صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

العشيرة ...بين الظلم والاحسان
حمزه الحلو البيضاني

 كلنا نعلم بدور العشائر وماتمثلة من اساس المجتمع وقاعدتة الاولية ووجودهم كقوة رديفة لسلطة الدولة في السراء والضراء ودورهم في الامن عند فقدانة وتخلخل الموسسة العسكرية وهنا يبرز دور العشيرة كسلطة تنظم المجتمع وفق نظام عشائري متوارث علية ويصبح فية الحكم للاقوى وهدا هو محل كتابتي اليوم .

 
وللعشائر كما اسلفت لها دور عظيم لكن لاننكر هنالك عادات موروثة منافية للشريعة الاسلامية وللقانون وهي ليست بقران حتي لااحد يتجرأ بالتعديل عليها وتحريفها ولاهي بدستور حتي يراد تشريعات واستفتاء لتعديلها .انما عادات موروثة واخذت الناس تتطبع عليها حتى اصبحت عرف اجتماعي اخذ حيز في تصرفات المجتمع من خلال افعال مخالفة للاسلام والقانون .من هذة العادات او (المخالفات ) مايسمى بالعراظة وهي هوسات عشائرية عند وفاة شخص كبير قومة او عشيرتة او وجية اخوتة او مجرد رجل فتري هنالك العراظة بانواع الاسلحة والكلام الاعتراضي عند امر الباري في موت هذا الشخص وناتي للماتم نري هنالك تبذير مانزل الله به من سلطان في وجبات الطعام في الماتم ومن ذبح للاخرفة والاكل في اصحنة كبيرة ليجعلوا الطعام خارج المالوف ولو اعطي هذا الطعام لافراد القبيلة لما بقي جائع طول فترة الماتم لكن ليس بهذة النظرة يتعامل اهل العزاء انما يتعاملون وفق الافتخار بكرمهم امام ضيوفهم .
اما العادات الاخرى  وهي  المراة فانها لاتزال تعامل وفق ماكان يتعامل معها قبل الاسلام من ناحية التعامل والخشونة, والتصرف الغير لائق ,ومساواتها للرجل في العمل المتعب, من ,زراعة و,الخروج بالابل, والماعز , وعليها اغلب اعرافهم من ناحية الزواج فانها ليس لها اي قرار في هذا الزواج وانما القرار لاهلها وهم من يقررون ان يعطوها او يهبوها لاي فرد ولا اعتراض من البنت .اما ابناء العم فلهم السلطة عليها في الزواج فلايحق لاي فرد يتقدم لزواجها اذا رفض ابن عمها وحتى وان كان هذا ابن العم غير راغب بزواجها تحت مسمي (النهوة العشائرية)فانها سوف تبقي بدون زواج لمدى الحياة .اما القبائل المعروفة او قبائل الشيوخ فانها لاتعطي بناتهم الا من هم من قبيلتهم وان رفض افراد هذة القبيلة من الزواج منها فانها ايضا تبقي بدون زواج ولايحق لاحد من غير قبيلتها التقدم اليها لان يعتبر عند رايهم بانهم اعلي مرتبة من القبائل الباقية والامثلة كثيرة في هذا الباب .وكذلك التعامل مع المراة كالرقيق واعطائها مع الدية التي يحدثها فرد من قبيلة مثل قتله لفرد من قبيلة اخري فانها سوف تعطي لاناس لم تعرفهم من قبل ودون رايها وقرارها ومعادين لاهلها فانها سوف تحمل وز اهلها من ناحية حقد هذة الاسرة لاهلها ووتعاملهم معها بالقساوة في عدم رويتها لاهلها بعد الا في حالات نادرة وعدم توفير لها متطلبات الزوجية من اغراض من ملبس وغرفة نوم ولاحقوق من حاضر وغايب .
اما من ناحية الدية القبلية فانها تبتعد كل البعد عن المخيلة من ديات كبيرة من ناحية المبالغ وبتزايد المبلغ وفق اهواء اهل الدية فعلي الطرف الاخر ان يكون بطاعة متطلبانهم والا سوف تكون معارك وتنفي كل المفاوضات ويفقد احد اسرتة  فيضطر هذا الطرف لتحقيق هذة المتطلبات وبشبه الاغصاب براية يفرضة علية الواقع العشائري ولنعطي مثال حديثا ان حدثت مشكلة قبلية نزاع عشائري وادى هذا النزاع الي حدوث قتل بين الطرفين من عشيرتين او طرف واحد فان القوانين وبالاصح العادات تفرض علية ان اراد السلام يخرج القاتل ويتبري منة ,وهذا نوع ما افضل ,وعدم بقاء عائلة القاتل في المدينة, ورفع دعوي قضائية علي القاتل. وان كان هنالك دية واسلم القاتل للسلطات فان دية القتل بوحدها ,والتنازل عن القاتل دية لوحدها وقد تكون دية العشيرة للتي خارج هذة العائلة لها دية لوحدها وهذا يضع المجتمع في متاهات ويتحمل وزر شخص من قبيلتة فيتعرض لكل هذة المساومات البدوية التي انتقلت لانها من تعاملاتها لازالت تتعامل بعدم وجود بيوت سكن وثبات وووجود افراد موظفين بدوائر فانهم لابد ان يرحلوا ان فرض هذا الشرط .
الملكية الوراثية لاملاك مغتصبة بقوة وعنفوان اجداد ولازال الاحفاد يتهنون بها من اراضي زراعية وانهر وبحيرات وان كان لازال  موجودين  اهلها الاانها اصبحت بموجب العرف ملكا بمرور الزمن وتناسوا سرقتها من قبيلة وعائلة ضعيفة .
فهذة هي المشاكل العشائرية سلطنا الضوء علي موضوعات فردية وكيف الغبن بها ماخذ حيز والمخالفة للاسلام والقانون ورغم نحن في زمن متطور .ولكن ليس العموم فهنالك قبائل تتعامل وفق الشرع الاسلامي والقانون ووفق ماوصي بة النبي وتحترم كل هذة المخالفات الذي ذكرتها وتتجنب العمل بها .واتمني ان توصل هذة رسالتي لكل المعنين لتلافي هذا الشرارات التي طالما تكون منها النيران .

