مجلس التعاون اللاخليجي وبداية النهاية
احمد جويد
(لكل بداية نهاية)، كما تقول الحكمة، والنهايات أحياناً قد تأتي متأخرة، لكن في أحيان كثيرة تكون سريعة وغير متوقعة، ويبدو أن نهاية مجلس التعاون الخليجي بدأت تلوح في الافق على أعقاب التخبط السياسي لدول المجلس الذي تتزعمه السعودية نتيجة للتحركات الشعبية المطالبة بتغيير الأنظمة التقليدية الحاكمة، تلك التحركات التي يراقبها الغرب عن كثب بعين الترحيب والقلق، غير أنه لا يود التسرع في اتخاذ المواقف الواضحة في إعلان تأييده لصالح الشعوب لخشيته من إفرازات التغيير الوشيك في المنطقة واستغلال الجماعات المتطرفة والمعادية للغرب فرصة الفراغ السياسي الذي يعقب سقوط أي من تلك الأنظمة وخصوصاً في الدول التي تنشط فيها الحركات السلفية وتنظيم القاعدة.
 بحسب نص المادة الخامسة من نظام المجلس الأساسي، (يتكون مجلس التعاون من الدول الست التي اشتركت في اجتماع وزراء الخارجية في الرياض بتاريخ 4/2/1981) إلا أن القمة التشاورية الأخيرة للمجلس وجهت الدعوة إلى الأردن والمغرب للانضمام إليه، وفي حال استجابة الأخيرة إلى الطلب الخليجي نكون أما اتحاد آخر يأخذ صفة الملكيات والمشايخ الغرض منه على ما يبدو الحفاظ على بقاء هذه الأنظمة والعمل على تقويتها ومحاولة صمودها أمام مد التغيير الشعبي.
ومن دون الخوض في المشاكل التي تواجه المجلس الجديد في حال توسعه، فان مستقبل الدول الست المؤسسة لهذا المجلس يمكن أن يؤول إلى الانهيار بسبب الأدوار السلبية التي تؤديها المملكة السعودية وهي على النحو الآتي:
أولاً: الدور السياسي
 المعروف إن السعودية تبحث عن إثارة المشاكل وبخاصة مع جيرانها، وهذه صفة لازمت السعوديين سياسياً وعقائدياً، فهم- بنظرهم- مسئولون عن الجميع، ومستعدون لأية معركة يدخلونها بإعلامهم وأموالهم وربما بسلاحهم أيضاً، ولم يسلم من هذه السياسة لا المقربون ولا الأبعدون، شرط أن تكون هناك إمكانية لكسر الخصم أو المنافس.
 فعلاقات السعودية شابها التوتر مع كل جيرانها بلا استثناء، الخليجية وغير الخليجية، وفي معظم الأحيان فإن الأسباب لها علاقة بالحدود وبالسياسات، والسعودية لا تتحمل تمنّعاً حتى من أقرب المقربين إليها من دول الخليج، وهي دخلت في صراع مفتوح مع قطر ذات مرة، ومع الكويت من قبل، ولازالت سلطنة عمان متوجسة من السياسات السعودية، وخلافاتها مع الإمارات لا تزال تحت الرماد، في حين أن علاقاتها باليمن وبالعراق غير مستقرة.
 ولم تكتفي السعودية بالخلافات السياسية والحدودية، بل إنها تبنت منهج آخر أشد إثارة للخلافات بين دول الخليج والمنطقة، وهو (إثارة النعرات الطائفية) الأمر الذي لم يرق لبقية دول المجلس ومنها قطر على وجه التحديد، فالخلافات السعودية القطرية تتعدى نطاق الخلافات العادية، بسبب محاولة السعودية تزعم دول الخليج وفرض إرادتها عليها في حين تجابه تلك المحاولات برفض قطري في كثير من الأحيان، وآخر تلك التباينات هو إعلان قطر انسحابها من المبادرة الخليجية تجاه الأحداث التي تجري في اليمن، لأن السياسة القطرية تتطلع إلى بناء علاقات قائمة على أساس حسن الجوار داخل المنظومة الإقليمية وبعيدة عن إثارة النعرات الطائفية داخل المجتمع الخليجي، على خلاف السياسة السعودية التي تحاول إثارة التشنج الطائفي داخل المجتمع الخليجي والإقليمي الأمر الذي تراه قطر لا يصب في مصلحة دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى وجود تنافس غير مشروع من قبل الجانب السعودي تجاه الجانب القطري على المستوى الاقتصادي وحتى الإعلامي، كما إن للخلافات الإماراتية العمانية ومحاولة تدخل الإمارات في الشأن العماني في أحداث عمان الأخيرة سبب مهم برز إلى سطح الأحداث من شانه تصدع هذا المجلس.
ثانياً: الدور العسكري
 الحركة السلبية التي قامت بها القوات السعودية من خلال ما يعرف بـ(درع الجزيرة) وفشل هذه المنظومة الأمنية في توجيه أسلحتها نحو العدو الحقيقي للأمة ومخالفتها النظام الداخلي الذي أنشأت من أجله والكراهية الكبيرة لهذه القوات داخل الأوساط الشعبية الخليجية بعد تدخلها السافر في قمع المعارضة البحرينية، وجه رسالة هامة مفادها إن أي تحرك شعبي آخر غرضه الإصلاح السياسي في الدول الخليجية الست قد يواجه نفس الأسلوب الذي اتبعته تلك القوات في البحرين.
ثالثاً: الدور الاقتصادي
 شعرت السعودية بارتياح من تأثيرات الأزمة الإقتصادية الأخيرة على الإمارات خاصة دبي، وكشفت عن سرورها ذاك علناً، ومن خلال مقالات وتغطيات إخبارية في الصحافة السعودية، وصفت فيه التطور العمراني في الإمارات بأنه مجرد فقاعة، وما أزعج الإماراتيين، خاصة شيوخ دبي، أنهم حاولوا استدانة 34 مليار دولار، كانوا بحاجة إليها لضخّها في الإقتصاد بغية إنعاشه، فرفضت السعودية ونصحت آخرين بأن لا يقبلوا منحها ذلك الدين، في وقت كانت فيه أموال السعوديين من النفط وصلت إلى حدود التريليون دولار في المصارف الغربية وعلى شكل سندات الخزانة الأميركية حذرهم الأميركيون من المساس بها أو سحبها، بل قيل أن بعض احتياطيات السعودية قد جرى التعدّي عليها ونهبها أميركياً.
 هذا الخلاف كان مجرد الحجر الذي حرك المياه الراكدة، فمحور الخلاف كان حول مقر البنك المركزي الخليجي الذي سيكون الحامي للعملة الموحدة، إذ كان من المفترض أن يكون مقرّ البنك في الإمارات، ولكن السعودية تحايلت على المشروع ليكون في الرياض، وهذه الأخيرة تريد أن تجعل معظم - إن لم يكن جميع - مؤسسات مجلس التعاون الخليجي في الرياض لا توزيعها بين الدول الأعضاء، وهو ما أزعج الإماراتيين الذين قرروا عدم المشاركة في العملة الموحدة شأنهم في ذلك شأن دولة عمان، التي اتخذت قراراً مبكراً بعد الإنضمام للعملة الموحدة، وقدمت حججاً تبطن خشيتها من الهيمنة السعودية!.
 فالتطرف الطائفي السعودي في العلاقات الإقليمية مع الدول المجاورة لا تحبذه أغلب الدول الخليجية فهي تراه في غير مصالحها الداخلية أو الخارجية، والسعودية التي تداهم المكتبات الشيعية ومصادرة الكتب الفقهية بحجج واهية وحبس القائمين عليها، والتي إلى حد هذه اللحظة لم يصدر منها أي إدانة لقتل مئات آلاف الشيعة من قبل القاعدة التي بنتها وغذتها ومازالت تغذيها بالمال والرجال والفتاوى، والتي تشجع هدم المراقد وفتاوى تكفير الشيعة، والبلد الذي تقوم فيه شرطة الحرم النبوي الشريف بضرب زواره واحتجازهم وحبسهم، بل أن في المدينة المنورة التي يوجد فيها 200 ألف شيعي لم يسمح لهم ببناء أي مسجد، كل تلك الأحقاد وغيرها سيطرت على العقلية السياسية السعودية في تعاملها مع دول الجوار الإقليمي، حرفت مسار السياسة السعودية إلى تبني التطرف الديني والطائفي تجاه الآخرين، إضافة إلى نزعتها العدائية ومشاكل مع دول مجلس التعاون جعل من النظام السعودي نظام مرفوض من الداخل والخارج ويشعر بالخطر وعدم الاستقرار في الاستمرار بالبقاء طويلاً.
 وبذلك سوف يُقَدِم النظام السعودي في الأيام القادمة نموذجا سيئاً في أعراف السياسة الدولية، وهو يتبنى سياسة متخبطة ربما تجعله يتقدم بطلب لحركة (طالبان) المتطرفة الانضمام لدول مجلس التعاون، وهذا ما لا يمكن قبوله من بقية دول المجلس خصوصا مع تنامي المد السلفي المتطرف في دول الخليج والذي بدأ بتهديد السلم الأهلي داخل تلك الدول، وتتنافى تلك السياسة أيضاً مع سياسة الغرب التي تتوجس من علاقات السعودية المشبوهة مع الحركات المتطرفة، وبالتالي سوف تكون نهاية المجلس حتمية وأكيدة.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
 

