صفحة الكاتب : طارق عيسى طه

دور دولة المؤسسات في ادارة شؤون البلاد
طارق عيسى طه


بعد نضال مرير وصولات وجولات على جميع الصعد المختلفة من انتخابات برلمانية الى تظاهرات واعتقالات وحتى سقوط الشهداء وتغييب القسم ألأخر و فضح وكشف بعض الصفقات الفاسدة وبدوافع مختلفة  ان كانت لمصلحة شعبية اومصالح كتلوية سياسية او صراع على الغنائم ودخول الدواعش واحتلالهم مناطق نفوذ في الموصل وسهل نينوى وتغلغلهم في مختلف محافظات الانبار بروائح فسادهم وفساد من تعاون معهم وادخلهم, التي ازكمت الانوف حصلت عملية التغيير بقيادة تيار من داخل الكتلة الحاكمة حزب الدعوة  ودولة القانون بتاييد شعبي واقليمي ودولي وقوبلت منذ البداية بشراسة من الداخل من قبل مؤيدي تمديد وبقاء نفس الحكام لولاية ثالثة , ومنذ عشرة اشهر تقوم حكومة التغيير التي استلمت تركة فساد رهيبة ,خزينة فارغة فضائيين في كل من وزارة الدفاع والداخلية وبعض الادارات المحلية وجميع الدوائر الرسمية حيث انتشرت الرشوة كسرطان قاتل عطل جميع معاملات المواطنين لا فرق بين  الحصول على جواز سفر اوهوية احوال مدنية وبطاقة تموينية وجنسية عراقية يالاضافة الى فقدان مقومات الحياة والخدمات الضرورية مثل الكهرباء والماء الصالح للشرب وانتشار الامراض الخبيثة كالسرطان وقلة مراكز التطبيب وهروب الاطباء او حتى اغتيالهم مع باقي اصحاب المهن المختلفة منهم مهندسين معماريين ومختلف المهن , اما الخدمات الامنية فحدث عنها ولا حرج المفخخات في كل مكان لا تفرق بين طفل وامراة وشيخ كبير . وكما هومعروف في البلدان التعبانة فالكل ينتظر الاصلاح من قبل رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة من نقل اصغر موظف او تعيينه او محاربة ظاهرة فساد , صحيح القائد له دور وهذا الدور ليس جهد فردي فقط وانما يجب مراقبة وملاحقة المشاكل من قبل مؤسسات الدولة المختصة التي يجب انتخابها بعناية فائقة , لقد قامت قوات الاحتلال بضرب البنى التحتية لم تفرق بين واحدة واخرى وقامت بحل الجيش العراقي الذي كانت مهمته حماية الحدود من تسربات ارهابية ان كانت من قوات القاعدة او غيرها وحل الحاكم بامره السيد بريمر قوات الامن والشرطة ووزارة الاعلام ولم يحافظ الا على وزارة واحدة وهي وزارة النفط ووضع دبابته امام بابها ,والمعروف بان قوات المغول المتوحشة التي عاثت فسادا وقتلا ونحرا وحرقت الكتب كما يفعل الداعشيون اليوم الا انها ابقت موظفي الدولة لادارة شؤونها وعندما انسحب المغول استمرت الحياة . وهكذا استلمت حكومة التغييرفسادا في فساد مكعب وقامت بنفس الوقت باستلام أرث كبيروطريقة عمل كانت مضطرة لسلوكه في تشكيل الحكومة عملية المحاصصة الطائفية المقيتة , والملاحظ ان هذه القوى المؤتلفة تهدد ما بين الحين والاخر بالانسحاب من العملية السياسية تاركة امر الحرب الحامية الوطيس على جميع الجبهات ضد الدواعش المجرمين التكفيريين ان كانوا من الشيشان اوالافغان وتونس وليبيا ومصر وما شاكل ذلك من خوارج ومرتزقة الى دواعش داخليين يجلسون حتى في مجلس النواب وباقي الدوائر الحكومية ومقرات اصدار القرارات الحيوية والمشاركة في رسم اقتصاد البلد واقتسام ارباح الصفقات الفاسدة في جميع الوزارات والمطالبة بالوظائف الحكومية من وزارات الى مدراء عامون معتبرة ذلك ارثا وحقا لها  , حيتان كبيرة لا تشبع واخطبوط تصل اصابعه الى جميع المخابيئ تسري عليه عملية السمك الكبير يفترس السمك الصغير . خلاصة النتيجة فالقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء لا يستطيع ان يعمل لوحده بدون سند من قبل شخصيات لها ماضي وتاريخ نزيه ومهنية عالية في الادارة والاقتصاد والقضاء والتربية والتعليم وادارة شؤون النازحين والضرب على ايادي اللصوص أكلي اموال السحت الحرام فما هي فائدة القاء القبض على المجرمين اذا يتم اطلاق سراحهم بعد فترة ؟ الم يهرب الف ومائتين سجين من الارهابيين في سجن ابو غريب شكلوا قيادة الدواعش ؟ وماهي فائدة كشف صفقات الفساد والقضاء لا يتحرك ؟ اين وصلت تحقيقات بيع محافظة الموصل ؟ القادة يقولون بانهم استلموا اوامر الانسحاب فاين الخلل ؟ ولماذا الصمت المقيت وما هي نتائجه ؟ واخيرا وليس أخرا هناك حملة كبيرة ضد د حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وضد د خالد العبيدي وزير الدفاع وضد السيد محمد الغبان وزير الداخلية وعلى الشعب العراقي ان يعلم بان نجاح عملية التغيير هو ألأمل الوحيد والفرصة الاخيرة وفشله هو نجاح الدواعش باسمائهم المختلفة ان كانت تحت عباءة دينية او اثنية او مناطقية

  

طارق عيسى طه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : دور دولة المؤسسات في ادارة شؤون البلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رجال في ضمير الامة سماحة أية الله السيد علي البهشتي ( طاب ثراه )  : ابواحمد الكعبي

 عمار الحكيم: استجاب لفتوی السید السيستاني الكثيرون لان نداءه خاضع للمعايير

 إلى أصحاب القرار بخصوص تأشيرة السفر (الفيزا) الإيرانية للعراقيين  : حسين القابچي الموسوي

 من أوراق شاعر فلاح الشابندر شاعر فحم وطباشير..بين نص الجدل وجدالية النص  : رائدة جرجيس

  المسابقة الدولية... جائزة الشـاعر الكبير تريكو صـكر  : نوري خزعل صبري الدهلكي

 الأمانة الخاصة لمزار الصحابي الجليل سلمان المحمدي(رضوان الله عليه) تقيم مسابقات الحسيني الصغير الخامسة الخاصة بالمدارس الابتدائية في المدائن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  لجنة الدفاع عن اهل البيت(ع) في الكويت تشكر المرجعية الدينية العليا والحشد على تحرير الموصل

 لماذا الارهاب هو الاسهام الوحيد للعرب والمسلمين في الحضارة المعاصرة؟  : انغير بوبكر

 أن تنكرونا .. نحن عشاق الحسين

 الإشراقات الفكرية للشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 النوم مكان كلب  : هادي جلو مرعي

 وزارة التعليم تناقش تحضيرات انعقاد مؤتمر نقابة الأكاديميين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 غزوة حٌب  : صالح العجمي

 أطفال بلادي!!  : د . صادق السامرائي

 غطّـتْ جفونكَ، ياريـمَ الفلا ، رشقٌ  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net