صفحة الكاتب : فادي الحسيني

مخلفات ربيعية: هل ضل الجميع سبيله
فادي الحسيني
بلاد العرب....ما أن يتوقف صراع في بقعة، وإذ بصراع جديد يشب في بقعة أخرى، وما أن تهدأ ولو مؤقتاً نيران في بلد، وإذ بحريق كبير يشتعل في بلد آخر، وبدا وكأنه نظام إقليمي جديد، تتشكل ملامحه بمعطيات جديدة مختلفة عن سابق المعطيات، ويتحرك الفاعلين فيه، بشخصيات جديدة وآليات ومفرزات عديدة. كان بروز دور الفاعلين غير الدوليين أهم معطيات هذا التغير، وتدحرج دورها ليصبح مارق للحدود وعابر للبلاد، غير آبه بأحكام الواقع، الذي حكم المنطقة لعقود طويلة.
كان للفاعلين غير الدوليين- وتحديداً الحركات الإسلامية- دوراً محدوداً قبيل ثورات العرب أو ما سمي بالربيع العربي. وقبل التطرق لدور الحركات أو الفاعلين غير الدوليين، يجب الإشارة إلى أن تسمية حركات الإسلام السياسي أو حركات الإسلام المعتدل هي مصطلحات وصفية تعطي صبغة معينة بعيداَ عن المضمون. فالإسلام دين شامل جامع لا يصح إلصاق صفة السياسة أو صفة الإعتدال به، ودون غيرها من الصفات. وما هذه التسميات والمصطلحات إلا إبتكارات "خلاّقة" للتفريق بين مجموعات وأخرى.
 فعلى سبيل المثال، إرتأت قوى الغرب فرض وصف "الإسلام المعتدل" لتبرير التعامل مع جماعات دون غيرها في المنطقة، ويمكن للقارئ أن يسرح بذهنه ليشكل حدود المقصد من كلمة التعامل- إبتداءاَ من التعاطي والإتصال وصولاَ للتحالف والتجنيد وتوجيهها لخدمة أهداف بعينها. من جهة أخرى، لم تر الكثير من هذه الحركات أي لغط من وصفها بالمعتدلة أو السياسية إن كان هذا يعطيها مساحة أوسع من العمل في المجتمعات، ويفرقها عن جماعات أخرى تنتهج سلوكاً عدوانياً أو عنيفاً ودموي. وعليه، فإن كان لنا وضع توصيف أدق لهذه الحركات، يمكنا وصفها بالحركات ذات التوجهات الإسلامية فقط دون إلصاق أي صفات أخرى، فجميعها ينشد هدف واحد- عودة الحكم الإسلامي (كدولة أو حكم)، والفارق يكون فقط في العامل الزمني الذي يؤثر على المنهج، فمن يرى من هذه الحركات أن التغيير يجب أن يكون تدريجياً وبطيئاً، تكون سياساته غالباً سلمية، ومن يرى من هذه الحركات أن التغيير يجب أن يتم بشكل فوري، تتسم سياسته وأفعاله بالعنف وفرض التغيير بالقوة.
وفي عودة إلى دور الحركات أو الفاعلين غير الدوليين، نجد أن حماس وحزب الله إضافة إلى القاعدة كانوا الأبرز ظهوراً قبيل أحداث ما يسمى بالربيع العربي. ولكن، ثورات العرب أبرزت دوراً واضحاً لا يختلف عليه إثنان لهذه الحركات، بل بدا دورها طاغياً على دور الكثير من دول المنطقة، وفرض سياسات بعينها على عواصم كبرى دول العالم. وفي الوقت الذي إستغرقت مفاهيم (كالعولمة) عقوداً لتخترق الحدود السياسية التقليدية، ألغت هذه الحركات في وقت قياسي حدود رُسمت في بدايات القرن الماضي (إتفاقية سايكس بيكو). تمدد الفاعلين غير الدوليين في بلاد العرب بشكل عرضي، وتولد عنها فاعلين أصغر لا يقل دورهم خطورة عن دور الفاعلين الأم. 
هذه الحركات إنتشرت بأسماء مختلفة (كالقاعدة وجبهة النصرة- داعش أو تنظيم الدولة- حركة الحوثيين- والمجاهدين وغيرها) في شبهة الجزيرة العربية والعراق والشام، وصولاً إلى شمال أفريقيا، ولا يبدو أن تمدد هذه الحركات سيتوقف عند أي حد معلوم، فأثبتت هذه الحركات أن لديها قوة تنظيمية ولوجيستية لا ترتبط بالعنصر البشري، فتعداد عناصر هذه التنظيمات المحدود لا يعكس إطلاقاً حجم "الإنجازات" التي حققتها في وقت قياسي. العنصر الأهم في هذه المعادلة هو التحالفات والإرتباطات الإقليمية والدولية لهذه الحركات، حيث توفر لها عنصري الدعم المادي واللوجيستي (العسكري)، وإن كان في الكثير من الأحيان بعيداً عن الأضواء.
فرضت هذه الحركات أجندات محددة على دول المنطقة والعالم، وتكاد لا تخلو أية مؤتمرات أو قمم من الإشارة لهذه الحركات وكيفية التعامل مع الأزمات التي خلفتها. ويمكن لنا القول أن أنشطة هذه الحركات في سوريا والعراق شكلت مثالاً واضحاً لتشابك الأهداف والعلاقات، والتخبط الدولي والإقليمي الذي خلفته. 
