صفحة الكاتب : فادي الغريب

وتبقى الكتابة هي الحضارة...!
فادي الغريب

 نمضي   ايام عملنا في الطباعة على الجهاز الكومبيوتر ونتصل مع بعضنا البعض عن طريق البريد الالكتروني , واليوم وبعد ان اصبحت التكنولوجيا شيئاً اجبارياً , اصبحت حتى تواقيعنا بعيدة عن الاستخدام . وأذا كان التوقيع الشخصي قد اصبح  بعيدأ عن الاستتخدام , فما هو مستقبل كتابة اليد في العالم عندما يمتلك من كل ثلاثة اطفال جهاز كومبيوتر في غرفة النوم بعد ان اصبح استخدام ذلك الجهاز واسعاً من قبل العديد مما اعتادوا على الكتابة عليه في المنزل وفي المدرسة ..
لقد اصبح الكثير من الاَباء والمدرسين يشكون ضعف خط اليد لدى الطلاب بسبب استخدام المتزايد لجهاز الكومبيوتر . ويقول المعهد البريطاني للكرلفيك في صفحته الرئيسة على شبكة الانترنت " عندما كنت طفلاً كانو يعلمونك الكتابة , فلماذا لا تستمر بكتابة ما كنت تعلمتهُ "؟. وكذلك تقول العالمة النفسية رئيسة اللمعهد البريطاني المذكور " أن القلم والورقة ستبقى دائماً ذات اهمية , ان كل شيئ اَيل الى التغيير لكنني أعتقد ان كتابة اليد ستبقى حية ."
 ومع مرحلة من هذه المراحل أعتقد البعض بزوال الحاجة لكتابة اليد . لكن , ولحد الاَن , لم يكن هذا الاعتقاد هة السائد اذ لازالت الحاجة الى القلم والورقة موجودة على الرغم من ان البعض يجد أن استخدام اَلة الكتابة أو جهاز الكومبيوتر وعلى الاخص لتعليم الصغار كيفية الكتابة .
كان التجار السومريون أول من صنف وجمع المعاملات التجارية على شكل مخطوطات واضحة وذلك منذ أكثر من 5000 سنة . ويقول علماء الاَثار ان السومريين كانو أول من أكتشف كتابة المعاملات مع أن بعض الدلائل التي أكتشفت حديثاً تشير الى أن قدامى المصريين كانو قد عملو على تطوير الكتابة الهيروغليفية في ذات الوقت الذي ضهرت فيه الكتابة السومرية ..
استخدم المصريون الطين الرطب لتسجيل معاملاتهم التجاريه وهكذا تطور استخدام الكتابة من المعاملات التجارية الى غيرها ومن ضمنها سن القوانين وما شابه ذلك . ومنذ ذلك الحين زادت الحاجه الى الكتابة وانتشرت الى ان وصلت الى الهند واليابان حيث تم التوصل اللى وضع المئات من الحروف لغرض استخدامها في الكتابة التي ادت الى كتابة تاريخ حضارات الشعوب اَنذاك .
وعليه اصبح في عصرنا الحديث  استخدام الكتابة بالوسائل التكنوجية الحديثة هي السائدة , اذاً ما هو مستقبل كتابة اليد ؟
وما جدوى تعليم الاطفال في المدارس على كيفية الكتابة ؟ وهل يستحق الامر الى تخصيص ما لا نهاية من الوقت لتعليم كتابة اليد ؟ وهل هناك طريقة لاستثمار الوقت بصورة افضل ؟ .
وفي الحقيقة تشير الدراسات الى أن مستويات القراءة قد تحسنت في السنوات الاخيرة على عكس من مهارات الكتابة حيث اشار قسم النربية والمهارات في انكلترا , الذي وقع في عام 1998 استراتيجية وطنية للتعليم , الى انه على الرغم من ان مهارات القراءة في تصاعد مستمر على عكس مهارات الكتابة التي كانت في تراجع مستمر فأن السلطات هناك اضطرت الى اقامة مسابقة للكتابة اشترك فيها الاَلاف من الاطفال .
عن صحيفة الغارديان البريطانية ...
 

  

فادي الغريب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : وتبقى الكتابة هي الحضارة...!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو.. الحشد الشعبي يكثف إنتشاره في مناطق سهل نينوى

 المطلبي وقبائل الخروف الاسود!.  : صالح النقدي

 هل ستدوم أبتسامة كيري وظريف في أتفاق لوزان النووي ..؟  : عباس الكتبي

 تحديث الإرهاب  : سلام محمد جعاز العامري

 مدحت المحمود الخروج الذكي  : هادي جلو مرعي

 إسرائيل إذ تعترف بجريمتها وتقر بخطأها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العتبة الحسينية توزع 270 طنا من المواد الغذائية على 800 عائلة نازحة في سنجار كاجراء عاجل

 العثور على قبتين مدفونتين تحت مرقد ميثم التمار احدهما اثرية يتجاوز عمرها 400 سنة

 بوابة رفح استنزافٌ مالي وعناءٌ جسدي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السر في تقدم دول وتخلف دول  : فؤاد المازني

 تفنيد شبهة أخرى من شبهات النصارى  : مصطفى الهادي

 استشهاد أربعة من لواء الكرمة في الأنبار وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شرق الرمادي

 الوطنية!!  : د . صادق السامرائي

 الجيش اللبناني..هذا ما حصل في منطقة عرسال فجر الجمعة

 ضبط مواد تعقيم مُلوَّثةٍ ومنتهية الصلاحية في مشفيين بصلاح الدين  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net