صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

لا حضارة بلا علم ولا ديمقراطية مع جهل ؟
علياء موسى البغدادي
 ان الامم والشعوب تتقدم حضاريا وانسانيا  وتقنيا  بنشر ثقافة  الابداع  والنهوض والحرية  .وعندما تتعرف على دولة او شعب معين ينتشر فيه العلم والابداع والديمقراطية  والتقدم التقني والانساني  هي بالتاكيد تمتلك ثقافة ابداعية  بعيدة عن الثقافات المتكررة والعقليات الجامده  والمناهج  لا تخدم  التجديد والنهوض وعندما نتعرف على دوله  قد تكون غنية و لها تاريخ حضاري وانساني  قديما وتنتشر فيها المدارس والجامعات  والمتعلمين  والعلماء لكنها تتقدم بدرجات بسيطة جدا لانها بالحقيقية تستخدم ثقافة متكررة  وجامدة  وترفع شعار (إبقاء ما كان على ما كان)  والتي تدفع  بتلك المجتمعات  التاخر وتعميق الفوات التاريخي بينها وبين المجتمعات الاخرى لتصبح لدينا  مصطلحات تطلق على الدول  مثل ( دول متقدمة ... دول متأخرة ... دول متخلفة)
ان  ملحمة التقدم تبدأ حينما يتحرر المجتمع من ثقافة الجمود ويتجه إلى الإبداع بكل متطلباته دون قيود وخوف  والابتعاد عن المناهج الانشائيه  والخوف من المنجز العلمي  والانساني  الذي قد يجده البعض يتعارض مع الدين والمعتقد وهو غير صحيح ..لان الدين الالهي الحقيقي لا يشرع قيودا على العلم والإبداع، وإنما يحفز عليهما، ولا يحول دون استخدام العقل، بل يعده أحد مصادر التشريع..حيث يقول الله تعالى في محكم كتابة العزيز تشريع ديني للحث على العلم ونشرة .قال تعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)* انه نص  قرأني حقيقي للتوجيه ألاسلامي الصريح نحو التعلم والعلم .وطبعا يوجد العديد منها .حيث تشير بستمرار الايات القرانية الكريمة الى  العلم وأهميته في بناء الانسان في نهضة وتقدم المجتمعات حيث لا  توجد حضارة بلا علم ولا يمكن ان تنتشر او تطبق الديمقراطية  بين شعوب جاهلة  بعيدة عن الابداع والنهوض الانساني والحضاري العلمي تدرس العلم كمنهج انشائي فقط  للوصول الى مراحل دراسية اخرى. كيف يبنى الانسان ؟ نحن نعلم ان بناء الانسان بالشكل الصحيح يفضي بالتاكيد الى بناء حياة صحيحة . لكي يتقدم مجتمع ما فعلينا بالإهتمام بالإنسان ، توعيته ، تثقيفه، تعليمه.. لعل هذا  ما يميز الدول المتحضرة هو اهتمامها بالانسـان  في بناء الحياة  .وهم مؤمنون بعبارة ان الجهل هو عدو الانسان  لان بصدق لا يستطيع الإنسان أن يعيش بسلام بين الناس بدون علم، لأن بالعلم يتعلم الأخلاق و أدب الحوار و التواصل مع الناس. الجاهل يكون معرضا للضياع و عدم الانسجام مع محيطه، لأنه يفتقد أهم وسائل التواصل وهو العلم.إننا اليوم مطالبون لإعادة الاعتبار إلى العلم، وتوفير كل عوامل الاحترام والتقدير إلى كل العلماء والمبدعين. وتشجيع الابداع والانجاز العلمي والتربوي والانجاز الاجتماعي  ايضا .وليس بالضرورة انتشار المدارس او انتشار الكليات والجامعات مؤشر صحيح للتطور والتقدم بل يجب ان يكون المنهج المتبع فيها هو المؤشر الحقيقي  لمدى المساعدة التي تقدمها هذه المناهج في التقدم ونشر العلم والوعي  للتمهيد لتطبيق الديمقراطية التي تدفع بنا نحو النهوض والتنمية وتقليل الفوارق الزمنية مع المجتمعات المتحضرة الديمقراطية التي سبقتنا بأزمان كبيرة  والتي تفوقنا عليها بكثرة استهلاكنا لمنجزاتهم العلمية والحضارية . فالتنافس اليوم بين الأمم والشعوب، لا يحسم بمستوى استهلاك سلع الحضارة، وإنما بمدى مشاركة هذه الأمم في المنجزات العلمية والحضارية.. وكل هذا بطبيعة الحال بحاجة إلى ثقافة تحترم المنجز العلمي، وتحترم أهل التخصصات العلمية، وتفسح لهم المجال للبروز والتأثير في الفضاء الاجتماعي.ان العلم هو جوهر التغيرات التي حدثت  ونمت في المجتمع الانساني  بعد ان استمرت المعتقدات الدينية كأساس وحيد لقيام الحضارات حتى نهاية العصور الوسطى الا ان العلماء هم  أداة التغير لبناء حضارة جديدة في كل المجالات  ليس في مجال العلم العلمي بل في الاقتصادي والاجتماعي  والسياسي ان. بروز التفكير العلمي المنهجي والمنظم كبديل لأنماط التفكير السابقة التي اتسمت بعدم الاتساق والواقعية واكتست بطابع ميتافزيقي خيالي. وطريقة التفكير العلمي هي ثمرة تأثير العلم على تفكير الإنسان والركيزة التي استطاع من خلالها اكتشاف عالم جديد من الحقائق والمعرفة، والأداة الفكرية التي من خلالها تم تطوير واقعة وحياته بشكل مستمر. وعليه فإن عملية التغيير الشاملة التي جاء بها العلم طالت جميع جوانب حياة الإنسان وواقعه وثقافته وطريقة تفكيره وبالتالي أثبت العلم نجاحه كأساس لتغيير حضاري جديد لم تألفه البشرية من قبل. لان العلم هو الركيزة الأساسية الذي أحدث تغييراً حضارياً منذ نهاية العصر الوسيط، فبدون شك يعود له الفضل في تحرير عقل الإنسان من العديد من الأوهام التي لازمته آلاف السنين، وأزاح عن الإنسان كافة أشكال التسلط التي أخضعت العقل لها وأنار فكره عبر طرق الحرية التي عبدها في عقل.ونحن هنا علينا ان نؤمن بحقيقية مهمة جدا بين العلاقة الكبيرة بين العلم وتطبيق ونشر افكار الديمقراطية وحقوق الانسان وان (لولا الثورة العلمية وتحرير  العقل لا يمكن ان تكون هناك نهضة ديمقراطية او حتى وعي حقيقي للثقافة الديمقراطية ..لا حرية بلا علم ..حيث ان الدول الحرة هي التي قدمت أعظم الاكتشافات العلمية وحققت مجتمع المعرفة والثروة وتميزت شعوبها بالديمقراطية وحرية الراي واحترام حقوق الانسان واحترام القانون لان كان اردت ان تحرر انسان وتطلق مخيلته  فليس هناك اداة فعاله مثل العلم . فمما لا شك فيه أن العلم له المكانة العالية في الإسلام ويكفي لتدليل على ذلك أن أول أمر نزل من أوامر القرآن وأول كلمة من كلماته قوله تعالى ( اقرأ ) فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن مكانة العلم في الإسلام لا تدانيها مكانة وقال الله أيضا في كتابه : \" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب \" وقال عز من قائل \" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات  ) وهذا ما تميزت به الحضارة الاسلامية الأولى في عصرها الذهبي حيث انفتحت على كل الثقافات وكافة الاجناس وتفوقت كحضارة جامعة تقبل الآخر ولا ترفضه , وهذا ما نفتقده الان مع الاسف !! 
 