فبعض دول المنطقة آثرت دعم بعض هذه الحركات، أو على الأقل غض الطرف عنها وعن نشاطاتها وتحركات عناصرها، بغية إضعاف قوى وحركات أخرى (كحزب العمال الكردستاني وحزب الله) أو إلحاق الأذى بنظام الأسد بشكل عام. من جهة ثانية، القوى الغربية التي ترى في حزب الله حركة إرهابية لم تعترض على تحركات ونشاطات حزب الله في سوريا في سبيل إضعاف جميع الأطراف المتناحرة، وإضافة العنصر المذهبي على الصراع. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد إستغلت وجود هذه الحركات لتسوق لحلفائها في المنطقة أهمية دورها "كمورد" للسلاح والعتاد، و"كمتشار" يزودها بالخبرة والمعلومات، و"الحامي" من خلال الضربات الجوية- وأشارت العديد من التقارير إلى القفزة النوعية في عائدات صادرات السلاح الأمريكية في السنوات الأخيرة. روسيا التي تعلم أن أحد أهداف الولايات المتحدة الأمريكية من الإتفاق النووي الإيراني هو زيادة الضغط عليها وإلحاق الضرر بإقتصادها (حيث أن الإتفاق سيؤدي حتماً لدخول منافس كبير في سوق البترول وبالتالي إنخفاض في أسعار النفط) لم يكن لها خيار سوى مباركة هذا الإتفاق أملاً في تأمين مصالحها في المنطقة وخاصة مع علمها بأهمية شبكة حلفاء إيران والحركات التي تدين لها بالولاء في المنطقة.   
هؤلاء الفاعلين- غير الدوليين- أصبحوا واقعاً وجزءاً من هذه المنطقة، ورغم الإعتراضات المتكررة من دول المنطقة على وجود هذه الحركات، ورفض جميع الأنظمة لفرضية أن المنطقة تتجه إلى سياكس بيكو جديد، إلا أن مجريات الأمور تشير إلى عكس ذلك. فمنذ بدء الضربات الجوية الأمريكية على تنظيم الدولة "داعش"، تمدد التنظيم لمساحات أوسع بكثير عما كان عليه قبل بدء هذه الضربات، وأصبحنا نرى مقاتليه أكثر تدريباً وتسليحاً، وباتت فعاليتهم الإعلامية واضحة تماماً، على الرغم من مزاعم الرقابة الدقيقة على الإنترنت والأقمار الصناعية. نجاح وتمدد تنظيم الدول حفز آخرين إما لمبايعتهم أو الحذو حذوهم، وبات خطر هذه الحركات يدق أبواب عواصم المنطقة بعد أن فقدت مناعتها في أعقاب ما يسمى بالربيع العربي.
ورغم التشكيك الدائم في ظروف نشأة معظم هذه التنظيمات، وأهدافها الحقيقية (غير المعلنة)، والتحليلات الكثيرة التي أظهرت ملامحاً مريبة في أفعال هذه الحركات، إلاّ أن المنطقة تراها تنزلق لا إرادياً صوب نهاية يبدو أن آخرين قد رسموها، وبطبيعة الحال كان تشويه صورة الإسلام بشكل عام أهم إنجازات هذه الحركات، ناهيك عن الإساءة إلى وإضعاف دور مقاومة إسرائيل، التي بدأت تدخل ديناميكيات هذه المنطقة عبر بوابة هذه الحركات. فبعد أن ضمنت إسرائيل مناعتها عن أية آثار لصعود أولئك الفاعلين، بدأت تشبك علاقات على مستويين، الأول مع العديد من أنظمة المنطقة (التي تشابكت مصالحها معاً ولو من الناحية النظرية)، والثاني مع بعض هذه الحركات لخدمة مصالح إستراتيجية تزيد من حالة الشقاق في المنطقة وإضعاف القوى التقليدية العربية إضافة لإبعاد الأنظار عن إسرائيل وجرائمها.
وفي الختام يمكننا القول بأن اللقطات تكررت وتشابهت، في اليمن وفي ليبيا، في العراق وفي سوريا، دمرت بيوت، بل أحياء، لا بل بلدات، مسلحون مقنعون، وبعضهم ملتحون، يمتطون مركبات، يطلقون نيران كثيفة وصليات، صوب هدف غير موجود، ولكنها بكل تأكيد ستخترق جسد عربي آخر غير معروف، مخلفين أرقام جديدة من القتلى، من الثكلى، من اليتامى ومن لاجئين جدد، يبكون حاضرهم، يتحسرون على يومٍ جفف العرب فيه أنهار مجدهم، يوم وأدوا فيه عزتهم ونحروا فيه وحدتهم. ففي ليلة سوداء طالت حلكتها وضل في ظلمتها جميعنا السبيل، بدا وكأننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى عمر مختار جديد، ليكون مثلاً أعلى لجيل عربي محبط حزين، لم ير سوى نكسات بعد نكبات وفرقة ينشدها عدونا البعيد... نحتاج لصلاح دين جديد، يوحد المتفرقين ويجمع المتشرذمين ويعيد مجد تليد، يوقف نزيف كرامة، ويضع حد لإهدار مقومات أمة، كانت ذات يوم أرقى منارة علم، وأعذب ينبوع حضارة عرفتها البشرية على مر السنين.    

