صفحة الكاتب : عامر ناصر

التعليمات الدينية
عامر ناصر

بسم الله الرحمن الرحيم

(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..... ) البقرة

الحمد لله الذي هدانا لهذا الدين-الإسلام- وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله سبحانه ، ان التعليمات الدينية هي عبارة عن قوانين لتنظيم حياة الافراد ، وضعها خالق الخلق ومدبر الكون ورب العالمين ، وهذه التعليمات تشبه الى حد ما القوانين التي نضعها نحن البشر لتنظيم حياتنا اليومية ، ومنها تعليمات المرور مثل الإشارات الضوئية ، فهي علاوة على انها تنظم السير إلا انها تعيق من لا يريد الالتزام بالنظام ، بينما النظام وضع لسلامته ؟

كذلك التعليمات الدينية وضعت لتنظيم حياة الافراد اعتبارا من الرضاعة والطفولة الى تنظيم معاملات البيع والشراء وحتى كيفية النوم وكل صغيرة وكبيرة وحتى الأفكار التي لم تغادر العقول الى حيز التنفيذ ، والفرق بين التعليمات الدينية وبين القوانين التي يضعها البشر ، أن التعليمات الدينية فيها الكثير الذي لم يتوصل البشر الى علة او سبب تشريعها ، او ان المعلومة لم تصل الينا بسبب طول المدة التي بيننا وبين عهد النبوة الشريف ، إضافة الى ذلك فان الكثير من مفاهيمها لم يصل اليها البشر ، ولذلك جاءت الاية الكريمة (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ... )53الاعراف ، أي ان تأوله سيتضح لاحقا .

هذه مقدمة بسيطة لاجل الدخول في موضوع تشريع التعليمات الدينية 

1- ان المشرع الأول للتعليمات الدينية في الكون هو الله سبحانه العالم بالغيب والحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها والتي تؤدي الى نفع المخلوقات ، وليس كما هو الحال في القوانين البشرية التي يكون قسما منها مخصصا لمصالح البعض دون غيرهم .

2- المشرع الثاني هم الأنبياء (ع) الذين عليهم شرح مفاهيم الكتب السماوية ، (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) النحل ، و (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)البقرة ، و (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)الحشر ،

إذاً فان مصدر التعليمات الدينية هو رب العالمين ، ورب العالمين تعني انه مسؤول عن تربية جميع المخلوقات وايصالها الى سعادتها في الدنيا والاخرة ، ثم ان التعليمات الدينية لم تات مفصلة في اغلب الأحيان في القران الكريم وانما جاءت بشكل إشارات واحيانا بشكل غير واضح لنا ، إضافة لاحتواء القران على آيات محكمات وأُخر متشابهات ومجملة ومفصلة وظاهر وباطن وغير ذلك من اصطلاحات القران الكريم ، ويختلف علماء المسلمين في فهم المراد من كثير من الاحكام ، وهنا يأتي دور الأنبياء والائمة (ع) ، ولنأخذ مثلا الاية الشريفة التي تصف القران بانه تبيان لكل شيء (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)النحل ، فهل نستطيع انا وانتم عندما نقرا القران ان نجد كل شيء فيه ؟ كلا ، انما يستطيع ذلك النبي (ص) واهل البيت (ع) ومثال آخر ، فقد امر سبحانه في كتابه الكريم ، امر بالصلاة وشدد عليها ، ولا توجد آية واحدة تشير الى كيفية الصلاة او عدد الركعات او كيفية القراءة والركوع والسجود ، كذلك فان احكام الإرث هي الأخرى بحاجة الى مجلدات لتوضيحها وبهذا يأتي دور النبي وخلفاؤه (ع) حيث قال سبحانه ((وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)الحشر، وهذا امر واجب التنفيذ ، منه تعلمنا كيفية الصلاة والقراءة فيها والركوع والسجود، واحكام الصيام والارث والزواج والطلاق والبيع والشراءواحكام حجاب النساء والتي لم تُفصل لنا بشكل تستطيع عقولنا ادراك جميع مدياته .

