صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

 لقد وصلت الأحداث في المنطقة العربية عامة وسورية خاصة إلى مراحلها ما قبل النهائية، وها هي المنطقة برمتها تغلي على جمر ساخن يخفيه الكثير من رماد العمالة والخيانة، فكل المعطيات والمعلومات تؤكد أن الدول المتورطة (بقياداتها) في الحرب على سورية قد وصلت إلى ذروة اللارجعة، ففشلها في إسقاط سورية يعني سقوط حكومات هذه الدول وهي التي تقتات على دماء شعوبها، وسقوطها ليس كسقوط حكومات ودول الغرب، إنما ذهاب كرسي الذهب الذي تتسمك به تحت ستار الدين والشعوذة والدجل.

لن أكرر تجديد الثقة بالمقدرة السورية على تجاوز هذه اللحظات الحرجة، لأنها الآن -بإذن الله- يقيناً بائناً أكثر من أي وقت مضى، فالدروس والعبر من السنوات الماضية تؤكد أن سورية تناغم بين السياسة والعسكر تناغماً يفوق السيمفونيات العالمية، ولنا في ذلك عبر كثيرة في حمص ودرعا وحماة ومواعيد اجتماعات الجامعة اليعربية ومجلس عصابة الأمن وانعقاد مجلس المتاجرة بحقوق الإنسان ودمه.

لقد أشرت في الفترة الماضية إلى شراسة المواجهة التي نشهدها وأنها معركة كرامة ومصير، وتحدثت بإيجاز عن دور الإعلام والآن سوف أتحدث عن دور المواجهة الأكثر تأثيراً في حياة الأمم وهي الناحية الاقتصادية الممزوجة بالسياسة، فلا يمكن الفصل بينهما.

فما تشهده تدمر وادلب الآن وبعض الجبهات الساخنة في الحرب السورية على الإرهاب يأتي ضمن سياق المواجهة الاقتصادية التي يخوضها الشعب السوري، ويواجه فيها الغرب المتصهين وأذنابهم من الأعراب ومعهم في الواجهة بعض من كان في سورية مستشاراً أو صاحب قرار ( من سرقوا ثروات البلد وأحدثوا الشرخ المجتمعي) كدلالات رمزية على انتصار ثورة وانهيار دولة.

فبعد أن انتهت عصبة الكبار من توزيع ثروات الأمة واقتسام خيراتها المادية والبشرية، لم يبقى أمامهم إلا المحاصصة على ممرات هذه الثروات إلى بلادهم، فالليبرالية تقوم على جني الأرباح المادية حتى من إلقاء التحية أو صلة الرحم، - وللعلم أن هذا الأمر قائم الآن في دول الخليج ولدى بعض شعوب المنطقة- فلا يمكن لهؤلاء العصبة ترك حرية مرور الثروات دون استثماره مادياً وسياسياً، الأمر الذي لا يمكن لأحد حسمه ما دامت الساحة السورية التي تربط بين معظم الممرات الجيواستراتيجية –سواء بشكل جغرافي أو اتفاقيات أو تحالفات- غير محسومة لمصلحة أحد، وهو ما يرى فيه الغرب المتصهين تهديداً لسيادته على العالم في السنوات القادمة إن بقيت هذه البقعة الافتراضية السيادية من الجغرافيا قوية ومتماسكة, فتم العمل خلال السنوات الماضية على الثروات ومصادر تمويلها في سورية من أجل إسقاط الدولة وتبعيتها، ومن ثم إعلان نصر قوة على أخرى، إلا أن الإرادة السورية كانت أقوى من غدرهم، فأتبعوا مكرهم باستنزاف الموارد البشرية وتهجيرها مع صدمات كبيرة ومفاجئة لسوق العملات والتحكم بأسعار النفط العالمي، إلا أن الإرادة الشعبية في سورية أيضاً كانت أقوى، وقد تم ترجمت هذه القوة من خلال الحفاظ على قوة الجيش وعظمة إنجازاته، الأمر الذي أوصل كل العملاء المنضوين تحت الراية الأمريكية إلى مرحلة الخطر الشديد الذي يستشعرون معه ضعفهم وتخلي الشيطان الأكبر عنهم، فتسابقوا تباعاً إلى تقديم فروض الطاعة لسيدهم الأمريكي من السماح له باستباحة الأرض حالياً وصك استباحة العرض مستقبلاً كما فعل الأردن من بيع ولاء جيشه لمن يدربهم ويمولهم، ومصر بمياهها لمن يُمَكِنُهُم من الحكم، وبعض الدول الخليجية بنفطهم لمن يحفظ لهم عروشهم، وبعض دول المغرب بالأمن المعلوماتي والمخابراتي لديهم لمن يديم له حكمهم أيضاً. وقد توجت هذه الصفقات بكلاب مسعورة تم تحديد ميقات زمني محدود لها لتحقق ماتستطيع إنجازه خاصة مع الفشل بالملف اليمني والتخبط المصري والتسول الأردني والفوضى المغاربية. وهو ما جعل ميدان الطهارة السوري المنفذ الأخير أمامهم، وليس له مواعيد زمنية بعيدة، فمواقيته باتت أقرب مما يتصور الجميع، أولها اللقاء الروسي الأمريكي التالي الذي تحاول أمريكا غسل ماء وجهها به بعد أن فشلت في طرح ورقة تفاوضية مع روسيا في الساحة السورية، وثانيهما بدائل الإستراتيجية الأمريكية المقبلة التي تخدم أذنابها بطرح التقسيم الوهمي لسورية وإقرار دولة (داع شية) يتم التسويق لها إعلامياً على نهاية الشهر السادس وبداية السابع من هذا العام  -للاعتبارات الدينية في رمضان- بسيطرتها على الرمادي في العراق، وتدمر في سورية، وبأنها أصبح لديها مساحة تفوق مساحة بريطانيا، وقريباً سوف تفوق مواردها ما تملكه المملكة السعودية ليكون العالم أمام أمرين تقررهما الإستراتيجية الأمريكية المقبلة، وترتكز على ما يفاجئها فيه الجيش السوري، فإما محاربة دولة إرهابية كما سيناريو القاعدة وطالبان، أو الاعتراف بهذا الكيان بعد تشذيبه وتهذيبه وفق بروتوكولات حكماء صهيون. إلا أن تصفية الجيش السوري للقيادات الداعشية من الصفين الثاني و الثالث بالفترة الماضية قد يفقد سلاح الإرهاب الأمريكي سيطرته على هذه المنطقة وفق سيناريو أفغانستان والعراق، ولا يُبقي أمامه سوى قيادات الصف الأول المعروفة للعالم أجمع بولائها الأمريكي سياسةً وتنفيذاً، مما سيدفعه للعمل على إقرارها كأمر واقع مهذب ومعدل جينياً، وهو ما يشعر أيضاً بعض أذنابه بالفزع، لذلك نراهم قد بدؤا في الفترات الماضية تقديم فروض الولاء له لحماية استمرارهم ومنع التعرض لهم مقابل الإتاوات المعروفة والولاء المطلق.

