صفحة الكاتب : صالح الطائي

إصدار جديد الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية
صالح الطائي
بتُ كلما أتعمقُ بدراسة أمهات مصادر التاريخ الإسلامي وكتب الحديث والتفسير وأسباب النزول، ازداد يقينا أن لا أمريكا ولا الصهيونية ولا الماسونية ولا أي قوة في العالم، كان بإمكانها أن تزرع بين المسلمين كراهية بهذه الدرجة من القبح والشدة؛ التي تجاوزت مرحلة التكفير المتبادل لتدخل حيز القتل والسبي ومصادرة الأموال وغنمها، لو لم تكن هذه الثقافة موجودة أساسا في جذور عقائدنا وتراثنا وحتى فكرنا الديني، وما كان لأي قوة في الكون أن توصلها إلى ما هي عليه اليوم لو لم تكن تملك مقومات القوة الطبيعية قابلة للاستفزاز بدون كثير عناء.!
لقد ثبت لي بالدليل القاطع أن المجتمع الإسلامي الأول لم يكن بريئا ـ كما يتصوره البعض ـ من الإسهام في خلق هذا التفاعل، حيث كانت هناك عقولا سياسية في منتهى الرقي، تمكنت من مصادرة محتوى أهم جزئيات المشروع الإسلامي، وأفرغتها من محتواها العقدي وصادرت مضمونها، ووضعت بدلا عنه رؤاها وأفكارها بعد أن ألبستها ثوبا دينيا، ثم سوقتها في المجتمع الإسلامي من خلال وعاظ السلاطين والإفتائيين وكهنة الدين، مراهنة على الفجوات الموجودة في المجتمع نفسه، ولاسيما وأننا لم نضع قواعد يتم بموجبها اختيار رجل الدين، فأختلط حابلهم بنابلهم مما أتاح لفئات مختلفة من المجتمع استغلال هذه الهفوة، وتنصيب أنفسهم قيمين على الدين والمتدينين؛ لهم سلطة التوقيع نيابة عن الرب بالوكالة، وهذه ليست مزحة ولا تهمة وليدة التسرع بدلالة وجود كتاب تحترمه شرائح مهمة من المسلمين عنوانه "إعلام الموقعين عن رب العالمين" لأحد كبار العلماء، يسمونه "شيخ الإسلام الثاني" وهو ابن قيم الجوزية. أما ما فعله الغرب والمستشرقون في وقت لاحق، فكان مجرد توظيف هذه الرؤى والأطاريح من خلال إزالة الغبار عنها وتلميعها وترويجها وتسويقها؛ بعد أن خلقوا لها بيئة صالحة مستغلين الحراك السياسي في المجتمعات الإسلامية، وما آلت إليه حياتهم!. 
معنى هذا أننا بمجموعنا لسنا أبرياء، ولا يمكن أن نعفى من تحمل جزء مهما من وزر ما يحدث اليوم، ولاسيما وان ما يحدث الآن؛ بما فيه حرق البشر الأحياء والمثلة بأنواعها والذبح وغيره، تجد له أصولا في نصوصنا المقدسة، فما من نص ديني عن الجهاد أو الغزو أو الفتوح إلا وتجد فيه توضيحا أو تلميحا إلى هذه الأعمال، ولنأخذ مثلا السنة النبوية الشريفة، وأنا لن أتحدث عما تعرضت له السنة في صدر الإسلام الأول فذلك حديث يطول، ولكني سأتحدث عما هو موجود فيها مما اعتبره رجال الجرح والتعديل صحيحا، ومرروه إلى الأجيال، سواء بغفلة منهم أو بتقصير أو تعمد، حيث تجد فيها روايات عن قيام الخليفة الراشد أبي بكر الصديق (رض) بحرق البشر، وروايات قيلت سنة 11 للهجرة، يوصي فيها الخليفة أبو بكر قائده خالد بن الوليد (رض) بحرق المرتدين؛ أثناء حروب الردة، ثم قيام خالد بوضع رأس الصحابي مالك بن نويرة (رض) أثافي لقدر طبخ فيه لحم، وحينما نضج اللحم أكله، يوهمهم أنه يأكل رأس مالك، ليزرع الرعب في قلوب الأعداء كما تقول الروايات، ثم أمر جنده بأن يقطعوا رؤوس جميع الأسرى، ويحرقونها بالنار!. وروايات عن قيام الخليفة الراشد علي بن أبي طالب (ع) بحرق المشركين، تراهم يختلفون فيها إلى درجة التهافت والتعارض بما يدعو إلى الدهشة والغرابة، ليصبحوا فريقين؛ بين منكر مكذب، ومثبت مؤيد، ومع ذلك تجد الغالبية تؤيد الحرق وتأبى ان تأخذ بقول من وهنه أو انكره!.
إن وجود مثل هذه الروايات في أمهات كتبنا وفي نصوصنا المقدسة، كان الأساس الذي اعتمده المتطرفون للترويج لبضاعتهم الفاسدة؛ التي أفسدت الضمائر والنفوس، وأدت إلى تخريب بلداننا، وتدمير ثرواتنا، وتفكيك وحدة شعوبنا. ولكي أثبت ذلك بالدليل القطعي المبني على منهجي التحليل والوصف وفق رؤية أكاديمية علمية، رجعت إلى حقبة خطيرة من حقب تاريخنا تمتد من بداية نزول الوحي لتصل إلى ساعة زحف جيش الشام لمقاتلة الخليفة الراشد الحسن بن علي (ع)، ثم لغاية قتله بالسم؛ بعد سنين من ذلك، وتداعيات هذه الجريمة على عموم المجتمع الإسلامي.
في كل هذه المرحلة الخطيرة من تاريخنا كانت السياسة ورجالها الأفذاذ؛ هم الذين يحملون راية معارضة الدين ورموزه بكل ما يتاح أمامهم بدأ بالتهريج ووصولا إلى التحريف والدس والكذب والافتراء والتشويه، ولم تقف هذه الأعمال التخريبية عند المقصودين بها، بل تجاوزتهم لتصيب الدين كله بالوهن بعد أن نجحت في تفريق كلمة الأمة وجمعها، وحولتها إلى فرق ومذاهب ومجاميع تكفر بعضها بعضا، وتقاتل بعضها بعضا، والأهم من هذا وذاك، تكره بعضها بعضا.!
إن مرحلة الانشقاق كانت بداية السير في درب الخطيئة الأزلي، ولاسيما بعد أن أخذت كل فرقة منها ترَّوج لمشروعها العقدي على أنه المقصود وحده بالفرقة الناجية التي خصها الحديث النبوي بالذكر، وأن جميع الفرق الأخرى مصيرها إلى الخلود في النار.
إن وقوف أغلب الفرق والمذاهب الإسلامية على جمودها التاريخي دون الإفادة من معطيات الحضارة والتقدم جعلها تبدو في منتهى البلاهة، تتمظهر في سلوكها ملامح الغباء والتخلف، والأنكى من ذلك أن كل تلك السلوكيات انعكست على الإسلام، فلونته بألوان غباء تلك الفرق، ووسمته بتخلفها، وسلبته جماليته وروعته، فبدا هو الآخر وكأنه هو من أباح لهم كل تلك الأقوال والأفعال.
 
