صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

الأكراد وحلم الدولة الكردية
مصطفى الهادي

قبل اسبوع عاد مسعود البرزاني من امريكا خائبا بعد ان تم استقباله اولا من قبل موظف في وزارة الخارجية الأمريكية في المطار، ثم التأكيد الامريكي على وحدة العراق وعدم رغبة امريكا الدخول في مشاكل مع تركيا وإيران في الوقت الحاضر. فما على مسعود البرزاني إلا اشعال المنطقة بحريق يُبرر له تحقيق حلم كردستان الكبرى. وبمجرد ان عاد مسعود من امريكا، رمت فتاة كردية بنفسها من الفندق المنطقة الكردية في إيران بحجة ان حرسا ثوريا حاول اغتصابها، مما اشعل الشارع الكردي بالمظاهرات، ثم قيام مسعود باطلاق سراح بعض زعماء الحركة الكردية التركية. وهذا يدل على أن الرجل لا يهمه ان يشعل المنطقة بنار لا يخمد لهيبها من اجل تحقيق مصالح العشيرة البرزانية الضيقة التي تحكم الاكراد بالحديد والنار. مسعود هذا الذي لم يحصل حتى على شهادة السادس ابتدائي قضى عمره هائما في الجبال بعيدا عن الحضارة والمدنية يخطط اليوم بمساعدة إسرائيل على قيام كردستان الكبرى. 
 
فما هي قصة كردستان؟ 
أحلام واوهام تسببت في طرد شعب والاستيلاء على ارضه وتشريده في كل زاوية هذه هي احلام اليهود التي لم يتفق اليهود عليها واختلفوا كما تذكر اكثر المراجع شعبٌ غامض لم تكن له ارضٌ معينة يعيش متنقلا في خيام وبيوت من الشعر كما تذكر توراتهم . فهم منذ زمن (يابال) كانوا بدو رحّل سفر التكوين 4: 20 (( يابال الذي كان أبا لساكني الخيام ورعاة المواشي)). وحتى زمن يعقوب كانوا يسكنون الخيام سفر التكوين 25: 27 ((ويعقوب إنسانا كاملا يسكن الخيام)). وإلى زمن داود كانوا كذلك كانوا في الخيام والصحراء : سفر صموئيل الثاني 11: 11((فقال أوريا لداود: إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام، وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء)).
 
وكانت وصية جدهم الأكبر بأن يسكنوا الخيام لأنهم امة جبانة لا طاقة لها بالحرب والخيام لا تجعل لهم مكانا معروفا فيتعرضون لهجوم الاخرين وهم يقولون ذلك في توراتهم سفر إرميا 35: 6 ((لأن أبانا أوصانا قائلا: لا تبنوا بيتا، ولا تزرعوا زرعا، ولا تغرسوا كرما ، بل اسكنوا في الخيام كل أيامكم، على وجه الأرض التي أنتم متغربون فيها. فسكنا في الخيام، وسمعنا وعملنا حسب كل ما أوصانا به يوناداب أبونا)).
وكان اليهود معرفين بذلك حتى زمن قريب كما نرى سفر القضاة 8: 11 ((وصعد جدعون في طريق ساكني الخيام)). فقد كان هذا اسمهم الذين اشتهروا به. ولكن في ليلة وضحاها اصبح لليهود حلم دولة بدأ يكبر بمرور الايام إلى أن استقر على أرض فلسطين الأرض التي كانت تفيض خيرات كما يقولون عنها : (أرض تفيض لبنا وعسل) . 
وهكذا هم الاكراد اليوم الذين جاؤوا هاربين من جبال زاكروس احتلوا أرضا وقتلوا شعبها الاشوري وهم الآن يُنادون بها وطنا لهم ؟! 
 
كيف تكون وطنا لكم وانتم لم تأتوها إلا قبل مائتين من السنين؟ هل قلعة أربيل كردية لا بل هل اربيل كردية؟ او السلميانية كردية ؟ 
 
فطبقا للمدونات الآشورية فإن تاريخ بناء مدينة أربيل يعود إلى بضع آلاف من السنين، ولا يعرف بالضبط من بناها، ويعود أصل تسميتها التاريخية على ما يرجح اما إلى السومريين أو إلى تسمية الآشوريين للمدينة (أربا ايلو) أي أربعة آلهة لأنه كان يوجد على القلعة معبد فيه أربع الهة، وهي كتابة وجدت في المدونات الآشورية. فلم يكن للاكراد اي دور في بنائها. 
 
