صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى( الحلقة السابعة)
د . رافد علاء الخزاعي
لماذا نكتب عن السياب والتدرن هل من جدلية ام هنالك سر عشقي للسياب وهو يسطر بحروفه جانب مهم من اهاءات العراق وشعبه ام هو  تأنيب ضمير عن امه غير قادرة على علاج شاعرها الخالد الذي اول من خرج عن قيود بحور الشعر وعلمنا الحرية في كتابة خوالجنا واهاءات عبر الشعر الحر او الشعر النثري كما كتب اليابانيون شعره المسمى بالهايكو أو هائيكو  هو نوع من الشعر الياباني، يحاول شاعر الهايكو، من خلال ألفاظ بسيطة التعبير عن مشاعر جياشة أوأحاسيس عميقة. تتألف أشعار الهايكو من بيت واحد فقط، مكون من سبعة عشر مقطعا صوتيا (باليابانية)، وتكتب عادة في ثلاثة أسطر (خمسة، سبعة ثم خمسة).
 لقد ازدهر الـ"هايكو" في مرحلته الأولى في القرن الـ17 م، بفضل "باشو"، المعلم الأول لهذا الفن بلا منازع. يشكل كل من الشاعر والرسام "بوسون" (1716-1783 م)، "ماسا-أوكا شيكي" (1867-1902 م) و"كوباياشي إسّا" أعمدة هذا الفن. لا زال تعاطي هذا الشعر شائعا في أيامنا هذه، ويحتل مكانة متميزة في الأدب الياباني. كان الـ"هايكو" سببا في ظهور "الصورية" وهي حركة شعرية أنجلو-أمريكية راجت في أوائل القرن العشرين (الـ20 م)، كما أثر في العديد من الأعمال الأدبية الغربية الأخرى. ولكن هل كان السياب يعلم بالهايكو فكل مقطع من قصائد السياب هي مقطوعة هايكو بحد ذاتها تبقى عالقة في الاذهان وترددها الالسن رغم ان الهايكو برزت قبل قرنينن من ولادة السياب وبزوغه الشعري وعشقه الحزين المعطر بالمأسي للمطر والتراب والهواء هذه الثلاثية المتداخلة في كلمات وقصائد السياب هي عشق اليتم والمعاناة لان الانسان خلق من ماء وتراب ولكنه يختلف عن الاصنام لانه يتنفس الهواء نعم الهواء الحرية التعبير ولكن الموت يمنعنا من استنشاق الهواء ويحولنا الى اصنام في اللحود والقبور لقد كتب السياب سنة 1948 وهو صغير وقبل أن يصاب بالمرض القاتل باثنتي عشرة سنة في قصيدة (في ليالي الخريف): 
كيف يطغى علي المسا والـمَلال !؟ 
في ضلوعي ظلام القبور السجين
 في ضلوعي يصيح الردى بالتراب
 الذي كان أمي:
 "غدا سوف يأتي فلا تقلقي بالنحيب عالم الموت حيث السكون الرهيب"
انه تلاقي الاروح العاشقة مع حضن امه في التراب نعم في التراب تراب الارض الام الحنونة عندما يختلط بماء المطر التي نولد منها ويبث فينا الهواء الارواح........
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعث المطر؟
وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع،
بلا انتهاء - كالدّم المراق، كالجياع،
كالحبّ، - كالأطفال، كالموتى - هو المطر !
انه المطر الواهب للحياة ولكن في بلاد الرافدين تهديم المنازل الهشة وموت الزرع قبل الحصاد واغراق القبور انه طوفان فوق الارض للاحياء وتحت الارض للاموات....
لقد كتبنا في الحلقة السابقة عن مرض التدرن والسياب والاسباب وعزينها الى اليتم وحساسية الالكتوز وفقر الدم الوراثي وسؤ التغذية والكساح والشعور بالياس والالم وربطنها مع التحديثات العلمية التي تؤكد ذلك فالمطر والرطوبة سبب مباشر من انتشار التدرن والبلهارسيا التي اصيب بها شاعرنا وهو في عز الشباب وعمره22 سنة وهي الفترة المثلى للاصابة بالتدرن من عمر 9سنوات الى اربعين سنة  ايضا وكذلك الوراثة أن عند عائلة السياب استعداداً خاصاً للسل، لأن خاله تُوفي بالمرض، ويمكن كذلك امه ولأن عمة له أصيبت به . والمعنى الطبي لهذا "الاستعداد" هو وجود المرض في العائلة، وتنتقل العدوى بين أفراد العائلة، حيث أن جرثومة السل شديدة العدوى. وليس هناك دليل علمي على أن بعض الناس لهم استعداد وراثي لهذا المرض، ولكن قد يكون للبعض قدرة على مقاومة المرض أكثر من بعض . وهذا الاستعداد الوراثي اثبتته الدراسات العلمية الحالية ان للوراثة دور في الاصابة وكذللك للاستجابة للعلاج الخاص بالتدرن عبر  التغييرات الكبدية في التعامل مع الدواء بالاضافة الى الهزال وسؤ التغذية والكساح ولد شاعرنا في مدخنة وتعلم التدخين بافراط في سن مبكرة واستمر بالتدخين لاخر ايام حياته حيث كانت السيكارة وكاس الخمر هما السلوى له من امراضه المتعددة واحباطه من تاخر الامة ونكباتها.....
 فقد كتب في قصيدته (إرم ذات العماد):
من خللِ الدُّخان من سيكارة
من خلل الدخان، حدثنا جدُّ أبي
فقال : "يا صغارْ".....
قصيدة "ليلى" التبغُ صحرائي أهيم على رفارفها الحزينة ".
انه التبغ والتدخين والسيكارة علامة الرجولة في مجتمع رسخ لهذه الفكرة وللدخان التبغ قصص واحلام يعيشها شاعرنا وحيدا مرة ترسم له قصة ليلى ومرة ترسم له نساء عشقهن عن بعد في مراحل دراسته المختلفة في مدرسة (باب سليمان) التي كانت تتكون من اربعة صفوف وتبعد حوالي 10 كيلو متر عن منزله بعد انتهاء الصف الرابع انتقل إلى مدرسة (المحمودية) وتبعد عن (باب سليمان) 3 كيلومترات اضافية انتقل إلى البصرة وتابع فيها دروسه الثانوية، ثم انتقل إلى بغداد حيث التحق بدار المعلمين العالية، واختار لنفسه تخصص اللغة العربيّة وقضى سنتين في تعلم الأدب العربي تتبّع ذوق وتحليل واستقصاء؛ ولكن تغيّر في سنة 1945 من الأدب إلى متخصص باللغة الإنكليزية. تخرّج السيّاب من الجامعة عام 1948، وعشق خلالها الشناشيل وبنات بغداد والبصرة ولكن شكله كان يحتم عليه عدم المصارحة خوفا من الرفض وهكذا استعاض بدخان السجائر ليرسم حبيباته ويصارحهن بكلمات واشعار نطرب لها نحن العشاق انه التضحية من قبل الاخرين نتعلم الحب من شاعر مهزوم ادمن السيكارة ولقد اثبتت الدراسات العلمية ان التدخين والمدخنينن اكثر عرضة للاصابة بالتدرن ومضاعفاته واحد الاسباب المعندة للعلاج لان عصيات كوخ المسببة للمرض تعشق النكيوتين والقطران وثاني اوكسد الكاربون وهي ترقص في رئة الشاعر المهموم والشاعر المحبط والعاشق الولهان لنساء عشقهن عن بعد دخان السكائر يرسم في عيون الشاعر نساء عشقهن عن بعد ولكن في صدره يرسمن رقصة الموت الجنائزي لشاعر عشق الديمقراطية واليسارية والعروبية وفلسطين والعراق الذي اجبره على الفراق والهجرة بسبب ميوله ونشاطه السياسي ولكن كان هنالك شيطان اخر للشاعر وسبب اخر للموت البطيء هو  الخمر وسحره الهيام...... 
كما قال في قصيدته  لقاء بين شاعرين:
الشاعر الغرّيد لاقى شاعرا
هذا يُرى شبِقاً وهذا طاهرا
وبقيت مضطربَ الخواطر والهوى
بين الفضــيلة والرذيلة حائرا
 انها ازدواج الشخصية التي يعيشها الشاعر المريض  الذي ذلك الشعور باليأس والحيرة والإثم جعله يطلب العون والرحمة والشفاءوالشفاعة من نبينا الكريم من رسول الامة صلى الله عليه وعلى اله وسلم مادحا له وليس للشاعر ان يقدم مابين رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم  الا المدح.........
نبيَّ الهدى كن لي لدى الله شافعاً 
فإني لكل الناس عان محيـــــر
تمرست بالآثـام حتى تهدمــــت
 ضلوعي وحتى جنتي ليس تثمر
انها الثقافات المتصارعة في ذهنية الشاعر الباحث عن الشفاء والصحة فيضن ان شربه للخمر وقصائده عن المومسات والتدخين وشيوعيته وافكاره اليسارية كلها اثام عاقبه الله عليها وهو يحاول بتشبثه ان يمد له الرسول يده للشفاء.....
ولقد اثبتت الدراسات العلمية الحديثة ما للخمر من مضار على جهاز المناعة والكبد والتاثير على العلاج الدوائي للتدرن مما يسبب التهاب الاعصاب المحيطية التي عان منها شاعرنا في حياته الاخيرة وسببت وفاته وللحديث بقية عن التدرن والسياب واشياء اخرى
 
