صفحة الكاتب : قصي شفيق

اشكاليات الإعلام التحريضي واثر تطوره في العراق
قصي شفيق

 تمهيد:
مع تقدم التوجهات العلمية للمرئيات والمسموعات نحو إنشاء محطات إذاعية وقنوات التلفزيونية متخصصة بدءا من الثمانينات,  فهذه  المحطات والقنوات جاءت من اجل حاجة الجمهور للتنوع فقد برزت قنوات تلفزيونية تاريخية، وأخرى رياضية، وأخرى علمية أو سينمائية او ثقافية او اخبارية، وغيرها من القنوات المتخصصة.
هنا بدء التزاحم المتزايد الكبير في عدد القنوات فزعزع مكانة القنوات الإعلامية السابقة التي كانت تتسم بالطابع العام الأنموذجي التقليدي في الطرح والتقديم. وهذا الأمر لا يتجلى في تناقص عدد جمهور هذه القنوات ومتتبعيها، بل أدى إلى إعادة النظر في هذا الجمهور حيث لم تعد البرمجة الإذاعية والتلفزيونية تخاطب الجمهور بالكامل وإنما دخل مفهوم الجمهور المستهدف للمادة المعروضة والمقدمة، لإعطاء جملة من  الأهداف والمثل، والقيم والمبادئ، وتجارب اجتماعية وعاطفية في عصر الاعلام الذي بدأ يقوض السلطة وصلاحية الدولة الوطنية، بل أصبحت تخاطبه كفئات اجتماعية  متعددة الفكر والنوع مثل برامج للنساء في البيت في الفترة الصباحية، وبرامج للأطفال في المساء بعد العودة من المدرسة، برامج للإباء بعد عودتهم إلى البيت برامج اخبارية مباشرة وبرامج رياضية واخبار فنية وهكذا.
ربما يعتقد البعض أن التغيرات التي طرأت على البرمجة التلفزيونية في القنوات التلفزيونية يتعلق  بإيقاع الحياة الاجتماعية ومتغيراتها الايديولوجية أكثر من التأثيرات الكونية للأعلام المرئي. رغم أن المنافسة بين القنوات التلفزيونية على الصعيد الدولي كلمتها في مجال البرمجة التلفزيونية على صعيد القنوات المحلية، إلا أنه يلاحظ أن موقع الجمهور قد تغير في المعادلة الإعلامية الحديثة التي تقيمها التكنولوجيات الجديدة، حيث أصبح طرفا مشاركا فيها. لم يعد يطلق على الجمهور تسمية القارئ أو المشاهد أو المستمع، بل أصبح يسمى" المستخدم" User  نتيجة منطق ( التفاعلية و التشاركية) الذي فرضته التكنولوجيات الحديثة أو التطورات التكنولوجية التي أدخلت على وسائل الاتصال وخاصة من خلال التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا.
يستنتج مما سبق أن النجاح الإذاعي أو التلفزيوني في عصر التقدم التقني لا يقاس بالقيمة المضافة في المجال الثقافي والمعرفي، وبالمنفعة الاجتماعية، بل يقاس بالعائد التجاري الربحي للمحطة. هذه الحقيقة جعلت القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية التابعة للقطاع العام تخوض رهان وجودها، إذ أجبرت على محاذاة القنوات التابعة للقطاع الخاص في تقديم موارد انتاج اضخم للمواكبة الفعلية مع المحطات الخاصة أي البحث عن مصادر التمويل  في قطاع الإعلان بهذا نلاحظ أن برامج القنوات العامة أصبح تتماشى  مع برامج القنوات الخاصة مما دفع بعض الباحثين إلى التساؤل عن الجدوى من القنوات التلفزيونية العمومية في العالم وخاصة الشرق الاوسط.
هذا التغيير لا يمكن في اعتقادنا أن يفهم إذا ابتعدنا عن إشكالية الدولة الوطنية او الاعلام التابع للدولة، وإعادة النظر في طبيعتها وفي وظيفتها بإمداداتها المختلفة في المجال الثقافي والإعلامي والاقتصادي. ولا تتجلى صورة هذا التغيير إذا استبعدنا عملية إعادة هيكلة المؤسسات الاعلامية الناطقة من خلال عملية اندماج الشركات للإعلام، والثقافة، والترفيه، والتسلية, والتعليم كصبغه اساسية من حيث المنتج.
فالعلمية الاعلامية هي عنصر مهم في الاتصال المباشر مع الجهور بشكل يومية والعمل لتأصيل العلاقة مع المحطة الاعلامية, فالنقل التلفزيوني المباشر لا يسعى لتقديم الإعلام بل يعمل على تغليب الاتصال، فهو يقدم لنا الإحساس وينفخ فينا عاطفة المشاركة واللقاء. لذا نلاحظ غلبة الفرجة في الإعلام المرئي. العديد من المواد الإخبارية التلفزيونية: روبرتاجات تلفزيونية، أفلام وثائقية، جرائد صحف مجلات إخبارية، كلها أصبحت قطعة من الاستعراض والتمشهد اليومي المباشر،أي أن إنتاجها وتقديمها يخضع لمعايير الإنتاج الدرامي. لعل ما افاد منه تغير مفهوم الإعلام وطبيعته في عصر الاعلام التقني حيث لم يعد مرتبطا بمخرجات وسائل الاتصال الجماهيري بل أصبح شديد الالتصاق بالمعلومات: المالية، والعلمية، والتكنولوجية، والطبية، والرياضية، والثقافية، والفنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. بمعنى أن الإعلام لم يعد حكرا على المؤسسات الإعلامية الكلاسيكية حيث دخل متعاملون جدد في مجال إنتاج الإعلام، وتخزينه، وتوزيعه، لم تكن لهم علاقة سابقة بوسائل الإعلام الكلاسيكية.
