صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"ستيورات جونز" الحاكم المدني الأميركي الجديد في العراق!
عباس البغدادي

 يتضح جلياً ان الجانب الأميركي في المعادلة العراقية هو المستفيد الأكبر من حالة الحرب التي يعيشها العراق، مقرونة بالأزمات الكثيرة التي تُرَحّل من حكومة سابقة الى أخرى، ومن مجلس نواب منتهي الى آخر يحلّ محله! وقد خبر العراقيون ازدواجية المعايير في الخطاب الأميركي على كافة المستويات الرسمية، ومن كل المسؤولين الأميركيين، حينما يتعلق الأمر بتعافي العراق من وباء الارهاب الذي يعصف به منذ سنوات، وسعيه لاسترداد دوره المفترض و"المغيّب" في المعادلة الإقليمية، وصون سيادته وبسط سيطرته على كامل أرض العراق.
لم ينته الاحتلال الأميركي ولا التدخلات السافرة في الشأن العراقي بخروج آخر جندي من القوات الأميركية أواخر 2011، خصوصاً وان جيشاً من "المستشارين العسكريين والأمنيين" مع الدبلوماسيين قد ضمنوا إقامة دائمية "لإدارة ورعاية المصالح الأميركية"! واللافت ان دور السفير الأميركي (بتعاقب السفراء) كان أبعد ما يكون عن ضوابط ميثاق فيينا لعام 1963المنظم للعلاقات الدبلوماسية بين الدول ذات السيادة، وأقرب ما يكون الى دور حاكم أميركي يحكم العراق كولاية أميركية رقمها (51)! وهذا ليس تحاملاً على دور السفير الأميركي بقدر ما هو حقيقة قائمة يمكن تلمسها جهاراً، ولا ينفيها ذات السفير الأميركي الحالي "ستيورات جونز"، الذي يصول ويجول في مفاصل الشأن العراقي كيفما شاء وأنّى شاء. ولا داعي للتذكير بأن هذه التدخلات قد جرّت للعراق والعراقيين (حتى الساعة) الويلات وزرعت الفتن، وعمّقت الانقسامات والشروخ، وقيّدت التنمية وأرهقت الاقتصاد، وكبّلت "صانع القرار العراقي"، وفرضت إملاءاتها العلنية والسرية، بحيث طالت حتى انتخاب الرئاسات الثلاث، وكرّست خطر التقسيم، والأنكى انها جعلت السيادة العراقية كعكة شهية يقطعها بسكّينه القاصي والداني، وكان آخر المتجاوزين رئيس وزراء هنغاريا!
من يطّلع على اللقاء الصحفي الأخير للسفير "ستيورات جونز" في مقر سفارته السبت 16 أيار 2015، يخرج بانطباع انه يمارس صلاحية "الحاكم المدني الأميركي" الجديد (بعد بول بريمر سيئ الصيت) بدون الإعلان الرسمي عن ذلك، فهو قد أعطى لنفسه الحق في التطرق لأغلب المواضيع الحساسة في الراهن العراق المأزوم والمشحون بالكثير من الصواعق، وكأن العراق بلا حكومة ومؤسسات سيادية وسياسية قادرة أن تدلي برأيها وتعلن إرادتها وقراراتها في الشأن العراقي بكافة تعقيداته وتشعباته. وهذا ليس مسلكاً شاذاً يمارسه السفير (أو الحاكم) جونز، بل هو استمرار لما أدمنه من تعامل مع الملف العراقي، ولما ورثه من أسلافه السفراء منذ الاحتلال الأميركي للعراق.
لقد مارس "الحاكم" جونز وبلا حرج كامل حريته في التأشير -مثلاً- على مدى حدود العلاقة التي ينبغي أن تربط العراق مع جارته الكبيرة إيران، وكيف ان أميركا ترى أن "لا بأس في شراء العراق لأسلحة من روسيا"..! وحول تمرير قانون تسليح الأكراد والعشائر السنية السيئ الصيت الذي أقره الكونغرس الأميركي مؤخراً، وأعتبره العراقيون تشريعاً صريحاً ومقدمة لتقسيم العراق، قال جونز: "نستغرب هذا القلق عند الإطراف العراقية من مشروع قانون الكونغرس، وردّ الفعل العام العراقي كان مبكراً"..!
نعم له الحق في الاستغراب، وهو يلمس افتئات أغلب قيادات الكتل السياسية و"القوى الوطنية" لخطب ودّه وانتظار تعليماته واستشارته في "الظروف الحرجة"، وضمان مباركته لأية خطوات يقدم عليها أولئك، ومنها مناشدتهم الأميركيين في تجاوز السيادة العراقية بأي ثمن تحت يافطة تحرير مناطقهم من داعش، وهذا ما كان (ويا لغرابة الصدف) حينما استضاف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري "الحاكم" جونز في منزله في نفس اليوم، مع عدد من نواب كتلة الجبوري وإدارة ومجلس محافظة الأنبار (مع غياب ممثلين عن التيارات الرئيسية الأخرى، خصوصاً من لون طائفي معين)، وسماه الجبوري "اجتماعاً استثنائياً" لمناقشة التدهور الأمني الأخير في المحافظة! وكأن جونز هو المنقذ الذي يجب أن يهرع اليه الجبوري ومن يمثلهم ليضع لهم خطة الإنقاذ في المنعطفات المصيرية، بينما كانت الجهود الحثيثة من الأخير وتحالفه ونوابه والعشائر التي تتبعه تصب في مجملها باتجاه منع قوات الحشد الشعبي (تحديداً) من المشاركة في تحرير محافظة الأنبار من دنس الدواعش ونظائرهم بذرائع واهية تتغذى صراحة على الهاجس الطائفي، وها هو يستنجد مع من يمثلهم بالـ"حاكم" الأميركي بعد التدهور الأمني في الرمادي، ويتخذ منه مرجعاً أساسياً وكبيرهم الذي يلوذون به، عوضاً عن اللجوء الى "شركاء" الوطن، والى عموم الشعب العراقي الذي لم يتوانَ مقاتلوه ومضَحّوه من القوات العسكرية والأمنية وأبطال الحشد الشعبي في تلبية نداء الوطن والضمير في سوح مقارعة الارهاب، مسَدّدين دوماً بدعم وتعليمات المرجعية الدينية العليا. في الوقت الذي لم تقدّم أميركا و"الحاكم" جونز -حتى اللحظة- أية أدلة مقنعة تُبرّئ الولايات المتحدة من تواطئها في استفحال الارهاب التكفيري، ومن جريرة عرقلتها تسليم شحنات الأسلحة المبرمة صفقاتها مع الجانب العراقي والتي استلمت أثمانها سلفاً، في وقت كان العراق في أمسّ الحاجة اليها إبان الظروف الخطيرة التي رافقت سقوط الموصل وهدّدت بسقوط بغداد، في ظل عدم مبالاة أميركية مشبوهة، وما زالت هذه العرقلة مستمرة، ناهيك عن تملص الجانب الأميركي من تفعيل بنود الاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق عام 2008، رغم اعتراف العالم أجمع بأن العراق يحارب الارهاب التكفيري نيابة عنه، ويقدّم آلاف الشهداء، ويحرق مليارات الدولارات على الإنفاق العسكري الذي يلتهم ميزانية البلاد، ويحتضن مئات آلاف النازحين، ويتحمل ما يُثقل كاهل عدة دول مجتمعة..!
لا غرو ان تصريحات "الحاكم" جونز العلنية في أغلبها هي للاستهلاك الإعلامي، وأما خفايا دوره ونوايا الإدارة الأميركية فتبقى في غالب الأحيان حبيسة الردهات المغلقة و"الاجتماعات الاستثنائية" كما أطلق عليها سليم الجبوري نظير الاجتماع المنعقد في منزله (تمت الإشارة اليه)، ولم يرشح لحدّ الآن شيء من خطورة القرارات و"التعليمات" الأميركية التي ليست للنشر في هذا الظرف العصيب (والتي أسفر عنها ذلك الاجتماع)، اذ أثبتت التجارب ان ما يتفوه به جونز ورؤساؤه لا يفصح سوى عن الجزء الطافي من الحقيقة، أما الغاطس منها تحت مياه مستنقع المؤامرات فلا يبشر بالخير للعراق والعراقيين، وحُسن الظن هنا بأولئك هو قمة العجز عن فهم الحقائق كما هي، لا كما يريد "الحاكم المدني الأميركي" تصويرها لنا!
ان الردّ الحاسم على ذلك، واجتياز المنعطف الخطير لن يكون سوى برصّ الصفوف ومؤازرة جهود أبطال قواتنا المسلحة والحشد الشعبي الذي اثبتوا أنهم أهل للنخوة والشدائد، لا كما يتوهم سليم الجبوري وجماعته بأنه يكون في "الاجتماع الاستثنائي" مع ستيورات جونز.
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : "ستيورات جونز" الحاكم المدني الأميركي الجديد في العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي یدعو العشائر العراقیة إلى الصمود بوجه داعش لأنه مهزوم ومنكسر

