صفحة الكاتب : صالح الطائي

إصدار جديد الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية
صالح الطائي
بتُ كلما أتعمقُ بدراسة أمهات مصادر التاريخ الإسلامي وكتب الحديث والتفسير وأسباب النزول، ازداد يقينا أن لا أمريكا ولا الصهيونية ولا الماسونية ولا أي قوة في العالم، كان بإمكانها أن تزرع بين المسلمين كراهية بهذه الدرجة من القبح والشدة؛ التي تجاوزت مرحلة التكفير المتبادل لتدخل حيز القتل والسبي ومصادرة الأموال وغنمها، لو لم تكن هذه الثقافة موجودة أساسا في جذور عقائدنا وتراثنا وحتى فكرنا الديني، وما كان لأي قوة في الكون أن توصلها إلى ما هي عليه اليوم لو لم تكن تملك مقومات القوة الطبيعية قابلة للاستفزاز بدون كثير عناء.!
لقد ثبت لي بالدليل القاطع أن المجتمع الإسلامي الأول لم يكن بريئا ـ كما يتصوره البعض ـ من الإسهام في خلق هذا التفاعل، حيث كانت هناك عقولا سياسية في منتهى الرقي، تمكنت من مصادرة محتوى أهم جزئيات المشروع الإسلامي، وأفرغتها من محتواها العقدي وصادرت مضمونها، ووضعت بدلا عنه رؤاها وأفكارها بعد أن ألبستها ثوبا دينيا، ثم سوقتها في المجتمع الإسلامي من خلال وعاظ السلاطين والإفتائيين وكهنة الدين، مراهنة على الفجوات الموجودة في المجتمع نفسه، ولاسيما وأننا لم نضع قواعد يتم بموجبها اختيار رجل الدين، فأختلط حابلهم بنابلهم مما أتاح لفئات مختلفة من المجتمع استغلال هذه الهفوة، وتنصيب أنفسهم قيمين على الدين والمتدينين؛ لهم سلطة التوقيع نيابة عن الرب بالوكالة، وهذه ليست مزحة ولا تهمة وليدة التسرع بدلالة وجود كتاب تحترمه شرائح مهمة من المسلمين عنوانه "إعلام الموقعين عن رب العالمين" لأحد كبار العلماء، يسمونه "شيخ الإسلام الثاني" وهو ابن قيم الجوزية. أما ما فعله الغرب والمستشرقون في وقت لاحق، فكان مجرد توظيف هذه الرؤى والأطاريح من خلال إزالة الغبار عنها وتلميعها وترويجها وتسويقها؛ بعد أن خلقوا لها بيئة صالحة مستغلين الحراك السياسي في المجتمعات الإسلامية، وما آلت إليه حياتهم!. 
معنى هذا أننا بمجموعنا لسنا أبرياء، ولا يمكن أن نعفى من تحمل جزء مهما من وزر ما يحدث اليوم، ولاسيما وان ما يحدث الآن؛ بما فيه حرق البشر الأحياء والمثلة بأنواعها والذبح وغيره، تجد له أصولا في نصوصنا المقدسة، فما من نص ديني عن الجهاد أو الغزو أو الفتوح إلا وتجد فيه توضيحا أو تلميحا إلى هذه الأعمال، ولنأخذ مثلا السنة النبوية الشريفة، وأنا لن أتحدث عما تعرضت له السنة في صدر الإسلام الأول فذلك حديث يطول، ولكني سأتحدث عما هو موجود فيها مما اعتبره رجال الجرح والتعديل صحيحا، ومرروه إلى الأجيال، سواء بغفلة منهم أو بتقصير أو تعمد، حيث تجد فيها روايات عن قيام الخليفة الراشد أبي بكر الصديق (رض) بحرق البشر، وروايات قيلت سنة 11 للهجرة، يوصي فيها الخليفة أبو بكر قائده خالد بن الوليد (رض) بحرق المرتدين؛ أثناء حروب الردة، ثم قيام خالد بوضع رأس الصحابي مالك بن نويرة (رض) أثافي لقدر طبخ فيه لحم، وحينما نضج اللحم أكله، يوهمهم أنه يأكل رأس مالك، ليزرع الرعب في قلوب الأعداء كما تقول الروايات، ثم أمر جنده بأن يقطعوا رؤوس جميع الأسرى، ويحرقونها بالنار!. وروايات عن قيام الخليفة الراشد علي بن أبي طالب (ع) بحرق المشركين، تراهم يختلفون فيها إلى درجة التهافت والتعارض بما يدعو إلى الدهشة والغرابة، ليصبحوا فريقين؛ بين منكر مكذب، ومثبت مؤيد، ومع ذلك تجد الغالبية تؤيد الحرق وتأبى ان تأخذ بقول من وهنه أو انكره!.
إن وجود مثل هذه الروايات في أمهات كتبنا وفي نصوصنا المقدسة، كان الأساس الذي اعتمده المتطرفون للترويج لبضاعتهم الفاسدة؛ التي أفسدت الضمائر والنفوس، وأدت إلى تخريب بلداننا، وتدمير ثرواتنا، وتفكيك وحدة شعوبنا. ولكي أثبت ذلك بالدليل القطعي المبني على منهجي التحليل والوصف وفق رؤية أكاديمية علمية، رجعت إلى حقبة خطيرة من حقب تاريخنا تمتد من بداية نزول الوحي لتصل إلى ساعة زحف جيش الشام لمقاتلة الخليفة الراشد الحسن بن علي (ع)، ثم لغاية قتله بالسم؛ بعد سنين من ذلك، وتداعيات هذه الجريمة على عموم المجتمع الإسلامي.
في كل هذه المرحلة الخطيرة من تاريخنا كانت السياسة ورجالها الأفذاذ؛ هم الذين يحملون راية معارضة الدين ورموزه بكل ما يتاح أمامهم بدأ بالتهريج ووصولا إلى التحريف والدس والكذب والافتراء والتشويه، ولم تقف هذه الأعمال التخريبية عند المقصودين بها، بل تجاوزتهم لتصيب الدين كله بالوهن بعد أن نجحت في تفريق كلمة الأمة وجمعها، وحولتها إلى فرق ومذاهب ومجاميع تكفر بعضها بعضا، وتقاتل بعضها بعضا، والأهم من هذا وذاك، تكره بعضها بعضا.!
إن مرحلة الانشقاق كانت بداية السير في درب الخطيئة الأزلي، ولاسيما بعد أن أخذت كل فرقة منها ترَّوج لمشروعها العقدي على أنه المقصود وحده بالفرقة الناجية التي خصها الحديث النبوي بالذكر، وأن جميع الفرق الأخرى مصيرها إلى الخلود في النار.
إن وقوف أغلب الفرق والمذاهب الإسلامية على جمودها التاريخي دون الإفادة من معطيات الحضارة والتقدم جعلها تبدو في منتهى البلاهة، تتمظهر في سلوكها ملامح الغباء والتخلف، والأنكى من ذلك أن كل تلك السلوكيات انعكست على الإسلام، فلونته بألوان غباء تلك الفرق، ووسمته بتخلفها، وسلبته جماليته وروعته، فبدا هو الآخر وكأنه هو من أباح لهم كل تلك الأقوال والأفعال.
 
