صفحة الكاتب : شيرين سباهي

الشاعر فاضل عباس ضيفي في سرمدية منافي الحوار ...
شيرين سباهي
 حوار مختلف كما هو ضيفي مختلف هذة المرة ..
فالحيرة تقف عند الباب وجراح الوطن تقبعُ عند نافذة الزمن المعتق برائحة الهيل وطين الأرض ,
شيرين سباهي :
الشاعر فاضل عباس لم أجد معبر لكَ  الأ أن ادخل من خلال أغنيتك سمعتُ بغداد كتبها شاعر وأحد وسمعها الملايين من الناس
ماهو سر هذة المقطوعة النادرة ,فيها اجد اسطورة من  التاريخ اسمها بغداد,
https://www.youtube.com/watch?v=ir6vw0CuA9s
 
 الشاعر فاضل عباس : أولاً هي انشودة كما سمُيت في الوطن العربي وليس اغنية ..ولهذه الأنشودة اسرار وخفايا كثيرة ..أبرز ما أذكر منها هو بكاء مُلحنها نصرت البدر ومغنيها حسام الرسام أثناء التسجيل وقد اضطررنا الى التوقف لأكثر من ثلات مرات حتى اكتمل المكساج.
 
شيرين : عندما ناشد بغداد الشاعر عباس فاضل أين كان هو منها في وسط كومة هذة الجروح..؟؟؟
 
 الشاعرفاضل عباس :الكثير من الاصدقاء يسألني ماذا شربت اثناء كتابة هذه القصيدة ..فأرد بكل مرارة ..بما انني لم ولن اشرب الخمر فمؤكد انني شربت حزن بغداد فتقيأت هذه القصيدة بعد أن ثملت بحب بغداد
 
شيرين سباهي: أرادوا لي جلداً غير جلدي ....هل غير فاضل عباس جلده كغيره من الفنانين عندما تحولوا الكثير منهم من رسول نغمة وشاعر حب ووطن الى مطرب في بار ليلي وكاتب لأغنية تتراقص منها كلمات العري؟
 
 الشاعر فاضل عباس : لقد جاء في القرآن الكريم ايات فيها اتهام الناس للنبي (ويقولون شاعر ومجنون) ومن هنا نعرف أهمية الشاعر في المجتمع ومدى تأثيره عليه..وهذا ما لا يعيه شعراء اليوم بسبب الجهل أو خوضهم بدون علم في المؤامرة الخليجية ضد الفن العربي بشكل عام من أجل هبوط جميع الفنون العربية وصعود نجم الفن الخليجي ..أو تخليج الفن الراقي دون منازع..ولديّ عشرات الادلة على ذلك
 
 
شيرين : هل يعتبر الشاعر العراقي فاضل عباس انه خجلاً أمام بغداد كما هي اليوم مكسورة خجلة من هول المصائب
 
الشاعر فاضل عباس : لا أريد أن أكون مثالياً في الطرح ولكن لمست في نفسي شيء غريب يختلف عن الاخرين وهو بعد أي أنفجار يهز بغداد أذهب لمكان الانفجار وأشاهد الناس وقد عادت للحياة الطبيعية بعد ساعات من الانفجار ..أما أنا فيبقى الحزن يعتصرني لأيام حتى يزول ذلك المشهد من ذاكرتي وسرعان ما يتجدد بأنفجار آخر!
 
شيرين سباهي: وعلى الحراس كون نخلي الحراس ...هل تعتقد ككاتب وشاعر من لب الوجع العراقي هل أصبح الفن العراقي والأنتاج السينمائي ليس بمحل الثقة .؟؟؟
 الشاعر فاضل عباس : في هذا البيت من القصيدة كنت اتصدى لمن حكموا الان ومن قبلهم من الذين يأتون للحكم لمدة اربعة سنوات فيكون جل تفكيره أنه كم سيجني من ثروة خلال تلك السنين الاربعة..ثم كلامي موجه حتى الى المواطن العراقي وأقول له كما تقول الحكمة الفرنسية ( أذا لم يكن كل مواطن شرطي...فسنحتاج لكل مواطن شرطي)
 
شيرين : أذا ماتت الروح يموت الأحساس ...متى يتجرد الشاعر من احساسه ؟؟؟
الشاعر فاضل عباس :هذا البيت هو سؤال ولم يجبني عليه أحد لأنه يدور في عالم الذين ماتوا في العراق نتيجة حروب لم يكونوا طرف فيها..ما أحساسهم أثناء موتهم بدون ذنب...هل هم الان في نعيم ويشاهدوننا نحن في جحيم أم العكس؟
 
