صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة السادسة)
د . رافد علاء الخزاعي

ان معركة عصيات كوخ مع جهاز مناعة الانسان والخلايا اللمفاوية خصوصا في تفاعل قتالي واضح في تطويق وتقويض العصيات في مناطق معزولة في الرئة او الغدد اللمفاوية محاطة بالتليف المصطنع نتيجة القتال المناعي الجرثوي يقول استاذنا الجراح النطاسي خالد ناجي ويؤيده الاستاذ الدكتور سالم الدملوجي ان 90% من سكان العراق مصابين بالتدرن الاولي في الغدد اللمفاوية القريبة من القصبات الهوائية وكأن هنالك استعداد وراثي ومناعي للاصابة بالتدرن لدى العراقيين كافة من كرد وعرب وتركمان واثوريين ومسيح وصائبة وكأن التدرن يوحدنا في المأساة كما الارهاب الاسود لايفرق بيننا وان هذه العصيات تبقى كامنة جبانة خاملة في الغدد اللمفاوية منتظرة ضعف جهاز المناعة والجسد حتى تشتشري بنا من جديد وتغزو خلايا  وانسجةالجسم  كافة ماعدا الشعر والاظافر مع تيارات الدم وهكذا من مضعفات او منهكات جهاز المناعة هو الخمر والتبغ وسؤ التغذية وداء السكر والشيخوخة ةمرض السكر والادوية المثبطة لجهاز المناعة مثل الستيروديات والهايدروكورتيزون زهنالك عامل مهم في انهاك جهاز المناعة الانساني هو الخوف والقهر والاحساس بالظلم والقلق كما أنه من المعروف أن بعض المصابين يتعافون من السل بدون علاج، وقد لا يعرف أن الشخص أصيب بالسل إلا بالصدفة عند أخذ صورة أشعة أو تشريح الجثة بعد الوفاة ورغم ان الدراسات العلمية قاصرة في اثبات  اسباب ذلك ولكنه هو الواقع واليوم لناخذ احدى مرضى التدرن الذين اصابهم هذا المرض مقتل وهو الشاعر الكبير  بدر شاكر السياب في دراسة تحليلية تجمع بين الطب والادب لتضفي على الموضوع سلاسة ونكهة للقرأة الممتعة.

بدر شاكر السياب' ولدفي محافظة البصرة في جنوب العراق (25 ديسمبر 1926 - 24 ديسمبر 1964)، شاعر عراقي وهو يعد واحداً من الشعراء  المجددين المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.

لقد عاش يتيما فَقَد والدته عندما كان عمره ست سنوات وكان لوفاة أمّه أعمق الأثر في حياته فقد كتب عن معاناته اليتم في قصيدته المشهورة مطر ...مطر:

كأنّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام:

بأن أمه - التي أفاق منذ عام

فلم يجدها، ثم حين لجّ في السؤال

قالوا له : " بعد غدٍ تعود ..." -

لا بدّ أن تعود

وإن تهامس الرفاق أنها هناك

في جانب التل تنام نومة اللحود

تسف من ترابها وتشرب المطر،

هكذا يصف معاناة اليتم والوحدة عن الام وعن غيابه عنه وكذب الاهل الكذبة الاولى انها مسافرة وستعود انه سيبقى ينتظر الامل الكاذب بالعودة وهو طريقة بسيطة لتعليمنا الرضا بقدرنا وحالنا وهكذا بقى الاحساس له بان المطر سيبلل جسد امه المسجى في التراب ليكون المطر لعنة له وليس نعمة مطر يؤدي بسكان الجنوب للهجرة والشعور بالضياع نتيجة فيضان النهر واتلاف المحاصيل والمنازل وينشر الجوع والخوف انه احساس مزدوج باليتم وتبليل جسد الام المسجى في التراب والاحساس بالغرق والموت وقد تركت هذه المتلازمة من الخوف من المطر ماثر شعرية لشاعرنا المحبط بالخوف والالم  ولقد اثبتت الدراسة العلمية الحديثة ان هنالك علاقة بين اليتم وضعف جهاز المناعة والقابلية للاصابة بالامراض المختلفة مثل الربو والحساسية الجلدية وداء السكري والكساح وقصر القامة وسؤ الامتصاص والهزال وهكذا عاش شاعرنا هزيلا نحيفا فهو من سكان منطقة فقيرة هذه القرية  جيكور (جيو كور)  المعربة من الفارسية  الى (اعالي الجدول) تابعة لقضاء أبي الخصيب الذي أسسه (القائد مرزوق أبي الخصيب) حاجب الخليفة المنصور عام 140 هـ   شهدت عبر التاريخ ثورة الفقراء من الزنج ونتيجة هذا التخالط مع هولاء الاسلاف اصيب ابنائها بفقر الدم البحري (فقر دم البحر الابيض المتوسط ) وفقر(الدم المنجلي) المستشري في افريقيا هذه الاختلاط التاريخ اثر وراثيا على ذهنية شاعرنا عبر الجينات المتوارثة ليكون شاعرا ثائرا ناقما معارضا على واقعه الاليم بحثا عن الحرية والازدهار لوطنه العراق ولكن هذا الجسد الهزيل العليل منذ الصغر المصاب بالكساح فالشكوى المرضية الرئيسية للشاعر بدر شاكر السياب هي "الكساح" ويقصد بها ضعف الرجلين، والأصل اللغوي للكساح هو أن الإنسان إذا ثقلت رجله في المشي صار إذا مشى يجرها جراً كأنه "يكسح الأرض" أي يكنسها برجله وقد عبر شاعرنا عن اصابته بمرض الكساح حيث قال:

