صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى
مصطفى الهادي
 
 
الله تعالى عندما ينصر المؤمنين بوسائله التي تتناسب وامكانات كل مرحلة فإنه تعالى لا يقضي على أعداء المؤمنين كلهم دفعة واحدة ، بل يُهيئ لهم اسباب النصر بوسائل قد لا تخطر على بال أعدائه ، والمتابع لعمليات نصرة السماء للمؤمنين يرى أن الله تعالى استخدم الوسائل الطبيعية في نصرة المؤمنين به ولم يستخدم الوسائل الاعجازية إلا في حالات كان المؤمنون فيها في احلك الضروف وأخطرها .
لأن الله تعالى ينظر للفريقين على انهما يمتلكان نفس الامكانات التي وهبها الله لهم. العدو له عقل وادوات ، والمؤمن له عقل وادوات والله تعالى يُريد منا ان نستنفذ كافة الوسائل المتاحة من اجل تحقيق النصر، وعندما تعجز الفئة المؤمنة ، يتدخل الله تعالى بما يُحقق الدعم المعنوي فقط للمؤمنين فمتى ما رأى الله تعالى ان الأمر بلغ حدا يجب فيه التغيير الشامل (أغرق الأرض) وطهرها من رجس الفاسقين وانقذ الفئة المؤمنة ، وعندما رأى الله تعالى ان الفساد قد استشرى وأصبح داء وصل إلى الجنين في الرحم (إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) تدخّل أيضا فقلب مدنهم عاليها سافلها وذلك عن طريق تحريك جزئي للعوامل الطبيعية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).
مثلا في معركة الخندق لم يكن هناك خطر عسكري جدي على الفئة المؤمنة كل ما في الأمر أن قوى المؤمنين خارت بفعل عوامل النفاق وعندما رأى الله تعالى ان الفئة الصالحة ستذهب ضحية تخاذل بعض المنافقين وان الهزيمة الروحية ستحل بالمؤمنين تدخل عن طريق (سيف ذو الفقار) ، فكان عليا عليه السلام سيف النقمة الذي الحق الهزيمة بأعداء الله تعالى إضافة إلى تحريك جزئي لجنود الله الغير المنظورة (الرمال والعواصف) وهكذا هرب اعداء الله من دون قتال.
ولكن في معركة بدر وأحد حاق الخطر بالفئة المؤمنة وبالنبي أيضا وذلك بعد خذلان الصحابة للنبي وفرارهم من ارض المعركة باتفاق مسبق مع أعداء الله (قريش) وهنا تدخل الله تعالى بإنزال جنوده (ما تنزل الملائكة إلا بالحق) ، لا مقاتلين بل معينين للمؤمنين لخلق حالة توازن بينهم وبين أعدائهم وبث روح الطمأنينة في قلوب المؤمنين (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ولذلك ترى الملائكة لم تشهر سيفا ولم تقتل احد لأنها ليست مشروع قتل ، بل كانت تُساعد المؤمنين وتُبث الرعب في قلوب المشركين (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنو، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكان اغلب شياطين المشركين تأسرهم الملائكة وتربطهم بحبال خضراء من خيوط الاستبرق القوي المتين.
وقد نزل الملائكة في لون خاص تميزوا به عما يرتديه او يركبه الطرفان المتحاربان كانوا يضعون الصوف الأبيض على عمائمهم ويركبون الخيول البلق وكانت اشكالهم بيضاء شبحية طوال القامة استطاع المؤمنون والمشركون رؤيتهم.
وإبليس أيضا ينصر أوليائه ولكنه واتباعه مخذول لأنه لا يملك مقومات المؤمنين ولا صبرهم ولا إيمانهم ولذلك نراه يخذل اتباعه في كل مرة يحصل فيها الصدام بين الفئة المؤمنة والفئة المنحرفة فكما نزلت الملائكة لنصرة المؤمنين فقد تصوّر إبليس للمشركين في صورة رجل تثق به قريش وهو سراقة بن جعشم المدلجي فكان يُحرض المشركين و يخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس فلما أبصر إبليس الملائكة نكص على عقبيه وهرب و قال : ( إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون) ثم رمى نفسه في البحر تاركا أتباعه نبهة لسيوف المؤمنين.
أما اليوما وما يجري فيه على المؤمنين من تكالب كل قوى الشر فإن الله تعالى يرى ذلك ولكنه لا يتدخل بصورة حاسمة لأمور كثيرة لعل اهمها.
أولا : ان الفئة المؤمنة المستهدفة ليست قليلة وبإمكانها ان تعتمد على إيمانها وتسليحها للاندفاع والدفاع عن نفسها وهي تمتلك كل مقومات النصر من عزيمة وشجاعة وإيمان ومظلومية تاريخية.
ثانيا: أن هناك قيادات حكيمة لا تزال الجماهير تُطيعها وتأتمر بأمرها مراجع عدول شجعان حكماء. 
ثالثا: لم يهدد الخطر الفئة المؤمنة تهديدا وجوديا ، كما حصل سابقا في بعض معارك المؤمنين مع المشركين. 
رابعا : تشكيل الحشد الشعبي بفتوى المرجعية الرشيدة المدعومة بتوجيهات صاحب العصر والزمان هذا التشكيل خلق حالة من الوعي الإيماني العميق لدى الجماهير المظلومة وهو نواة جيش عرمرم سوف يعم كل الاقطار التي تعاني منها هذه الفئة المظلومة عبر التاريخ ولربما سيكون خلية نواة التغيير الممهدة لظهور الامام عليه السلام لأن خروجه الميمون منوط بوجود الفئة المخلصة من شيعته.
خامسا: وهو الامر الأهم : وجود القيادة الكبرى بين صفوف المؤمنين يشعرون بدفئ رعايتها ويرون أثر حمايتها فهي تشد من أزرهم وتتدخل في ساعات الشدة لنصرتهم فلولا وجود بركات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لأصاب المؤمنين البلاء الشديد ولتناوشهم الاعداء من كل جانب ومكان وهذا ما أشار إليه الامام عليه السلام في خطبته التي ارسلها بشرى للمؤمنين وتثبيتا لهم فقال سلام الله عليه : ((ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّٰه- جلّ جلاله- وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّٰه متمّ نوره ولو كره المشركون. ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة)).
فقد اثبتت الوقائع على طول التاريخ أنه لولا وجوده الميمون لأندثر هذا المذهب حاله حال ما اندثر من المذاهب ولكننا نرى ببركه وجوده تناميا في القوة والعدد والصيت الحسن لهذه الفئة المؤمنة بربها ورسوله، وآل بيته الاطهار الميامين وتزايدا في عدد المستبصرين، وأن العلامات تخبرنا بأنه قد ازف عصر حكومة العدل الإلهي وقد بدأ العِلم يخبرنا بظهور بوادر علامات نحن نعرفها جيدا ومراجعنا وعلمائنا الكرام منتبهون لها يُراقبونها بتأمل وتدقيق عبر سلسلة طويلة عريضة من الوكلاء الاخيار حول العالم، فكان تحقق احد اهم العلامات على مستوى العراق هو هلاك وبوار الطاغوت الجاثم على صدره ثلاثين عاما وهذا ما أخبر به صاحب الزمان ارواحنا له الفداء : (ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، يسر بهلاكه المتقون والأخيار). (1)
اللهم عجّل له الفرج وكحّل عيوننا بنور طلعته البهية. 
مصادر . 
1- مستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 ، الاحتجاج 2: 318. البحار : ج 53 ص 174 ب‍ 31 ح‍ 7 . معادن الحكمة : ج 2 ص.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/21



