صفحة الكاتب : نجم الحسناوي

العراقيون كانوا الأشد وفاءاً لآل بيت النبي صلوات الله عليهم
نجم الحسناوي
هنالك شبهات وضعها المخالفون والمنحرفون عن خط أهل البيت عليهم السلام في تلك العصور واتباعهم في وقتنا هذا للنيل من قوة العراقيين ووحدتهم وأهليتهم في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم وولائهم الصلب المتين لأهل البيت عليهم السلام في كل العصور ،وبنوا على أساسها إنطباعاً سلبياً سائداً حول هذا الولاء والوفاء ، خاصة لأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، كونهم متفرقين متخاذلين ، طالما تمنى علياً فراقهم ، غير قادرين على النهوض بدولة مستقلة بهم نظير ما صنعه الشاميون مع معاوية ، وهذا الإنطباع يستوِ فيه القارئ المسلم بغض النظر عن مذهبه .
إن هذا الإنطباع ينطبق أكثر على جميع الأمة الإسلامية ، فالعداء لأهل البيت عليهم السلام هو أموي من غير العراق والدسائس أموية من خارج العراق ، ولو استرجعنا واقع الأحداث والروايات والخطب التي غالباً ما يسعى أعداء أهل البيت واعداء شيعة العراق في تغييبها عن أنظار وأسماع الناس وإبعادها عن متناول أيديهم ، فنجد أنها تؤكد بأن السقيفة ما كان أهل العراق من اجتمع فيها، ولا كانوا قبلها راضين بقول أبي حفص للنبي صلى الله عليه واله في بيته عندما اشتد به المرض ، فتلك والسقيفة فتنة وأشد من القتل ومخالفة لأمر الله سبحانه ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى ، ومن دأب في سب أمير المؤمنين عليه السلام وشتمه على المنابر لأكثر من ثمانين عاماً ما كان من العراق ، والكل يعلم بأنه عليه السلام باب علم مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وبنص قوله صلى الله عليه وآله (عليٌ مع الحق والحق مع علي) وقوله صلى الله عليه وآله «من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله فقد كفر»، ولا يخفى علي الجميع أيضاً بأن الساب لعلي ملعون في القرآن وبنص حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ، فما نرجوا من أمة تقبل بمنافق ليكون سيدها وإمامها ، 
وانقلبت قريش المسلمة برمتها على علي(عليه السلام) وادعت الإمامة في دين النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ، وحرّفت جملة من أحكامه وحرقت أحاديثه في عهد خلفاء أو حكام ثلاثة ما كانوا قد حكموا في العراق وتقبّل العراقيون أوامرهم بل بالعكس قد بثَّ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله سراً في العراق ، وفعلت قريش المسلمة أشد مما كانت تفعل قريش الكافرة فاولئك قد كفروا بالتنزيل وهؤلاء بالتأويل ،فليسس فيهم عراقي وما سمعنا عراقي أو كوفي قتل إماماً وقاتله . وكتب معاوية إلى زياد لعنهم الله بشأن صعصعة بن صوحان العبدي رضوان الله عليه :
أقمه للناس وأمره أن يلعن عليا ، فإن لم يفعل، فاقتله . فأخبره زياد بما أمره به فيه وأقامه للناس . فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله، ثم قال : أيها الناس إن معاوية أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله، ونزل . فقال زياد لصعصعة : لا أراك لعنت إلا أمير المؤمنين . قال : إن تركتها مبهمة وإلا بينتها . قال زياد : لتلعنن عليا، وإلا نفذت فيك أمر أمير المؤمنين، فصعد المنبر . فقال : أيها الناس إنهم أبوا علي إلا أن أسب عليا عليه السلام وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله )، وما كنت بالذي أسب الله ورسوله . فكتب زياد بخبره إلى معاوية . فأمره بقطع عطائه وهدم داره . ففعل . فمشى بعض الشيعة إلى بعضهم، فجمعوا له سبعين ألفا . 
وهؤلاء الشيعة هم من شيعة العراق لأن صعصعة كان في الكوفة قبل أن يطبق فيه معاوية سياسة النفي والتهجير ثانياً وهي السياسة الأموية التي أوجدها عثمان بالتنسيق مع معاوية والأمويين ، فطوبى لشيعة العراق على رغم حداثة عراقيتهم انذاك.
ومنها لما قدم أبو هريرة إلى العراق مع معاوية عام الجماعة، جاء إلى مسجد الكوفة جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مرارا وقال: يا أهل العراق، أتزعمون أني أكذب على الله وعلى رسوله، واحرق نفسي بالنار، والله لقد سمعت رسول الله يقول: إن لكل نبي حرما وإن حرمي بالمدينة، ما بين عسير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها، فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه وولاه إمارة المدينة .
وكان يجلس بالعشيات بباب كندة ويجلس الناس إليه، فجاء شاب من الكوفة فجلس إليه، فقال: يا أبا هريرة أنشدك الله أسمعت رسول الله \"صلى الله عليه وآله\" يقول لعلي بن أبي طالب: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»؟ فقال: اللهم نعم، قال: فاشهد بالله، لقد واليت عدوه وعاديت وليه . 
ومن أحاديث أهل البيت عليهم السلام مخاطبين فيها أهل العراق :
قول أمير المؤمنين عليه السلام : ( أنتم الأنصار على الحق والأخوان في الدين والجنن يوم البأس والباطنة دون الناس بكم أضرب المدبر وأرجو طاعة المدبر). وقوله عليه السلام يصف الكوفة : ( هذه مدينتنا ومقر شيعتنا ) وقول الإمام الصادق عليه السلام : (تربة تحبنا ونحبها ) وقوله عليه السلام أيضاً في الكوفة : (اللهم إرمِ من رماها وعادِ من عاداها ) . وقول الإمام الحسن عليه السلام : ( عندما رحل عن الكوفة بسبب دسائس وبغي معاوية وأهل الشام آنذاك بعد معاهدة الصلح : ( وما عن قلى فارقت دار معاشري هم المانعون حوزتي وذماري ) . وقول الإمام الصادق : ( وأهل الكوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منا ومحن منهم ) .
والإمام الصادق عندما دخل عليه عبد الله بن الوليد في جمع من أهل العراق قال لهم : ممن أنتم؟ قالوا: من أهل الكوفة . قال عليه السلام : ما من البلدان أكثر محبة لنا من أهل الكوفة ، إن الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا ، وأبغضنا الناس وبايعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا ) .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : ( يا أهل الكوفة لقد أُعطيتم خيراً كثيراً وإنكم لممن إمتحن الله قلبكم للإيمان ، مقهورون ممتحنون يُصب عليكم البلاء صبا ، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم ).
وعن أمير المؤمنين : ( يا أهل الكوفة إنكم من أكرم المسلمين واقصدهم واعدلهم سنة ، وافضلهم سهماً في الإسلام ، واجودهم في العرب مركباً ونصاباً ، أنتم أشد العرب وداً للنبي وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم وإنما جئتكم ثقة بعد الله بكم للذي بذلتم من أنفسكم ) .
والفضل ما شهدت به الأعداء ، فقد شهد معاويه بوفاء العراقيين للإمام علي عليه السلام بقوله المشهور : ( والله لوفائكم له بعد موته أعجب من حبكم له في حياته) وقال أيضاً : ( هيهات يا أهل العراق نبهكم علي بن أبي طالب فلن تُطاقوا ) .
وما يفعله العراقيون اليوم يثبت للعالم بأنهم أهلٌ للولاء والوفاء لأمير المؤمنين والحسن والحسين وأبناءهم المعصومين عليهم السلام ولجدهم صلى الله عليه وآله وهو ولاءٌ ووفاءٌ لله سبحانه ومقدساته في الأرض . وأقوال الأئمة عليهم السلام هي واقع ما يفعله العراقيون اليوم .

