحرتهم في مناطق عديدة من محافظة ديالى الى اطراف كركوك الى صلاح الدين ولا ننسى الثبات النوعي لعشائر الضلوعية منذ العام الماضي الى أن سحقت الارهاب نهائيا ولم تتركه يدنس ترابها او يطأها محتلة ،،
تقول المعلومات ان فوجا في الانبار تحرك بعد اكتمال تدريبه للقتال في مناطق المحافظة وبجهود اهلها والحكومة الاتحادية والمحلية وخلال فترة وجيزة ولكن في المقابل ماذا تفعل قوات تحرير الموصل غير الاستعراضات العسكرية وزيارتها من قبل النجيفي والوقوف على ابواب الولايات المتحدة لجلب السلاح والمال لهم ،، اليست هذه متاجرة وخسائر في الاموال وطلب تدخل خارجي في السيادة العراقية خارج الدستور علما ان الاموال التي تصرف عليهم باهضة وكبيرة ونحن لا نرى او نسمع سوى الضجيج في الرحى دونه الطحين حيث نشرت اليوم السومرية نيوز باعلان مكتب محافظ نينوى اثيل النجيفي ان جون مكين وجه مساعديه بمتابعة وعود الادارة الامريكية بتسليح معسكرات تحرير نينوى. واليكم ان تفهموا اين نحن وكيف سيتم تحرير الموصل بهكذا مقاتلين ليس لديهم غير الاستعراضات من دون الاستعانة  بالحشد الشعبي الذي يرفضونه آل النجيفي. 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/13



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة - فوج تحرير الموصل وفوج تحرير الانبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 دور الزمان و المكان في تطور مباني الأجتهاد  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 سقوط الأقنعـة  : حسن حاتم المذكور

 محمد الحوثي يستنكر منع "العدوان" مغادرة طائرة روسية من مطار صنعاء: يؤكد النية على الإبادة

 ملاحظات على نتائج الانتخابات  : جواد العطار

 العمل : الزام المعاهد الاهلية بتقديم افضل الخدمات لمستفيدي التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مرآة الحقيقة  : ميسون زيادة

 مجزرة ذي قار، مسؤولية المنظومة قبل الافراد؟  : د . عادل عبد المهدي

 من يتحكم بالعواطف والعقول ... ؟!  : د . ماجد اسد

 ورشة عمل حول دور الاعلام نحو المطالبة بقانون عادل للانتخاب .  : حسين باجي الغزي

 البيان الـ 63 : الدينقراطية تكشف عن ابرز مثالب الديمقراطية  : التنظيم الدينقراطي

 القيادي في دولة القانون موفق الربيعي: عودة طالباني بمثابة اعادة الحياة لجسد للعملية السياسية  : اعلام د . موفق الربيعي

 شجاعة جندي عراقي  : جمعة عبد الله

 في انتخابات اتحاد الادباء والكتاب العراقيين الاديب بشار عليوي: لم يبق لنا في عراقنا إلا إتحادنا العزيز إتحاد الجواهري الكبير.. نتسور بهِ تأكيداً لهويتنا الثقافية العراقية الحقيقية  : زهير الفتلاوي

 أيها المالكي ..الكلاب البوليسية لاتهزم الخنازير  : علي الكاتب

 الإمام المهدي ومشروعه الإنسانيّ  : اسامة العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net