صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
توفيق الشيخ حسن

 يعيش الحزن ويمضي في دروب الغربة .. وينسج مع الليل خيوطا ً ضاعت بين أكوام الضباب .. يتعثر في دربه المغبـّر الحزين .. ولا يجني غير عذاب الجرح .. هل نسمع نشيج الأطفال الذين سـُرقت ْ طفولتهم ؟ في مساكن ٍ محطمة ٍ لم يعد يذكرها أحد .. يعيشون رغم قسوة الزمان في بحار مجهولة تمضي باتجاه الليل مع خفقة الريح الى مصير ٍ من النسيان ... من أجل التذكير بكل هذا يصدر الروائي والشاعر والناقد محمد الأسعد آخر رواياته " أم الزينات تحت ظلال الخروب" بهذه السطور الشعرية للشاعر الفلسطيني"خالد علي مصطفى":
 
دارت بنا في النفـي دار ُ
شردت ْ مع الأفلاك ِ  يكشفها
ويحجبها الغبار ُ
شجر ٌ هنا
حجر ٌ هناك
ونحن حول الدار أولاد ٌ صغار ُ
يتعثــّرون بحبهم
ويلاحقون فراشة ً
في الروح أثملها الدوار ُ
في الصبح يرتجفون من
برد ٍ وفي الظلماء ِ يحضنهم اسار ُ
أرأيت ِ أيتها الحبيبة  ُ كيف ينخطف ُ النهار ُ ؟
ويجعل مفتاح روايته هذه السطور؛ تتحدث الجدة الى حفيدتها " أناهيد " بكل شفافية عن ذلك الزمن الذي سـُحب من تحت قدميها .. عن ذلك اليوم الأسود الذي تم فيه اغتصاب العالم كله، العالم الذي وجدت نفسها فيه تطرد خارج الوجود .. وعن أدخنة اللهب التي التهمت قريتها " قرية أم الزينات " لترمز الى علامة اليوم الأسود الى الأبد.
عن عتمة ذلك الليل وعلى أصوات الرصاص التي ر ّجت السماء، الليل الذي وقع فيه العالم كله فريسة للضباع .. الليل الذي كان فيه صراخ الأطفال العطاش يـُطفأ بقطرات الندى الى ان وجدت نفسها تنام تحت أشجار اللوز في "جنين" وغطاؤها السماء وحدها.
نصف قرن حـُكم عليها بالنفي تحت شمس الصحراء الشرقية القاسية مع أطفالها الذي ما أن فتحوا عيونهم حتى وجدوا أنفسهم في أرض ٍ تمتد رمالها بلا نهاية.
نصف قرن عاشت بعيدة عن وطنها فلسطين وعن قريتها " أم الزينات " التي دمرها اليهود ولم يبق فيها إلا بضعة ُ أحجار ٍ وخضرة داكنة طالعة بينها وتحتها وفوقها، وظلال أشجار الخروب تحف ّ بهذه البقعة الصغيرة تحت شمس أوائل النهار .. دمروا حتى مقبرتها مكان الراحة الأخيرة للأموات والاجداد ...وتوفيت الجدة، الراوية، في بيت صغير من بيوت البصرة القديمة وسجـّى جثمانها في نومتها الأخيرة في مكان ما تحت صحراء الشمس الشرقية القاسية.
هذه الراوية، الأم، توفيت قبل أن تعرف أنها دخلت الحكاية أو صارت حكاية كما كانت تتمنى. وقرأ الآف الناس كلماتها في رواية الكاتب الأولى "أطفال الندى"، وعرفوا ملامحها وأسماء الأماكن التي شهدت طفولتها وصباها، وشاهدوها بين الصيافير تحد ّث نفسها أو تصغي للنسيم العابر بين أشجار الزيتون. وتجيء هذه الرواية الأخيرة كإعادة قراءة لعالم "أطفال الندى"، وللقراء الذين تداولوها، فتنبعث الشخصيات نفسها مجددا، وتدخل الحكاية شخصيات جديدة قرأت "أطفال الندى"، وتداولت اسم أم الزينات، بل وقام بعضهم بزيارتها كما حدث مع الفرنسية "فرانسواز جيرمين وزوجها "لوك". وسارع بعضهم إلى السؤال عن "يسرى"، الشخصية الرئيسية، وأين تعيش الآن كما فعلت الباحثة " هيلين ولاسك".
 
حين تبدأ الحكاية، أي حكاية، تفتح أبوابها ولن تغلقها أبداً..فهاهنا حيث يعود الكاتب، ظلال تحيط ببقعة صغيرة في الوادي المألوف منذ الطفولة. هنا لم يعد العالم متناهيا ً ولا أصبحت الحكاية مجرد أوراق تبدأ بقدر ٍ مجهول وتنتهي بقدر ٍ معلوم .. إنها حكاية يدخلها الناس، يخرجون، ولكنهم يعودون اليها في نهاية لا تنتهي .. حتى وأن خرج منها أصحابها، تظل تـتردد في أرجائها الريح وظلال الشجر وأصوات العصافير، وتتسلق سناسلها أزهار الخبيزة والخرفيش. صورة أحجار البيت المتناثرة منذ خمسين سنة يغمرها العشب هنا أو هناك وتظللها أشجار الخروب ..وتتلبث في زواياها أصوات الصمت ولا تمنحها الصباحات الغائمة سوى الدموع.
 