هناك أمر آخر وهو ان التعليمات الدينية قد شُرعت بشكل يختلف عما شرعت به القوانين التي يضعها البشر، فهذه مثلا يجب ان تُعرض على البرلمانات وعلى الشعب لغرض الاستفتاء والموافقة والتعديل والتبديل او الرفض ، كل ذلك بسبب ان الذي وضعها هو الانسان الذي يكون عرضة للخطإ والنسيان وتفضيل مصالحه الخاصة وغير ذلك ، بينما الشرائع السماوية ، فهي موضوعة من قبل رب السماوات والأرض ورب الخلق جميعا الذي لا تأخذه سِنة ولا نوم ولا يضل ولا ينسى وجميع افعاله معللة بالحكمة التي هي وضع الشيء في موضعه ولتتحقق منها مصالح العباد الحقيقية ، وهذه الشرائع لا تُطرح للنقاش او طلب الموافقة عليها او رفضها ، لان هذه المخلوقات ورغم ما وصلت او ستتوصل اليه من العلم والتقدم ، سوف ، لن تستطيع ان تصل الى مغزى هذه التعليمات الدينية وعللها بدون الرجوع الى الكتاب المجيد او توضيح معانيها من قبل النبي الاكرم(ص) والائمة (ع) ،

فهل يستطيع العلم مثلا ان يخبرنا عن علة تذكية اللحوم اوما هي تاثيراتها في الدنيا وكيف تؤثر مستقبلا على الانسان في الاخرة ، ولنضرب مثلا من حياتنا الدنيا ومن الناحية المادية وفي حالة كون الانسان غير منتبه لمصدر المال حلال هو ام حرام ، فان أكل الفاكهة التي يشتريها الانسان بمال حلال يعتبر اكلها مباحا من الناحية الشرعية ، بينما اكل نفس الفاكهة المشتراة بمال مسروق يعتبر حراما ، إذاً هل يستطيع العقل البشري ان يعطي فرقا بين الطعم او الشبع لكلا الحالتين ؟ كلا ، ولنمثل للمال الحلال بالنظافة وللمال الحرام بالتلوث ، فان اكل الفاكهة في الحالة الأولى لا يترك اثرا سريعا واضحا ، بينما اكل الفاكهة في الحالة الثانية وان كان ليس عليه ذنب إلا ان أثر التلوث سيظهر فورا على الانسان وربما يموت ؟! هناك أثر غير مادي لهذه الحالة وهو زيادة الحُجُب بينه وبين الله سبحانه، والاكل الحرام معصية والمعصية حجاب يمنع من المغفرة ومن الشفاعة ومن إستجابة الدعاء (وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120)الانعام ، ولنأخذ الغيبة مثلا فقد قال سبحانه (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)الحجرات ، وقال سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) النساء ، والسؤال هو هل يستطيع العقل او العلم على تمييز الطعام المشترى بأموال اليتامى ظلما عن غيره ، وهل انه نار ؟! :كلا ، ولكن الانسان اذا اصبح مسلما حقيقيا ، أي سلّم امره الى الله سبحانه ولم يعترض على أوامره ولم يناقش فيها بل يتلقاها بأذعان وطيب خاطر، فانه عند ذلك سيرى ان هذه الأموال هي نار حقيقية وأنه عليه ان يتحقق من مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه هل كلها جاءت من مصدر حلال او مشتبها به ؟ وهذا الانسان مثله مثل الابن المطيع لوالديه ، إذ ينفذ أوامرهما بدون نقاش وبدون تردد وانما يقول هذه الكلمة : نعم حاضر ، أما الابن العاصي لوالديه ، فانه عندما يأمرانه بشيء يناقش ويتردد ويخلق الاعذار ، والى ذلك أشار رب العزة الى العصاة من عباده حيث قال : (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) النساء ، من كل ما تقدم فان على المسلم الحقيقي ان يطيع الامر الإلهي بدون تردد او نقاش ، بل له ان يسأل عنه لغرض فهمه وزيادة الايمان به من قبل العلماء اهل الاختصاص ، فنحن مثلا لا نناقش الطبيب في قراراته فيما يخص اغلى شيء في حياتنا وهو صحتنا ، فهو يجري عملية جراحية لنا قد تودي بحياتنا ، ومع هذا لا نناقش ، واذا سُئلنا نقول باننا غير مؤهلين للنقاش معه بسبب عدم الاختصاص ، يا للعجب ؟ أهم شيءنسلمه الى الطبيب وبدون نقاش بسبب عدم الاختصاص ؟؟؟!!! بينما نناقش ونتردد ونتطاول على الله سبحانه ؟؟؟ وندعي اننا على علم ودراية فيما يخص التشريعات التي وضعها لاجل ان يأخذ بايدينا الى سعادة الدارين ، وكل ما لدينا من العلم هو المعرفة البسيطة باللغة العربية ؟؟؟!!!

