صفحة الكاتب : مصطفى محمد غريب

الانتخابات هي الحل اللازم للتردي الأمني والخلافات السياسية
مصطفى محمد غريب
لا اعرف كيف ابدأ والسؤال يلح في جعبتي ـــ متى كان الوضع الأمني  غير متردي؟ حتى أقول  \" تردي الأمني \" وكأنني أشير انه كان مستقراً  ثم أصبح متردياً بعد ذلك ــ ومتى انتهى الصراع والخلافات على السلطة وصنع القرار بين الكتلتين المتصارعتين؟ إنها  قصة قديمة مثل القصة التي لا تنتهي ( الجراد والحنطة ) ولهذا أرى من الأصح القول إن التردي من سيئ إلى أسوأ، وأن الخلافات تفاقمت أكثر فأكثر،  فبشكل  غريب  يدير الرأس تصاعد المسلسل الدموي في أرجاء العاصمة بغداد وفي محافظة كركوك  وحسب الإحصاءات الرسمية فقد كانت حصة كركوك العديد من التفجيرات خلفت خلفها  ( 119 ) ما بين قتيل وجريح أما بغداد فأكثر من (15) تفجيراً والحبل على الجرار، بواسطة سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة أو قنابل مؤقتة وقعت أكثرها في مناطق شعبية وراح ضحيتها عشرات المواطنين العراقيين الذين لم يكن لهم أي يذنب ولا أي مسؤولية عما جرى أو يجري، فضلاً عن تزايد الاغتيالات بشكل ملحوظ بكاتم الصوت ولم تستطع لحد هذه اللحظة الأجهزة الأمنية من معالجة هذه الجريمة التي تهدد حياة المواطنين ولا لصواريخ الكاتيوشا بدلاً من قذائف الهاون، ودلت الاغتيالات والتفجيرات المتتالية إن كانت في كركوك أو بغداد أو أية محافظة أخرى على الإمكانية  المادية والعملية والفنية المتوفرة لدى قوى الإرهاب والمليشيا وضعف جاهزية وأداء الأجهزة الأمنية بما فيها الشرطة والجيش التي تستهلك مليارات الدنانير على أساس حماية المواطنين من هذه المسلسل الإجرامي لكن دون جدوى، فلا الأجهزة الأمنية وصلت إلى هذه النقطة بجاهزيتها مثلما أشار اسكندر وتوت رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان إن \" تسليح الجيش العراقي لم يكن بالمستوى المطلوب بالنسبة لقوات المشاة البرية والجوية والبحرية وإن الأسلحة التي يمتلكها العراق قديمة \"ولا لمليارات الدنانير التي نفقت وكأنها نفقت هباء وبدون أي تقدير لكيفية شراء الأسلحة وتجهيز القوات المسلحة العراقية، والسؤال الملح الذي يطرحه كل مواطن مكتوي من هذا الوضع الأمني المتردي باستمرار
 ـــ لماذا لم تفكر الحكومة مسبقاً منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الانسحاب أواخر عام 2011  بشكل جدي لاستكمال جاهزية وتسليح الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية بأسلحة جديدة وكافية وهي تعرف أن القوات الأمريكية لا بد أن تنسحب من العراق مهما طال الزمن؟
 من خلال هذه المحصلة من الدمار والضحايا وتردي الوضع الأمني ترتفع مرة أخرى بعض الأصوات النشاز باتهام القوات الأمريكية بأنها خلف هذه التفجيرات لكي تثبت عدم إمكانيات العراقيين لحماية أنفسهم وبلادهم وهي محاولة مقصودة لإبقاء القوات الأمريكية تحت طائلة الاضطراب الأمني وتوقيع اتفاقية جديدة، وهم يهدفون تبرئة  الإرهاب والمليشيا والبعثصدامي  من هذه التفجيرات وتبرئة الحكومات العراقية من مسؤوليتها الأولى وهي استكمال بناء القوات المسلحة بما يلائم ظروف العراق والمنطقة وعدم قدرتها على التفاعل مع مطالب الجماهير التي خرجت إلى الشارع تطالب الحكومة بتنفيذ تعهداتها ووعودها بالإصلاح. 