كتابة تعليق لموضوع : ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطر داهم ... يهدد وجودنا فهل من صحوة عربية – إسلامية !؟  : هشام الهبيشان

 لا معنى للحوار تحت ظل الإحتلال والشعب وثوار 14 فبراير والمعارضة لا زال خيارهم الشعب يريد إسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تركيا : سيناريو محاربة الارهاب ، الاهداف والابعاد /القسم الاول  : عبد الخالق الفلاح

 صيامك في دقائق 1 خوارزميات رمضانية  : الشيخ عقيل الحمداني

 دائرة التحقيقات توضح تفاصيل تنفيذ مذكرة القبض بحق موظفين في الديوانية  : هيأة النزاهة

 الصيادون القطريون وسيادة العراق  : حسن حامد سرداح

 وزير الشباب والرياضة يأمر بفتح تحقيق عاجل بالمتسبب بدخول سيارة احد الاشخاص الى ملعب كربلاء   : وزارة الشباب والرياضة

 المثنى : القبض على ثلاث متهمين مطلوبين في الرميثة  : وزارة الداخلية العراقية

 نزيف الشريان السعودي  : هادي جلو مرعي

 التنويع الاقتصادي في العراق تحليل من وجهة نظر أخرى  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كشكول  : حيدر الحد راوي

  إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خلية الاعلام الحكومي: العراق وتركيا يبحثان واقع الموارد المائية وتنميتها بما يخدم مصلحة البلدين

 دعوات لم يباركها القدر  : ايمي الاشقر

 مفوضية الانتخابات تشارك في مؤتمر دعم تطوير التغطية والرصد الاعلامي للعمليات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net