صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانبار والدروس والتحديات الكبيرة امام العراق
عبد الخالق الفلاح

يعاني العراق اليوم من صراع سياسي اساساً وان لبس لباساً طائفية او قومية بعد ان تشبث البعض بها، كغيره من دول المنطقة ومكتوي من نار الصراعات الداخلية بين مكوناته السياسية والاجتماعية حول السلطة وتوزيع الموارد وطريقة ادارة الحكم، بالإضافة إلى تفشي الفساد والفوضى. كما يعاني نار النزاعات والصراعات الاقليمية والدولية وتجاذباتها على ساحته، ما أدى إلى جعله مسرحًا وساحة للعبة الإرهاب الدولي المتمثل في تنظيم القاعدة وافرازاتها المحلية والإقليمية، وآخرها ما يعرف بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)». . الذي استطاع ان يسيطر على مدن الأنبار منذ عام تقريباً على وقع الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية المتصارعة من اجل تقسيم الغنائم الحكومية التي كانت ترسل لاعمار محافظتهم. وفي اشتباكات مستمرة بين كر وفر ومن أبرز المناطق التي وقعت تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد والتي استطاع القوات المشتركة الحكومية من تحرير اجزاء منها مأخراً وهذه العصابات التكفيرية تسعى إلى تقويض الدولة العراقية ودول المنطقة لبناء دولة الخلافة الإسلامية المزعومة، "وذلك بأساليب دموية ارهابية وهمجية لا تمت إلى الإسلام والدين بصلة"، إذ أنها تقوم على قتل وذبح أو تهجير كل من يخالف معتقداتها من جميع مكوناته. وتسعى الحكومة العراقية إلى إطفاء هذه النيران بالتعاون مع دول الجوار وبقية دول العالم التي يتطلب منهم 
تشكيل تحالف للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة التي تهدد البشرية ولاتستثني احداً.
ومن هنا يجب على الحكومة ان تبني استراتيجياتها مع الدول على ضوء ذلك وان لاتعول الاطراف السياسية على الامريكان مثلما يجب ان تكون العلاقة واضحة كما هم كانوا واضحين في تبينهم للمشروع التقسيمي بسيناريوهاته المتعددة وبخطوات مشبوهة بقرارالكونغرس الامريكي سيئ الصيت بالتعامل على الاساس الطائفي مع الاطراف السياسية بالتسليح واستقبال دواعشها الذين سلموا محافظة نينوى واخيراً الانبار ودعم وتسليح الارهابيين بالطرق الملتوية ومن اعتلوا منصات الاعتصام والبعثيين والمطالبين بعدم تسليح الجيش العراقي وانتهاءاً بأبعاد الحشد الشعبي للدفاع عن الانبار .
التحديات امام العراق كبيرة وكثيرة، وبخاصة في هذه اللحظة التاريخية العصيبة ومخاض دولي ينذر بتشكّل عالم جديد، تتأرجح ملامحه ومعالمه ما بين عالم القطب الواحد ونظام عالمي متعدد الأقطاب. ولكنّ الإرادة الواحدة للشعب العراقي ومدى استجابته للتغلب على هذه التحديات والمخاطر ستحدد طريق مستقبله وهومن يقرر مصره، وربما في المنطقة والعالم والأجيال قادمة. 
