صفحة الكاتب : عباس البغدادي

السفير البريطاني و"ابن الزبال"!
عباس البغدادي
شغلت الرأي العام المصري مؤخراً ما عُرفت إعلامياً بقضية "ابن الزبال"، والتي حصدت اهتماماً وتفاعلاً بالغين في يوميات المشهد المصري المثقل بالكثير من القضايا والملفات والأزمات الشائكة! ومختصر "القضية" ان وزير العدل المصري "محفوظ صابر" كان قد صرّح ضمن برنامج حواري تلفزيوني بعبارات عُدّت تبنّياً لسلوك طبقي وتعالياً ممارساً بحق شريحة كبيرة من المجتمع المصري هي شريحة "جامعي القمامة"، الذين هم جزء من سلك عمال النظافة، حيث قال الوزير: "ابن عامل النظافة لا يجوز أن يعمل قاضياً، فَكتّر الله خير أبوه إنه علّمه.. ابن عامل النظافة الغلبان لو عمل قاضياً لن يتحمّل بيئة القضاة، وسيصاب بالاكتئاب وتحاصره المشاكل.. القاضي له شموخه ووضعه، ومفروض ان يكون من وسط مناسب محترم مادياً ومعنوياً"!
أثار هذا التصريح حفيظة الشارع المصري بشكلٍ كبير، وزادت من حرارة السجال تلك الطريقة التي تُهمّش بها غالبية الشعب المصري التي تنتمي الى الطبقة الفقيرة اثر تآكل الطبقة المتوسطة على مدى عقود سابقة، وكيف تنظر الطبقة الحاكمة الى أبناء هذه الشرائح، والآلية المتبعة في حرمانها من تقلّد وظائف يتم حجزها مسبقاً وبإجراءات "تحت الطاولات" الى فئات بعينها! وكان من انعكاسات ذلك السجال ان اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالمشاركات المشوبة بالغضب، وكذلك الحال بالنسبة للبرامج الحوارية التلفزيونية، ووسائل الإعلام المختلفة، ولم تَحدّ من وطأة القضية الاستقالة السريعة لوزير العدل بإيعاز من رئيس الوزراء المصري، الذي فضّل التضحية بوزيره لينقذ حقيبته الوزارية، خصوصاً وان رئيس الوزراء حاول جاهداً امتصاص نقمة الجمهور عبر التملق للرأي العام بعبارات سعى من ورائها الى احتواء الموقف وإصلاح ما أفسده وزيره المستقيل!
وقد أدلى جمهور كبير من الإعلاميين والكتّاب والسياسيين بآرائهم حول القضية، التي شبّهها البعض بأنها القشة التي قصمت ظهر بعير التمييز الطبقي المُمارس منذ عقود طويلة و"مسكوت عنه" في الواقع المصري، وقد كانت الغالبية العظمى من هؤلاء من المستهجنين لما بدر من الوزير المستقيل، على ان تصريحه يمس كرامة الملايين من المصريين الذين ينتمون الى الطبقة المستضعفة و"الغلابة"، الذين لم ينصفهم تعاقب الحكومات والوجوه والبرلمانات. كما ركن البعض من المدلين بدلوهم في القضية الى "تلطيف" كلام الوزير، والبعض الأقل منهم عمد الى الدفاع عنه بذريعة انه كان "شجاعاً" وكشف حقيقة مسكوت عنها، ولكنها معمول بها منذ عشرات السنين ويتعايش معها المصريون! وكان نصيب الإخونجية كبيراً في النفخ بنار هذا السجال، حيث سعوا لتوظيفه بعناية، واعتبروا ما تفوه به الوزير "خيانة" سلطوية صريحة لتضحيات عامة المصريين وفقرائهم، وكيف يتم تهميشهم والاستخفاف بهم في ظل نظام السيسي "الانقلابي"، الذي يدّعي انه جاء لإنصافهم واستعادة كرامتهم التي سلبتها عقود طويلة من الديكتاتورية والتسلط.
* * *
في ظل الأجواء المشحونة واللغط المتنامي في الشارع المصري والتي خلفها تصريح الوزير المطاح به، أطلّ السفير البريطاني في القاهرة "جون كاسن" على المشهد المحتدم بتغريدة عبر حسابه في تويتر (وبالعربية) يقول فيها: "عايز تشتغل في السفارة البريطانية؟ نرحب بالجميع ونرحب بابن عامل النظافة"! وجاءت هذه التغريدة (سمّاها بعض المصريين بالنهيق) لتصب الزيت على النار، واعتبرتها غالبية المصريين تدخلاً سافراً ووقحاً، يهدف الى استثمار هذه القضية وحساسيتها وشحنات توترها، بُغية تعميق الهوة بين طبقات المجتمع أولاً، وبين عموم الشعب المصري والنظام الحاكم ثانياً، معيدة الى الأذهان التدخلات السافرة للسفارات والبعثات الغربية إبان الأحداث المصرية منذ عشية سقوط نظام مبارك وحتى اللحظة. كما اعتبرت تلك الغالبية تصرف السفير البريطاني بأنه خروج مستفز وفاضح عن الأعراف الدبلوماسية، وانتهاكاً فظّاً للياقات "عدم التدخل" في الشؤون الداخلية للبلد المضيف! ولم تجلب الصفح للسفير عن سلوكه غير المسؤول ذريعة "حرية التعبير"، لأنه وهو في منصبه لا يمثل نفسه بل سياسة بلده، وكل ما يصدر عنه يتحمل مسؤوليته رسمياً. كما لم تخفف من وطأة تغريدة السفير "التوضيح" الذي أعلنته الخارجية البريطانية بعد الوقع السلبي الذي خلفته (التغريدة)، حيث ورد في التوضيح بأن "دعوة السفير جاءت تأييدا لفكرة أنه لا ينبغي أن تمنع الخلفية العائلية الشخصَ من التقدم لأية وظيفة"، وواضح ان "التوضيح" قد زاد الأمر تعقيداً، اذ ليست من وظيفة السفير إطلاقاً أن يدلي برأيه في قضية مجتمعية داخلية ذات جذور عميقة وتحرّك النقاش العام بطريقة متشنجة، بواقع خطورة طريقة إثارتها! ولم تطلب أية جهة مصرية من هذا السفير ان يدلي برأيه، ليختصر هو الحل بسطر واحد في "تغريدة" مضغوطة! ووصلت ذروة سخط المصريين من تصريح السفير حدّاً بأن طالبوا بطرده لتدخله بشأن مصري داخلي وإثارته الفتنة، كما دشنوا هاشتاغ (#اطردوا_السفير_البريطاني) وصل عدد متابعيه مئات الآلاف. واستنكر هؤلاء صمت الخارجية المصرية ووصفوه بالمشين!
الأنكى ان الـ"بي بي سي" حاولت وبخبثها المعتاد أن تخفف من وطأة تصريح السفير البريطاني فاعتبرته "دعابة أثارت جدلاً في مصر"! فأي استخفاف هذا بالسلم الأهلي المجتمعي حينما ينفخ السفير في النار المستعرة ( وهو الذي لا يجهل بحكم مؤهلاته ما يُصرّح به في المكان والزمان الدقيقين)، وبعبارة ظاهرها حيادي وباطنها مفخخ، ومن ثم يتم اعتبار الأمر بأنه مجرد "دعابة" بعد كل السخط المليوني الذي جلبته؟! ولعل هذا الاستخفاف يجاري مدى الاستخفاف الذي تتعامل به سفارات الدول الغربية مع "سيادات" بلداننا المأزومة والمبتلية بإرهاب الفقر وانعدام التنمية وتفاقم الأزمات السياسية مع غياب الديموقراطيات الحقيقية، وصولاً الى الارهاب التكفيري في آنٍ واحد. كما بات جلياً بأن الكثير من العوامل التي مهّدت لتلك المعضلات والأزمات لا مجال لتبرئة تلك الدول الغربية (المعنية بملفات منطقتنا) من تورطها فيها أو التوطئة لاستفحالها.
عندما يقتنص السفير البريطاني في القاهرة أو أي دبلوماسي لسفارة ما أية قضية رأي عام متفاعلة وتنذر بارتدادات خطيرة، ثم يدلي فيها بما يؤدي الى تصعيد سلبي أو يعمّق الانقسام المجمعي، فهذا يتعدى بطبيعة الحال المهام الدبلوماسية والمواثيق الدولية التي تنظم حدود صلاحيات البعثات الدبلوماسية في الدول المضيفة، ناهيك ان التدخل (مهما اتخذ من أشكال الإبداء عن الرأي أو المشاركة في النقاش الداخلي) مستهجنة في الدول الغربية وغير مسموح بها وتواجه باستنكار شديد، وغالباً ما يتخذ طابعاً دبلوماسياً. ومن البديهي أن يكون السفير البريطاني "كاسن" ممن "يقدسون" تلك الأعراف الدبلوماسية، الاّ اذا كان يعتبرها خاصة ببلده فقط وغير معني بها في مصر؟!
ان تحسس المصريين وردود أفعالهم من "تغريدة" هذا السفير له ما يبرره تماماً، اذ شهدوا التدخلات السافرة لسفارات غربية في الشأن المصري (وأحياناً كثيرة تكون علنية) منذ الحراك الشعبي المصري عام 2011 والإطاحة بنظام مبارك، وكيف مارست تلك السفارات نفوذها في تحريف وجهة الأحداث وتغليب تيارات على أخرى، وكيف انها وقفت موقفاً سلبياً وعدائياً من الإطاحة بحكومة الاخونجية التي كانت خياراً غربياً (مدعومة كلياً من تلك السفارات)، وكيف تمارس الأخيرة -حتى اللحظة- دوراً مشبوهاً في اقتناص الفرص لزعزعة الأوضاع، ومحاولة تمكين فلول الاخونجية من العودة الى سدة الحكم. وتُعتبر الحرب النفسية أحد الأساليب المتبعة التي تغذيها أذرع تلك السفارات، تطفو الى السطح بين مدة وأخرى بعض الحقائق حول هذه الأنشطة، حيث تكشفها حوادث متفرقة أو تسريبات إعلامية جادة (جنباً الى جنب تسريبات ويكيليكس)، في ظل صمت رسمي مصري مريب!