إن هذا التحليل البائس أصبح معروفا ومفهوماً، لقد سئمنا تكرار \" القوانة \" التي يراد من خلفها تشويه الوقائع وابسط مثال أن الكتل الأساسية المتصارعة لو اتفقت وبمسؤولية وعملت بأمانة وإخلاص ووطنية لحماية البلاد فلا يمكن أن يتردى الوضع الأمني إلى هذه الحالة المزرية، ولن تبقى القوات الأمريكية أو يجري تمديد الفترة الزمنية لانسحابها بشكل كامل حتى لو جرى توقيع اتفاقية جديدة  فان تحصيل حاصل لها عدم التجاوز على حقوق العراق وجعله تابعاً للسياسة الأمريكية، إلا أن الشعب العراقي بدأ  يدرك هذه اللعبة التي يلعبها البعض من الأطراف المُشاركة في العملية السياسية ولها وزراء ونواب في المجلس النيابي وتظهر حرصها باستعراض عضلاتها وقوتها ودعوتها مرة بعودة مليشياتها إلى الشارع بدون السلاح المخفي الذي سيظهر في الوقت المناسب، وأخرى الدعوة لمظاهرة سلمية حسب قولها بدون أن تكون أداة فاعلة لمساندة مطالب الجماهير وحل مشاكلها المعروفة، وهنا في هذه النقطة لن نختلف مع رئيس الوزراء نوري المالكي عندما اتهم أطرافاً سياسية عراقية تقوم بتغطية للتفجيرات لتحقيق مصالحها وما تخطط له، وأشار بشكل صريح إن \" العراق ما زال يعاني من القتل بسبب بعض الرغبات السياسية أو القتل المأجور لصالح رغبات سياسية .. وإن بعض الأعمال الإرهابية مغطاة سياسياً من بعض الأطراف \" ونزيد على قوله ، أن التدخل الخارجي المعروف والمليشيا والمنظمات السرية تساهم مساهمة أكيدة في هذا المضمار، وهي حقيقة معروفة لكن  ما نطلبه من رئيس الوزراء أن يفسر لنا إلى متى هذا الصراع والبلاد تنزف دماً وهناك تطاول على حدودها؟ ولماذا أصبحت اتفاقية اربيل في خبر كان! نريد أن نعرف المشكلة الحقيقية وليس التصريحات البهلوانية من قبل البعض وهم كثر، كما نريد أسماء الأطراف بشكل علني وبإثباتات مادية وأن يعلن عن وجود ضرورة لإجراء انتخابات جديدة، ويجيب على سؤالنا حول السبب الذي وقف حائلاً أمام جاهزية القوات المسلحة والأسلحة القديمة وهو سؤال مشروع، ثم لماذا هذا التأخير  في استكمال الوزارة وبخاصة الوزارات الأمنية! وأين وصلت ما قيل عنها \" حكومة الشراكة  الوطنية\" ؟ التي  بدأت منذ الاتفاق وكأنها حرب ضروس بين تحالف العراقية وبين التحالف الوطني العراقي وبخاصة كتلة رئيس الوزراء دولة القانون ولم تهدأ هذه الحرب حتى عندما شكلت الوزارة الناقصة من الوزراء الأمنيين، وهي على ما يبدو ستبقى كذلك حتى لو جرى الاتفاق مرة أخرى، ومن اجل ذلك ولمصلحة المواطن العراقي والعراق التفكير الجدي بأجراء انتخابات جديدة على أساس قانون انتخابي عادل  بعد إجراء تعديلات جدية على قانون الانتخابات الجائر الذي كان سبباً في إبعاد ممثلي مئات الآلاف من العراقيين القادرين على التصويت واستولت عليها الكتل الكبيرة ومنحتها إلى أشخاص لم يحصلوا من الأصوات إلا القليل ومنهم لم يتجاوز ( 100 ) صوت، فضلاً عن التزوير والتجاوز والخروقات التي كشفت عن خرقها للدستور العراقي الدائم أمام سمع وبصر الممثلية العليا المستقلة للانتخابات التي لم تعر أي اهتمام أو أي تحرك للنظر في الشكاوى التي قدمتها الأحزاب والكتل حول الخروقات والتجاوزات وغيرها ولهذا يجب أجراء انتخابات جديدة لمفوضية جيدة مستقلة حقاً وغير تابعة لأية كتلة من الكتل السياسية.
ان التردي الأمني الذي هو بين المد والجزر لا يمكن التخلص منه في ظل الخلافات التي تبدو مستعصية على الحل بين الكتلتين التحالف الوطني والعراقية وهو نتيجة طبيعية للتفاوت بين نظرتين كل واحدة منها تحاول أن تهيمن على السلطة والقرار  وكل واحدة تكيل الاتهامات إلى الأخرى بأنها السبب في تأزم الوضع السياسي واتهامات عديدة تدل على مدى التجاوز والاستخفاف بمفهوم الديمقراطية والشراكة الوطنية، ومهما قيل عن التراضي أو  تقارب وجهات النظر الذي أعلن عنها البعض من المنتمين للطرفين فذلك لن يفيد ولا يمكن أن يحل المعضلة فضلاً عن مخاطر كثيرة تحيط بالبلاد، وأمام هذه الحالة التي يرثى لها نعيد للمرة العاشرة مطالبنا السابقة بالتأكيد على أن الحل الأسلم أن تبدأ مرحلة التحضير مثلما اشرنا إلى انتخابات جديدة ووفق تعديلات جذرية على قانون الانتخابات القديم وفي ظل قانون يشرع للأحزاب وقوانين ملزمة لتامين الانتخابات بشكل ديمقراطي وحر ونزيه وإلا سيبقى الوضع على حاله إذا لم يكن أسوأ فهو سيكون أسوأ من الأسوأ نفسه ولن تحل الخلافات الذي يسعى كل طرف للسيطرة على السلطة وعلى صنع القرار لمصلحته الذاتية والحزبية . 
 