شيرين: فقد بالأمس ماتت ذكرياتي وحيتهن شجرة ضحكت بأبونؤاس ...ماهي الذكريات التي تأبى ذاكرة فاضل عباس نسيانها في ابو نؤاس ورفقة الدار والطفولة .؟؟
 
 الشاعر فاضل : لابد للشاعر أن يستخدم الرمزية في شعره وألا لم يكن شعراً ..وابو نؤاس هو ذاكرة الطفولة حين نذهب كعوائل نلعب بين اشجاره وحلم الشباب الذي كان يجمعنا في مكان نقص فيه قصص حب المراهقة بين أصدقائنا ثم حلم الشاعر الذي يجلس تحت ضل الاشجار ماسكاً بيده القلم والورقة لتولد قصيدة بعد مخاض عسير
 
شيرين : أشترت بنتي حمامة ...اشجابج أنتي على الحمام وبجث كالت ردت أذكرك خاف من كثر الحرب تنسى السلام 
قصيدة لفاضل عباس مالذي اراد ان يقوله الشاعر من خلال هذة المقطوعة الثائرة .؟ 
 
 
وهل حطت رحال الشاعر فاضل عباس عند أرصفة النسيان لرائحة الدم ولغة البارود ؟؟
 
 
 الشاعر فاضل عباس : نتيجة الحروب المتتالية والموت المجاني هناك من أدخل اليأس الى قلوبنا على طريقة حصان طروادة ..خُدعنا من قبل الجميع ولم يكن بأيدينا الا أمنيات صغيرة من أجل اطفالنا الذين ولدوا بسبب حماقتنا حتى صرت احسد ابو العلاء المعري حين كتب على قبره (هذا ماجناه أبي..ولم أجن على احد)
 
شيرين سباهي : هل وقف جرح فاضل عباس عند صيرورة الوجع وسأل نفسه عن مؤامرة أنت سني وأنت شيعي وهل اخذت مأخذها منه من خلال العمل الفني ..؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : كما ذكرت في البدء أن الشاعر الحقيقي هو من يساهم بثقافة المجتمع فهاهو ابو القاسم الشابي يشعل شرارة ثورة كبرى بقصيدة (أذا الشعب يوماً اراد الحياة ..فلابد ان يستجيب القدر) فعندما أدركت حجم المؤامرة على تمزيق العراق كتبت في هذا الموضوع ولكن يبدوا لي أنني قد أسمعت لو ناديت حياً...ولكن .....!!
 
شيرين : في دواخل الشاعر فاضل عباس براكين باردة من سخونة الألم هل الأم الحنون لها الكينونة الأبدية ...
 
 
 الشاعر:  فاضل عباس يقول هتلر (يضل الرجل طفلاً, حتى تموت أمه..فأذا ماتت شاخ فجأة) وخصوصا أنا الذي أحس بغربة داخلية مع فقدان رعاية الوطن فلم يتبقى لي سوى حضن الأم الذي كان من المفترض أن يعوضني كل ذلك ..
ولكن الموت كان أسرع من أن أنعم بصدر أم دافئ حنون.
 
شيرين سباهي: رغم زحام العمل لفاضل عباس بين الأعلام والكتابة والتأليف التلفزوني وكل هذا الأبداع الأ تعتبر نفسك
شاعر ظالم فغيابك بين القوافي مؤلم وانت سيد القصيد العراقي ....
 
 
 الشاعر فاضل عباس : مع أنني لم أغب عن الشاشة والكتابة ففي كل سنة تجيد لي عملين أو ثلاثة في شهر رمضان على الاقل..ولكن على صعيد الشعر فمن أخلاق البلابل أن تصمت حين تنعق الحمير...وفي بعض السكوت كلام بليغ
شيرين : الشاعر فاضل عباس ...هل من الممكن ان يسرق الشاعر نفسه من قيحه ويبدع وهو قمة الوجع ؟؟
 
 
الشاعر فاضل عباس :هل سمعت بشاعر مترف؟...وأن وجد فسيكون شعره أقل قيمة من الشاعر الذي ولد من المعاناة ..وأتصور أن الله عندما يخلق الشاعر فأن له قالب خاص ..والدليل على ذلك أنك عندما تستمعين لشاعر يصف حال طفل مسكين يخال لك أنك تستمعين الى طفل يصف حالته المزرية ..وكذلك الحال عندما يكون الشاعر لسان حال أم فقدت ابنها..وحبيبة فقدت حبيبها ..أذن جمع الله مجموعة اناس واحاسيس في تكوين الشاعر
 