لم ينفصل هذا الدور المشبوه للسفارات الغربية وتدخلها في شؤون البلدان المضيفة عن واقع كثير من بلدان المنطقة، وهذا واضح مثلاً في لبنان عبر توغل السفارات الأميركية والبريطانية والفرنسية في التدخل في الشأن الداخلي، ويصل الأمر الى حدّ فرض وترشيح أسماء بعينها لتتبوأ أرفع المناصب وأخطرها في الحكومة اللبنانية، حتى أصبحت هذه التدخلات بمرور الزمن جزءاً من الواقع العام! كما لمس الجميع دور تلك السفارات في تأجيج الصراع السوري المدمر منذ 2011، وكيف كان السفير الأميركي يتجول في المناطق الملتهبة التي تصول بها "المعارضة المسلحة"، ويؤجج المواقف بتصريحاته التحريضية، ثم كان يعود الى سفارته في دمشق وكأنه المندوب السامي!
ولم يسلم العراق من هذا الواقع المرير؛ بل أصبح يتفوق على النموذجين اللبناني والسوري في مدى تغلغل تدخلات السفراء الغربيين وسفاراتهم في الشأن الداخلي، والعبث بالملفات الخطيرة وفق ما تمليه مصالحهم، بصورة لا تفضي سوى الى تعميق الخلافات وتأجيج مظاهر النقمة في الشارع العراقي، وتوسيع هوّة الأزمات وتآكل السيادة الوطنية. وهذا كان متبعاً -ولا زال- منذ التغيير في 2003، والأخطر ان هذه التدخلات بتجاوزها على السيادة العراقية (وبشكل علني وفظّ) قد ازدادت وتيرتها في السنوات الأخيرة، وفي أكثر من مفصل من مفاصل الحراك السياسي الداخلي، والأمثلة أكثر من أن تحصى. وبالطبع تُغلف هذه التدخلات بشعارات طنانة كـ"الرغبة في مساعدة العراق والعراقيين لترسيخ العملية الديمقراطية"، مروراً بـ"إسداء النصح واستماع وجهات النظر"، وصولاً الى "وضع الخطط والآليات للمساهمة في القضاء على ظاهرة الإرهاب"! بل وأصبحت هذه السفارات مرجعاً لحل الخلافات والاستقواء بها ضد تيار مناوئ ودعم هذا وإقصاء ذاك! حتى ليظن المرء -مثلاً- بأن السفير الأميركي يتبوأ منصب عراقي رفيع برتبة "سفير أميركي"! بالطبع ليس هذا السفير أو زميله البريطاني بحاجة الى ما يشبه قضية "ابن الزبال" ليدسّا أنفيهما في الوضع العراقي، اذ -وبصراحة- فإن الضوء الأخضر مفتوح لهما على الدوام، وهذه من احدى "البلاوي" التي لم ولن يزعزعها تغريد تويتر ولا "فسفسة" الفيسبوك!
بقي أن أذكر ابلغ تعليق على تغريدة السفير "كاسن"، حيث اذ جاءت عفوية على لسان "نقيب الزبالين" في مصر: "طز في أمريكا وطز في بريطانيا وسفيرها، كانوا فين لمّا المصريين كانوا بيموتوا في ثورة 25 يناير"! كما "غرّد" أحد كتاب الأعمدة المصريين قائلاً: "أين تتبخر هذه الأريحية والبساطة والمساواة التي يشيعها السفير البريطاني حينما نتقدم لطلب تأشيرة سياحية (وليست تأشيرة عمل) لبريطانيا؟ بينما استمارة طلب التأشيرة مليئة بالشروط، ومنها الاستفهام عن المستوى العلمي والشهادات التي حازها مقدم الطلب، وشرط أن يوثق بأن لديه رصيد محترم في حسابه المصرفي، وطبعاً لن يكون لابن الزبال المقدرة على تلبية الكثير من هذه الشروط، ومنها بالتأكيد رصيد مالي محترم على الأقل"!
لقد أشعل الساخطون المصريون سؤالاً بسيطاً وجهّوه للسفير البريطاني: "أخونا ابن الزبال كان موجوداً منذ الاستعمار البريطاني لبلدنا، لماذا لم تتذكرونه أنت ودولتك العظمى سوى بعد تصريح وزير العدل المستقيل"؟! 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/16