  

مصطفى محمد غريب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات هي الحل اللازم للتردي الأمني والخلافات السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى ننتبه  : لؤي محفوظ

 والد الشهيد مصطفى الصبيحاوي لـ «الحقيقة»: دم مصطفى لن يضيع وفي العراق أسود تثأر له  : عماد الناصري

 في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني اقليم كردستان العراق يجدد تضامنه مع فلسطين  : دلير ابراهيم

 قيادة عمليات الانبار تعثر على كدس للعتاد خلال عمليات البحث والتفتيش  : وزارة الدفاع العراقية

 الحيدري: دول خليجية وراء نشاط القاعدة في المنطقة

 التقارب القطري الإيطالي ودوره في إحياء قضية ريجيني .. هل ينجح الحصار المضاد؟  : معتز علي

 جمال خاشقجي بوق ذليل ورخيص  : مهدي المولى

 خلية الإعلام الامني:القبض على ارهابي في كركوك

 العراق يستثمر بـ21.7 مليار دولار بسندات بامريكا

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة تعيد طباعة وتطوير كتاب "علوم القرآن الميسرة"

 ألثَّبات في زَمَنِ الفِتَن  : د . اكرم جلال

 تداعيات العلاقات المحرمة واثرها في التشرذم الاجتماعي  : حسن الهاشمي

 اصابة عدد من المواطنين في الرمادي على اثر انفجار عبوة ناسفة

 الاحذية السياسية والاعلامية  : عباس العزاوي

 أنتحار أو أغتيال مدير الخدمة السرية بمخابرات صدام عن اوربا عام 1985م!  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net