  

احمد جويد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : مجلس التعاون اللاخليجي وبداية النهاية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجربة بحروف الدم  : حسين علي الشامي

 أنتَ مِنْ خمرٍ,  : صلاح عبد المهدي الحلو

 حوارات متواصلة بین قادة الكتل ومطالبات بتشکیل حكومة الأغلبية

 الداعيةالسعودي ناصر العمر مخاطبا الداعشيين : اذا اضطررتم اكشفوا عوراتكم امام الشيعة

 حزب الدعوة: قبل أن ينزلق الى الهاوية!..  : قيس النجم

 وزير الخارجيَّة يلتقي وزير الدولة لشُؤُون الخارجيَّة المغربيّ على هامش اجتماع الجامعة العربيَّة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المام جلال العراقي الكردي.. وصبيان السياسية.  : زيد شحاثة

 مؤسسة السجناء (تنصف) المزورين.. وتترك المستحقين!!  : زهير الفتلاوي

 قراءة في مقبرة جماعية  : حيدر كامل

 اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك

 رحلة الزمان والمكان  : ميسون زيادة

 ثقافة رعناء  : جعفر جون

 من المسؤول عن الواقع المتفجر ..؟؟  : ماجد الكعبي

 أصبحت بعض الأحزاب الأسلامية مطية المخطط الأمريكي.  : علي محمد الطائي

 التربية تكشف عن بناء عشرة صفوف دراسية بأيادي حملة مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net