إن مشكلتنا نحن المسلمين بمجموعنا؛ أننا لا زلنا عالقين في موروثنا القديم ولا زلنا على جمودنا الأول، ولا زال هناك بيننا من يبحث عن مبررات لما حصل بدل أن يستغل معطيات التحضر والتمدن لتفكيك الروايات ومعرفة أصولها ومنابعها، كما لا زلنا لا نمتلك الجرأة والشجاعة لنعترف بخطئنا أو بخطأ رموزنا أو بخطأ ما نعتقد انه صحيح مما يحدونا لنبحث لهم دائما عن مبررات، لأن في نفوسنا خوفا من الآخر أن يستغل صراحتنا ليطعننا في ظهرنا.
في كتابي الجديد "الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية" تحديت الواقع واتكلت على الله لأقول الحقيقة المجردة دون أن التفت إلى ما تتركه نتائجها علي أو على الآخر، معتبرا ذلك منهجا محايدا لكشف الحقائق، نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت آخر؛ لأنه أساس المراجعة الفكرية التي نحتاجها لنتجاوز أزمتنا الحادة المعاصرة. فانا بدأً من العنوان (الإمامة المنسية) وضعت نفسي في موطن الشبهة، وتحولت إلى شاخص في ميدان رمي، لا يدري ممن ستكون الإطلاقة الأولى التي توجه إليه.! 
أما محتوى الكتاب فقد خرجت فيه عن المألوف لأغوص في عمق الروايات، وأصل إلى قعرها، استنطق محتواها وأحلل معادنها، وأقارن بينها وبين ما هو من جنسها، وهو منهج تحليلي يجعل من الباحث ندا لجميع من اقتبس منهم.!
أصل الكتاب مسودة كتبتها في عام 2013 وقدمتها مباشرة إلى العتبة العباسية المشرفة في كربلاء للاشتراك في مسابقة دولية الأولى للتأليف عن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)، نظمتها العتبة، وأعلنت عنها، والكتاب بجزئين كتبته خلال مدة تسعة أشهر، بدوام كامل يبدأ من الساعة السادسة صباحا ويستمر حتى الساعة الثانية عشرة ليلا، تتخللها مدد قصيرة للراحة والصلاة والأكل. وقد عُرضَتْ المسودات المشاركة  ـ بعد أن أخفيت أسماء الباحثين ـ على لجنتين واحدة أكاديمية، أخذت على عاتقها الجانب الأكاديمي للبحث، حيث عوملت النصوص وكأنها أطاريح قدمت للحصول على درجات علمية، والأخرى حوزوية (دينية) دققت في موائمة محتوى البحث للقواعد الفقهية، ثم أعطت كل لجنة منهما درجة نجاح للكتاب، بعدها  جمعت الدرجات، واعتمدت للمفاضلة بين الباحثين، وبتوفيق من الله تعالى، فاز بحثي بالمرتبة الأولى، ولكنه لم يفز بكامل رضا المسؤولين والمشرفين على قسم الشؤون الفكرية في العتبة المعروفون بالصرامة والدقة والحدية ـ بالرغم من إعجابهم الشديد به ـ بسبب بعض طروحاته؛ التي أرادوا إما تبديلها أو تخفيفها، وهذا من حقهم لأنهم يتحدثون باسم مؤسسة في غاية الاحترام، مما استدعاني للدخول في حوارات معهم طوال المدة من عام 2013 وإلى ما قبل أشهر، وأخيرا تم الاتفاق على إصدار الكتاب، وها هو اليوم يشرق في سماء حياتي قمرا جديدا من تلك الأقمار التي صرفتُ عمرا وصحة وراحة ومالا لكي أجعلها تدور في محور وجودي.
صدر الكتاب بجزئين في مجلد واحد، وبجلاد سميك، طبع في دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع بكربلاء بألفي نسخة كطبعة أولى، وبواقع 794 صفحة، وأشرفت على مراجعته شعبة الدراسات والنشرات بقسم الشؤون الفكرية والثقافية التابعة للعتبة، ودققه لغويا الأستاذان مصطفى كامل محمود وموفق هاشم عجيل، الإخراج الطباعي والتصميم للسيدين سعيد الأسدي ومحمد قاسم النصراوي.
وفي هذه المناسبة السعيدة لا يسعنى إلا تقديم الشكر والعرفان بالجميل لكل من جعل هذا العمل ممكنا بدأ من العتبة العباسية وانتهاء بمن سلمني نسخي من المطبوع. كما سأكون في غاية السرور والغبطة من كل من يقرأ الكتاب ويبدي عليه ملاحظاته مهما كان نوعها. 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17



