صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

قراءة في رواية " حدائق العاشق " للروائي محمد الأسعد
توفيق الشيخ حسن
طائر ٌ بلا جناح .. يهاجرُ خلف الحدود .. يحمل ُ آلامه إلى العالم المغلق .. يمضي باتجاه الليل عبر متاهات الزمن .. يحضن الرماد والصخر وأصوات السكون .. هل تبكي طفولته الرمال ؟ ..
تمنحه الروح خفقة الريح وآخر ومضة ٍ من بقايا حلم كان .. معتــّـقة جرار الحزن المشحونة بصوت الجرح المشـّرد عن تراب الوطن ...
 
                          سـأطلق ُ كل ّ ما فيك َ
                                 لتكون َ لي
                         أيها الطائر ُ الحجري ّ ُ
                        يا صمت َ قيثارة ٍ ضائعة ٍ
                            في ضباب ِ القرون ْ
                       حيث يجد مسـّراته قلبــــي
                           وتجد أسماء ً لهــــا
                                هذه الوردة ْ
                     وهذه الصيـادة ُ الماكـــــرة ْ
 
الرواية ليست رواية شخص واحد , بل هي رواية عشرات الشخصيات والمدن والأمكنة والأزمنة .. هناك عشاق وعاشقات وذاكرات مدن وصحارى وتأريخ وديانات .. هي جماع رؤية من منظور ألوان طيف ... 
هكذا يشير " الأسعد " حتى على صعيد السرد لا يمكن تناولها كرواية ذات وحدة تقليدية .. أولا هي منقسمة على عدة أسفار وأحد أسفارها يشبه دفتر يوميات وآخر تجد فيه سبع قصص قصيرة مستقلة ..الحدائق هنا هي موضع التشديد الدلالي " السيمانتيكي " لا العاشق الفرد ...
 
ولدت قصائد يونانية غريبة في أمكنة هي كل ما يتبقى من ذكرى الإنسان .. أميرات ذهبيات يتقد ّمن في فضاء أزرق إلى قمة الأكروبولس .. على الدرجات الحجرية يسترخي السائحون .. وفي وسط أثينا يكتب " كازنتزاكيس " أشعاره بين أزهار بوكنفيليا ورّمان وداندليون ... 
وفي وحشة ينحدر طائر وحيد في زاوية ما من زوايا هذا العالم ذات وجه متعب .. جاء من قرية ٍ صغيرة ٍ مصنوعة من تراب وغبار وطرقات متربة .. يسقط متحجرا ً في حضن امرأة ساهمة ٍ على مقعد ٍ تقلــّب جسده المتحجر .. لا الأزمنة تلتقي ولا الأمكنة , ربما الزمن هو ما يلتقطنا في شبكته مثل أشباح ...
 
حديقة العاشق مضمون رمزي في كل الثقافات .. نجدها في الكثير من التقاليد الدينية والأسطورية .. الأساطير سرد بشري يكشف الواقع أكثر بل وأفضل مما تكشف عنه الوقائع والوثائق والسجلات ...
يؤكـد " الأسعد " .. الأساطير عناصر جوهرية في بناء دعائم رواية " حدائق العاشق " ولا يمكن الاستغناء عنها .. وسواء كانت هذه الأساطير بابلية أو يونانية أو مستمدة من ألف ليلة وليلة فهي أضواء تنير تضاريس الشخصيات وعالمها .. هي ليست أسماء فقط بل هي تجارب تستحضر للوصول إلى معنى بتعارضها أو بتناغمها مع الوقائع أو الواقع كما نعرفه ...   
 
في صوفيا يلمس الإنسان حافة الميلاد بيد ٍ وحافة الموت باليد الأخرى .. من السهل أختصار الحياة إلى أفعال إيمائية صامتة متواصلة .. ثم تجئ النهاية ويموت الناس ملوثين بالسكون مثل أغصان جافة .. 
لا يـُعرف حتى الآن ما إذا كانت سافانا مدينة نهرية أم مدينة صحراوية , موطن أمة واحدة أم موطن أمم متعددة .. لا يـُعرف هل تحد ّث سكانها بلغة ٍ واحدة أم تعددت بينهم اللهجات واللغات .. قرية صغيرة مصنوعة من ترابٍ وغبار ٍ ورغبة ٍ مكتومة .. تتنفس تحت عقودها العباسية رطوبة مياه تترقرق خلف الجدران العالية .. 
 
في نيقوسيا شعاع ٌ نحيل ٌ من الضوء ينحدر مستقيما ً من كــّوة ٍ في زاوية السقف البعيد , يصل إلى الرواق بين الزنازين .. " جزيرة اللاجئين " يقول القبطان ستكون مجتمعا ً تختفي فيه الأنانية والتمييز لأن الكل هارب من عالم الأنانية والتمييز .. لعنة يحملها اللاجئ الفلسطيني " أنت تحمل وثيقة سفر وليس جوازا ً " ... 
 
عاش " الأسعد " السجن والأبعاد والترحال من بلد إلى آخر في ظل حياة داخلية تمد ّه بأسباب الاستقرار والسلام .. يقول " الأسعد " :
" تجربة السجن .. أضافة لي .. ازداد إصراري على أن الإنسان يجب أن يكون صادقا ً في أي مكان يكون فيه , وتحت أي ظرف مهما كانت الخسائر , ومن تخلى عن المطامح لا يملك شئ يخسره " ...
 
أمسيات كثيرة تمـّر لا نمنحها ثقلها , لأن لنا أيضا حماقات ُ البراءة ِ بأن في الغد سيكون متسع بأن الجميل لا يحتاج إلى عبادة ربما , أو أن الصدق والنقاء ليس بحاجة إلى أسوار .. لم نكن نسو ّر أنفسنا لهذا سيتساقط بعضنا بلا ضجيج .. لليل ِ صوت ُ وشوشة ٍ وتمتمات متقطعة تتباعد كما تتباعد الأشياء وتنفصل تاركة ً لنا الظلال وحدها وتهجع في الهزيع الأخير من الليل ... 
 
