حاتم عباس بصيلة ( اديب يتحدى الصعاب )
غانم عبد الواحد الجاسور

فنان شمولي له في كل مجال من مجالاته بصمة واضحة تؤكد صحة ذلك ,,فهو اديب وشاعر وكاتب مسرحي وفنان تشكيلي وتدريسي لمادة الرسم تخرج في اكاديمية الفنون الجميلة بغداد عام (1989) وحصل على شهادة الماجستيرعلى اطروحته الموسومة (دلالات الحب في الفن التشكيلي العراقي المعاصر..وهذه الآطروحة تصلح أن تكون رسالة للدكتوراه) من جامعة بابل عام (2009) كما اقرت واعترفت بها لجنة المناقشة للرسالة المذكورة ,, فهو هالة من الابداع والتواصل والتألق وغزارة في الانتاج في الحقول المحببة لديه ,له شراهة في القراءة والكتابة والرسم لا تقف عند حد معين ما دام ينبض بالحياة والعطاء المستمر وانه ما زال قادراعلى ذلك ,,متمرد على الواقع المؤلم المر الذي يعيشه شعبنا العراقي ,يرفض الاستسلام لهذا الواقع الاليم البائس رفضآ قاطعآ ,دائمآ ما نراه يتأبط كمية لا بأس بها من الاوراق ومجموعة من الاقلام الملونة الجافة ,يصطحبها معه في رحلته اليومية المتعبة مع تواصله وعشقه لمهنته التربوية ,أو من خلال تجواله بين أسواق مدينته (الهندية )وأزقتها الضيقة المكتضة بالمارة وبناياتها العتيقة الآيلة الي السقوط ,واصوات الباعة وصراخ وعويل الأطفال الذين أبتعدو عن مقاعد الدراسة بسبب ضنك العيش والواقع التربوي المتدني ,ليحصلوا على قوت يومهم أو مساعدت ذويهم ..نراه احيانآ يضع نقاط أولية للوحة لا على التعيين يستوحيها من المشاهدات الدرامية اليومية لشعب أنهكه الفقر والجوع والمرض والحرمان بلا سبب ,,وحياة قاسية بكل أبعادها ..أو للوحات نسوة يفترشن ارض الله الواسعة لبيع الحاجيات النسائية المختلفة أو لبيع الخضار مع زحمة البقالين وعويلهم بلا أنقطاع ,,أو يحول تلك المواقف وصياغتها بأسلوب شفاف الى بيت شعر لمتن قصيدة سيكملها بعد حين,, أولمناسبة مهمة هو مدعو اليها بتقدير وأحترام ,,او يتغزل بحبيبة قابلها في مكان ما ,شغلت أحاسيسه وألهبت مشاعره ,أو موقف معين يهجو به على طريقته الخاصة من أساء اليه في تصرفاته عبر أسلوب نقدي شفاف لا يتعدى حدود المعقول ..كما كنا نتابعه في عموده الأسبوعي في (كربلا اليوم )أو منجزه الحديث (وحوش ثقافية )الذي تناول فيه مختلف الظواهر السلوكية السلبية والإيجابية التي يزخر بها مجتمعنا الحالي بعد التغيير ,,ومعظم مقالاته في عموده الأسبوعي ..هي عبارة عن صرخة مدوية في نعش الثقافة المزيفة المتهرأة ,بدقة تشخيصية بأحساس وشعورللمسؤلية الثقافية والدفاع عنها بكل صراحة وصرامة اراد به أن يكشف النقاب عن الوجوه الثقافية المتزلفة المبرقعة المتشدقة بثقافة الخنوع والذيلية المجيرة ,التي تخدع البسطاء من المتلقين ,,أشبهه(بديموجين عصره)يفتش عن الحقيقة العارية في ظهيرة قائضة ,يحاول أن يسلط الضوء عليها دون أن يشعر به أحد ليتعرف على تلك المكامن الخفية دون أقنعة أوستار ليكشف كلما هو وراء الكواليس... انه انسان كبقية البشر ولكن ذو احساس مرهف يمتلك عينين ثاقبتين كعيون الصقر يلتقط تفاصيل الحياة والجمال بسرعة البرق ليعكسه في عمله القادم في التشكيل او العمل الادبي..في الفن التشكيلي ,انه يجسد أحاسيس الجمال في لوحة بالالوان المتشابكة المحبوكة المعبرة وكأنها (لوحة الجارنيشا) العراقية شكلآ ومحتوى ومضمونآ... أما في عمله الآدبي الثقافي فهو يعبرفي معظم قصائده الشعرية وكتاباته معاناة شعبه وتظلمه واستبداد حكامه المأجورين ,بالالوان الشعرية الحسية كل لون فيها نغمة موسيقية لها عذوبتها الخاصة وكل خط أومنحنى يمثل بحرآ من بحور الشعر,ووظيفته في ذلك هو السمو والتحليق عاليآ نحو سماوات الابداع والتألق بالجمال والحب والفن بانواعه ,يلتقي بوجدان الانسان والانسانية جميعآ بشعور واحساس واحد ..