    مما دفع عنصر الديمقراطية والحرية في التعبير والرأي على وفق فلسفة الاعلام الجديد قد رفع سقف حرية الإعلام لا يؤدي بالضرورة إلى رفع سقف ممارسة الحق في الإعلام. الكثير من المهتمين بتطورات تكنولوجية الاتصال التي زادت في كمية الأخبار والمعلومات يؤكدون على أن أكبر خطر يداهم ممارسة الإعلام يتمثل في غياب أو تغييب المصدر أي الرقابة والقانون على ما يعرض وبالتالي السعي وراء الحفاظ على الذوق العام من خلال ما يعرض.
      لقد أصبحت الأداة التشريعية تلهث للحاق بالممارسة الإعلامية قصد تقنينها.  مما أصبح بإمكان أي شخص أن يصدر صحيفة في شبكة الانترنيت بدون الالتزام بقوانين النشر سواء تلك التي تنص على التصريح أو الترخيص، بل أن هذه القوانين أصبحت عتيقة أو قليلة الجدوى. كما أصبح بإمكان أي شخص أن يبث برامج إذاعية عبر شبكة الانترنيت أو يؤسس دار لنشر الكتب الإلكترونية والأغنية عبر الشبكة وغيرها.  إن رجال القضاء مازالوا يفكرون في الطرق المسدودة التي وصلت إليها الممارسة الإعلامية في مجال الضمان  القانوني لحق  الرد في المؤسسة دون الحذر من خطورة ما يتداول يوميا مثل هكذا ممارسات فعلية وراءها اجندات خارجية بدل ما يوظف الاعلام بأنموذج الصحيح والرصين راح بنتاجه تحريضي وهنا اشكالية كبيرة في مسار عمل المؤسسات الاعلامية اذن نستطيع ان نقول اللاثبات اللامهنية اللاموضوعية اللامفهومية اللاوطنية لعمل هذه المؤسسات التثويرية التحريضية للمشهد العراقي واخذت بالتطور والاتساع بشكل كبيرة.
فراحت اغلب المؤسسات التحزبية الاعلامية العراقية في انشاء محطات وقنوات تلفزيونية الغرض كان في البدء تسويق لطائفة بمعزل عن طائفة اخرى وتخاطب طبقة على طبقة اخرى وهذه السمة التحزبية في تثوير للايقونة المشهدية بالإعلام المرئي وجاء هذا بسبب مجموعة من التراكمات والتحولات السياسية والاقتصادية وخاصة ما بعد 2003 احتلال العراق فالسلطة والدولة والقرار قد اصبح بيد المحتل مع تعدد وسائل الاعلام وتطورها في العراق ساعد هذا الامر المحطات والقنوات العراقية تحت خدعة وبدعة الديمقراطية والحرية فقد دعم المحتل مادياً اغلب الاحزاب السياسية وأعطى لها الترخيص بالتثوير والترويج والتحريض الاعلامي فقد حاول كل من هؤلاء زرع النعرات والقيم والتفاوت الطائفي من خلال التخصيص فالتعبير عن الرأي بمفهوم الاعلام للذوق العام واحترامه ومراعاة حرية الرأي والتعبير تحول بيد هذه المحطات والقنوات الى اداة تثويرية للفكر وتحريض الجماهير من خلال مجموعة من الوسائل والوسائط على مبدأ التحريض من حيث تناول زاوية الخبر والترويج له لصالح مصلحة هذه المحطات مثلاً فالإحداث الجارية في المشهد العراقي قد تزعزعت مصداقيتها واتخذت جوانب ضيقة ومحدودة لصياغة الاخبار والتأثير في ساحة التلقي فقد اصبح المتلقي العراقي بين مطرقة السندان.
 خلاصة القول جاء الدافع الاستعماري بفكر من خلال اشكالية كبيرة على يد ممولي هذه الوسائل وأصبح التنافس من حيث موارد الانتاج الضخمة التي في الغالب لم يتحدد من اين مصادرها وتمويلها ومع تطور هذه الوسائل التحريضية لم يبقى للخبر الصحفي حيلة من حيث الصياغة مما اخذت سمة المباشرة والطرح والخطاب الطائفي التقسيمي المباشر وهنا قد اصبح العراق الان ساحة مفتوحة بدون رقابة وقانون للحد من هذه الاشكاليات المقدمة في المشهد الأعلامي العراقي فقد اصبح التنافس الان بين الوسائل الاعلامية التحريضية فيما بينها لتثوير الجماهير وتحريضهم على مبدأ الاحداث التي يتعرض اليها الشارع العراقي يومياً بشكل مباشر وهنا نطرح مجموعة من التساؤلات. ماهو السبب الرئيس في اصرار هذه الوسائل على التحريض اليومي ؟ ما هي الاسباب وراء انبلاج هذه الظاهرة ؟ لماذا لم يصدر القانون العراقي قانوناً بالحد من هذه الظاهرة؟ ماهو دورة هيئة الاتصالات والإعلام في العراق تجاه ما يحصل ؟ لعل الاجابة باختصار ان الفائدة الربحية والاستفادة المادية من قبل الحكومة العراقية وراء هذا ومن جانب اخر هناك سلطة استعمارية اكبر من ارادة الدولة هي التي سمحت مثل هكذا محطات وقنوات او ربما يرجع السبب ان اصحاب القرار هم يمتلكون هذه المؤسسات التحريضية. فسقط الاغلب في هذه الساحة بين مصدق ومكذب ومشكك فهي في واقع الحال فوضى عارمة اساسها تخريبي فوضوي لتهميش الصف والوحدة والمواطنة للشعب العراقي المستخدم مما ادخلت الجمهور في  نفق مظلم من حيث الموضوعية والحقيقة التي هي الاخرى ضاعت في ظلمة ومعالم هذا النفق وجهل ما وراء الاعلام التحريضي وما هي الغاية الملحة من هذا التقديم المباشرة للمؤسسات الاعلامية التحريضية في العراق.  





