صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المخابرات الروسية FSB : تكشف اوراق داعش التمويلية
حمزه الجناحي

الى الان نسمع من هنا وهناك ان الكثير من الاحزاب والكتل والأشخاص لهم يد طولى في التعاون مع منظمة داعش الارهابية وبين الحين والآخر يعلن بعض المتتبعين والمحللين اسماء واشخاص مثيرة للجدل وهي تلعب هذا الدور المشبوه في التعاون ومد يد العون مع تلك العصابة المارقة على الدين والدنيا ..
احيانا لايمكن ان تصدق وأنت تسمع اسم لشخص أوسياسي عراقي مرموق ويلعب دور مهم في العملية السياسية العراقية وهو يلعب هذا الدور ولكن لابد لك ان تزيح تلك الفكرة عن افكارك لأنها اخت للخيال وغير مصدقة من قبل السياسيين والاشخاص العاديين في العراق والمنطقة... ربما تعلن بعض الدول العربية التي لاتريد للعملية السياسية العراقية النجاح والخروج من هذا المستنقع وتحب ان ترى العراق دولة هزيلة مفككة لا يعلوا كعبها ثانية لتمارس دورها المعهود كما كانت سابقا بين دول العالم من هذه الدول دول عربية جارة وبعيدة وأخرى دول اجنبية جارة مثل هذه التوجهات
 مقبولة نوعما خاصة اذا كانت تأتي من اعترافات بعض القادة في داعش المقبوض عليهم على ايدي القوات العراقية وهو يذكر قطر او السعودية او تركيا او اشخاص من مكون عراقي بعينه لهم اتصالات ولهم اهداف في هذا العمل بدافع من تلك الدول ولعلهم هم الوسطاء في كل مايجري لكنهم في الوقت عينه شركاء في العملية السياسية العراقية ويتقاضون رواتب ضخمة من الخزينة العامة للدولة العراقية ويتمتعون بامتيازات غير قليلة ومنها الحصانة الدبلوماسية والحصانة ضد التوقيف وألقاء القبض ..
بالامس خرجت علينا المخابرات الروسية  FSBوهي ادارة مكافحة الارهاب في  KGB سابقا وبتقارير ووثائق مهمة تتهم بعض الاطراف في العملية السياسية العراقية وشركاء في العملية يلعبون دورا مهما ومخربا في العراق وهم يمدون تلك الطغمة القتلة بالاموال والعتاد وهم شركاء ووسطاء في كل هذا الذي يجري في العراق ,, ركزت تلك الوثائق على الدور التي تلعبه المنطقة الكردية في هذا الاتجاه وهي اللاعب الاول كما تصفه تلك الوثائق اصبح وسيطا في استلام الاموال القادمة من الخارج والتي تودع في احد البنوك التابعة لأحد الاشخاص المهمين ولعائلة ايضا مهمة تتبوأ مناصب
 العلية السياسية في شمال العراق تبعث تلك الاموال الى هذا البنك الوسيط الذي يأخذ لقاء هذا العمل اجرا كوسيط مثله مثل اي بنك يتعامل بالكومشن ويرسل تلك الاموال الى قادة داعش لتوزع حسب ما يريدوه هم ..اما الاموال التي تأتي من الممولين العرب فهي تمر على بعض الدول الاقليمية المجاورة للعراق وبالتحديد تركيا وتركيا ايضا بدورها ترسل تلك الاموال الى ذالك البنك في شمال العراق لتحول ثانية لقاء عمولات وأجور مصرفية تفوق ما تتعامل بها بعض البنوك الاخرى التي تلعب دور الوساطة في تحويل الاموال الى الاشخاص والشركات في العالم والمنطقة ..
التمويل الاخر الذي تزود به تلك العصابة  بالسيارات والعتاد فهي تقع على عاتق تركيا كما  تصفها الوثائق فهي تشتري السيارات نوع البيكب اليابانية الصنع بالمدافع الرشاشة وبعض النواظير االليلية والاجهزة الخاصة بالمعركة عن طريق تركيا وايضا اموال هذه العجلات هي الاخرى تأتي بتمويل عربي وخارجي وترسل الاموال عن طريق البنك الكردي مرة اخرى ..
طبعا هذه الوثائق والحجج المدعومة وبالصور كما يقولون مسئولة عنها تلك المؤسسة الروسية العريقة في هذا المجال والتي تعتبر اليوم من اقوى وأعرق المخابرات في العالم ولها اذرع اخطبوطية في كل العالم حتى في امريكا والاحداث هذه التي تعلنها لأول مرة المخابرات الروسية فيها رسائل جدا مهمة لأطراف النزاع وخاصة الحكومة العراقية التي هي اليوم من اضعف الحكومات في المنطقة بل وأكثرها هزالة وضعف ولا تستطيع حتى ان تدافع عن حماية نفسها وليس لها سلطة على شركائها السياسيين اللذين يجلسون معها على نفس الطاولة لحكم العراق وايضا رسالة لشعوب المنطقة
