صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
ا . د . محمد الربيعي
بداية لابد من ألتأكيد بأن ضعف نظام التعليم العالي وتخلف الواقع العلمي العراقي على مر العقود الماضية ومقارنة بدول المنطقة لا يعود كليا الى خطأ السياسات منذ استحداث وزارة التعليم العالي في عام 1970 وفقدان الجامعات لاستقلاليتها، وإنما يعود ايضا الى انعدام الاستثمار في الاطر البشرية وتدريب القوى الجامعية. 
ادى ضعف التدريب للاطر البشرية الاكاديمية الى نشوء جيل من التدريسيين لا يهتم كثيرا بالمعرفة وانتاجها وانما في تسويقها فقط، بحيث اصبحت المعرفة تحصيل حاصل للدراسات العليا والتي هدفها منح شهادات الماجستير والدكتوراه. وكنتيجة لانتشار الفساد داخل المجتمع هيمنت اخلاق "الغاية تبرر الوسيلة" على مجمل العمل الاكاديمي والعلاقات الاكاديمية، وبدأت الجامعات في التسابق بإستحداث دراسات عليا من دون توفر القاعدة المعرفية والبنية التحتية والأموال الكافية، وفُرض على الجامعة العراقية حصار من داخلها فلم تعد ترى في التطوير والتغيير والاصلاح ضرورة لديمومتها وتحقيق لرسالتها، فرسالتها تعتمد فلسفة الكم، والنوايا الحسنة للقيادات الجامعية لا تجد مجالا او فرصا للتطبيق، اما اعضاء هيئاتها التدريسية فغالبيتهم ليس لديها الرغبة في انتاج المعرفة لعدم وجود الدوافع الاكاديمية والعلمية الفاعلة، ولتفشي الفساد من محسوبية ومنسوبية، والاهتمام بالمنصب الاداري والمنفعة المالية على حساب التحصيل العلمي والمعرفي. 
ويبدو لي ان الوباء الذي ضرب التعليم الجامعي والبحث العلمي والذي ادى الى تدهور الواقع العلمي العراقي هو "الدراسات العليا" والتي فرضت نفسها بقوة على الجامعات للحاجة لاشباع رغبة "القيادة" في توسيع التعليم العالي وفي فترة الحروب والحصار والعزلة الدولية، والتي تميزت بهجرة العقول العراقية وافتقار الجامعات العراقية الى الخبرات الاكاديمية. استطاعت الدراسات العليا من "تأهيل" عدد هائل من اصحاب الشهادات العليا والذين لم يجدوا فرصا للعمل الا في اطار الجامعات بحيث بلغ عددهم حاليا ما يقارب 40 الف تدريسي معظمهم من حملة شهادة الماجستير.  واني قد لا اجافي الحقيقة ان قلت اننا لا نجد الكثير بينهم من المؤهلين للتدريس الجامعي والبحث العلمي وان معظمهم تنقصه المعارف الكافية لكي يستطيع تأدية واجباته الاكاديمية بالصورة التي نتوقعها من التدريسي في جامعات الدول المتطورة ناهيك عن الابداع والابتكار والتي هي سمات اساسية لسعي الاكاديمي نحو التميز الحقيقي. وقد لا يعود نقص "التأهيل" سببا وحيدا لمثل هذه الحالة حيث تتداخل اسباب اخرى منها سياسية واجتماعية ومنها تنظيمية وادراية.  
خرّب النظام الجامعي بهيكليته وتنظيمه وطرائقه البيدوغوجية البالية الدراسات العليا وحولها الى هيكلية بيروقراطية ومشروع يهدف الى انتاج اصحاب شهادات فقط، وليس، كما هو مفترض، الى قوى بشرية نخبوية علمية ومثقفة تتمتع بمهارات اكاديمية وبحثية، وتتحلى بصفات الاخلاص للمؤسسة التعليمية والتضحية من اجل رفع سمعة الجامعة والواقع العلمي. انتشر الفساد داخل مؤسسة الدراسات العليا فاصبح شائعا ان نرى: 
أطاريح مسروقة او متضمنة لاقتباسات غير شرعية، 
دراسات سطحية و هزيلة، 
انفصام عن البيئة العلمية العالمية،
فردية العمل العلمي ونبذ للعمل الجماعي،
رشوة الطالب لمشرفه وللجان الامتحانية،  
مهرجانات لمناقشة الاطاريح تملئ اخبارها مواقع التواصل الاجتماعي،
نشر "البحوث" في مجلات زائفة ووهمية مقابل دفع اجور، 
نحر النوعية على مذبح العجز العلمي وانتعاش شبكة المصالح الذاتية والمحسوبية،
انتشار عقلية "الثواب" و"كتب الشكر" لما يسمى بالانجازات العلمية.
دعني أؤكد على عدد من الحقائق تتعلق بكيفية الحفاظ على مستوى جيد من التعليم العالي وعلى تحسين جودة الدراسات العليا، وهي:
1- لا يصح لمؤسسة علمية من منح شهادات الدكتوراه بدون توفر قاعدة بحثية متطورة وتمويل كافي.
2- ليس صحيحا ان تهدف الجامعات الى فتح برامج الدراسات العليا من دون الاخذ بالاعتبار حاجة السوق والصناعة الى حملة الشهادات العليا.
3- غرض دراسة الدكتوراه هو لتأهيل باحثين علميين يمارسون البحث العلمي عبر تدريبهم بطرق البحث العلمي والقيادة والابتكار وكتابة المشاريع ومراجعتها، وليس مجرد تلقينهم بمعلومات جديدة.
خلاصة الرأي هو ان الدراسات العليا لم تقدم اي شئ ذا فائدة لتطوير الواقع العلمي العراقي، وتأكد قواعد البيانات العالمية مسار الاحباط في الانتاج العلمي العراقي والذي هو بدون ادنى شك يعبر عن النواتج العلمية لبحوث الدراسات العليا التي تشكل الاكثرية الساحقة في مجمل هذا الانتاج. نجد ضمن هذه البيانات المؤلمة ان العراق يحتل المرتبة العاشرة ضمن 16 دولة شرق اوسطية لمعدل النشريات العلمية.  تتصدر تركيا الترتيب بأكثر من 400 الف نشرية، تليها اسرائيل ثم ايران بحوالي 300 الف نشرية. اما العراق فلم ينتج الا اقل من 13 الف نشرية وهو معدل اعلى بقليل من عُمان وقطر. اما بالنسبة الى (H-Index) وهو المؤشر الذي يقيس كل من النوعية ودرجة الاقتباس (الاشارة) للأعمال المنشورة للعلماء فقد نزلت مرتبة العراق الى الدرجة الرابعة عشر، ولم يبقى إلا البحرين واليمن بمعدل ادنى. تؤكد هذه النتائج على اننا مهما كان انتاجنا ضئيلا مقارنة بعدد الباحثين الهائل، والذي يقدر ببحث واحد في السنة لكل 40 باحثا، فان هذا الانتاج يعاني من تدهور كبير في نوعيته مما يتطلب الجرأة والشجاعة في معالجة اخطار هذا الوضع الكارثي.
الدراسات العليا في العراق تعاني من خلل ليس في نوعية البحوث فقط وانما في التدريب ايضا، حيث تتضمن تدريس عدة مواضيع صفية بأسلوب التلقين والاجترار، ولا تختلف كثيرا عن الاسلوب التعليمي المتبع في الدراسات الاولية، وبانعدام تدريب المهارات كالعمل الجماعي والإدارة والتنظيم والقيادة والقابلية على التدريس والالقاء، بالاضافة الى عدم تأهيل الطالب لإشغال وظائف محددة وتركه ضحية البطالة لفترة طويلة. كما تعاني الدراسات العليا من خلل اخر في التنظيم حيث يدرس للحصول على شهادة الدكتوراه حوالي 35% من مجمل طلبة الدراسات العليا (الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه) مقارنة بنسبة 10% في المملكة المتحدة، وتبلغ نسبتهم 5.5% من عدد طلبة الجامعات الكلي مقارنة بأقل من نسبة 3% في الجامعات البريطانية. لربما يعود سبب هذه النسب العالية الى سياسات القبول التي لا تعتمد على المنافسة، والى انعدام التمويل الكافي من قبل الدولة بحيث ان تمويل البحوث يتم بدرجة كبيرة من قبل الطلبة انفسهم، ويعود ارتفاع النسبة ايضا الى الضغوط الكبيرة من قبل السياسيين، ورغبة التدريسيين في الاشراف على طلبة من دون الحاجة الى بذل جهود كبيرة في توجيهم واختيار بحوثهم  تحقيقا لمتطلبات الاشراف الصحيح. 
اكدنا سابقا، ولا زلنا على رأينا، على ضرورة اصلاح نظام الدراسات العليا وتحسين مستوى البحوث المتعلقة بها وتغيير الاسلوب الامتحاني المبني على مناقشة الاطروحة بصورة علنية. ونعيد اقتراحنا بضرورة ايقاف القبول في هذه الدراسات لفترة 5 سنوات حتى يتم بناء القاعدة العلمية البشرية والتكنولوجية والمرافق الضرورية وحل المشاكل العالقة بهذا النظام وبموضوع الترقية ونشر البحوث ومعالجة النقص الواضح في فرص التدريب لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وبناء القدرات العلمية واكتساب المعرفة في طرق واساليب البحث العلمي وبالمستوى العالمي.
 المدى 2015/05/16-  العدد (3360)