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/03



كتابة تعليق لموضوع : مخلفات ربيعية: هل ضل الجميع سبيله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين
صفحة الكاتب :
  د . عبد الخالق حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الألفة البشرية؟!!  : د . صادق السامرائي

 امن الحشد .. الجندي المجهول   : فادي الشمري

 وفاة حاج عراقي في مكة المكرمة

 الطغاة العرب...ويومهم الاسبوعي الموعود  : د . يوسف السعيدي

 ممثلية العراق لدى اليونسكو تنفي الشائعات التي تروج لها بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن الشهادة العراقية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 امة العرب ...أمة الهرب  : سليم أبو محفوظ

 العثور على وكر للارهابيين يحوي متفجرات في جزيرة بحيرة الثرثار

  زنبقة بيضاء  : بان ضياء حبيب الخيالي

  شهيد المحراب ميراثا ضخما  : علي جبار البلداوي

 عارف الصادق: الربيع العربي وصل ... الجبهه!!  : نبيل عوده

 أسوأ قرار في تاريخ أمريكا  : عمار العكيلي

 عبد الله البردوني أسمح لي أن اسرقكَ ...  : زيد الحسن

 التربية تدعو المالية بالموافقة على صرف رواتب نينوى لشهر تشرين الاول بالسرعة الممكنة  : وزارة التربية العراقية

 رفع حظر التجول في البصرة وسط هدوء حذر

 التعجب ! علامة فارقة في حياة المواطن العراقي  : تحسين الفردوسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net