 

  

قصي شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/23



كتابة تعليق لموضوع : اشكاليات الإعلام التحريضي واثر تطوره في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطيب جمعة الكاظمية: "الدواعش" أبناء معاوية وسننتصر عليهم كما انتصر الامام علي (ع)

 العمل تناقش الخطة السنوية لدوائر الوزارة لعام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شهداء غزة يصرخون !  : علي محمود الكاتب

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدد من المطلوبين بقضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 عيناكِ  : شكري أصيل

 هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق؟  : طارق عيسى طه

 محنة الحرائق ومأزق الفساد  : واثق الجابري

 الحكومات المحلية مع التحية ... الصلاحيات تعني الخدمات  : امجد الدهامات

 المالكي يبحث مع مبعوث البشير تطوير العلاقات مع السودان في مجالات الطاقة والزراعة

 علماء كادت الأمة أن تنساهم ( الشيخ محمد حسين الكمباني ) ( الحلقة السابعة )  : السيد حيدر العذاري

 رسالة من قعر جهنم  : علي زامل حسين

 بعد بطلان ذريعة الاحتلال.. ماالعذر؟  : علي علي

 واعلم أنّ هذا هو العالم  : ادريس هاني

 ما فهمتيني  : صالح العجمي

 المرجع الحكيم : الطلاق امر مبغوض شرعا في حد نفسه لما فيه من تقويض بيت الزوجية  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net