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/21



كتابة تعليق لموضوع : ضعف الاطر البشرية وتأثيرها السلبي على الدراسات العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور الجامعة في معالجة مشكلات القطاع الصناعي  : لطيف عبد سالم

 الموانئ العراقية تعلن احتجاز السفينة الأجنبية (رويال أرسنال) داخل المياه الاقليمية  : وزارة النقل

 مشكلة الحكم الشرعي  : سلمان عبد الاعلى

 أدانت حركة "حشود اليوم"، استمرار اعتقال النائب خليل المرزوق

  ثلاثية الصراع ... من يحكم العراق ؟  : محمد حسن الساعدي

 ثروة الجنرال قاسم عطا  : هادي جلو مرعي

 أعشقتُ؟؟!!  : ميمي أحمد قدري

 هل من انقلاب علمي على الإسلام السياسي؟  : محمد الحمّار

 حكم بالاعدام لإرهابي فجر سيارتين في علوة للخضار بكربلاء

 موسى فرج والعراق وقصص سنوات الفساد  : صالح الطائي

  النظرية الدبلوماسية العراقية الغائبة!!  : د . صادق السامرائي

 هل اتاك حديث الطف (12) استثمروا حسيناً  : مرتضى المكي

 إغتيال العلامة السيد مهدي الحكيم    1988  : د . صاحب جواد الحكيم

 تغيير دم مريض اللوكيميا خرافة شائعة  : د . طارق ابوزيد

 البشير شو (سخافة مدفوعة الثمن)  : حسين نعمه الكرعاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net