كسيحٌ أنا اليوم كالميتنْ،

أنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار

" كسيحْ ٌ كسيحٌ وما من مسيح ".

ويا ليتني مت .

انه مرض الكساح او مايسمى كساح الأطفالأو الرخد (rickets) أو لين العظام  كما يسمى حاليا في الأطفال (الاسم القديم للمرض هو الكساح )هو مرض يصيب الأطفال نتيجة خلل في ترسيب معادن العظام كالكالسيوم والفوسفور أثناء مرحلة النمو، ونتيجة لذلك تصبح العظام هشة سهلة الكسر وذات انحناءات وتشوهات شكلية. يمكن للرخد أن يصيب الكبار، ويسمى عندها: تلين العظام او ترقرق او هشاشة العظام  وان الاطفالالأكثر عرضة للإصابة بمرض الرخد (لين العظام في الأطفال) هم:-

 

    الأطفال الرضع الذين يرضعون طبيعياً من ثدي أمهاتهم ولا يتعرضون لأشعة الشمس هم ولا امهاتهم.

    الأطفال الذين لا يشربون اللبن، مثل أولئك الذين لديهم حساسية من اللاكتوز.

    إذا كانت الأم تعاني من انخفاض مستويات فيتامين د أثناء الحمل، قد يصاب طفلها الرضيع لين العظام عند الولادة، وهذا غالبا ما يشار إلى أنه لين عظام خلقي.

 ومن خلال مراجعتنا لهذه الاسباب المحتملة ان وفاة امه المبكرة وهي شابة ورغم ان الكتابات عن السياب لم تذكر اسباب وفاتها ولكن السياب ولد في منطقة مشمسة وهي البصرة وابو الخصيب مشتى العراق المشمس مدينة النخيل والحناء اذا يرجح لنا الاسباب الاخرى وهي سؤ الامتصاص وحساسية الالكتوز وهي مرض سؤ الامتصاص يؤدي الى الاسهال المزمن والهزال وترقرق العظام وفقر الدم وكل هذه الامراض لدى شاعرنا و التي تمنع صاحبها من تناول الالبان والذي وصفه إحسان عباس بقوله:

بدر شاكر السياب غلام ضاوٍ نحيل كأنه قصبة، رُكب رأسه المستدير، كأنه حبة الحنظل، على عنقٍ دقيقة تميل إلى الطول، وعلى جانبي الرأس أُذنان كبيرتان، وتحت الجبهة المستعرضة التي تنزل في تحدّب متدرّج أنف كبير يصرفك عن تأمله أو تأمل العينين الصغيرتين العاديتين على جانبيه فم واسع، تبرز الضبة العليا منه ومن فوقها الشفة بروزاً يجعل انطباق الشفتين فوق صفَّي الأسنان كأنه عمل اقتساري وتنظر مرة أخرى إلى هذا الوجه الحنطي، فتدرك أن هناك اضطراباً في التناسب بين الفك السفلي الذي يقف عند الذقن كأنه بقيّة علامة استفهام مبتورة وبين الوجنتين الناتئتين وكأنهما بدايتان لعلامتي استفهام أُخرَيَيْن قد انزلقتا من موضعيهما الطبيعيَّيْن.

ان هذا الاضطراب الشكلي جعل شاعرنا يتمنى الموت مبكرا مستنجدا بالسيد المسيح لكي ينقذه وهي استنجادا ينم عن معرفة فكرية دينية فلسفية ان سيدنا المسيح وحده من البشر القادر على اعادة الحياة واعادة تكوين الوجوه وتغيير العيوب الخلقية وشفاء الامراض من برص وجذام وكساح.

كسيحٌ أنا اليوم كالميتنْ،

أنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار

" كسيحْ ٌ كسيحٌ وما من مسيح ".

ويا ليتني مت .