إن ما تشهده الساحة السورية إن لم يكن بادياً للعيان بمجمله في شقه الاقتصادي السياسي، فإنه يقود إلى هذه النهاية لما يشكله من إرهاق وإضعاف للجوانب الدفاعية وتفكيك للداخل السوري الذي يضرب به علماء العالم المثل بسيادته وبسالته، إلا أننا نعدهم بأننا سنفاجئهم كما كنا نفعل خلال الأعوام الماضية من عمر الإرهاب الأشرس الذي نتعرض له، بأننا أبناء زنوبيا وسيف الدولة، من حاضنة الأمويين ومهد الرسالات السماوية، أبناء جلق الفيحاء.

أما أهلنا الذين يحتفظون بهم كرهائن تحت مسميات اللجوء والنزوح لن يفيدوهم بشيء، فتدمر المنبسطة إن حان وقتها فأمرها لدى بواسل جيشنا لا يتعدى الساعات، والشمال السوري أخ الغرب في حله وترحاله، عندما تصبح اللحظة العالمية مواتية له سوف تسمعون زهاريج الساحل من رضيعه وشيبه، وما قدمناه من شهداء لري التراب السوري الطاهر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب لن نفرط به ونحن على خطاهم سائرون.

عشتم وعاش أولادنا في سورية عرين العرب صامدة منتصرة

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/22



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو الفضل فاتح
صفحة الكاتب :
  ابو الفضل فاتح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الثقافة يستقبل وفدا من الاثاريين الايطاليين  : اعلام وزارة الثقافة

 اعضاء البرلمان اعداء العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 متظاهرون في كركوك يمنعون نقل صناديق الاقتراع الى بغداد

 ((مري بذاكرتي))  : اوس حسن

 "قراءة جديدة في موقف أهل الكوفة من ثورة الإمام الحسين (ع)"أمسية ثقافية لمسجد الكوفة ضمن نشاطها الثقافي  : عقيل غني جاحم

 أيهما أحق بإدارة الحكم والسلطة في العراق؟ سياسيوا الحشد أم سياسيوا الأحزاب والكتل البائسة؟ المجرب لايجرب  : محمود الربيعي

 ماجد الكعبـــي ، شخصية ظلت تفتش عن الافضل لشعب قده الظلم واعتراه الالم

 دول مصورخة......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 مجلس محافظة النجف الاشرف يصوت بالاغلبية على تبرئة المحافظ السابق عدنان الزرفي من التهم التي اقيل بموجبها..

 مفارز مديرية استخبارات وأمن نينوى تلقي القبض على إرهابيين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 التجارة:تجهيز مناطق قضائي القائم وعنه المحررتين بكميات من المواد الغذائية لمعالجة الوضع  : اعلام وزارة التجارة

  في ذكرى 5 حزيران...نُجدد الرهان على إرادة المقاومة  : محمود كعوش

 التربية الصحية والألفة بين الزوجين!!  : سيد صباح بهباني

 "داعش" مجسّر أمريكا للعبور الى الشرق الأوسط.  : اثير الشرع

 شهداء ذي قار ومدير مكتب الحشد يبحثان استحصال اراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net