كتابة تعليق لموضوع : السفير البريطاني و"ابن الزبال"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبيح الكعبي
صفحة الكاتب :
  صبيح الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ واسط يضع حجر الاساس لمشروع إيصال التيار الكهربائي الى قرية غرناطة في قضاء الحي  : علي فضيله الشمري

 بابل: تجري امتحان لاختيار فريق اولمبي لمادة للرياضيات

 منتدى الاعلاميات العراقيات يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 هكذا يقول الميدان وبعيدآ عن حروب الإعلام ...سورية تنتصر وحلف التأمر إلى هزيمة كبرى !؟"  : هشام الهبيشان

 العدد ( 531 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شرطة واسط تقيم استعراضا عسكريا في ساحة الطيران وسط مدينة الكوت  : غانم سرحان صاحي

 عبطان يوجه بحل المشاكل التي تواجه نادي الرمادي  : وزارة الشباب والرياضة

 ظافر العاني حمالة الحطب !....  : رحيم الخالدي

 راية العراق ترفرف من جديد  : عمار الجادر

  الشعب بين موقفي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب  : علي جابر الفتلاوي

 الحقيقـة لا تمــوت  : عبد الرضا قمبر

 جهل المرأة تقليد مقدس عند الخراف!  : امل الياسري

  الفساد السياسي السعودي  : نعيم ياسين

 العطاء يجب ان لا يقابله استهانة !  : عمار جبار الكعبي

 الامر اكبر من الكهرباء والخدمات ..ايها المتظاهرون !  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net