إن مشكلتنا نحن المسلمين بمجموعنا؛ أننا لا زلنا عالقين في موروثنا القديم ولا زلنا على جمودنا الأول، ولا زال هناك بيننا من يبحث عن مبررات لما حصل بدل أن يستغل معطيات التحضر والتمدن لتفكيك الروايات ومعرفة أصولها ومنابعها، كما لا زلنا لا نمتلك الجرأة والشجاعة لنعترف بخطئنا أو بخطأ رموزنا أو بخطأ ما نعتقد انه صحيح مما يحدونا لنبحث لهم دائما عن مبررات، لأن في نفوسنا خوفا من الآخر أن يستغل صراحتنا ليطعننا في ظهرنا.
في كتابي الجديد "الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية" تحديت الواقع واتكلت على الله لأقول الحقيقة المجردة دون أن التفت إلى ما تتركه نتائجها علي أو على الآخر، معتبرا ذلك منهجا محايدا لكشف الحقائق، نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت آخر؛ لأنه أساس المراجعة الفكرية التي نحتاجها لنتجاوز أزمتنا الحادة المعاصرة. فانا بدأً من العنوان (الإمامة المنسية) وضعت نفسي في موطن الشبهة، وتحولت إلى شاخص في ميدان رمي، لا يدري ممن ستكون الإطلاقة الأولى التي توجه إليه.! 
أما محتوى الكتاب فقد خرجت فيه عن المألوف لأغوص في عمق الروايات، وأصل إلى قعرها، استنطق محتواها وأحلل معادنها، وأقارن بينها وبين ما هو من جنسها، وهو منهج تحليلي يجعل من الباحث ندا لجميع من اقتبس منهم.!
أصل الكتاب مسودة كتبتها في عام 2013 وقدمتها مباشرة إلى العتبة العباسية المشرفة في كربلاء للاشتراك في مسابقة دولية الأولى للتأليف عن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)، نظمتها العتبة، وأعلنت عنها، والكتاب بجزئين كتبته خلال مدة تسعة أشهر، بدوام كامل يبدأ من الساعة السادسة صباحا ويستمر حتى الساعة الثانية عشرة ليلا، تتخللها مدد قصيرة للراحة والصلاة والأكل. وقد عُرضَتْ المسودات المشاركة  ـ بعد أن أخفيت أسماء الباحثين ـ على لجنتين واحدة أكاديمية، أخذت على عاتقها الجانب الأكاديمي للبحث، حيث عوملت النصوص وكأنها أطاريح قدمت للحصول على درجات علمية، والأخرى حوزوية (دينية) دققت في موائمة محتوى البحث للقواعد الفقهية، ثم أعطت كل لجنة منهما درجة نجاح للكتاب، بعدها  جمعت الدرجات، واعتمدت للمفاضلة بين الباحثين، وبتوفيق من الله تعالى، فاز بحثي بالمرتبة الأولى، ولكنه لم يفز بكامل رضا المسؤولين والمشرفين على قسم الشؤون الفكرية في العتبة المعروفون بالصرامة والدقة والحدية ـ بالرغم من إعجابهم الشديد به ـ بسبب بعض طروحاته؛ التي أرادوا إما تبديلها أو تخفيفها، وهذا من حقهم لأنهم يتحدثون باسم مؤسسة في غاية الاحترام، مما استدعاني للدخول في حوارات معهم طوال المدة من عام 2013 وإلى ما قبل أشهر، وأخيرا تم الاتفاق على إصدار الكتاب، وها هو اليوم يشرق في سماء حياتي قمرا جديدا من تلك الأقمار التي صرفتُ عمرا وصحة وراحة ومالا لكي أجعلها تدور في محور وجودي.
صدر الكتاب بجزئين في مجلد واحد، وبجلاد سميك، طبع في دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع بكربلاء بألفي نسخة كطبعة أولى، وبواقع 794 صفحة، وأشرفت على مراجعته شعبة الدراسات والنشرات بقسم الشؤون الفكرية والثقافية التابعة للعتبة، ودققه لغويا الأستاذان مصطفى كامل محمود وموفق هاشم عجيل، الإخراج الطباعي والتصميم للسيدين سعيد الأسدي ومحمد قاسم النصراوي.
وفي هذه المناسبة السعيدة لا يسعنى إلا تقديم الشكر والعرفان بالجميل لكل من جعل هذا العمل ممكنا بدأ من العتبة العباسية وانتهاء بمن سلمني نسخي من المطبوع. كما سأكون في غاية السرور والغبطة من كل من يقرأ الكتاب ويبدي عليه ملاحظاته مهما كان نوعها. 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17