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/22



كتابة تعليق لموضوع : العشيرة ...بين الظلم والاحسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  احزاب السلطة وسلطة الاحزاب...  : عبدالاله الشبيبي

 اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  : مهدي المولى

 المجلس الأعلى هو المحور دائماً  : سلام محمد

 معمل سمنت الكوفة يواصل انتاجه من السمنت المقاوم للاملاح بطاقات مضاعفة ونوعية وجودة عالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 بحث مسودة الإستراتيجية الوطنية لتنمية المرأة في إقليم كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

 نية الزيارة والمحافظة على الصلاة ابرز ما يتحقق من اهداف زيارة الامام الحسين ع  : اياد طالب التميمي

 العبادي يتسلم 11 شرطا من اتحاد القوى بشأن الموازنة

 التعليم العالي تصدر ضوابط انتقال طلبة الكليات الأهلية الصباحية والمسائية الى الحكومية

 نص البيان العربي المشترك للتضامن مع الأديبين اليمنيين : المقري والعرامي  : سمر الجبوري

 عندما يموت الضمير..تشرق شمس الفساد...  : وليد كريم الناصري

 بلاد الحضارات والعصور المظلمة!!  : د . صادق السامرائي

 ( بعيدأ عني .. قريبا منكِ ) ليحيى السماوي والصراع المرير للحصول على صكّ التوبة من أخطاء الأمس  : زهور العربي

 سقوط في امتحان الجاه والمال والنساء  : واثق الجابري

 قافلة الدعم اللوجستي لأهالي مدينة المدينة بالبصرة تستمر بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي والأجهزة الامنية المرابطة على الحدود السورية

 دورة لتنمية الذات وتطوير القدرات في الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net