واما قلعتها فيعود تاريخها إلى عصر الاشوريين أيضا والى حوالي الالف الأول قبل الميلاد، بنيت أساسا لأغراض دفاعية ولم يكن للاكراد اي دور في بنائها بل استولوا عليها فيما استولوا عليه من الاشوريين والارمن والسريان بعد ان ارتكبوا مجازر وحشية بحقهم وابادوهم في هذه المنطقة (1) ولا تزال بقايا الاشوريين تعيش في أربيل إلى هذا اليوم. 
وكما معروف تاريخيا فإن (اليهود) يكرهون الاشوريين لأنهم دمروا دولتهم وساقوهم اسارى إلى منطقة حلج وكوزان في اعالى نهر البليخ، الخابور السوري، ولم يجد اليهود افضل من الاكراد للانتقام من الاشوريين إلى هذا اليوم فهم في تعاون وثيق من اجل ذلك ، ولا ندري من أين انبثقت كردستان وهو إسم لم يُعرف قبل سنوات قليلة. 
اما السليمانية فلم يبنها الاكراد بل الذي بناها هو ابراهيم باشا بابان سنة 1784 وسماها نسبه لابوه سليمان باشا فتاريخ تسمية المدينة حديث لا يتعدى اكثر قليلا من مائتين عام. ولم يبنها الاكراد . 
فمن أين جاء هذا الحق التاريخي للاكراد في تأسيس دولة ويطلقون عليها كردستان فكل المدونات التاريخية والخرائط لا تذكر شيئا من ذلك؟ ففي تعريفهم من قبل المؤرخين ومنهم اكراد يقولون (الأكراد هم شعوب تعيش في غرب آسيا شمالَ الشرق الأوسط بمحاذاة جبال زاكروس وجبال طوروس يتواجد الأكراد أيضا في جنوب غرب أرمينيا وبعض مناطق أذربيجان في الاتحاد السوفيتي السابق). 
وفي افضل حالاتهم كانوا يعيشون حالة البداوة بعيدا على حدود إيران وارمينيا كما يقول بعض المؤرخين الاكراد : مصطلح الاكراد تاريخيا كان يطلق على جميع البدو الرحّل والقبائل البدوية في إيران على اختلاف اعراقهم ولغاتهم بما في ذالك البلوش والفرس واللور.فالاكراد مثل اليهود كانوا دائما يحلمون بأرض يعيشون عليها وبما ان طبيعتهم الجبلية تفرض عليهم اختيار منطقة فيها جبال فقد كانت المنطقة المحصورة بين تركيا وإيران وسوريا والعراق همّهم الذي وصلوا إليه وهم الان يُطالبون أيضا بكركوك لا بل اجزاء من الموصل و تكريت وديالى والكوت وصولا حتى حدود مدينة العمارة. وهكذا اصبح مصير هذه المنطقة معلق بين حلم إسرائيل الكبرى ، وحلم كردستان الكبرى. 
المصادر. 
1- انظر الكاتب سليم مطر في كتابه (السريان وكردستان المفترضة) حيث أشار إلى المجازر البشعة التي ارتكبها الأكراد بحق السريان والآشوريين على الأراضي التي تسمى اليوم بكردستان، فقد قتلوا عشرات الألوف، ومحوا مئات القرى، وسيطروا على 300 قرية للآشوريين والكبدان منذ عام 1843 حتى عام 1934. لقد أصبح الأكراد اليوم خنجرا يهوديا مسموما يستخدمه الصهاينة والموساد لتخريب العراق وتقسيمه.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الأكراد وحلم الدولة الكردية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفاق بلا نفاق.... وخلاف بلا شقاق  : احمد جابر محمد

 الشيخ د. همام حمودي يستقبل معالي وزير الداخلية  : مكتب د . همام حمودي

 المحكمة الجنائية العليا تستعد لاستئناف محاكمة العشرات من الاجانب المنتمين لداعش

 زراعة كربلاء تنهي تحديد مسار وتسوية (4800)م من مشروع طريق يا حسين  : علي فضيله الشمري

 التأكيد على العمل المدني المشترك بين المنظمات المدنية والاتحادات العمالية في اقليم كوردستان والمناطق الاخرى من العراق  : دلير ابراهيم

 اصدار عقوبة الحبس ثلاث سنوات لمدير قسم الحماية القصوى مع ضابط في استخبارات الداخلية متواطئ معه  : وزارة العدل

 تآمر القمر على التايتانك The Titanic  : د . حميد حسون بجية

 ابني يقلد الغرب  : زهراء حكمت الاسدي

 عزالدين سليم وفكره السياسي" في اصدار جديد  : ازهر السهر

 الى اين يامصر17بعد الرحيل  : مجدى بدير

 وزير الداخلية يهنىء الاسرة الصحفية بالذكرى 148 لعيد الصحافة العراقية  : وزارة الداخلية العراقية

 جسر الطابقين يتمدد ؟!  : محمد حسن الساعدي

 دكتاتورية بعض صغار الموظفين في المحاكم العراقية

 لماذا تخاف إسرائيل فقط من إيران!؟  : عزيز الخزرجي

 ((ندوة الاسلام والحياة)) (الطائفية وتاثيرها في المجتمع)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net