صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

حوار في روح المعنى السؤال ( الثالث / الرابع / الخامس )
علي حسين الخباز

بسلام ندخل تفاصيل  البهجة لنمد كف السؤال حوارا مع وفد المستبصرين من فرنسا  ضيوف مهرجان ربيع الشهادة  ونحن نسعى  للولوج الى روح  المعنى  ، وجوه بيض  وقلوب ترفل بالامآن
1)    الاستاذ  عبد الحميد مجدوب  ( مصر )
2)    الاستاذ محمد  مغربي ( الجزائر
3)     الحاج وائل  هادي ( الكويت )
4)    الدكتور عبد السلام كعبار  ( تونس )
5)     الاستاذ جمال بنكوشة ( جزائر )
6)    الدكتور عياد وناس ( تونس )
7)    الاستاذ  بالمصطفى  بوراسي  ( المغرب )
8)    الحاج  مختار صحبي ( تونس
9)    الدكتور بالقاسم برشيش ( تونس
10)    الحاج حسن بوبيش ( باكستان )
11)    فضيلة الشيخ مرتضى  محمد علي ( رئيس الوفد )
12)    الدكتور  ضياء مصطفى  حسن  ( رئيس الحملة )
13)    الدكتور السيد عبد اللطيف ( المغرب )
14)    الدكتور عبد الله الدسو  ( ساحل العاج )
15)     الدكتور محمد النور الزاكي ( السودان )

&&&&&
( السؤال الاول )
 طالما تسمعون  مفردة رافضي  كيف كنتم تتعاملون معها  واليوم كيف تنظرون  اليها ؟
**
( الدكتور عبد السلام كعبار )
كان هذا المفهوم يطلق في الحقيبات  القديمة  ويعني  رفض الجور  ، اما في هذا الطور التاريخي  ، اشعرها مؤلمة  ومؤلمة جدا  بالنسبة لي  لكوني اؤمن ان اعادة  انتاجها اليوم تعني  شيئا  آخرا  اذ تعني عندي مسعى  لبث الكراهية  بين المسلمين فعلينا تقع مسؤولية رفضها  والتعامل معها وفق السياقات الانسانية الجادة
***
( الحاج عياد وناس )
 انا ربما اختلف شيئا ما عن صاحبي  الدكتور  عبد السلام ... عندما اسمع  هذه المفردة   يمتلكني  شيء من التحفيز  الأيماني ،  كلما اسمعها  افرح كثيرا  واجدها  مصدر بهجة  لي احببت  كلمة رافضي ، لأننا رفضنا الباطل  بكل جرأة  وهذا شرف  كبير لي ولعائلتي  ان انتمي لخط الرفض
***
( الاستاذ مصطفى  بوراسي )
خيرا ان شاء الله  نحن  رفضنا  الباطل  ومن يعيبها  علينا ،  هو يرفض الحقيقة وعلى كل حال  بدا العقل الانساني
المتأمل يكتشف  مفاهيم  قراءة  التأريخ  وكلما يكبر  الوعي الإنساني  سيأخذنا  الأدراك  الى جوهر الرفض  أي جوهر الأيمان  الواع
*****
( الاستاذ عبد  الحميد مجدوب )
 مفردة مثل هذه  تغوص  في العمق  الذي يشغل  الكون  لقرون  ولابد لنا   ان نتمعن  في نعمة  الرفض ... رفض  العتمة والجور  والظلم  هم يريدون  ان يزرعوا  فينا الشعور  بالدونية  ... الحمد لله هذه المفردة  بالذات  شكلت عندي  الهوية ، وهي سعادتي  وفرحي  وبدل  ان تزرع في الإحباط  مثلما  هو مرسوم زرعت فينا الأمل  ، شكلت عندي  الهوية  وهي سعادتي  وفرحي  وبدل ان تزرع  الإحباط  مثلما هو مرسوم  زرعت فينا  الأمل والتفاؤل  والخير  والهداية  والتوفيق  والحمد لله
****
( الحاج مختار  صحبي )
  رفض الباطل  يؤدي الى حب الخير ، والحب  في اتباع  أهل البيت  عليهم السلام ، فريق  أهل الحق  من آل النبي  الأطهار  عليهم افضل الصلوات .. أرى  ان مثل هذه   المفردة  وضعت  لتعجيز الفكر  ولخلق عقد نفسية  في المجتمع  ، انا شخصيا  حاورت الكثير من مشايخ الوهابية  وجدتهم  يرفضون  الكثير من آيات القرآن  ، آيات كاملة  ترفض  لكونها  لا توافق حزبهم  ورؤاهم  وهذا  عندي يسمى سلبية  الرفض  بينما ايجابية الرفض  عند شيعة اهل البيت  عليهم السلام  وهو شرف لن نتنازل  عنه
***
( الدكتور القاسم برشيش )
 هناك بعض  المتعلقات  التي تكشف  عن المعنى  الحقيقي عندما  تجمع في تأمل  يمنحنا  الصورة  الكلية  ، فمسألة  الرافضة متعلقة  فيما يصطلح  بأهل  الجماعة والسنة  وهذه تسميات  اطلقها معاوية اشارة لمن  هو خارج  السلطة او مع السلطة وهي مصطلحات سياسية  اراد منها  .. أولا  تعليق  السلطة على عاتق فئة معينة
 من اجل  جعل الشيعة  خارج  الجماعة  فهذه المصطلحات  سلبية تؤثر  بالجانب الجمعي   ،فكل من ارتبط بالطغيان السلطوي  سمي  بالجماعة  لحماية  السلطة وحماية  المصالح  الأموية  والعباسية ، الآن تعتبر  من الاثار  السلبية  لمحاربة  مشروع النهضة
*****
( الاستاذ محمد مغربي )
رهبة  عنيفة  عندما  تكتشف ان الجماعة  على باطل ، وبهذا سيصبح  الحق هو خارج  عن الجماعة  وهذا الخارج  في الحقيقة  هو قلب الداخل  الإسلامي  ، فانا لي الشرف  ان اكون خارج الباطل واحمد الله على هدايته
****
( السيد عبد اللطيف .. المغرب )
 لم يتغير موقفي من هذه المفردة منذ ولادة الوعي عندي  لكوني عشت  في مجتمع صوفي وكنا ننظر  الى هذه المفردة بنظرة ازدراءيه كونها تطلق  للتفريق وللتنابز .. الآن انا لا ارتاح اليها اذا اطلقت بمعيارها التفريقي فانا اكره النعرات الطائفية واما بمعناها الصميم  فيعني هم من رفضوا الظلم ، فتغمرني السعادة
*****
( الدكتور عبد الله  الدوسو ...ساحل العاج )
قبل مرحلة الاستبصار  كنا ننظر الى مفردة الرافضة  بشكل سلبي  ـ متأثرين بما ترويه لنا الكتب الوهابية  وما نعرفه ان الرفض هنا يعني رفضهم لحكومة الخلفاء الاربعة  ويعني كان عندنا في وقتها انهم رفضوا  الحق واتبعوا الغواية  .. ومن خلال هذه النظرة كنا نتعامل مع الشيعة معاملة الرفض على اعتبار انهم خارج فكر الامة لكننا بعد ان من الله علينا بالاستبصار عرفنا البعد الإيجابي لفكرة الرفض  هم من رفض الظلم  والجور ورفضوا الرجوع الى حكومة القبيلة  ولذلك صرت اشعر بالاعتزاز  لكوني انتمي لهوية هذا الرفض المبارك
****