يروي الكاتب أنه مع كل محاولات الصهاينة إخفاء معالم قرية " أم الزينات " عن الوجود الا انها تحمل من التأريخ النضالي ومن ذاكرة الأبناء ما لا يمكن محوه مهما طال الزمن. بدأ الصهاينة بمحو المشهد وإطلاق أسماءٍ على كل ما يصادفون، على الوديان والجبال والتلال والقرى والينابيع، وحين لم تسعفهم محفوظاتهم أمام بعض الأسماء المستعصية أدخلوا تحريفاً على أصوات الأمكنة فصارت عين حوض أين هود، وطلحة تل ّ حي، والقدس أورشليم، وصارت قرية الصفصاف سفسوفا، والمجدل أشكلون.
 
هؤلاء المولودون من لغةٍ بلا مكان يكرهون الأمكنة ولا يستطيعون أن يجدوا لهم مكاناً إلا في الألفاظ، في اغتصاب وانتحال السهول والوديان، بل وحتى معصرة الزيتون الفلسطينية وحجر الرحى والثوب الذي طرّزته أمهاتنا بعروق الشجر والأعناب وأوراق الأزهار ...
" الذاكرة ليست مجرد ان نستعيد مشاهد من الماضي، ساكنة  ً كأنها منتزعة من شريط صامت، بل أن نحيا المشاهد بامتلاء يماثل أمتلاء وجودنا، إنها متحركة دائماً، وعلينا أن نستيقظ من غفوة طويلة .. نحن لسنا هذا الحاضر فقط، ولا هذا القادم الذي نتخيله، نحن الماضي والحاضر وما نتخيل في هذه اللحظة الراهنة " ...
 
"يسرى" فلاحة فلسطينية تلوح عليها أمارات الطول، بشنتيان تتسلقه الفراشات،  تحتضن طفلها بشغف واضح، وإلى جوارها على مقعد مجاور امرأة على مقعد منخفض ضئيلة بشعرها الجعد وملابسها الأوربية، تنظر اليها والى طفلها .. وتحت هذه الصورة سطور تقول:
" دوروثي غرود مع يسرى، إحدى النساء اللواتي نقبـن في كهوف الكرمل في العام 1934" ...
قصة يسرى والنساء الفلسطينيات مع دوروثي غرود حدث فريد في تاريخ علم الآثار .. الفلاحات الفلسطينيات اللواتي قادتهن بين كهوف الجبل ونفذت الجزء المهم من الحفريات بأكمله ..
ويروي الأسعد:
" في البداية حين كتبتُ رواية "أطفال الندى"، لم يكن ليسرى وطفلها وجود، وكانت غرود ظلا ً كما كانت في ذاكرة الثقافة الغربية حتى وقت قريب أيضا. وظل غائماًً في ذهني مشهد الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في مغارة يعبثون بعظام لا يدرون ما هي، ويتطلعون الى جدران عليها آثار كشط وحك، وفجأة تغير كل شيئ كأنما سقط ضوء على المشهد كله، على الأطفال وعالمة الآثار وهذه المغارة والأسم المألوف : يسرى " ...
 
قصة تستحق ان تروى لأنها كانت شخصية متميزة ودخلت ربما مصادفة في صفحات علم الآثار البريطاني ...
" الحكاية موجودة ولكن علينا أن نجد طريقنا اليها " ...
تبقى الأصالة وذكريات تعيدنا الى الوراء مع الحكايات الشعبية الفلسطينية والتي تعتبر من أبرز معالم التراث الفلسطيني ..
" جبينة خارج الزمن، أي خارج الذبول والموت، نسيت ْ أن تكبر، ونسينا أيضاً، فالأطفال مثلما الأوطان لا يكبرون في القصص، وما زلت أراها تتحرك في أول حلم أبدي منحته أمي لنا نحن الصغار المتجمعين حولها " ...
جبينة فتاة جميلة شديدة البياض عاشت في قرية من قرانا الغارقة في الزمن .. قد تكون من قرى الجليل أو بيسان أو يافا طلبها أبن الأمير للزواج ..
جميلة القرية سترحل الى بلد آخر، ستغيب وربما تغيب معها أشياء مثل شجر الزعرور البري أو اليمام الذي اعتاد الهديل على حافة السناسل، فحين يفترق الناس ينفصل جزء من الذاكرة ويذهب معهم حتى صفاء أمسيات عزيزة أو نهارات لا نعرف لماذا أصبحت خالية فجأة.. من يدري؟ ..
جهزتها أمها وأعطتها خرزة زرقاء لتدافع عنها وتحميها .. الراوية لم تكن تروي حكايتها فقط بل تتقمص شخصيات حكايتها، ويشاركها الصغار فتهيمن عليهم المشاعر المتضاربة، فمرة تأخذ بألبابهم بهجة المشاهد إن كانت مما يفرح القلب، أو تصيبهم بالفزع مفازاتها الشاسعة أن كانت مما يقذف في مجاهلها ..
حكايات يتم فيها عرض صورة علمية وموضوعية للثقافة العربية النابعة من أرض فلسطين ومن تراثها الإنساني الذي تضرب جذوره في عروق التاريخ. ...
 
