صفحة الكاتب : مهدي المولى

حقيقة الفقاعة النتنة التي سميت بساحات الاعتصام
مهدي المولى
اكد  احرار واشراف ابناء الانبار وكل اهل الخبرة والمعرفة   امثال السيد سعدون الدليمي والشيخ حميد الهايس ومشعان الجبوري وغيرهم الكثير من اهل الغيرة والكرامة
بان الفقاعة النتنة التي سموها ساحات الاعتصام  والتي بالحقيقة انها ساحات العار والانتقام كانت الرحم التي ولدت داعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود والعوائل التابعة لها وكانت هذه الساحات  تصرف يوميا اكثر من 30 مليون دولار تقدم من قبل ال سعود وال ثاني وكان الهدف من كل ذلك رفض التغيير الذي حدث في العراق والعودة الى زمن الطاغية المقبور صدام لان هذا التغيير والتجديد في العراق قلب الامور رأسا على عقب   وبالتالي يشكل خطرا على عروش العوائل الفاسدة  المحتلة للخليج والجزيرة
اقر واعترف وزير الدفاع وكالة السيد سعدون الدليمي بدأت فكرة اقامة ساحات العار والرذيلة والخيانة منذ قيام مجموعة داعش الوهابية بذبح 22 مسلم محب لاهل البيت من اهالي كربلاء كانوا قادمين من سوريا
حيث بدأت سيطرت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود على اهل الانبار واصبح لها اليد الطولى  فبعض شيوخ ووجهاء اهل الانبار طبعا الاشراف الاحرار  ومنهم السيد سعدون الدليمي اعتبروا ذبح هؤلاء الابرياء اي مذبحة النخيب جريمة كبرى لا تغتفر لهذا دعوا الى تشكيل وفد  والتوجه الى كربلاء وتقديم العزاء   وادانة الجريمة والاعلان بان  الذين قاموا بهذه الجريمة مطلوبين عشائريا من قبل عشائر الانبار 
الا ان تأثير  المجموعات الارهابية وفرض سيطرتهم على ابناء الانبار حال دون تحقيق تلك الفكرة واعتبروا ذلك ذل وخضوع
كما اعترف بان الكثير من السياسيين وشيوخ العشائر  كانوا متعاطفون ومؤيدون ومناصرون لداعش الوهابية ويفضلونها على الجيش العراقي الذي يصفوه بالمليشيات الفارسية المجوسية لهذا طالبوا ودعوا الى سحب الجيش العراقي من الانبار  باعتباره جيش محتل مليشيات فارسية في الوقت نفسه فتحوا أبواب بيوتهم وفروج نسائهم الى الدواعش الوهابية القذرة من الافغان والفلبين والشيشان وغيرها واخذوا يتنافسون ويتصارعون في ضيافة هذه الكلاب الوهابية وكانوا يعتقدون انهم الجهة المنقذة والمخلصة من  الجيش العراقي الفارسي الرافضي رغم ان اكثر من 60 بالمائة من قادة الجيش العراقي هم من اهل السنة وبالذات من المناطق التي يطلق عليها المناطق السنية  مثل الانبار والموصل وصلاح الدين
رغم صرخات وصيحات ودعوات اشراف واحرار ابناء الانبار بحرق هذه الفقاعة النتنة وحرق من فيها الا ان الحكومة كانت لا ترغب بسماع ذلك وهذا خطأ كبير أخطأته الحكومة بل جريمة بحق الشعب والوطن ويجب ان تحاسب عليه
كان المفروض بالحكومة ان تلبي دعوات ومطالب  الاحرار من ابناء الانبار وتقف الى جانبهم في الهجوم على هذه الفقاعة النتنة التي سموها بساحات الاعتصام وحرقها وحرق من فيها ومن يؤيدها ومن يتعاطف معها
وهكذا بدأت هذه الفقاعة النتنة تكبر وتتسع فاصبحت مركزا لجمع الكلاب الضالة ومعسكر تدريب  ونقطة انطلاق لذبح العراقيين حيث  ذبحوا سبعة من افراد الجيش العراقي داخل هذه الفقاعة النتنة وقاموا بطعن جثث هؤلاء وكان شعارهم طعنة تدخلك الجنة وانهالت على الجثث المذبوحة الطعنات من عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المتواجدة في ساحات العار والرذيلة  انها فتوى الكلاب الوهابية طعنة واحدة لجثة مذبوحة تدخلك الجنة  ويقول السيد سعدون الدليمي ومثلت بجثث الجنود السبعة تمثيلا  بشعا 
هذه الفتوى اصدرتها الفئة الباغية عندما ذبحت الامام الحسين واهل بيته فاسرعت كلاب ال سفيان الى طعن جثة الامام الحسين وابنائه للدخول الى الجنة 
وكان الهدف من اقامة الفقاعة النتنة اسقاط بغداد من خلال اقامة فقاعات نتنة  في بعض مناطق بغداد التي تعتبر حواضن لخلايا نائمة تابعة لها كما ان القاعدة الوهابية اعلنت بوضوح انها  جيش ال سعود  وانها تنظيم القاعدة الوهابية نحن تنظيم اسمنة القاعدة تقطع الرؤوس ورفعت اعلام صدام واعلام ال سعود وال ثاني واردوغان و علم البرزاني
ومع ذلك  نرى  الحكومة لم تتخذ اي اجراء ضدها بل كثير ما تخضع لمطالبها الغير مقبولة صحيح ان رئيس الحكومة وصفها بالفقاعة النتنة الا انه لم يتصدى لها فتركها وشانها حتى وصلت الى هذه الحالة المؤلمة والمحزنة
اكثر من 70 بالمائة من عشائر الانبار كانوا مع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية هذه ما قاله السيد سعدون الدليمي وما اكده الكثير من اشراف واحرار الانبار
 مثل حميد الهايس مشعان الجبوري وغيرهم
وكانت هذه العشائر تستعرض كراديس مثل كردوس عشيرة البو فهد وكردوس البو فراج وكردوس البو خليفة وكردوس ابو مرعي
هذه حقائق واضحة على الحكومة ان تتعامل معها بجد وصدق واخلاص وبتحدي واصرار لا تعرف المجاملة واللين مهما كانت الظروف والا فالذبح مستمر والخراب مستمر
فهناك اكثر من 70 بالمائة من هذه المناطق هم دواعش هم خلايا نائمة لداعش الوهابية هم حواضن لعناصر داعش
اكثر من 70 بالمائة من عناصر الجيش الشرطة القوى الامنية والسياسية الحكومة المحلية مجلس المحافظة اعضاء البرلمان اعضاء الحكومة رئاسة الجمهورية من ابناء هذه المناطق هم منتمون الى الدواعش  الوهابية ويتحركون وفق اوامرها
هذه حقيقة وعلى الحكومة على المخلصين من العراقيين ان لا يتجاهلوا هذه الحقيقة ويعملوا بموجبها