شيرين سباهي: نعيش وسط زوبعة من الكتاب العراقيين من الشباب من جيل مابعد التغير ومهما كان التغير ... فيهم من هو شاعر فعلاً وفيهم من هو متسلق هل نعتبر هذا سبب غياب فاضل عباس عن الساحة الشعرية
 
 الشاعر فاضل عباس : أنا لا ألقي باللوم على من ذكرت فالجزء الاكبر يقع على عاتق المتلقي ..فأنا أصف حالة هذا الشاعر أو الملحن بصاحب مطعم يبيع الطعام الفاسد وهو يعلن ذلك...فيبقى اللوم على من يدخل ذلك المطعم ويأكل من هذا الطعام الفاسد ويسمم جسده بغباء منه 
 
شيرين : مطربين ندم الشاعر فاضل عباس عندما كتب لهم ومن هم .....وتحديدا سمعت بغداد حيث قيل انك صرحت بذلك ؟؟؟ ماهو صحة مايقال
 
 
 الشاعر فاضل عباس :كان مجرد عتب على حسام الرسام بسبب خروجي من العراق بعد ملاحقتي من بعض الميليشيات لأعتراض البعض على كلماتها التي عرت البعض منهم ..وكانت هذه الانشودة سبب شهرة حسام والسر الذي سأعلن عنه لأول مره هو أنني لم أتقاضى أجراً على تلك الانشودة لأنها بتصوري لا تقدر بثمن ..فكان الاجدر بحسام أن يتصل بي بعد أن سمع ماحدث لي ..على الاقل من باب رد الجميل
 
شيرين : حسام الرسام، وفؤاد سالم، وياس خضر, ومؤيد الأصيل, وحسين غزال, ومهند محسن.مطربين كتبت لهم وغيرهم من هو المطرب الذي يتحدث بصوته عن قلب فاضل عباس لكن من خلال الغناء ؟؟؟؟
 
الشاعر فاضل عباس : نحن أحياناً نعشق مطرب أو فنان ويكون لدينا طموح بالحديث مع ذلك الفنان ..ولكن ما صدمت به هو أن اغلب المطربين يحملون شخصيات بعيدة عما يراها المشاهد عبر الشاشة ..وأما بالنسبة للأصوات فكان الاقرب الى قلبي هو صوت الفنان المظلوم في حياته ومماته الفنان فؤاد سالم ولك هذا الخبر الحصري هو أن لي عمل مسجل مشترك بصوتي مع الفنان فؤاد سالم لم يظهر في التسجيلات بعد ولا اعرف متى أقرر طرح هذا العمل.
 
شيرين : كأن الريح مشيت في فترة ما خصوصا بدايتك وهو موقف الاهل من المقربون الذين لايصدقون ان فاضل عباس هو من يأتي بهذا الابداع ....لماذا؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : من المضحك المبكي هو أنني في يوم ما ظهرت بلقاء على تلفزيون الشباب آنذاك فطرت فرحاً وأنا أعلن عن نفسي وسرعان ما صدمت بردة فعل ألاهل وهم يقولون لي أن هذا الضيف الظاهر على الشاشة لست انت بل هو شبيهك!!..ولكن بعد عشرين عام من مسيرتي الفنية الآن تغيرت القناعات وتغيرت وجهة نظرهم بأن فاضل عباس صاحب تلك الاعمال الشهيرة هو أبنهم ..
ولا أعرف هل أنطوائي واعتزالي لهم وانشغالي بالكتابة وعدم مشورتهم بأعمالي كان سبباً في ذلك؟ أم أن مغنية الحي لا تطرب؟ ..ولكنهم كانوا أصحاب الفضل بهذا الازدراء والاهمال تجاهي فكنت أعمل بمثابرة على انتاج المزيد لأقناعهم بأنني أنا فاضل عباس 
 
شيرين سباهي : هل نعتبر الشاعر الكبير مظفر النواب عراب الشاعر العراقي الشامل فاضل عباس ....؟؟؟؟
 
 
  الشاعر فاضل عباس : هل تعرفين أن مظفر النواب يرتاد مقهى هافانا في سوريا ولا يسمح لأحد أن يجالسه ألا الراسخون في العلم..وبعد محاولاتي اليائسة في اقتحامه قمت بالولوج الى عالم ذلك العملاق من خلال المرحوم الفنان الكبير الملحن طالب القرغولي..
حيث أتخذت شخصية السائق لدى المحلن طالب القرغولي من أجل الجلوس معه على طاولة مظفر النواب وبعد مرور عام كامل وبعد السماح لي بقول جملة في كل مرة اسرقها من بين حديثهم أعجب الشاعر مظفر النواب بي ..وبعد أن اسمعته شيء من شعري رد عليّ قائلاً ( يطلع منك شي) فأنا أعشق وأقلد حياة مظفر ومبدأ مظفر وأسلوب مظفر الشعري.
 