 أمية تبصق بوجه أمية!  : قيس النجم

 علي العقابي أول عراقي في تاريخ سلسلة سباق الفورميلا

 إعدادية الناصرية للبنين- مدرس مادة الحيوان للصف السادس العلمي الاستاذ شريف فهد، وذاكرة السنين  : عقيل العبود

 مرض النفاق السياسي وصراعات السلطة  : عبد الخالق الفلاح

 تعبوية الوجوب الكفائي وبناء الشخصية  : علي حسين الخباز

 من ينقذ الصحافة من الفساد؟  : علي الجبوري

 مقتل صحفي في ظروف غامضة بإقليم كردستان والسلطات مطالبة بالكشف عن الجناة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مركز الكلى في النجف الاشرف ينجز 64 الف غسلة

 لماذا هذا الخوف من ولاية ثالثة للمالكي  : مهدي المولى

 مفوضية الانتخابات تصادق على ثلاثة انظمة لانتخاب رئاسة وبرلمان أقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عيسى يكشف عن نية حزب طالباني الى عقد مؤتمر مطلع العام القادم لتشكيل قيادة جديدة للحزب  : وكالة المصدر نيوز

 العربي يخذل الشعب السوري ... ويخون الأمانة  : م . محمد فقيه

 لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قتل أرهابي وتدمير عجلته بالقرب من قرية البوعواد في ناحية العظيم شمالي ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net