صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

السيد الشهرستاني .. إليك ما حصل في امتحانات هندسة المستنصرية
باسل عباس خضير


وعد الأستاذ الدكتور حسين الشهرستاني وزير التعليم العالي والبحث العلمي , بالمتابعة الميدانية للامتحانات النهائية في الجامعات العراقية من خلال القيام بزيارات ميدانية تشمل الكليات والمعاهد في الجامعات , بهدف الاطلاع الميداني على الاستعدادات التي اتخذتها القيادات الميدانية في مجال تهيئة الأجواء الامتحانية , وقد استهل هذا المشروع من خلال زيارته للجامعة التكنولوجيا , متوعدا باستمرار زياراته الميدانية مع التلميح للطلبة بان العام الدراسي الحالي سيكون خاليا من كل المكرمات , وكان بودنا أن يقوم معالي الوزير بتشكيل غرفة عمليات لهذا الموضوع والإعلان عن خط ساخن لاتصال الطلبة وذويهم لإبداء الملاحظات بشان سير الامتحانات , لان زيارت السيد الوزير الميدانية لا يمكن لها أن تكشف عن كل الأخطاء .
ومن تلك الأخطاء الكبيرة ما حصل في كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية , فبعد أن حضر الطلبة لأداء الامتحان النهائي في يومها الأول ودخلوا القاعات وهم في كامل تحضيرهم وقد توكلوا على الله , تفاجئوا بمن يعلن عن بعض الأسماء التي يطلب خروجها خارج القاعات , وقد أصاب الطلبة الذهول واستفسروا عن السبب فقالوا لهم اخرجوا ونحن نبلغكم عن السبب , وخرجوا بالفعل ليعرفوا الحقيقة وقد نزلت كصاعقة على رؤوسهم عندما تم تبليغهم بأنهم لم يدفعوا الأجور الدراسية كونهم من طلبة الدراسات المسائية , حيث إن نظام التعليم الجامعي في العراق يقضي بان يؤدي طلبة الدراسات المسائية الامتحانات مع طلبة الدراسات الصباحية , وهو خطا كبير وقد تم إتباعه منذ تأسيس الدراسات المسائية في تسعينات القرن الماضي ولا يزال سائدا لحد اليوم , لأنه لم تكتشف إرادة لتغيير هذا التقليد غير المبرر لحد الآن .
لقد شرح الطلبة الذين تم إخراجهم من القاعات ظروف عدم التسديد ومنها إن المعاملة قيد الانجاز في الوحدة المالية للجامعة , أو إن الصك تمت إعادته للمصرف لغرض التصحيح أو  إن  السبب هو تقديم طلب لتسديد المبلغ نقدا والموافقة لم تصدر لحد الآن , ا وان الصك قد تم تقديمه ولكن هناك فيه نواقص وقد تم الطلب بإعادته للمصرف ولم ينجز الموضوع بعد , لقد قدمت عشرات الأعذار ولم يتم القبول بها رغم مشروعية أكثرها , وإزاء ذلك اقترح الطلبة بان يقدمون تعهدا بتسديد الأجور اليوم أو غدا كحد أقصى وبشكل يمكنهم من أداء الامتحانات لهذا اليوم , وتم رفض هذا الطلب مما اضطر الطلبة الطلب من العمادة أن يتم حجزهم في مكان ما ويقومون بإجراء اتصالات لغرض جلب الأجور خلال ساعة على الأكثر وبشكل يجعلهم قادرين على أداء الامتحان بعد التسديد , ولم يتم إعطاء وعودا ولكنهم قالوا لهم احضروا الأجور وسننظر في الموضوع , وبعد اقل من ساعة تم جلب الأقساط ولكن تم إبلاغهم بأنه لا يجوز دخول القاعات بعد بداية الامتحان .
إن النتيجة التي انتهت في هذا اليوم , إن الأجور تم تسديدها ولكن الطلبة تم حرمانهم من الامتحان , وهي حالة تؤشر العديد من الظواهر , فمن الناحية الواقعية فانه لا يجوز مطالبة الطالب بالأجور في يوم الامتحانات وإنما اتخاذ الإجراءات المناسبة لتحصيل الأجور بالتنسيق مع الأقسام العلمية أثناء العام الدراسي واخذ تعهدات منهم أو توجيه إنذارات قبل الامتحانات النهائية , فانجاز هذا الموضوع مع الامتحانات النهائية معناه هو حرمان الطالب من الدور الأول بشكل تعسفي , اخذين بنظر الاعتبار بان الطلبة في المرحلة الثالثة أو الرابعة , بمعنى انه سوف لا ينهزم عند الرسوب او النجاح , كما يجب الأخذ بنظر الاعتبار إن الكلية هي ضمن مؤسسة رسمية هي الجامعة المستنصرية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وليس كلية أهلية أو أجنبية , فسلوك الكلية الرسمية يجب أن يتسم بنوع من الانضباط والإحساس بالمسؤولية لان الهدف من الدراسات المسائية الحكومية هو توسيع الطاقات الاستيعابية لقبول الطلبة وليس لأهداف الربحية , فمن الناحية العملية فان اغلب نفقات الكليات الرسمية هي من موارد الدولة , وان ما يأتي من أجور الدراسة هو لدفع أجور المحاضرات ومعالجة بعض الاختناقات .
ونعتقد بان الإجراء الذي اتخذته كلية الهندسة في الجامعة المستنصرية , يعد إجراءا تعسفيا ويضر بمصالح الطلبة لان الطلبة غير ممتنعين عن تسديد الأجور والإجراءات البيروقراطية هي السبب في ذلك , وانه من غير المناسب أن يتم حسم مثل هذه المواضيع تزامنا مع مواعيد الامتحانات وكأن القصد هو معاقبة الطالب والتنكيل به وحرمانه من امتحانات الدور الأول عن قصد , وإذا تم ذلك في هذه الأيام فبماذا سنتميز عن الإجراءات التي كان يسلكها النظام البائد في تعامله مع الجمهور  , رغم إن العديد من الطلبة لديهم الرغبات في إنهاء امتحانات الدور الأول لغرض الالتحاق بالحشد الشعبي , وهو مرتاح البال باعتباره قد أنجز الواجب العلمي , وبضوء ما تم توضيحه فان من حق الجهات المعنية في الجامعة و الوزارة أن تسال الوحدات المختصة في الكلية عن أسباب عدم اتخاذها الإجراءات المناسبة لاستحصال الأجور الدراسية بمواعيدها وخلال العام الدراسي , كما يجب محاسبة من اتخذ قرار إخراج الطلبة من القاعات وحرمانهم من فرصة الدور الأول لأسباب مالية , رغم إن أولياء أمور الطلبة قد تسارعوا للتسديد .
نرجوا من السيد الشهرستاني كونه الوزير الحالي للتعليم العالي والبحث العلمي وهو المعروف بمحاربته الظلم , أن يتخذ إجراءات بحق المقصرين ومن تسبب في إخراج الطلبة وعدم إعادتهم للقاعات الامتحانية بعد تسديدهم الأجور الدراسية , لان الحرمان من امتحانات الدور الأول يشكل حيفا وظلما كبيرا ويحرم الطالب من حقه العلمي والقانوني وقد يعرضه للأخطار عند أداء الدور الثاني دون الدور الأول , ولغرض إعادة الحقوق للطلبة نقترح بان يسمح لهؤلاء الطلبة بأداء امتحانات الدور الأول بعد انتهاء امتحانات بقية المواد وكأنه درس مؤجل , وان يتم إصدار أمرا من الكلية أو القسم يتضمن بان الموضوع يعد تأجيلا لهذه الشريحة المظلومة , وان الغرض من عرض الموضوع هو عدم تعريض شبابنا لليأس أو إشعارهم بالإحباط , فنحن نمر بظروف تتطلب رفع المعنويات وزيادة إشعار المواطنين بالمواطنة , فمن المعيب حقا أشعار الطالب بالإحباط وزرع شعور الانتقام لديه سيما وان القضية تتعلق بتسديد مبلغ 1,5 مليون دينار ونصفه ممن لديه تخفيض, ومن الذي لا يمكن أن يسدد الأجور اليوم  , فمن الممكن أن لا نمنحه شهادة أو وثيقة التخرج إلا بعد تسديد الأجور .