شيرين: الشعر الملمع شعر ليس بهين ومنعطف صعب لا يستطيع أي شاعر تجاوزها ...وانت متمكن منه وقد نقول سمعت بغداد التي طرقت مسامع العرب والعراقيين في العالم . هل تعتبر هذا النوع من هذا الشعر من الممكن ان يتججد في زمن عولمة غير نقي وفي العراق تحديدا
 
 الشاعر فاضل عباس : بمناسبة الحديث عن انشودة سمعت بغداد..هو عمل سبقه 500 عمل ولكن سمعت بغداد اصبحت هويتي في العراق والعالم العربي..أما بالنسبة للشعر الملمع فهو لون من الوان الشعر العراقي مئة بالمئة ..
وسبب صعوبة كتابة الشعراء لهذا اللون هو أن على الشاعر أن لا يكون شاعرا شعبياً فأنه فربما لا يجيد الشعر العمودي..ولا يجب ان يكون شاعراً عمودياً فقط فممكن انه لا يجيد الشعر الشعبي ..ولذلك تكمن صعوبته بحتمية أن يكون الشاعر ملم بالشعبي والعمودي
 
شيرين :قيل عنك أنك تجري خلف المهجر ولكن تاريخ مغادرتك العراق المتأخر لايدل على ذلك ...هل هذا تجني على فاضل عباس من الخصوم .
 
 
 الشاعر فاضل : نحن مثل الام التي تقرر أن تعاقب أبنها بسبب أخطائه ..ولكن سرعان ما ينكسر قلبها لتوسله فتعدل عن قرارها ..فأحياناً أقرر الهجرة لأحساسي بأن العراق لم يعد وطني ..وبعد اسابيع في المهجر يبدأ الحنين مع ذكر كلمات (بلادي وأن جارت علي..الخ
 
شيرين : أنت من الشعراء الذين طالهم النظام العراقي السابق هل نعتبر هذة نقطة سوداء في حياة فاضل عباس ومن اي ناحية
 
 
 الشاعر فاضل عباس : على العكس تماماً ..أحياناً يزيد احترامي لنفسي عندما أتذكر أنني كنت معارض لشخص أعده التاريخ من أعتا طواغيت العصر وقد أرعب العالم...ولكني الآن أعارض من؟ اليس من الانصاف أن يكون خصمي يعادلني في كل شيء؟..لقد ضاعت حتى معايير المعارضة...ولم يعد هناك من يستحق أن أتخذه نداً
 
شيرين : لديكم الكثير من الأسرارالتي تخص العراق متى سترى النور هذة النار الراكدة ...؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس :
أنتِ من جعلتني أنشر بعض الومضات الشعرية وقد كنت لا أكتب القصيدة حتى على ورقة ساعة كتابتها ..فأحفظها بذاكرتي لنغادر معا عندما أغادر هذه الحياة المقيتة...وكذلك الاسرار التي ذكرت ستجدونها في خزانة رأسي الذي لم يفتش فيه أحد
 
شيرين : داود القيسي اسم لن ينساه العراق وحقبة ثائرة هل لو كان هذا الرجل بيينا لوجدنا فن عراقي نظيف ؟؟؟؟
 
 
 الشاعر فاضل عباس :كنت آخر من التقى بالفنان داود القيسي عندما ذهبت الى بيته ومعي الدكتور حسين على هارف حيث كنت أعمل مدير تحرير جريدة عيون الفن...وقد افشا بأسرار عند اللقاء ولكن طلب مني عدم ذكرها في الجريدة ...وأثناء طباعة ذلك العدد سمعت بخبر مقتل الفنان داوود القيسي فذهبت الى المطبعة مسرعاً وغيرت مانشيت اللقاء ليكون العنوان الرئيسي هو أننا التقينا داوود القيسي قبل اغتياله بساعات
 
شيرين سباهي: الشعر المسموع من المؤكد يصل الى الروح اسرع من القصيد لأنه ينتقل دون وسيط من القلب الى الروح.. هل انت معي في ذلك ؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : البعض يسأل عن سبب صومي عن اصدار دواوين شعرية وقد عرضت عليّ بعض دور النشر هذا الموضوع ورفضت والى الان ارفض لأن الشعر من وجهة نظري هو معزوفة يسمعها المتلقي عندما يعزف الشاعر بحروفه الوترية....فهل من الممكن أن تتمتعي بقراءة نوته موسيقية مثلما تسمعيها كمعزوفة؟ هكذا هي الحال عندي .لا ولن اكتب الشعر ..فقط أنا موجود لمن يسمع الشعر
 