يلاحظ في روايات " الأسعد " .. ( أطفال الندى – نص اللاجئ – شجرة المسـّرات – حدائق العاشق – أم الزينات تحت ظلال الخروب - أصوات الصمت ) استخدام الأسماء الحقيقية التي يحملها الناس في حياتهم , وكما يقول " أليس لذيذا ً وممتعا ً ونوعا ً من الفن أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ؟ أنا أحب تسمية الأشياء بأسمائها وأبتعد عن إخفائها , أود أن يحضر الشئ بذاته والإنسان بذاته " ...
 
على رصيف الميناء يتجول غرباء فقدوا سفائنهم , ومنحهم القلق والشرود مظهر نوارس أثقلها الليل , فلم تعد تستطيع التحليق أو الصياح في حضرة البحر القاتم .. البحر الذي ينام الآن بلا فجر قريب .. كل شئ ذهب معهم .. راحلين مع ظلام الأزمنة .. الزمن لم يعد يتقدم أو يتراجع .. لم يعد زمنا ً لشئ من الأشياء , كأن يكون زمن إنسان أو شجرة أو عشبة , حتى الزمن مصمت ٌ وساكن مثل حصاة ٍ ملساء .. 
 
الطريق يبتعد .. الطيور ترحل .. تأخذ نا الحدائق والصحارى وتمضي بنا في وحشة العمر .. وتجر وراءها طرق القوافل .. في عمق الليل والأماكن المظلمة .. بحثا ً عن الوطن .. تأخذ نا غابة الكلمات .. ويفاجئنا طائر الفجر .. 
فلسطين كان المنفى الأول إلى جنوب العراق وخروجه من الكويت بسبب الغزو العراقي أصبح المنفى الثاني وانتقل إلى المنافي الغربية الجديدة .. لم يكن أمام اللاجئ سوى البحث عن ملجأ آخر والخروج من مجريات الأحداث العابثة ...  
" ثقيل هذا الطريق الصحراوي إلى عمـّان لأنه لا يفضي إلى مكان , ثقيل هذا الليل المقتطع من آلاف الليالي وملايينها " .. 
 
دعنا نخرج من هذه الممرات التي لا تصلح لأجنحة النور .. راحلين كما ارتحلوا ذات يوم إلى الأنين القادم من حريق التأريخ .. تأخذهم إلى ملجأ اللغة وهي تجوس ظلام الأزمنة في أرخبيل الموت اليومي .. لغة لم يعد يفهمها أحد , وحقيبة ممتلئة بأشياء لم يعد يتذكرها أحد , هو الناجي الوحيد من قبيلة مفقودة ربما كانت قبيلة من القواقع أو النوارس أو عصافير الدوري أو أزهار النرجس التي أغرقتها وحول الشتاء , ربما كانت قبيلة من رمال لا يتذكرها أحد ..
 
" أنا ناج من قبيلة مفقودة , الناجي الوحيد ربما , لأن لغتي لم يعد يفهمها أحد , وحقيبتي ممتلئة بأشياء لم يعد يتذكرها أحد , ولأنني وهو الأكثر أهمية ً , أنادم أناسا ً وهميين من عصور ٍ غابرة , أدعوهم إلى مائدتي , أو يدعونني إلى منازلهم , وما أن ترتفع شمس النهار حتى تختفي الموائد والمنازل , ولا تظهر علامة تقودني إليهم أو تقودهم إلي " ...
 
هذه هي حديقة العاشق الذي يتحول إلى حجر ٍ حين يغلبه ُ الألم .. والحجر الذي يتحول إلى عاشق حين تغلبه ُ البهجة .. ويتناثر زهر الرمـّان في ضباب الفجر الخفيف , ويترقرق صوت النبع وتتمايل الأعشاب مع أرتعاشة نهر يتدفق وحفيف أوراق تتساقط ...

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/25



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية " حدائق العاشق " للروائي محمد الأسعد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجبوري
صفحة الكاتب :
  علي الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العدل: حققنا خطوات كبيرة في مجال تقديم الخدمات  : وزارة العدل

 المرصد: الجيش السوري يستعيد آخر مدينة تسيطر عليها الدولة الإسلامية في حمص

 مدير النساء  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  مجلس ذي قار يقرر تعطيل الدوام الاحد المقبل بمناسبة شهادة الأمام علي [ع]

 مدرب العراق يؤكد على "الروح القتالية" للتأهل للأولمبياد ومدرب قطر يستعين بـ"الجمهور"

 جنايات ديالى:الاعدام لارهابيين وضعا عبوة ناسفة داخل سيارة اجرة واشتركا بعمليات اجرامية  : مجلس القضاء الاعلى

 احباط هجوم "داعشي" على قضاء بلد بمدينة تكريت

 البرلمان يستلم موازنة العام الجديد رسميا

 خير الناس من نفع الناس..  : وضحة البدري

 السلطات العراقية تعتقل صحفيا فرنسيا في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أبو الفضل العبّاس (عليه السلام) ومقامُه الرّفيع عند الله تبارك وتعالى

 قصيدة التفاحة  : د . عبدالكريم الكابلى

 العراق يطلق عملية عسكرية ضد خلايا "داعش" في نينوى

 دعاؤه لنفسه وأهل ولايته في الأدعية المتعلقة بالأسرة  : محمود الربيعي

 انتخاب السيد صادق الموسوي رئيس شؤون الاعلام لمكافحة الفساد في العراق  : خالدة الخزعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net