صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
ا . د . محمد الربيعي
بداية لابد من ألتأكيد بأن ضعف نظام التعليم العالي وتخلف الواقع العلمي العراقي على مر العقود الماضية ومقارنة بدول المنطقة لا يعود كليا الى خطأ السياسات منذ استحداث وزارة التعليم العالي في عام 1970 وفقدان الجامعات لاستقلاليتها، وإنما يعود ايضا الى انعدام الاستثمار في الاطر البشرية وتدريب القوى الجامعية. 
ادى ضعف التدريب للاطر البشرية الاكاديمية الى نشوء جيل من التدريسيين لا يهتم كثيرا بالمعرفة وانتاجها وانما في تسويقها فقط، بحيث اصبحت المعرفة تحصيل حاصل للدراسات العليا والتي هدفها منح شهادات الماجستير والدكتوراه. وكنتيجة لانتشار الفساد داخل المجتمع هيمنت اخلاق "الغاية تبرر الوسيلة" على مجمل العمل الاكاديمي والعلاقات الاكاديمية، وبدأت الجامعات في التسابق بإستحداث دراسات عليا من دون توفر القاعدة المعرفية والبنية التحتية والأموال الكافية، وفُرض على الجامعة العراقية حصار من داخلها فلم تعد ترى في التطوير والتغيير والاصلاح ضرورة لديمومتها وتحقيق لرسالتها، فرسالتها تعتمد فلسفة الكم، والنوايا الحسنة للقيادات الجامعية لا تجد مجالا او فرصا للتطبيق، اما اعضاء هيئاتها التدريسية فغالبيتهم ليس لديها الرغبة في انتاج المعرفة لعدم وجود الدوافع الاكاديمية والعلمية الفاعلة، ولتفشي الفساد من محسوبية ومنسوبية، والاهتمام بالمنصب الاداري والمنفعة المالية على حساب التحصيل العلمي والمعرفي. 
ويبدو لي ان الوباء الذي ضرب التعليم الجامعي والبحث العلمي والذي ادى الى تدهور الواقع العلمي العراقي هو "الدراسات العليا" والتي فرضت نفسها بقوة على الجامعات للحاجة لاشباع رغبة "القيادة" في توسيع التعليم العالي وفي فترة الحروب والحصار والعزلة الدولية، والتي تميزت بهجرة العقول العراقية وافتقار الجامعات العراقية الى الخبرات الاكاديمية. استطاعت الدراسات العليا من "تأهيل" عدد هائل من اصحاب الشهادات العليا والذين لم يجدوا فرصا للعمل الا في اطار الجامعات بحيث بلغ عددهم حاليا ما يقارب 40 الف تدريسي معظمهم من حملة شهادة الماجستير.  واني قد لا اجافي الحقيقة ان قلت اننا لا نجد الكثير بينهم من المؤهلين للتدريس الجامعي والبحث العلمي وان معظمهم تنقصه المعارف الكافية لكي يستطيع تأدية واجباته الاكاديمية بالصورة التي نتوقعها من التدريسي في جامعات الدول المتطورة ناهيك عن الابداع والابتكار والتي هي سمات اساسية لسعي الاكاديمي نحو التميز الحقيقي. وقد لا يعود نقص "التأهيل" سببا وحيدا لمثل هذه الحالة حيث تتداخل اسباب اخرى منها سياسية واجتماعية ومنها تنظيمية وادراية.  
خرّب النظام الجامعي بهيكليته وتنظيمه وطرائقه البيدوغوجية البالية الدراسات العليا وحولها الى هيكلية بيروقراطية ومشروع يهدف الى انتاج اصحاب شهادات فقط، وليس، كما هو مفترض، الى قوى بشرية نخبوية علمية ومثقفة تتمتع بمهارات اكاديمية وبحثية، وتتحلى بصفات الاخلاص للمؤسسة التعليمية والتضحية من اجل رفع سمعة الجامعة والواقع العلمي. انتشر الفساد داخل مؤسسة الدراسات العليا فاصبح شائعا ان نرى: 
أطاريح مسروقة او متضمنة لاقتباسات غير شرعية، 
دراسات سطحية و هزيلة، 
انفصام عن البيئة العلمية العالمية،
فردية العمل العلمي ونبذ للعمل الجماعي،
رشوة الطالب لمشرفه وللجان الامتحانية،  
مهرجانات لمناقشة الاطاريح تملئ اخبارها مواقع التواصل الاجتماعي،
نشر "البحوث" في مجلات زائفة ووهمية مقابل دفع اجور، 
نحر النوعية على مذبح العجز العلمي وانتعاش شبكة المصالح الذاتية والمحسوبية،
انتشار عقلية "الثواب" و"كتب الشكر" لما يسمى بالانجازات العلمية.
دعني أؤكد على عدد من الحقائق تتعلق بكيفية الحفاظ على مستوى جيد من التعليم العالي وعلى تحسين جودة الدراسات العليا، وهي:
1- لا يصح لمؤسسة علمية من منح شهادات الدكتوراه بدون توفر قاعدة بحثية متطورة وتمويل كافي.
2- ليس صحيحا ان تهدف الجامعات الى فتح برامج الدراسات العليا من دون الاخذ بالاعتبار حاجة السوق والصناعة الى حملة الشهادات العليا.
3- غرض دراسة الدكتوراه هو لتأهيل باحثين علميين يمارسون البحث العلمي عبر تدريبهم بطرق البحث العلمي والقيادة والابتكار وكتابة المشاريع ومراجعتها، وليس مجرد تلقينهم بمعلومات جديدة.
خلاصة الرأي هو ان الدراسات العليا لم تقدم اي شئ ذا فائدة لتطوير الواقع العلمي العراقي، وتأكد قواعد البيانات العالمية مسار الاحباط في الانتاج العلمي العراقي والذي هو بدون ادنى شك يعبر عن النواتج العلمية لبحوث الدراسات العليا التي تشكل الاكثرية الساحقة في مجمل هذا الانتاج. نجد ضمن هذه البيانات المؤلمة ان العراق يحتل المرتبة العاشرة ضمن 16 دولة شرق اوسطية لمعدل النشريات العلمية.  تتصدر تركيا الترتيب بأكثر من 400 الف نشرية، تليها اسرائيل ثم ايران بحوالي 300 الف نشرية. اما العراق فلم ينتج الا اقل من 13 الف نشرية وهو معدل اعلى بقليل من عُمان وقطر. اما بالنسبة الى (H-Index) وهو المؤشر الذي يقيس كل من النوعية ودرجة الاقتباس (الاشارة) للأعمال المنشورة للعلماء فقد نزلت مرتبة العراق الى الدرجة الرابعة عشر، ولم يبقى إلا البحرين واليمن بمعدل ادنى. تؤكد هذه النتائج على اننا مهما كان انتاجنا ضئيلا مقارنة بعدد الباحثين الهائل، والذي يقدر ببحث واحد في السنة لكل 40 باحثا، فان هذا الانتاج يعاني من تدهور كبير في نوعيته مما يتطلب الجرأة والشجاعة في معالجة اخطار هذا الوضع الكارثي.
الدراسات العليا في العراق تعاني من خلل ليس في نوعية البحوث فقط وانما في التدريب ايضا، حيث تتضمن تدريس عدة مواضيع صفية بأسلوب التلقين والاجترار، ولا تختلف كثيرا عن الاسلوب التعليمي المتبع في الدراسات الاولية، وبانعدام تدريب المهارات كالعمل الجماعي والإدارة والتنظيم والقيادة والقابلية على التدريس والالقاء، بالاضافة الى عدم تأهيل الطالب لإشغال وظائف محددة وتركه ضحية البطالة لفترة طويلة. كما تعاني الدراسات العليا من خلل اخر في التنظيم حيث يدرس للحصول على شهادة الدكتوراه حوالي 35% من مجمل طلبة الدراسات العليا (الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه) مقارنة بنسبة 10% في المملكة المتحدة، وتبلغ نسبتهم 5.5% من عدد طلبة الجامعات الكلي مقارنة بأقل من نسبة 3% في الجامعات البريطانية. لربما يعود سبب هذه النسب العالية الى سياسات القبول التي لا تعتمد على المنافسة، والى انعدام التمويل الكافي من قبل الدولة بحيث ان تمويل البحوث يتم بدرجة كبيرة من قبل الطلبة انفسهم، ويعود ارتفاع النسبة ايضا الى الضغوط الكبيرة من قبل السياسيين، ورغبة التدريسيين في الاشراف على طلبة من دون الحاجة الى بذل جهود كبيرة في توجيهم واختيار بحوثهم  تحقيقا لمتطلبات الاشراف الصحيح. 
اكدنا سابقا، ولا زلنا على رأينا، على ضرورة اصلاح نظام الدراسات العليا وتحسين مستوى البحوث المتعلقة بها وتغيير الاسلوب الامتحاني المبني على مناقشة الاطروحة بصورة علنية. ونعيد اقتراحنا بضرورة ايقاف القبول في هذه الدراسات لفترة 5 سنوات حتى يتم بناء القاعدة العلمية البشرية والتكنولوجية والمرافق الضرورية وحل المشاكل العالقة بهذا النظام وبموضوع الترقية ونشر البحوث ومعالجة النقص الواضح في فرص التدريب لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وبناء القدرات العلمية واكتساب المعرفة في طرق واساليب البحث العلمي وبالمستوى العالمي.
 المدى 2015/05/16-  العدد (3360)