شيرين : كتبت لكثير من قنوات الفضائية اي القناة التي يحب فاضل التعامل معها ؟؟؟؟
 
الشاعر فاضل : ( ولا قناة ) لسبب أن القنوات العراقية تحمل وجهة نظر صاحبها وأنا ارفض ان اكون بوقا لهذا أو ذاك ..بل اقدم ما أؤمن به سواء قبل صاحب تلك القناة أو لم يقبل ..فما لدي لا يمتلكه أي صاحب قناة وأنا مستعد لأي مناظرة مع صاحب أي قناة
 
شيرين : هل تؤمن بالكوميديا السوداء اوهل تعتبرها من الممكن أن تكون رسول في مجتمع منهار ويقف على هاويات الظلم ...؟؟؟
 
الشاعر فاضل : الكوميديا السوداء هي المتنفس الوحيد للشعب الذي لا يقوى على التغيير ..وربما يضحك عليها حتى المقصود من بعض السياسيين لأنهم بقمة الغباء أو يفرح أذا تم نقده بشكل ساخر لأن بداخله انسان تافه يسعى للشهرة حتى لو كانت على حساب شخصيته ..وتجدين ان الشعب يضحك على الطرفة التي تعري ذلك السياسي ولكن لا يفكر بمعالجتها ...ولذلك اصبح الجميع يضحك على الجميع
 
شيرين سباهي : هل يعتبر الشاعر فاضل عباس أن الدراما العراقية دراما نجحت في نقل هموم الشارع العراقي ؟؟
 
الشاعر فاضل : توسمنا خيراً بالدراما العراقية بعد الاحتلال وأذا بنا ندور في حلقة مغلقة ومسلسل واحد أمتد لعشرين مسلسل وهو توثيق جرائم النظام السابق وكأن لا يوجد في العراق الذي عمره سبعة الاف سنة غير هذه الحقبة المظلمة !!..
وبالنسبة للقنوات غير الحكومية فأنها تنتج ما يتلائم مع مصلحتها أو مصلحة الممول ( الخارجي) حتى وصل بنا الحال ككتاب وكأننا في سوق النخاسين 
 
شيرين : وطن كالعراق هل من الممكن الابداع فيه خصوصا ان الدماء تأبى ان تجف ...؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : أن المعاناة هي من تخلق الابداع وتجدين ان اعظم الكتاب العالميين برزوا في حقبة الحروب مثل الادباء في روسيا والمانيا وبريطانيا وغيرها ..والفرق بيننا وبينهم هو أن أدباء من ذكرت أنفاً قاموا بثورات تقدمية وعصر النهضة التي عرفت بها اوربا بسبب وعي واستعداد المتلقي للتغيير أما نحن فلم نستطع التغيير حتى في بيوتنا ليس من باب ضعف الاديب العراقي ولكن بسبب جهل الفرد العراقي الذي لا يقبل الرأي الاخر..وكأنه يقول لك ( أتريد أن تظلنا عن آلهة آبائنا) 
 
شيرين سباهي: القلم معبد للكاتب ...متى يغلق الشاعر والكاتب ومقدم البرامج والاعلامي فاضل عباس هذا المعبد؟؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : ما ذكرت من أختصاصات لا تنضوي تحت قائمة المهن كي تنتهي بخراب الاقتصاد أو قيام الحروب انما هو ابداع وخلق وهذا المبدع اينما هرب فهناك صدى يدوي في رأسه طالبا منه طرح ما يحدث بشكل جديد ..ولا أخفيك سراً أنني اقرر الاعتزال في ساعات اليأس والغضب ..ولكن سرعان ما أعدل عن قراري ويستمر هذا الصراع الى الرمق الاخير
 
شيرين : أيهما اسبق في سمو نجم فاضل عباس الشعر المسرح التلفزون ....
 
 الشاعر فاضل عباس : المسرح والتلفزيون والاعلام كلها روافد تنبع من نهر الشعر ..فتجدين الاعلامي يمتلك حس الشاعر ولكن لا يكتب الشعر خوفاً منه والمسرح هو قصيدة تبوح ما بداخل الانسان ولكن بطريقة سردية ليست على طريقة القصيدة المختزلة ..فالفضل اولاً واخيراً للشعر ولذلك أحب ان يبقى الجميع ينعتني بهذه الصفة رغم اعتراض البعض من اصدقاء الاعلام والمسرح والتلفزيون.
 