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/21



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الفقاعة النتنة التي سميت بساحات الاعتصام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الکاظمیة تناقش موسوعة الشعراء الكاظميين وتحضر معرض فرائد الجواهر

 عندما يكون الفساد الموروث من سلطة البعث الفاشي الركيزة الاساسية للحكومة العراقية والتي ورثت الحكم من اسيادهم الأمريكان صانعي الفساد في العالم  : تحرير سالم

 امسية عن ادب الحكمة في قصر البصرة الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 مليون امرأة تكافح من اجل طعام ويعانين من مشكلات صحية ونفسية وكركوك تسجل 90 الف عاطل  : التنظيم الدينقراطي

  سرقوا التاريخ...وتربعوا على العروش..وحلت النهايه  : د . يوسف السعيدي

 الجابري "وداعاً مام جلال .. نحن أحق منك بالرثاء"  : اعلام وزارة الثقافة

 (يني شفق )... والأكذوبة المضحكة !  : علي حسين الدهلكي

 مكونات العراق الاصيلة  : حميد الموسوي

 الزوبعي : مفوضية الانتخابات تدرس وضع جدول زمني لانتخابات الاقضية والنواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التحالف الوطني /في ردهة الأنعاش!!!  : عبد الجبار نوري

 من جهاد النِكاح إلى جهاد التدليك !  : زيدون النبهاني

 حديث السبهان .. فظاً على بغداد شفيفاً على بيروت  : قحطان السعيدي

 قامة معرفيّة في عودٍ إلى الجذور  : عماد يونس فغالي

 بقاء "داعش" في الموصل "وقتي و لن یدوم "وجواز سفرها يثير السخرية

 انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السابع  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net