كتابة تعليق لموضوع : إصدار جديد الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل القصاب
صفحة الكاتب :
  نبيل القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمان المالكي ... وهلال القمة!!  : صلاح جبر

 التحالف السني للإرهاب!!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ويبقى الحكيم حكيما  : حامد زامل عيسى

 استقصاء أثر المعنى تقنية الأنسنة في مجموعة (أيها الصبح تنفس) أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 مخالفة حكم إعدام الشيخ النمر للمواثيق الدولية والقوانين الوطنية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 حسن سلمان "لا تعتذر فالمنافق لا صدق له"  : اسعد الحلفي

 علك البستج والنائبات العراقيات  : داود سلمان الكعبي

 حملة ميسان اونلاين للبحث عن عوائل ضحايا الحرب العراقية - الايرانية

 رسالة حزن عراقيه...  : د . يوسف السعيدي

 فتوحات السلطان  : علي البحراني

 القذافي يقتفي صدام والدور على صالح وبشار  : ا . د . لطيف الوكيل

 الدفاع عن المرجعيا العليا لواكة أنتخابية و أستحماراً للعقول  : علي فاهم

 قراءة في ( مراثي غيلان ) لسعد الصالحي  : جمعة عبد الله

  التعليم العالي تشن حربا على ماليزية ضحاياها الطلبة العراقيين!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net