شيرين : الفساد في العراق طال كل شيء كيف هو الفساد الثقافي بصورة ادق الى اي مستوى
 
 الشاعر فاضل عباس : الى مستوى العهر ..فتصوري أن بعض الشعراء يقومون بكتابة قصائد لفتاة جميلة وتصبح شاعرة مشهورة بين ليلة وضحاها ..وأما على الصعيد التلفزيوني فنحن نركب طائرة مخطوفة يقودها المنتج العراقي ..وعلى صعيد المسرح فأن الدائرة التي تعنى بالسينما والمسرح أعلنت افلاسها والحمد لله ولم يتبقى سوى المسرح التجاري الذي هو عبارة عن سيقان جميلة وأرداف تتراقص على خشبة المسرح المقدسة
 
شيرين : مالذي جعلك تكون مقدم برامج وقد نجحت به كما نجحت في غيره فنان شامل ..كيف تستطيع ان تثير المتلقي الى الكوميديا
 
 الشاعر فاضل عباس : يقول الاديب الانكليزي ايليوت أن الطرفة تصدر من الانسان الحزين فهي انعكاس ايجابي لما يحمله من معانات ...وبخصوص تقديم البرامج فلم أجد من يقدم برامجي ويفهما مثلما اريد فأهل مكة أدرى بشعابها .
 
شيرين : أيهما يجري حبر قلمك اسرع الدراما التراجيدية او الكوميديا
 
 الشاعر فاضل : الكوميديا طبعا لأنها تحررني من قيود وسياقات القصة الرتيبة والكثير من الاعمال الكوميدية والمسرحيات من الكوميدية السوداء تركت اثراً في نفس المتلقي والجدير بالذكر مسرحية كأسك يا وطن للكاتب الكبير محمد الماغوط ..
أو مسلسل تحت موس الحلاق ..الخ ..في حين من النادر أننا نتذكر عملاً درامياً أثر في نفوسنا وربما يحدث ذلك ولكن من باب الحنين والذكريات التي تعيدنا الى الايام التي شاهدنا فيها هذا العمل الدرامي
 
شيرين سباهي: أنت من الكتاب الذين عليهم ثقل اعلامي كبير ...وحضرتكم لكم أكثر من ارتباط في عدة قنوات عراقية ..عمل درامي تعتقد أنك لم تنجح به أو خانتكم ظروف العمل فيه ؟؟؟
 
 الشاعر فاضل :خضت تجربة كتابة العمل الدرامي كاملاً من ثلاثين حلقة بعد اعتكاف دام خمسة اشهر وفوجئت بأن كل قناة تريد تغيير السيناريو حسب متطلباتها ومازال هذا النص جثة هامدة في بيتي ولم أعد أكتب العمل الدرامي من ثلاثين حلقة بل صرت اكتب ملخص مع ثلاث حلقات واقدمها للقناة او للمنتج المنفذ وهذا يمكنني في تغيير ما يمكن تغييره في السيناريو قبل توقيع العقد.
 
 
شيرين : قدمت برنامج مهم وشيق وهو دراما دين فكرة طيبة ونادرة وفيها خزين كبير من المعلومات الكثيرة خليفتك الثقافية في هذا البرنامج التاريخية كبيرة كم كتاب قراء فاضل عباس
 
 الشاعر فاضل : من حسنات النظام السابق أنه جعلنا ننهمك بالقراءة بسبب المكوث في البيوت او السجون ..وقد تم أحصاء ما قرأت من قبل أحد الاخوة الاعلاميين في لقاء صحفي فقال أنني قرأت خمسة الاف كتاب ولا أعرف ربما أكثر أو أقل بقليل من هذا الرقم وليس العبرة في انني كم قرأت بل العبرة فيما أقدمه الان ..هل يدل على أنني احمل هذا الخزين؟..وهل نجحت في طرحه بعد إضفاء رؤيتي الادبية والفنية عليه؟
 
شيرين : يٌقال انك اكثر كاتب وشاعر يقرأ كتب هل يملك فاضل الوقت ليمر على كتاب تاريخ ومتى تقرأ وانت في دوامة الانتاج الكتابة والتقديم ...؟؟؟؟
 
 الشاعر فاضل عباس : أنا سريع القراءة والكتابة بنفس الوقت ....فحديثا قدمت عمل اسمه ( أدباء العترة) وهو عمل تاريخي درامي وصعب جداً لأنني أقدم الاديب والشاعر التاريخي بمعلومة صحيحة وذكر سيرته واشعاره وبعض الاحداث التي مرت به مثل الفرزدق وابو تمام والسيد الحميري الخ....وهذا ما جعلني اقرأ ما يقارب ثلاث مئة مصدر للوقوف على المعلومة الصحيحة .
 