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/21



كتابة تعليق لموضوع : ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الدفاعات الجوية السورية تسقط صواريخ اخترقت أجواء ريف حمص

 اعذروني سأعلن تشيعي..!  : احسان عطالله العاني

 الوهابية قطّاع طرق متوحشون  : عبد الله القحطاني

 الانواء الجوية تشارك في الحلقة الدراسية الثانية التي يقيمها الاتحاد الدولي للاتصالات  : وزارة النقل

 تجارة إسرائيل القذرة في إفريقيا الماس وأسلحة ومستوطنات

 الفساد إرهاب أخطر من النازية  : عمار العامري

 السفير الياباني في العراق: أتشرف بزيارة مرقد امير المؤمنين عليه السلام

 احزان الزچيّه

 التغيير: لن نتحالف مع سراق الشعب الكردي

 مديرية استخبارات وامن صلاح الدين تعثر كدس للعتاد في جبال حمرين  : وزارة الدفاع العراقية

 متمسكون بخيار حق تقرير المصير وإسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أنـا... الأغلبيّة الصامتة  : يسر فوزي

 بيان المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي

 خبراء بعيدون عن المهنية في تسييس قضية الصحفي ماجد الكعبي وستكون قضية رأي عام .  : صادق الموسوي

 العبادي يقدم مرشحيه للوزارات الشاغرة قبل منتصف يناير القادم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net