صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
ا . د . محمد الربيعي
بداية لابد من ألتأكيد بأن ضعف نظام التعليم العالي وتخلف الواقع العلمي العراقي على مر العقود الماضية ومقارنة بدول المنطقة لا يعود كليا الى خطأ السياسات منذ استحداث وزارة التعليم العالي في عام 1970 وفقدان الجامعات لاستقلاليتها، وإنما يعود ايضا الى انعدام الاستثمار في الاطر البشرية وتدريب القوى الجامعية. 
ادى ضعف التدريب للاطر البشرية الاكاديمية الى نشوء جيل من التدريسيين لا يهتم كثيرا بالمعرفة وانتاجها وانما في تسويقها فقط، بحيث اصبحت المعرفة تحصيل حاصل للدراسات العليا والتي هدفها منح شهادات الماجستير والدكتوراه. وكنتيجة لانتشار الفساد داخل المجتمع هيمنت اخلاق "الغاية تبرر الوسيلة" على مجمل العمل الاكاديمي والعلاقات الاكاديمية، وبدأت الجامعات في التسابق بإستحداث دراسات عليا من دون توفر القاعدة المعرفية والبنية التحتية والأموال الكافية، وفُرض على الجامعة العراقية حصار من داخلها فلم تعد ترى في التطوير والتغيير والاصلاح ضرورة لديمومتها وتحقيق لرسالتها، فرسالتها تعتمد فلسفة الكم، والنوايا الحسنة للقيادات الجامعية لا تجد مجالا او فرصا للتطبيق، اما اعضاء هيئاتها التدريسية فغالبيتهم ليس لديها الرغبة في انتاج المعرفة لعدم وجود الدوافع الاكاديمية والعلمية الفاعلة، ولتفشي الفساد من محسوبية ومنسوبية، والاهتمام بالمنصب الاداري والمنفعة المالية على حساب التحصيل العلمي والمعرفي. 
ويبدو لي ان الوباء الذي ضرب التعليم الجامعي والبحث العلمي والذي ادى الى تدهور الواقع العلمي العراقي هو "الدراسات العليا" والتي فرضت نفسها بقوة على الجامعات للحاجة لاشباع رغبة "القيادة" في توسيع التعليم العالي وفي فترة الحروب والحصار والعزلة الدولية، والتي تميزت بهجرة العقول العراقية وافتقار الجامعات العراقية الى الخبرات الاكاديمية. استطاعت الدراسات العليا من "تأهيل" عدد هائل من اصحاب الشهادات العليا والذين لم يجدوا فرصا للعمل الا في اطار الجامعات بحيث بلغ عددهم حاليا ما يقارب 40 الف تدريسي معظمهم من حملة شهادة الماجستير.  واني قد لا اجافي الحقيقة ان قلت اننا لا نجد الكثير بينهم من المؤهلين للتدريس الجامعي والبحث العلمي وان معظمهم تنقصه المعارف الكافية لكي يستطيع تأدية واجباته الاكاديمية بالصورة التي نتوقعها من التدريسي في جامعات الدول المتطورة ناهيك عن الابداع والابتكار والتي هي سمات اساسية لسعي الاكاديمي نحو التميز الحقيقي. وقد لا يعود نقص "التأهيل" سببا وحيدا لمثل هذه الحالة حيث تتداخل اسباب اخرى منها سياسية واجتماعية ومنها تنظيمية وادراية.  
خرّب النظام الجامعي بهيكليته وتنظيمه وطرائقه البيدوغوجية البالية الدراسات العليا وحولها الى هيكلية بيروقراطية ومشروع يهدف الى انتاج اصحاب شهادات فقط، وليس، كما هو مفترض، الى قوى بشرية نخبوية علمية ومثقفة تتمتع بمهارات اكاديمية وبحثية، وتتحلى بصفات الاخلاص للمؤسسة التعليمية والتضحية من اجل رفع سمعة الجامعة والواقع العلمي. انتشر الفساد داخل مؤسسة الدراسات العليا فاصبح شائعا ان نرى: 
أطاريح مسروقة او متضمنة لاقتباسات غير شرعية، 
دراسات سطحية و هزيلة، 
انفصام عن البيئة العلمية العالمية،
فردية العمل العلمي ونبذ للعمل الجماعي،
رشوة الطالب لمشرفه وللجان الامتحانية،  
مهرجانات لمناقشة الاطاريح تملئ اخبارها مواقع التواصل الاجتماعي،
نشر "البحوث" في مجلات زائفة ووهمية مقابل دفع اجور، 
نحر النوعية على مذبح العجز العلمي وانتعاش شبكة المصالح الذاتية والمحسوبية،
انتشار عقلية "الثواب" و"كتب الشكر" لما يسمى بالانجازات العلمية.
دعني أؤكد على عدد من الحقائق تتعلق بكيفية الحفاظ على مستوى جيد من التعليم العالي وعلى تحسين جودة الدراسات العليا، وهي:
1- لا يصح لمؤسسة علمية من منح شهادات الدكتوراه بدون توفر قاعدة بحثية متطورة وتمويل كافي.
2- ليس صحيحا ان تهدف الجامعات الى فتح برامج الدراسات العليا من دون الاخذ بالاعتبار حاجة السوق والصناعة الى حملة الشهادات العليا.
3- غرض دراسة الدكتوراه هو لتأهيل باحثين علميين يمارسون البحث العلمي عبر تدريبهم بطرق البحث العلمي والقيادة والابتكار وكتابة المشاريع ومراجعتها، وليس مجرد تلقينهم بمعلومات جديدة.
خلاصة الرأي هو ان الدراسات العليا لم تقدم اي شئ ذا فائدة لتطوير الواقع العلمي العراقي، وتأكد قواعد البيانات العالمية مسار الاحباط في الانتاج العلمي العراقي والذي هو بدون ادنى شك يعبر عن النواتج العلمية لبحوث الدراسات العليا التي تشكل الاكثرية الساحقة في مجمل هذا الانتاج. نجد ضمن هذه البيانات المؤلمة ان العراق يحتل المرتبة العاشرة ضمن 16 دولة شرق اوسطية لمعدل النشريات العلمية.  تتصدر تركيا الترتيب بأكثر من 400 الف نشرية، تليها اسرائيل ثم ايران بحوالي 300 الف نشرية. اما العراق فلم ينتج الا اقل من 13 الف نشرية وهو معدل اعلى بقليل من عُمان وقطر. اما بالنسبة الى (H-Index) وهو المؤشر الذي يقيس كل من النوعية ودرجة الاقتباس (الاشارة) للأعمال المنشورة للعلماء فقد نزلت مرتبة العراق الى الدرجة الرابعة عشر، ولم يبقى إلا البحرين واليمن بمعدل ادنى. تؤكد هذه النتائج على اننا مهما كان انتاجنا ضئيلا مقارنة بعدد الباحثين الهائل، والذي يقدر ببحث واحد في السنة لكل 40 باحثا، فان هذا الانتاج يعاني من تدهور كبير في نوعيته مما يتطلب الجرأة والشجاعة في معالجة اخطار هذا الوضع الكارثي.
الدراسات العليا في العراق تعاني من خلل ليس في نوعية البحوث فقط وانما في التدريب ايضا، حيث تتضمن تدريس عدة مواضيع صفية بأسلوب التلقين والاجترار، ولا تختلف كثيرا عن الاسلوب التعليمي المتبع في الدراسات الاولية، وبانعدام تدريب المهارات كالعمل الجماعي والإدارة والتنظيم والقيادة والقابلية على التدريس والالقاء، بالاضافة الى عدم تأهيل الطالب لإشغال وظائف محددة وتركه ضحية البطالة لفترة طويلة. كما تعاني الدراسات العليا من خلل اخر في التنظيم حيث يدرس للحصول على شهادة الدكتوراه حوالي 35% من مجمل طلبة الدراسات العليا (الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه) مقارنة بنسبة 10% في المملكة المتحدة، وتبلغ نسبتهم 5.5% من عدد طلبة الجامعات الكلي مقارنة بأقل من نسبة 3% في الجامعات البريطانية. لربما يعود سبب هذه النسب العالية الى سياسات القبول التي لا تعتمد على المنافسة، والى انعدام التمويل الكافي من قبل الدولة بحيث ان تمويل البحوث يتم بدرجة كبيرة من قبل الطلبة انفسهم، ويعود ارتفاع النسبة ايضا الى الضغوط الكبيرة من قبل السياسيين، ورغبة التدريسيين في الاشراف على طلبة من دون الحاجة الى بذل جهود كبيرة في توجيهم واختيار بحوثهم  تحقيقا لمتطلبات الاشراف الصحيح. 
اكدنا سابقا، ولا زلنا على رأينا، على ضرورة اصلاح نظام الدراسات العليا وتحسين مستوى البحوث المتعلقة بها وتغيير الاسلوب الامتحاني المبني على مناقشة الاطروحة بصورة علنية. ونعيد اقتراحنا بضرورة ايقاف القبول في هذه الدراسات لفترة 5 سنوات حتى يتم بناء القاعدة العلمية البشرية والتكنولوجية والمرافق الضرورية وحل المشاكل العالقة بهذا النظام وبموضوع الترقية ونشر البحوث ومعالجة النقص الواضح في فرص التدريب لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وبناء القدرات العلمية واكتساب المعرفة في طرق واساليب البحث العلمي وبالمستوى العالمي.
 المدى 2015/05/16-  العدد (3360)