شيرين : رحيل السيدة والدتكم اكيد لها محراب خاص في حياة فاضل عباس هل لنا ان ندخل محراب الروح من خلالكم في قصيدة لها هي فقط لم يتم نشرها ؟؟
 
 الشاعر فاضل : لا أريد الخوض في تلك السيرة لأن دموعي تهدد بالنزول لحظة الحديث عنها...وعزائي الوحيد هو أنني لازلت أبحث عمن تسد هذا الفراغ التي خلفته أمي 
شيرين : برنامج معين لك رغبة بأكماله او تقديم جزء اخر له ؟؟؟
 
الشاعر فاضل عباس : سيتم أعادة برنامج دراما دين في شهر رمضان المقبل على قناة العهد الفضائية بعد نجاحه في السنة الماضية
 
شيرين :هل تفكر بالأنتاج السينمائي في يوم ما وأين سيقف فنياً ؟؟
 
 الشاعر فاضل : لدي مشروع فلم سينمائي مع المخرج صائب حداد يتحدث عن فترة الغزو الداعشي للعراق ومن المؤمل ان يتم انتاجه من قبل وزارة الثقافة العراقية..ولا وقوف فني في جدول حياتي
شيرين : هل يقف الشاعر فاضل عباس على مفترق طرق مع المرأة علماً ان مايُثار حولك حول علاقاتك النسائية كثير.
 
الشاعر فاضل : ربما يسمي البعض عملية البحث عن امرأة بمواصفات خاصة علاقات متكررة !!.. مع أن الفرد العراقي يعيش حالة من الارباك العاطفي ولكنني سليم من هذه الناحية والحمدلله ..والبحث مستمر
 
شيرين : المرأة هل هي جزء مكمل في الرجل ام هي كل مافيه ؟؟
 
 
 
الشاعر فاضل : البعض يسميها نصف المجتمع وأعجب لهذه التسمية.!!.. فكيف تكون نصف وهي التي ولدت النصف الاخر؟..بصراحة أننا نكتب الغزل من أجل الاقتراب للمرأة ..ونعمل بكد من أجل حياة متوازنة مع ربة بيت صالحة ..ونمتع عيوننا بالنظر الى سر الجمال الذي وضعه الله في المرأة ..أذن هي تستحوذ على 80 % من الحياة
 
شيرين : اين يلتقي فاضل عباس مع حواء ومتى ؟؟
 
أنا مع حواء في كل لحظة لتمتص غضبي وترطب اجوائي وأستلهم منها التواصل مع وحي الشعر وأن لم أجدها على ارض الواقع فهي في مخيلتي ومن نسج خيالي..تلك الحبيبة التي خلقت من اجلي
 
شيرين : هل أنت من الذين يصلي في حضرة الحب ام تجده عالم مازال بعيد عن حافات طريقك
 
 
الشاعر فاضل : فلسفة الحب عندي مختلفة..فأنا اعتبر الحب هو الاحساس الذي يكون تاثيره في الحياة أكثر من المادة الملموسة ..فأنا أحس ان الظلمة تفرح بدخول الضوء الى عالمها حين يحدث هذا الانقلاب..وأحس أن الضوء يكون حزيناً بوجوده في مكان مضيء أو ساعات النهار..فهي عملية تكاملية تكتمل بدون تخطيط لها
 
شيرين: هل تؤمن كشاعر بأن المرأة من الممكن ان تكون قصيدة في قلم ساخن كقلمك انت.
 
 الشاعر فاضل عباس : رغم أنني في الاونه الاخيرة أعجب لما أسمعه من قصائد وأغان تنزل من قيمة المرأة فهذا يتوعد أنه سيكسر خشمها ..وهذا يتهمها بالخيانة مع رجل آخر ..ولم اسمع أحد أنتقد الرجل بخياناته اليومية لحبيبته أو زوجته ..والكارثة أننا نعيش في مجتمع مازال يقول عندما يأتي ذكر المرأة (تكرم) وكأنه يذكر شيء نجس علماً أنه يلهث وراء كسب ودها على السرير
 
شيرين : أين سترسوا طموحات الشاعر فاضل بالنسبة للفن العراقي بكل نواحيه بالنسبة للفن العراقي.
 