قرية أم الزينات وكل قرى الفلسطينيين بقايا بيوت لأناس غابوا أو غُيبوا، لم يرو أحد قصتهم، ولم يعد من دليل الى غيابهم سوى هذا الصـّبار المتكاثف، وهذه الوجوه المنتظرة التي يصادفها على جوانب الطرقات .. ذاكرة .. أطفال محمولون على الأكتاف ليلا ً في وعر لا نهاية له .. جماعات لاجئين تتهامس في أماكن مجهولة، تتحدث عن أيام البلاد، عن اليهود، ولكن بلا كراهية ...
" لم أعد أعرف لي مكانا ً محددا ً منذ انتقلتُ الى حكايات أمي، فارسلتني الى الوعر الذي لا تنساه، ووضعتني على حافة فجر غائم، تتساقط على ّ قطرات الندى، وتتجاذبني هواجس الحكايات. ربما تحولنا الى حكايات، أو ربما ما زلنا نسير اليها.. من يدري؟" ...
 
يبقى الألم والوجع والجرح يبقى .. لم نتحول الى هنود حمر بعد، لم يستكملوا ابادتنا بعد، ما زلنا نعيش .. لماذا تنكر علينا أن نتذكر حتى آلامنا .. لاجئون سـُرقت أرضهم ينتشرون على الخريطة على مشارف حيفا والناصرة والقدس وجنين ونابلس وغزة، وفي الشتات على بعد أميال من زيتون بلادهم .. ومستعمرات تقام وجدار يتلوى وينهب المزيد من الأرض .. وجيش مستعمرين يقتحم مخيماتنا بدباباته .. نحن موجودون، اذن لنا الحق ان نتذكر ونغني أغنيتنا، ونقص حكايتنا تحت ظلال الأشجار وعلى منعطفات الطرق وفي أي مكان نصل اليه ...
 
واخيرا ً يضيف الأسعد، مخاطبا جموع أهالي أم الزينات وهم يعودون إلى أنقاض قريتهم:
" نحن نحيا مجدداً، لأن أم الزينات بعد ثمانية وخمسين عاماً ما زالت تستيقظ فينا نحن الأبناء وتواصل حياتها في أولادنا وأحفادنا، واسألوا أصوات الصمت التي تبقى وحدها بعد أن تغيب كل الأصوات تتردد بين قرانا المدمرة والسناسل التي عرّش عليها الصبر والسرّيس، اسألوا النسيم الذي نذكره يسري بين أشجار الزيتون كلما أخذت الملائكة لاجئاً الى أعلى عليين .. أنتم في حضرة فلسطين التي لا تموت، الواقع والأسطورة، وكيف يموت وطن ٌ يعيش في النبض ويسري في الروح ؟ نحن أبناء هذه الأرض نعيش فيها وتعيش فينا،  كان لنا الماضي وسيكون لنا المستقبل أيضاً رغم هذه الهوة السوداء في الحاضر بين ماضينا ومستقبلنا" ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*محمد الأسعد، أم الزينات تحت ظلال الخروب، سلسلة الأعمال الكاملة، المجلد الثالث، الناشر جمعية البيت للثقافة والفنون (منشورات البيت)، الجزائر، 2009
 
 

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أكثر من 750 مليار دينار كلفة المشاريع المتلكئة في محافظة بابل  : هيأة النزاهة

 العمل تفاتح مجلس الوزراء لاستحداث درجات وظيفية للاجور اليومية في دائرة حماية المرأة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في بيروت حول ما يتعرض اليه بعض المصلين من تبادل الاحذية  : رابطة فذكر الثقافية

 الحشد الشعبي ...دواء لكل داء  : حمزه الحلو البيضاني

 وزارة الموارد المائية تواصل رفع التجاوزات عن الانهر والجداول في بابل  : وزارة الموارد المائية

  من خلجات القلب !  : فوزي صادق

 استخبارات وكتيبة هندسة الفرقة العاشرة تدمر كدساً تابعاً لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 مؤسسة الشهداء مستمرة بتفقد عوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 4 )  : منبر الجوادين

 مالذي فهمه السيد السيستاني وماذا فعل، وما هي مسؤولية الآخرين  : سامي العيد

 حكم الجهاد .. هنيئا لمن قطفوا ثمار جهادهم بغاءً  : صالح الطائي

 المعضلة العراقية والحلول المقترحة  : د . عبد الخالق حسين

 عتبات العراق تحيي ذكرى وفاة الرسول وسط برنامج عزائية وثقافية واستنفار للنقل

 الأفاعي قررت ان تحتفي  : عقيل العبود

 وزير الداخلية يلتقي نظيره البريطاني في لندن  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net