صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

على جسر " بزيبز " وجسر الفلوجه
محمد علي مزهر شعبان

ما بين جسر بزيبز وجسر الفلوجه جسور تواصل وخلع مفاصل، على جنبات الاول افترشت العوائل الرمضاء، والتحفت الغبراء ، وعلى جسر الفلوجه تعلق جسد مشنوق صامت في اباء . والمعلقون عند ناصية بزيبز رقد احباء ، تحت أعين النجوم الساهرة ، سبايا داهمتم المنايا ، الاحياء وكأنهم موتى ، يغلفهم اسى عميق كأودية شقها الحزن والبستها الفجيعة جلبابها . وعلى جسر الفلوجة تعلق جسد " مصطفى الصبيحاوي "،جندي اسير ، لم يطالب بالحياة ، لان مرامي لصوص الارواح في ضوضاء وضجيج تتفن في سلب الاجساد والارواح وتقطيع الاوصاد ، كانت نظرات " الصبيحاوي " وهو في ضيافة ابشع قبض للارواح ، فغفى في هدأة غامرة ، وكانها تستذكر تاريخ المظلومية ووحوش الغاب والضمائر الميته ، نظرات في وجوه هؤلاء كواسر بل اضل جوعا في القتل وقذارة الخلق . كان تسائل مصطفى : حقا هؤلاء ينتمون الى البشر ؟ حقا هؤلاء ابناء وطن ؟ كان صامتا في استسلام وصمت مهيب وللصمت ألسنة بليغة ،،، وللالم هواتف ورسائل يقبض عليها الصمت ، وعبر الضمائرالحية تنفجر وكأنها الصرخة المدوية. تملئها نواحا تتردد في جنبات من حمل صفة الادمية ومن أمن بالرسالات السماويه . طلب الخلاص رقد عند من ناخ عند جسر بزيبز ، تدافع واحتكاك وتسابق للعبور الى ضفة الامن في مجهول قوادم الايام ، اذ رانت على ابصارهم غشاوة التعصب في امسها القريب ، يوم اقتيد سبايا مقاتل جنوبي، وعوائل ولائها وطن سعت في ارضه ، دون ان تعرف طائفية او احن ، ناخت منذ مئات السنين جوار ابن بلد وعم وخولة وتاريخ ، لكن غشاوة التعصب رانت على الابصار ، فاضحى ضياء البصيرة في ظلمة التعصب الاعمى . والايام ادوار ادوار ، فحسبوا ان العقاب من جنس العمل ، واذا بمكارم الاخلاق ترمي الماضي ، وكانه غابر سحيق ، وتشارك القادم الزاد والتزواد . قلوب فياضة بالرحمة على اسرابهم الخائفة ، ورحبة القلوب حين تنطق الضمائر. عند تلك الجهة ، كان حبل المشنقة وهو يشد على الرقبة النحيفه .. فهو أرفق وارحم من جلاديه ، وكأنه يبكي وداعة واستسلام من تعلق به ، علام لا ترفس من شدة الخناق على " زراديمك " يا مصطفى ؟ ما هذا الهدوء ، هل الشجاعة في خافقيك ام انك تهين بصمتك وترعب شانقيك ؟ ارفس ايها الصمت ، هل رهنت الاوداج بهذا السكون ويديك المبسولتين ، وكأنها في معبد الصلوات ؟ هل تسمح يا مصطفى ان احني راسك صوب السماء ، لعلك تريد ان تحاجج ، ام انك في ابتهال ودعاء ؟ عند ضفة بيزبز ادرك من نجى ان اهليهم ومشايخهم .... ضالون نفوسا وقلوبا عن محجة الحق الواضح ، فقد انجلت الغبرة عن الادعاء الكذوب ، فهم في مواطن الرغد وفي فنادق العهر ومنازل النوم الناعم والمضاجع الرقيقة والليالي الحمراء. بينكم وبينهم امال رهنتكم بوعود اقرب الى خيال الواهم العليل ،انتم تسترتم بالظلام اذ تتسابقون هربا من داعش مغتصب لكل حيائكم ومالكم وعرضكم فهربتم بما بقي للبشر من صون لتلكم البقايا ، نختم عند الفيافي ، وتسربلتم بسواد الاسى ، وفي قتامة الرهبة ووحشة تزعزع الجنان . اذ كنتم عند ضفة الجسر وكأنكم اسرى مصير ، وفي صمت ثقيل مرة وفي أخرى صراخ وعويل ، وترقب مريب ، فوجدتم ان في القلوب متسع رحمة واخوة وطن ورحبة ......في الضفة الاخرى

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/27



كتابة تعليق لموضوع : على جسر " بزيبز " وجسر الفلوجه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد
صفحة الكاتب :
  سردار محمد سعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق رسميا البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كهرباء الرصافة تعقد ندوة عن واقع الطاقة في الزعفرانية  : وزارة الكهرباء

 الوقف الشيعي يضع حجر الأساس لمشروع إعادة إعمار مزار عون بن عبد الله (رضي الله عنه) في كربلاء المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني في الميزان  : د . صلاح الفريجي

 اللواء 41 في الحشد الشعبي يكثف انتشاره جنوب سامراء لتأمين صلاة العيد

 عندما يكون الإعلامي.. "علاميا".  : زيد شحاثة

  أيُّها الفُرات  : مهدي مصطفى العاملي

 لقاء مع الإعلامي والكاتب ماجد ألكعبي : ما زلنا نرتوي من التراث العربي ونحن ظامئون  : حاورته الاعلامية :ابتهال بليبل

 الإعلام الإسرائيلي "يكشف" خطة لتدخل قوات عراقية في الجليل

 بعد ان ابحرت سفينة نوح لا ينفع العويل  : خالد الناهي

 داعش يتوعد بالجلد لكل من يخالف موعد العيد المقرر من قبله

 الفضاء الديني والرواية التنبؤية .. قراءة في رواية (الصيحة) للروائية العمانية فاطمة اللواتي  : نعيم آل مسافر

  المعلم والوازع الديني  : صادق غانم الاسدي

 الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٧)  : نزار حيدر

 جامعة واسط تنظم بطولة تنس الطاولة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net