 
 
علياء  موسى البغدادي 
 

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : لا حضارة بلا علم ولا ديمقراطية مع جهل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسافرين والوفود تنهي كافة الاستعدادات لزيارة اربعينية الامام الحسين  : وزارة النقل

 الموانئ العراقية توقع عقدا مع متسوبيشي اليابانية  : وزارة النقل

 الى المراكز الثقافية والإجتماعية في لندن و أوروبا

 احذروا من فتنة الأكراد !!  : عباس الكتبي

 في رحاب قول الله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها  : محمد الكوفي

 حكم خواطر .... وعبر ( 12 )  : م . محمد فقيه

 دار القرآن في العتبة الحسينية تفتتح الدورة التأهيلية الثانية لتطوير كفاءات معلمات مادة التربية الإسلامية

 ديج أبو سعدون!!  : وجيه عباس

 نقيب البعثيين .. مؤيد اللامي .. من جديد ..!!  : زكية المزوري

 بهلول يفتتح مدرسة اهلية  : سامي جواد كاظم

 فكر القائد و مبدأ فرصة اخرى ؟  : سجاد العسكري

 اكثر من 25 الف مواطن كربلائي يتظاهرون بالمطالبة لالغاء رواتب الرئاسات الثلاث  : وكالة المصدر نيوز

 العدد ( 185 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المؤتمر الانتخابي لاتحاد الشعراء الشعبيين في البصرة  : سعدون التميمي

 العلاقات النفعية و العلاقات الاجتماعية  : زين هجيرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net