كتابة تعليق لموضوع : إصدار جديد الحسن بن علي؛ الإمامة المنسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى الاستفتاء على الدستور العراقي  : مجلس القضاء الاعلى

 هل تكليف العبادي حل لمحنة المالكي؟  : د . عبد الخالق حسين

 #جمعة_التمهيد قراءة في مضامين خطبة الجمعة   : حسن الجوادي

 لماذا تخلى المسلمون عن الحسين  : مهدي المولى

 التحالف الدولي بين النشاطات الاستعراضية والنوايا الخفية لأعادة احتلال العراق  : باسل عباس خضير

 ملحُ الجبهة  : علي حسين الخباز

 بالصور: جهود تنظيف الرمادي

 فاضل البديري ، ومسرحية الأغتيال  .  : امجد المعمار

 قنوات الزور  : واثق الجابري

 مفتش عام الداخلية يلتقي المواطنين للاستماع لشكاواهم ويفتتح قاعة الحكمة للتدريب  : وزارة الداخلية العراقية

 من مذكرات قابلة  : علي حسين الخباز

 هل انا ذليل؟  : احمد الشيخ ماجد

 العدد ( 32 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 من وحي الطف ( ١ ) حزن الشيعة له جذور أصيلة  : المرجع آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم دام ظله

 مصرف الرافدين يحدد فئة من الموظفين مشمولين بالسلف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net