 وهكذا تكون جدلية الموت لدى السياب حاضرة لان لا مسيح الان على ارض المعمورة وهو غائب في السموات العلى ومصلوب على الارض وهكذا نرى ازدواجية الموت والمطر والمسيح والامل......

ولقد اثبتت الدراسات العلمية في الوقت الحالي ان هنالك علاقة بين نقص فيتامين دي والاصابة بمرض السل او التدرن ومضاعفاته وهكذا كان السومريين القدماء يعالجون المصابين بالسل بالحليب الساخن المشبع بالعسل والتشميس والان حسب توصية منظمة الاطباء الامريكيية للامراض الصدرية على اعطاء المصابين بالسل او التدرن فيتامين دي مع الكالسيوم بلاضافة الى العلاجات الاخرى لتساعد في سرعة الشفاء والاستجابة للادوية ورفع جهاز المناعة.

 ان الياس من الجمال الجسدي والعلل والامراض التي تحيق بالوطن وعذابات الشعب  جعلت من السياب ان يكتب في مقالته (ضال في غابة جنة الليل) يقول فيه :

"أولئك الناس الذين ضلوا مثلي ثم تلاشوا أمام ظلمات الليل...إني أسمع حشرجتهم ...وأرى جماجمهم الصفراء تطل علي بمحاجر كأنها قبور مظلمة، وكأني أسمع نداءً خفياً من أولئك الأموات ، إنهم يقولون: إني ضيفهم الليلة، يا للهول.

" كم أتحسر على تلك القرية النائية الجميلة بحقولها الخضراء التي تتسابق فيها الجداول التي واصلت بين ضفافها جسور صغيرة من جذوع النخل، هذه الجسور تشبه قلبي، قلبي الذي تعبر عليه حوادث الزمان ونوائبه، وهو معروض على ينبوع الحب ولكنه يرى المياه ولا يشربها,,

نعم انه يرى المياه ولايشربها الماء الذي خلق الله من كل شيء حي الماء الخالد الذي بحث عنه كلكامش ليعيد الحياة لصديقه انكيدوا ليعطيه الخلود وهو يتناص مع جبران خليل جبران صريع السل هو الاخر في الحرمان من المياه حبا بالموت والانزواء في امة ميته اصلا.

انها متلازمة الخوف من المطر والحلم بالمنقذ المخلص الذ سينشر على الارض السلام والعدل والامان ويعطي للوجوه المتعبة نظارتها من جديد انها بحثا عن مسيح ولكن يشكل اخر انها الحرب الفكرية في عقليته من قرائته عن الرجل المنقذ للزنج والمسلمين والانسانية :

ومنذ أن كنا صغار ، كانت السماء

تغيم في الشتاء

ويهطل المطر،

وكلّ عام - حين يعشب الثرى - نجوع

ما مر عام والعراق ليس فيه جوع.

في كل قطرة من المطر

حمراء أو صفراء من أجنة الزهور.

وكلّ دمعة ٍ من الجياع والعراة

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد

أو حلمة توردت على فم الوليد

في عالم الغد الفتي، واهب الحياة !

انه البحث عن واهب الحياة رغم ثقافته الشيوعية الماركسية التقدميةولكن قصص الطفولة وترسبات المجتمع المحيط والبيئة تترك اخاديد لايمكن محوها في ذاكرتنا وذاكرة الشعر وتجعل مخارج الحروف الشعرية تبحث عن واهب الحياة القادم من خلف الغيوم وللحديث بقية عن التدرن والسياب واشياء اخرى.....

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة السادسة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس حسيني – زينب في عيون التاريخ  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مسميات عديمة اللون والرائحة والجدوى!  : علي علي

 مفهوم التعدد والتنوع وقبول الصيام!  : سيد صباح بهباني

 الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟  : د . عباس هاشم

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الحسناء والذئب  : حيدر الحد راوي

 ألوضع في الحديث من أسباب فرقة ألمسلمين  : علي جابر الفتلاوي

 التاريخ لا يسجل الأماني ... بل الأفعال  : عبد الخالق الفلاح

 الشركة العامة لصناعة الاسمدة تبحث مع وفد شركة Nouran group الاردنية أمكانية التعاون في مجال الاستثمار لمصانع الشركة...  : وزارة الصناعة والمعادن

 المهدي المنتظر في الفكر الإسماعيلي  : مجتبى الساده

 القبض على متهمين احدهما قتل ابنته واخفى جثتها

 أمينة بغداد..و (الأمير النائمة) و(حرب المياه) على سكان الدورة..الرئاسات الأربع أينكم انتم!!  : حامد شهاب

 المصالحة الوطنية: من رواندا الى العراق ... مع التحية  : امجد الدهامات

 إسرائيل وألمانيا تختلفان حول إيران وحل الدولتين

 حوار مع الشاعرة العراقية ايمان رسول الكوفي  : سعدون التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net