 وخاصة الشعب العراقي الذي هو ايضا يسير في دروب مظلمة لا يعرف كيف يساند حكومته التي انتخبها ولذي أتى بها الى دفة الحكم ولا يفكر الا بأمور لا تبني دولته المستقبلية لأبنائه .
الكثير من الحقائق تكشفها المخابرات بعد مرور وقت يقدر بربع قرن لكن المخابرات الروسية بين فترة وأخرى تخرج بوثائقها على الملأ علها تريد ان تفضح الادوار المشبوهة لبعض الدول التي هي في صراع دائم معها صراع المصالح ولعب ادوار البطولة حفاظا على استراتيجيتها التي كانت سابقا تتسيد وتفوق الوجود الامريكي في اوربا الشرقية والشرق الاوسط بعد ان تفككت القبضة الحديدية للمملكة المتحدة وأمريكا في بعض الدول مثل ايران لتعود روسيا هذه المرة وهي تحاول ان تثبت وجودها في المنطقة ثانية بمخابراتها ووثائقها الفاضحة وغير آبهة بالنقد واللوم ..
 لو فرضنا ان تلك الوثائق المعلنة من قبل المخابرات الروسية صحيحا او حتى خطأ فأن الكرة الآن في ملعب الحكومة العراقية التي تمتلك العشرات من الاسماء والمؤسسات البوليسية الامنية والمخابراتية والامن الوطني وموزعة حسب المناطق الوسطى والجنوبية والشمالية عليها الآن ان تتحرك تلك الحكومة وترسل مبعوثيها الى روسيا للتأكد من هذه الادعائات ومعرفة الحقائق لمواجهة شركائها السياسيين في العملية الذين افرغوا الخزينة العراقية من مواردها وبنوا قصورهم وفنادقهم وبنوكهم تعمل وسيطة وتمول اعداء العراق وابناء العراق الذين يوميا يموتون منهم
 العشرات على ايدي عصابات داعش الارهابية ودون وازع من ضمير ولهم من النواب والوزراء حكاما على هذا البلد الذي يعيش اليوم بقدرة قادر وبنوايا الرجل الطيب الذي يترك كل شيء الى الله والمجهول دون ان يعمل على التصدي لتلك المؤامرات التي تحاك له يوميا ومن على ارضه ومن بين يديه يفقد ابناءه .
لا اعتقد ان الحكومة العراقية تخسر شيئا او تخشى ان تخسر شيئا فهي حكومة قد خسرت كل شيء واي ثورة في التعامل بقوة وحزم ضد العابثين بأمنها الوطني سواء من الداخل او الخارج لا يجعلها تخسر ما تخشاه وهناك لكثير من الوسائل واضعف تلك الوسائل هو التعامل بالمثل او اذا كان هذا الامر هو ايضا غير ممكن العمل به ممكن الرجوع الى الشعب العراقي وتطلب منه المساندة والوقوف بوجه هؤلاء وطردهم وايقاف المكاسب عنهم والا من غير الممكن ان يتعامل شريك بقتل الشعب وهو يتمتع بكل خيرات هذا الوطن

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : المخابرات الروسية FSB : تكشف اوراق داعش التمويلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ البصرة يكشف عن ايجاد حلول سريعة بخصوص شحة المياة  : اعلام محافظة البصرة

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 عملية تفتيش واسعه في كركوك

 أمنيات في زمن مجهول  : صالح الطائي

 العدد ( 72 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رواية أحدب نوتردام /يعيد العالم قراءتها أثر وقع الحريق  : عبد الجبار نوري

 حلم التغيير.. هل يتحقق؟  : علي علي

 تنوية وتصحيح على مقال الشاعر ابن خفاجة الاندلسي  : مجاهد منعثر منشد

 جديد الأدب العربي .. بيان معاني الآيات بالقافية والروي  : د . نضير الخزرجي

 داعش والرياض  : لطيف القصاب

 عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  : د . جعفر الحكيم

 العتبتان الحسينية والعباسية تعقدان مؤتمر تحضيري لمناقشة تحضيرات بشهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عشنا وشفنا وبعد نشوف  : فراس الغضبان الحمداني

 في الحق شفاء الصدور؛ فهل نحن مدركوه؟  : رحيم الخالدي

 العراق  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net