وقد سعت الحكومة الجديدة لبناء سلطة متوازنة ونظام سياسي يقوم على جمع وتوحيد ما تشرذم وتفرّق من مكونات المجتمع العراقي على الرغم من كثرة الاصوات والتدخلات التي تعرقل ذلك وعلى الرغم من استنفار جهود العراق السياسية والمالية والعسكرية في محاربة الارهاب .
 يبقى هناك "متفرجون" على مجازر الحرب التي تروي الاراضي بالدماء وتغير ديموغرافية الخارطة ، حسبما يشتهي مستثمري الفرص في محاولة اعادة رسم خارطة العراق من جديد طبقا لمزاجاتهم المفروضة عليهم من الغرب او الخليج ، فدعوات تقسيم العراق اصبحت تذاع علناً رغم النداء المجتمعي بالوحدة وضرورة التمسك بها وما نشاهده اليوم في الانبار من مأسي هي بفعل اصحاب المصالح والشأن القبلي والعشائري وهم الذين جلبوا الارهاب الى محافظة الانبار والبلد وتامروا على اهلها  وهم يغردون خارج السرب وان دعوات الموجودين في عمان والامارات واربيل ومن هم خارج العراق الذين لايعني لهم الوطن والانبار شيء ويبحثون عن المنافع الشخصية ، وصرخاتهم "اصبحت لا تهم اهلنا " لانهم لا يمثلونهم وليس لهم صلة بالقرار او مع الناس الذين يقاتلون داعش للدفاع عن محافظتهم .
ان فتنة التقسيم تطل علينا اليوم برأسها وهي اخطر فتنة لن تكون سلسة ولن تكون كما يعتقدون وانما تكون عبر قنوات و بحيرات من الدم لاننا شعب واحد وقبائل مشتركة من سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة ومكونات عربية وكردية وتركمانية  متألفة ومتداخلة الاطراف لايمكن عبورها بسهولة. ان الجبهة الداخلية للعراق مطلوبة منها وبقوة بالضد من حملات تجزئة العراق ، وعليها ان لا ترضخ بتفتيته الى دويلات او اقاليم، وكيفيت الحفاظ على وحدة العراقيين وتماسكهم ستكون رداً كافياُ لكل المحاولات الخارجية والجهات التي تعمل بالخفاء لتفريق الوطن ارضاً وشعباً.
"نعم ان الدستور العراقي كان واضحاً من خلال مادته الأولى في أن نظام الحكم في العراق جمهوري إتحادي فيدرالي ، كما جاء بمواد أخرى ليُبيّن كيفية إقامة الأقاليم، لذلك لا يوجد إعتراض على أصل المطلب، وإنما الإعتراض على التوقيت والطريقة التي جاءت بها والظروف التي تمر بوطننا الحبيب". مثل هذه الخطوات تتطلب ظروفاً موضوعيةً معينة ونوعاً من الإستقرار ، فالظرف في الوقت الحاضر غير مُهيأ لها إطلاقاً " أما من ينادي بإقامة الأقاليم أو التقسيم في الوقت الحاضر فإنه ينفذ مشروع غير عراقي، وهناك إشاراتٌ دولية خلال الايام القليلة الماضية قد أعطت للمُنادين الضوء الأخضر بذلك. على الجميع أن ينتبه لهذه المؤامرة التي سوف تكون مصدر وباء ليس على العراق فحسب ولكن على المنطقة برمتها ، فعراقنا الحبيب ينشد وقفة منا هذا اليوم ليس لأجل السعي لهذه المشاريع وإنما لتوجيه الجهود والقدرات بهدف تحرير أراضينا من دنس شذاذ الافاق وعصابات الهدم والرذية ودعاة الطائفية المقيتة والمأجورين معهم
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/19