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي
بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/19



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى( الحلقة السابعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 توزيع 250 شقة سكنية من مجمع بسماية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

  رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل معاون امين عام العتبة الرضوية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات كريم التميمي : مفوضية الانتخابات تفاتح مجلس الوزراء لتخصيص سلف مالية لاجراء الانتخابات.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الامام الكاظم عليه السلام يتصدى للانحراف  : عبد الكاظم حسن الجابري

 من عطر مهرجان ربيع الشهادة التاسع (العناصر المتميزة في حياة سيد الشهداء (ع) المثل الأعلى والدعوة الحسنى) للباحث الشيخ حبيب الكاظمي  : علي حسين الخباز

 العراق يوقع عقداً نهائياً مع ائتلاف كويتي - إماراتي لتطوير حقل نفطي جنوب البلاد

 العمل تبحث آلية صرف راتب المعين للجرحى العسكريين مع وزارة المالية وهيئة التقاعد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ممن تعلمتها أن تفجر جسدك  : سهل الحمداني

 قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني  : علي حسين الخباز

 العراق, وخطر الانزلاق نحو أزمة اقتصادية حادة  : اسعد عبدالله عبدعلي

  ماذا يريدون من العراق؟  : عصام العبيدي

  كتلة الفضيلة البرلمانية تطالب الحكومة بإقامة نصب تذكاري بمدينة البطحاء الشهيدين نزهان صالح الجبوري واحمد علي السبع ومنحهما رتبة فريق أول  : صبري الناصري

 امام انظار وزير التربية  : سلمى الجابري

 موفق الربيعي يدعو الاطراف السياسية الى مراجعة اداء ممثليهم في مؤسسات الدولة وعدم لعب لعبة قضم الاصابع  : اعلام د . موفق الربيعي

 بيان لهيئة الحشد : شموس انتصارفي مساءات "الحضر"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net