في زمن الحصار والايام العصيبة العجاف التي عاشها شعبنا العراقي بكل تفاصيلها... ,انعزل بعيدآعن ثقافة النظام المجيرة ,,ومر بفترات قاسية صعبة حاله حال الشرفاء من جلدته الذين أكتووا بنيران الحقد والكراهية وظلم وقساوة وشراسة النظام الدكتاتوري المتجبر وأزلامه المأجورين,أبتعد عن أولاءك وفتح له كشكآ صغيرآ لبيع الكتب والمطبوعات في احدى زوايا سوق الهندية بعيدآ عن أعين المتربصين والحاقدين من رجال الامن والمتصيدين بالماء العكر المحسوبين على ثقافة النظام البائد .ولآنه ينتمي الى عائلة وطنية معروفة بمواقفها النبيلة ,فوالده من الشخصيات التربوية الثقافية والخطابية المعروف بولائه وانتمائه الى صفوف المناضلين( الحزب الشيوعي العراقي العريق) ,, ولحبه الشديد للقوى الوطنية التقدمية تعرض للمطاردة والملاحقة من قبل ازلام النظام البغيض ,حينما طلب منه خوض الانتخابات النقابية للمعلمين في بابل وفاز بذلك , ويعتمد عليه في الالقاء والخطابة في مناسبات عديدة ,لان اسلوبه الخطابي يشد ويجذب المستمعين اليه ,ولتحليه بالاخلاق الفاضلة التربوية والاجتماعية العالية ,,هذه السلوكيات ,انعكست على الاديب (حاتم )وتأثر بها تاثرآ واضحآ وسار على الطريق الذي سلكه والده من قبل ,هذا ما ظهر وتحقق جليآ لما لمسناه من خلال مسيرة حياته الآدبية والفنية ...بعد التغيير ,تنفس الصعداء بعض الشيء وساهم مساهمة فاعلة في تأسيس صحيفة (كربلا اليوم ) واصبح مسؤول الصفحة الثقافية فيها ,التي تهتم بشؤون الادب والشعر والفن والقصة ولايزال حتى يومنا هذا ,,,كان يذهب في اوقات فراغه الى مكان منزو في مقهى شعبية في ذلك الزقاق (مقهى ارحيم ابو ظروس) اعتاد ريادتها تقريبآ كل يوم وله مع صاحبها علاقات طيبة ومتينة ,يقدم له الشاي مع قطعة الكيك المحلى يرتشفه مع تزاحم وتشابك اصوات الزبائن وصياحهم المتواصل في لعبة الدومينو الشعبية ,,الذي اعتاد على سماعه دون ان يشتكي او يتململ او ينزعج من هذة الحالة التي ائتلفها يوميآ ,فهو مشغول تارة ما بين قراءة كتاب معين ,أوتكملة رسم لوحة مؤجلة ,او اعداد عموده المعتاد ..له مساهمات عديدة في الفن التشكيلي واقامة المعارض مع فناني الهندية وجماعة اهل الفن للفن دعمآ لقواتنا البطلة والحشد الشعبي في مقارعتهم للظلاميين والإرهاب ..وكذلك في قصائده التي يتحفنا بها بين الحين واللآخر والتي يتغنى بها من خلالها بتأريخ (الحزب الشيوعي العراقي) وشهدائه الأبطال ونضاله الطويل المتواصل مع مطاليب الجماهير الكادحة وضد الكومات الدكتاتورية والآحتلال ..بالآضافة الى مساهماته اللامحدودة في فعاليات الحزب الشيوعي واحتفالاته بذكرى الميلاد والآعيادالآخرى.. وهو قريب جدآ من رفاق الحزب ..وقد مثل الحزب في الآنتخابات البرلمانية السابقة كمرشح للحزب ..وهو رهن اشارتهم عندما يطلبون منه ذلك ..ورغم الظروف القاسية الآستثنائية التي يمر بها بلدنا العزيز وسيطرة داعش والعصابات الآرهابية والتكفيرية والطائفية ..ألا أنه متفائل جدآ بأن العراق أرضآ وشعبآ بكافة ألوانه سينتصر على أؤلائك الآقزام والآوباش سينتصر عليهم وسينهض من كبوته ومحنته شامخآ معافى وسيعمل مع كل الخيرين من أبناء شعبه في أقامة (دولة.. مدنية.. ديمقراطية.. اتحادية ) في عراق حر يسع الجميع بلا استثناء
(الفنانون هم رئة المجتمع فحافظوا عليها ....شكسبير

  

غانم عبد الواحد الجاسور

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : حاتم عباس بصيلة ( اديب يتحدى الصعاب )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض حسن الجوراني
صفحة الكاتب :
  رياض حسن الجوراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net