كتابة تعليق لموضوع : الانبار والدروس والتحديات الكبيرة امام العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا.

 
علّق سمعان الاخميمي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة ومجد الرب عليكم الأخ جولان عبدالله تحية الرب المجيد ونعمته عليك. ومن ثم فقد قرأت وحققت ما تفضلت به في بحثك بقسميه ورجعت إلى ما قدمته من مصادر فوجدتها كما أوردت. يقول الرب المجيد (شفة الصدق تثبت إلى الأبد ولسان الكذب إنما هو إلى طرفة العين). هناك تساؤل يجول في خاطري مذ تعرضت لكتابات اشوري، ألا وهو ما الغاية من كل أبحاثها؟ ءأرادت أن تثبت أنها كانت مسيحية جاهلة غير خابرة أحوال الكتاب المقدس ولا نصوصه وأصوله؟ بل تعدت ذلك لتثبت غير مرة جهلها اللغة العربية واستخدامها كلمات أعجمية كالمراضي، فهي كلمة أعجمية على العربية لن تجد لها أصلاً خلا معجم اشوري؛ أم أنها مسلمة أرادت أن تبرهن أن المسلمين قد ينطلي عليهم الكذب والتزوير وأنهم بهذه الدرجة من السذاجة وعدم الاطلاع؟ ولو سمحت لي أن أضيف إلى بحثك، أن اشوري صدرت بحثها بمقطع (من بين هذه الامم أفرد إرميا ذكر أمة كانت في عهده خاملة لا ذكر لها يصفها الكتاب المقدس بانها غبيّة لانها عبدت الاحجار وربطت مصيرها بمصير حجر اصم لا ينفع نفسه. وهذه الأمة اولعت كثيرا بقتل الصالحين ، والسبب أنها وضعت يدها منذ بداية مجدها بيد اليهود قتلة الانبياء والمصلحين والصالحين فأصبحوا أداة بيد اليهود وإلى هذا اليوم عدا فئة قليلة تفاعلت مع هذا الدين الجديد فاحتضنت الصالحين والأولياء وجعلت لهم كرامة ومجدا وعزا.) هذا الوصف الذي صدرت به بحثها لم يكن إلا سفسطة فلم تأت عليه بشاهد من الكتاب المقدس إنما أوردته لتهياة المسلمين وشحنهم عاطفياً ليتلقفوا حبل اكاذيبها. ثم اقتبست من تفسير الأب القس انطونيوس فكري (نجد هنا مشكلة ظاهرية أن في آية (1) يذكر اسم يهوياقيم بينما يُذكر اسم صدقيا في باقي الإصحاح.) زاعمة أن قداسة الأب "شعر بخطورة النص" وأنها لم تقتنع بتفسيره، بيد أنها لم ترد على ذكر التفسير بل قضمته كما قضمت كل نص يحول دون كشف سفسطتها وزور بحثها. فالقس فكري يقول بعد هذا النص بلا فاصل (وحل هذه المشكلة بسيط جدًاً، أن النبي صنع الأنيار ووضعها على عنقه في بداية حكم يهوياقيم ولكنه لم يرسلها إلا في بداية حكم صدقيا. وغالباً هو وضعها في بداية حكم يهوياقيم حيث بدأت سيطرة بابل على يهوذا. ويبدو أنه كانت هناك مؤامرة بين صدقيا وهؤلاء الملوك بتشجيع من فرعون مصر ضد نبوخذ نصر. وجاء رُسل هذه الأمم ليتشاوروا مع صدقيا لعقد حلف ضد بابل. وهنا النبي يمنعهم ويُرسِل لهم الأنيار التي كان يلبسها منذ زمن يهوياقيم، ليُعلِنْ أن هذه هي إرادة الرب،) فالقس أنطونيوس يكتب (حل المشكلة بسيط) فتترجمه اشوري (بأمانتها) إلى (شعر بخطورة هذا النص). أعلمك أخي جولان عبدالله أني أوقدت لك شمعتين في كنيسة الشهيد مارمينا، واحدة لتحل عليك بركة الرب اليسوع والثانية كي تهديك أم ربنا لنوره. نعمة لك وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من الموصل يؤدي صلاة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف ويشارك بالممارسة العبادية

 الوعد المبين..لإستخلاف المؤمنين...............الحلقة الخامسة  : شاكر نوري الربيعي

 وباتت الموازنة نسيا منسيا..!  : علي علي

 الشريفي : الهيئة القضائية حسمت جميع الطعون المقدمة من الكيانات والمرشحين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية  : ريسان الفهد

 الدكتور عبد الهادي الحكيم ينفي ما نسب اليه من تصريح بشان لقاء السيد محمد رضا السيستاني ود . عادل عبد المهدي والسيد الصدر بل وينفي أصل حصول اللقاء

 فاز المخرج السينمائي العراقي هادي ماهود بالجائزة الأولى عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة بمهرجان للأفلام والوثائقيات ، عن فيلم "سوق سفوان" نظمتة ال بي بي سي .  : حسين باجي الغزي

 جامعة ميسان تنظم احتفالية بمناسبة أسبوع النصر العظيم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مصائر مهاجرينا بين المنافي النائية وارض الأسلاف !  : د . ماجد اسد

 النظام الرئاسي ضرورة قصوى  : حمزه الحلو البيضاني

 عندما زار عراق آل عظيم طبيباً نفسياً  : د . حامد العطية

 وقفة بين يدي جواد الائمة ( ع ) في ذكرى استشهاده القسم االثامن والاخير  : ابو فاطمة العذاري

 مدير شرطة النجف : منع عمل النساء في الكافيهات الرجالية ومنع دخول الإحداث إليها  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة الحسينية تكرم اطفال شهداء الحشد الشعبي

 عدوان احتلالي جديد على الكنائس في القدس  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net