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : حوار في روح المعنى السؤال ( الثالث / الرابع / الخامس )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شيبة تشارك لتبرأ ذمتها امام الله ومرجعها المفدى

 داعش "الصيت ولا الغنى"

 شدة ورد لحبيب الروح.....  : د . رافد علاء الخزاعي

 إفرحوا بالعبادي..ولكن لا تسرفوا بالفرح!..  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ليكن المنبر الحسيني وسيلة للوحدة وتعزيز القيم الإنسانية  : فراس الغضبان الحمداني

 صخرة في ضريح الشهداء تدين معرقلي الاستملاك لتوسعة مرقد سيد الشهداء  : سامي جواد كاظم

 ايجاز (تحرير البعاج ) 31 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 في ذكراه التاسعة ... العراقيون يستذكرون شهادة الحكيم في ستة عشر محافظة  : احمد محمود شنان

 مقتل ما يسمى بامير العظيم برصاص الجيش  : مركز الاعلام الوطني

 ركوب الدراجات "لا يشكل خطرا" على الصحة الجنسية عند الرجال

 عز الدين قبل برايل  : صالح الطائي

 تشكيله وزاريه بلا كفاءات!!  : عماد الاخرس

 هو كذلك!  : محمود محمد حسن عبدي

 العدد الثامن من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 من أدب الدفاع المقدس هذا ما رواه الصحفي زين العابدين.  : علي حسين الخباز

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107483037

 • التاريخ : 18/06/2018 - 02:45

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net