صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !
مهند حبيب السماوي
حالة من الضجر والاستياء تجدها جلية لدى الكثير من اهل بغداد في اسبوع " الزيارة" غطّت على اوضاع الامن المضطرب وتخطّت اخبار المعارك في بيجي والكرمة والرمادي، لدرجة اضحى معها سكان العاصمة ، ومن مختلف الطبقات الثقافية والمستويات الاجتماعية، يتحدثون، احيانا، في مجالسهم الواقعية والرقمية عما حدث هذا العام في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام من ارباك وفوضى وتعطيل للدوام الرسمي وتجاوز على الممتلكات العامة وقطع للطرق وتعطيل مصالح الناس، بالاضافة الى ما يُصرف من اموال يمكن، من وجهة نظري،ان تذهب لاحتياجات المقاتلين من ابناء الحشد الشعبي والعشائر من طعام ورواتب واسلحة لمواجهة داعش الارهابي.
المحزن في الامر ان معاناة هذه السنة، خصوصا مع الطبقة الفقيرة من اصحاب الدخل المحدود والاجر اليومي  قد ازدادت وارتفعت وتيرتها ، فالطرق اغلقت ! والشوارع قطعت ! وسرادق العزاء نصبت في العديد من الاماكن قبل اسبوع  من موعد الزيارة وعلى نحو غير مسبوق منذ عدة سنوات، ما اثر على العديد من الاعمال ومصادر الرزق التي يعتمد عليها هؤلاء في قوتهم اليومي.
كما  لاحظنا ان الشيعة قد جاءوا لضريح الامام مشيا على الاقدام ولم يأتوا اليه عبر وسائل النقل المعروفة، في حين لم ينص المأثور الشيعي في هذه الزيارة على طقس المشي ولم يتحدث عن المشي في اي زيارة سوى في زيارة الاربعين المعروفة التي تضمنت في حينها نوعا من التحدي، وبذلك يقوم الشيعة في مشيهم في هذه الزيارة بعمل " مستحدث " وسلوك "شعائري" غير منصوص عليه عقائديا، وهو في نفس الوقت يسبب العديد من الاضرار ويؤدي الى آثار سلبية ونتائج غير محمودة معروفة لاي شخص يراقب بدقة الوضع في العراق على الصعيد السوسيولوجي والسياسي والامني على حد سواء.
ونحن ندرك جيدا انه من الصعوبة بمكان ان يتم طرح هذا الموضوع للجدل والنقاش امام الرأي العام في العراق، اذ يكشف التوجس من طرحه والابتعاد عن الخوض به عن حساسية كبيرة تلف طبيعة الموضوع في حد ذاته من جهة وامكانية استغلاله من قبل اطراف سياسية او دينية ما ضد اخرى من جهة ثانية.
لدينا من وجهة نظري اربع طبقات وفئات شيعية في العراق يمكن ان نقرأ وجهات نظرهم حول هذا الموضوع:
الاولى :الطبقة البسيطة التي يمثلها المواطن البسيط .
الثانية:الطبقة المثقفة من كتاب واعلاميين واكاديمين وشعراء وغيرهم .
الثالثة : الطبقة السياسية ممن لديهم سلطة ومناصب سياسية.
الرابعة: الطبقة الدينية ويمثلها علماء ومراجع وخطباء المنابر.
ويتفاوت راي الفئات الشيعية الاربع اعلاه مما يحدث في هذه الزيارة ، لكن عموما تلاحظ انه عندما  تناقش الامر ومايتعلق به مع الكثير من الفئات الشيعية من كل الطبقات اعلاه، تجد انها غير راضية عموما عن كل مايجري في هذه الزيارة من امور تطرقنا لها اعلاه ، لكنهم يسكتون ويلتزمون الصمت ازاءه خوفا من تعرضهم للاتهامات الجاهزة التي يتوق الطرف الاخر لاطلاقها على كل من يشكك او يستنكر مايجري من امور خاطئة.
فالطبقة الفقيرة موزعة بين من يؤيد مايجري وبين من يرفضها ويجد انها تؤثر على اعماله وموارد رزقه خصوصا ممن يعمل بأجر يومي، اما الطبقة المثقفة فغير راضية في عمومها عن كل ما يحدث وتطالب الحكومة باتخاذ اجراءات تؤدي الى انسيابية الزيارة وضمان عدم حدوث مشكلات من اي نوع  وان لايتم اي تجاوز على المصالح العامة. 
وشخصيا اعذر السياسيين في العراق عن الخوض والتحدث عن هذا الموضوع او محاولة اصلاحه وتهذيب هذه الشعائر لان البيئة السياسية في العراق والفضاء الذي تعمل فيه اغلب الاحزاب والكتل مشحون بالتوترات وغاطس حتى اذنيه في صراعات ومصالح وابتزازات سياسية يمكن ان تفسر او تستغل اي حديث او محاولة اصلاح لهذه الشعائر لصالحها وتستخدمها كتبرير ضد اصحاب السلطة باعتبارها اعداء اهل البيت ويحاربون الشيعة ومقدساتهم وشعائرهم وغيرها من الاتهامات الجاهزة والمعلبة!.