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/21



كتابة تعليق لموضوع : ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 براءة إختراع عن تصميم مقطر شمسي لتحلية وتعقيم وتسخين المياه  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سلاح المقاومة لا يفل ولا يصدأ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "بيان هام من مؤسسة الشهداء" 11-11  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مصر تكافح تزوير الكتب وتحمي حق المؤلف  : الديار اللندنية

 صحة كربلاء ترسل الدفعة الاولى من منتسبيها خلال العام الجديد لتقديم الدعم والإسناد الطبي  : وزارة الصحة

 العمامة وجمعها عمائم  : د . حسين ابو سعود

 صلة الأرحام  : سيد صباح بهباني

 هل من شاعر يمدح ساستنا؟  : علي علي

 تشكيل حرس وطني في كل محافظة جريمة كبرى بحق الشعب والوطن  : مهدي المولى

 تزدانُ في صَحْوِ المطالعِ طلعةٌ  : رعد موسى الدخيلي

  ميسان تحصد المركز الأول في استبيان أفضل محافظة في وسط وجنوب العراق  : حيدر الكعبي

 يا ليلتي ..  : ايهاب عنان السنجاري

 اصلاحات الحسين (ع)... نقش لا يمحى  : مرتضى المكي

 الانتهاكات الحاصلة بحق الاقباط في ليبيا

 الدولمة وإصلاحات العبادي!  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net