  

نجم الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/22



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون كانوا الأشد وفاءاً لآل بيت النبي صلوات الله عليهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تركيا تصطف بجانب قطر ... ماذا عن مشروع التقارب  السعودي – التركي !؟  : هشام الهبيشان

 خيمة في جبال مكحول, تناشد قبة البرلمان العراقي!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ابناء عشائر بيجي ينضوون تحت جناح لواء علي الأكبر القتالي لصد الهجمات الغادرة لعصابات (داعش)  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مديرية شهداء ميسان تحتفل بيوم النصر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العدد ( 345 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

   الشركة العامة للمنتوجات الغذائية تعلن عن زيادة ملحوظة في انتاج مصانع البان ابي غريب والرافدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 للمزاح حدود يا اوباش !!!  : علي سالم الساعدي

 تهافت "كلام وجيه" في موضوع لعن الواثق  : نبيل محمد حسن الكرخي

 تسليح المجرمين من قبل مستعمرات الخليج والدول الاستعمارية ...اي شرعية خولتهم ولماذا ؟  : سهل الحمداني

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى  حتى الساعة 20:45  الجمعة 02ـ 06 ـ 2017   

 بين مشروع خريطتين  : ادريس هاني

 النائب الاول لمحافظ البصرة ينتقد وزيرة الإعمار والإسكان لاهمالها حقوق موظفي البلدية والبلديات والاجراء اليوميين  : اعلام محافظة البصرة

 ترامب يهنئ أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية

  دور بان كي مون في إشعال الوضع السوري  : صلاح حسن الموسوي

 ولايتي للرئيس الفرنسي: مامحلك من الإعراب لتتدخل في شؤوننا؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net