المسؤولية الكبرى تقع ، من وجهة نظري، على المرجعية الدينية العليا التي اجدها في بعض الاحيان غير قادرة ومسيطرة تماما عن كل مايقوم به عوام الشيعة لحسابات واسباب لامحل للحديث عنها الان، فالمرجعية الدينية قادرة نظريا من توجيه الزائرين وتقديم النصائح الخاصة بهم في كل زيارة وتوجيههم الى دعم الحشد والمقاتيلن بدلا من صرف اموالهم على الولائم والطبخ والموائد.
اكاد اجزم شخصيا انه من الافضل للاموال التي يبذلها الناس والمتبرعون في هذه الزيارات ان تذهب لدعم الحشد وعوائل الشهداء وايتامهم ونسائهم بدلا من ان تصرف هكذا على هذا " النوع من الزيارات" وليست الزيارة في حد ذاته،  حيث تنصب مئات سرادق العزاء وتكلف اموالا كثيرة في بعض الاحيان ، ولو ركب  الزائرون وسائل النقل لما حدث هذا الارباك او صُرفت هذه الاموال على هذا النحو.
الحشد الشعبي يدخل الان معركة وجودية ضد قوى ارهابية شريرة تمتلك، لكل اسف، المال والسلاح  والنص الديني الممسوخ لصالحهم، واستخدمت اخطاءنا واستفادنا من تفككنا ولذا فمجابهتها تحتاج الى تهيئة وقوة وبرنامج وعقل وخطط يجب ان تكون مدعمة بالمال وبكل مايمكن ان يديم زخم هذه المعارك.
  من حقي في النهاية ان اطرح الاسئلة التالية :
- من هو المسؤول فعلا عن تهذيب وتشذيب هذه الشعائر ؟
 - ماهي مديات المساحة التي يستطيع ان يتحرك بها في توجيهاته ؟
- كيف تستطيع الحكومة ان تؤثر في هذه الزيارة من غير ان يستغلها الاخرون للتسقيط السياسي ؟
- كم نحتاج من السنوات لكي يتم هذا التغير من داخل الذات الشيعية التي تقوم بهذه الاخطاء ؟
- ايهما اكثر احتياجا للمال ؟ هذه الزيارة والمواكب ؟ ام الحشد الشعبي الذي يعاني الكثير منه نقصا في المال والغذاء ؟
- متى ترتقي النظرة لهذه الزيارات والشعائر لمستوى المسؤولية بحيث ينظر المشرفون عليها الى اولويات اخرى اكثر اهمية منها، ومنها دعم الحشد ورجالاته الابطال ؟
من غير قدرة على مراجعة الذات ونقد متبنياته العقائدية وموروثاتهه المذهبية التي اصبحت تصطدم بحقائق الارض ومقتضيات الواقع ومصالحنا المستقبلية، فلن يكون باستطاعتنا ان نتطور وان ننهض ونقف على عتبة العصر الجديد، ناهيك عن التحديات الوجودية الجسمية التي تواجهنا والتي تحتاج منا التركيز بصورة كلية على اولوية القضاء عليها ومنا تنظيم داعش الارهابي من اجل البدء بمرحلة جديدة في بناء الدولة والدخول للعصر الحديث.
 
alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/26



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرضت عصابات داعش الإرهابية في محاولة فاشلة على قواتنا

 ولات حين مندم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 إيطاليا : ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 247 قتيلا

 أسرى حَربٍ بلا حِراب!  : امال عوّاد رضوان

 أستفتاء البرزاني وحلم الدولة الكردية!  : علاء كرم الله

 العمل والعمال في العراق فوضوي  : سهل الحمداني

 التعليم : إجراءات استضافة الطلبة بين الجامعات الكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اتحاد القوى الوطنية يرشح اسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية

 العمل تطبق مبدأ النافذة الواحدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  قراءات انتخابية (٢)  : نزار حيدر

 وزارة النفط تنفي علاقة نشاطاتها النفطية في محافظة ذي قار بالهزات الارضيّة  : وزارة النفط

 الانسان بين استغلال الفرص ..وتحقيق النجاح  : الشيخ عقيل الحمداني

  وِحدَتُنا بالاقتِداءِ بنَبيّنا مُحَمَّدٍ (ص).  : محمد جواد سنبه

 مذكرة تفاهم بين جامعة البصرة للنفط والغاز وجامعة هدرسفيلد البريطانية  : خزعل اللامي

 عطايا تشبه السرقات ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net