ان المفسر للقران عليه ان يتقن اكثر من سبعة عشر علما مثل علم التنزيل والتأويل والظاهر والباطن والمجمل والمفصل والمحكم والمتشابه والخاص والعام والفقه وعلم الأصول وعلم الحديث وعلم الرجال وغيرها ، وكل علم منها يعادل في حجمه اكثر بخمس مرات شهادة الدكتوراه المعروفة ؟؟؟!!!

فهل هذا المستوى من المعرفة البسيطة يجعلنا من أصحاب الاختصاص ومؤهلين للنقاش ومع من ؟ مع الله سبحانه ؟؟؟!!! يا للاحترام ؟ ويا للطاعة ؟ نحن غير مسموح لنا ان نتصرف مثل هذا التصرف مع والدينا ، اللذين هما بشر مثلنا معرضين للخطأ والنسيان والاشتباه وعدم المعرفة أحيانا ؟؟؟!!! وامرنا سبحانه ان لا نقول لهما أُفٍ ، وامرنا ان نطيعهما في كل شيء الا الشرك .

إذاً كيف بنا ونحن نعصي ونناقش ونُعدِل ونبدل ونبدي آراؤنا امام تشريعات الخالق سبحانه ، فالويل لنا إذاً .

اللهم إغفر لنا جهلنا وافتح أبواب قلوبنا بنور وجهك الكريم أمام انوار هدايتك وعرفنا طريق الحق وطريق الذين انعمت عليهم .

وصلي اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين 

  

عامر ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/01



كتابة تعليق لموضوع : التعليمات الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذا قليل ما قدمناه في سبيله تعالى.  : احمد الكاشف

 ولى زمن الصمت  : ناصر الرازحي

 شعبة مكافحة المخدرات في ديالى تلقي القبض على متهمين حيازة وتعاطي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 إعلامي مع سبق الابداع  : منشد الاسدي

 نظرات مذهوله  : فاضل العباس

 ثلاث منظمات فكرية تكرم نخبة من المفكرين والأدباء العراقيين  : علي فضيله الشمري

 المسلسلات الدينية تحت الضوء..الحلقة الثانية مسلسل الإمام علي (عليه السلام) الجزء الثاني  : السيد حسين المولى

 بالصور.. انهيار منارة جامع في خانقين بسبب الهزة الارضية

 هذه فلسفتي 7  : ادريس هاني

 من أسرار الثورة الحسينية .دم الحسين (ع) أنطق الأعداء و الأصدقاء.  : مصطفى الهادي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الفني يبحث مع التشيك افاق التعاون الصناعي  : وزارة الصناعة والمعادن

 إعادة عقاراتٍ بقيمة سبعة مليارات دينارٍ إلى الدولة وإحالة المتهم بالتزوير للقضاء  : هيأة النزاهة

  يوم الجمعة المقبل.. انطلاق ملتقى اربيل لالعاب القوى  : دلير ابراهيم

 حديث الروح للأرواح  : د . سمر مطير البستنجي

 فلسفة تائه، أم ترهات فيلسوف!  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net