 الشاعر فاضل : في أحد البلدان تعاملت مع أحدى الشركات الفنية وعندما توطدت علاقتي بصاحب الشركة سألني كم هو رصيد أعمالك فقلت له مئات الاعمال..فرد عليّ بذهول قائلاً أن في بلدنا من ينتج 40 عملاً يشتري بعدها شاليه على البحر ويقضي بقية حياته بأسترخاء
فأجبته بحزن أما في بلدي فالمبدع ينتظر أن يموت من شدة المه لترثيه بعض القنوات بخبر يظهر في سبتايتل سريع
شيرين : شخصية فنية علمية ثقافية كانت في طريق فاضل عباس يوما ما يتمنى لقاءها مجددا.
 
 الشاعر فاضل : أنا معجب بطريقة عمل شيرين سباهي التي لا تكل ولا تمل وتجد متعه رغم صعوبة عملها ..وأنت تعيدين لي روح المثابرة وحب المغامرة في الحديث معك بعد أن ينتابني الشعور بالأفول والانطفاء 
 
شيرين : الشاعر والأعلامي والكاتب ومقدم البرامج فاضل عباس .... رجلاً مثلك الحوار معه لايقف عن السؤال
فخزينكم الثقافي اكبر بكثير من حوار
تشرفنا  بقطف هذا الحوار من غياهب هذا الحدث الصارخ..
احترامي 
وهذة نبذة مختصرة عن أبداعات الشاعر العراقي والأعلامي والكاتب فاضل عباس : أتركها بين اياديكم الكريمة للتقيم 
 
 
 عدد البرامج التي كانت من ثمار الشاعر فاضل وكم عدد القنوات التي عملت ..؟؟
القنوات التي عملت بها 
_ قناة البغدادية        أعداد وتقديم 
_قناة الفرات          أعداد + الاشراف على قسم الاطفال
_قناة بلادي           أعداد الافلام الوثائقية
_قناة الحرية           أعداد وتقديم 
_ قناة العراقية        أعداد وتأليف
_ قناة العهد           رئيس قسم الاعدادومن ثم  مدير برامج
 
_المهام والمناصب التي شغلتها
_ عضو عامل في اتحاد الادباء والكتاب          منذ عام 1992
_عضو عامل في نقابة الفنانين _قسم المسرح    منذ عام 1995
_ رئيس اتحاد الادباء الشعبيين ( فرع جورجيا) 
_ مدير شعبة الانترنت في وزارة الثقافة – ثم استقال عام 2010
_ مدير دار الاب الحنون للأيتام 2003 _ 2005 
_مديرتحرير جريدة عيون الفن  2003_ 2004
_مدير تحرير جريدة دجلة     2004_ 2005
_سكرتير تحرير جريدة كل الاوقات 2013 
_ رئيس تحرير جريدة الصالحون   2014
الشهادات والجوائز التي حصل عليها 
_ جائزة افضل كاتب مسرح (مهرجان منتدى المسرح 2001)
_جائزة افضل شاعر (مهرجان حصاريات 1995) 
_جائزة الابداع من المركز الاعلامي العراقي في عمان 2012
_ جائزة أعداد افضل برنامج رمضاني (نشرة غسيل) 2014

  

شيرين سباهي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر فاضل عباس ضيفي في سرمدية منافي الحوار ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يستعد طلاب 130 جامعة عراقية لاداء القسم في العتبة الحسينية المقدسة خدمة للبلد وشعبه

  وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يهنئ الصحفيين العراقيين بالذكرى (148) لعيد الصحافة العراقية  : اعلام وزارة التخطيط

 حكومة كردستان المركزية واقليم بغداد !!!  : سيف جواد السلمان

 حبوب "الكبتاغون" المهربة للامير سعودي.. ما قصتها وما مفعولها؟  : نبيل نايلي

  اسقاط الجنسية بين حق المواطنة ومزاج الحاكم.  : مصطفى الهادي

 الأفكار... للكبار فقط  : حيدر محمد الوائلي

 إغلاق شركة “كمبردج أناليتيكا” بعد فضيحة فيسبوك

 مجمل الوضع الامني : تقرير لكتائب الاعلام الحربي  : كتائب الاعلام الحربي

 (37,895) يتيم يستملون مستحقاتهم الشهرية من فروع المؤسسة في عموم العراق  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 بالصور فرقة العباس القتالية تزف كوكبة من شهدائها الابطال

 عبِرة العبّارة   : د . مصطفى الناجي

 الفيضانات احدثت المعجزة السياسية  : السيد محسن الجابري

 المعتقلون السياسيون في السعودية : محنة مستعرة بين أهواء القضاة وأحكامهم الخاضعة لرغبات الساسة والعسكر  : مرآة الجزيرة

 تفاصيل عن نقل الصلاحيات إلى المحافظات ح4 آلية التنفيذ  : رشيد السراي

 رونالدو يقود يوفنتوس للفوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net