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/28



كتابة تعليق لموضوع : السيد الشهرستاني .. إليك ما حصل في امتحانات هندسة المستنصرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخواء الفكري, ومهزلة كتاب النسخ واللصق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حتى العفاريت لم تسلم منهم  : كاظم فنجان الحمامي

  درس مجاني  : حبيب النايف

 الاعلان عن بدء الخطة الامنية الخاصة بالزيارة الاربعينية للامام الحسين {ع}

 ألتهديد بآلذبح من آلسّلفية لمجرد ألفكر!؟  : عزيز الخزرجي

 وتبين ان " زوار الحسين سبب دمار البلاد"!!!  : محمد رضا عباس

 القنواء: أوه أوه مالي ولآل أبي سفيان؟!  : امل الياسري

 مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر .نموذج يقظة وتحدي حضاري  : علي حسين الخباز

 لجنة الحشد الشعبي في مجلس محافظة كربلاء تنجز معاملات جرحى رابطة الإعلاميين الحربيين...

 قيادة الفرقة 16 تساهم في اعادة تأهيل البنى التحتية في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 سبائك الشعوب والأوطان!!  : د . صادق السامرائي

 ندوة حوارية مع الاعلامية المخضرمة القديرة محبوبة الجميع السيدة هناء الداغستاني  : صادق الموسوي

 الصحافة والسلم الوطني  : علي البحراني

  راوية الطف والغموض المسهب  : علي حسين الخباز

  عيشي رياحَ الهٍ  : بهاء الدين الخاقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net