المرجعية العلیا تدعو لتطويق النزاعات العشائرية وتستنكر "الفصلية" وتدعو لتدريب طلاب الكليات والمعاهد والاعداديات

قال ممثل المرجعية الدينية العليا
السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة والتي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف
في 17/شعبان/1436هـ
الموافق 5/6/2015م

🔸الامر الاول :
"ان التحديات التي يمر بها البلد كثيرة وكبيرة ومن اهمها التحديات الامنية سواء الداخلية او الخارجية، ففي الوقت الذي يدافع ابنائنا الجيش والشرطة والمتطوعون وابناء العشائر.. يدافعون عن بلدنا تحدث بعض الخروقات الامنية في داخل المدن من تفجيرات هنا وهناك وتحصد ارواح العشرات من الابرياء وتخلف اعداداً من الجرحى وهذا يستدعي المزيد من اليقظة والحذر من الجهات الامنية فإن التعامل مع الارهاب والارهابيين لابد ان يكون بدقة ومهنية كبيرتين لذلك لابد ان تكون الاجهزة الاستخباراتية منتبهة دائماً خصوصاً وان حالة المعركة توجب بذل المزيد من الجهد لرصد تحركات العدو وتعزيز وتطوير القدرات الشخصية لمنتسبي هذه الاجهزة..
🔸الامر الثاني :
"على ابنائنا في الكليات والمعاهد وطلاب المدارس الاعدادية والمتوسطة ان يستفيدوا من اوقات التعطيل فإن الوقت نعمة وعلينا ان نستغله الاستغلال الامثل والأصح فبالإضافة الى التفوّق في ايام التحصيل والدراسة كذلك يجب ان يكون في ايام التعطيل ولعل من جملة الامور التي ينبغي ان تتحقق في العطلة هو السعي الحثيث للدخول في دورات تطويرية فكرية او ثقافية وفي مجالات علمية اختصاصية واخلاقية لغرض الاستزادة من هذه المعارف النافعة وتسجيل حلقات وعقد محاضرات للتثقيف على المواطنة الصالحة والاهتمام بالبلد والاسهام في الحفاظ عليه والتدريب على حمل السلاح والاستعداد لدرء المخاطر عنه لو تطلب الأمر ذلك وكذلك القراءة الجيدة لما يدور من امور من حولنا وزيادة الوعي والادراك فأنتم اليوم طلاب ومسؤوليتكم محددة وغداً تكون مسؤوليتكم أكبر حينما تكونون في مواقع متقدمة لخدمة شعبكم ان شاء الله تعالى..
🔸الامر الثالث :
"ان بلدنا يحمل من التراث الحضاري الشيء الكثير والحمد لله وقد ساهم في بناء هذا الارث امور كثيرة ومتعددة ولابد من انعكاس ذلك على عموم مجتمعنا واننا لنعتز بالتركيبة الاجتماعية الموجودة في بلادنا بكل وجوداتها ولعل العشائر تحتل مساحة واسعة من هذه التركيبة،ولقد ساهمت هذه العشائر الكريمة في الحفاظ على الطباع العربية الاصيلة من الشجاعة والشهامة والكرم واحترام الكبير واقراء الضيف وامثال ذلك من الاخلاق الفاضلة التي يقرّها الشرع والعرف "
وقد تحدث بعض الاحتكاكات والمشاجرات بين ابناء العشائر لسبب او لآخر وقد يسعى البعض لفض هذه النزاعات واصلاح ذات البين وهو امر حسن،وحرصاً على ان تكون العشائر الكريمة متقدمة دائماً في الفضائل نود ان نبين الامور التالية :

1- الاسراع بتطويق أي ازمة ومشكلة تحدث من قبل وجهاء العشائر وعدم السماح بأن تأخذ الامور مساحة اكبر من مساحتها الواقعية فان توسيع المشكلة يولّد مشاكل جانبية يصعب السيطرة عليها.

2- ان ردود الافعال لأي مشكلة يجب ان لا تكون اكبر من الفعل نفسه لأن في ذلك خروج من الحق الى الباطل وفي حالات غير قليلة يقع ظلم على بعض الاشخاص ممن لا دور له في المشكلة ومن ذلك ما يتعارف في بعض المناطق من حل بعض النزاعات العشائرية بأخذ بعض النساء للتزويج وهو ما يسمى بالفصلية وهو امر مستنكر اخلاقاً وشرعاً..
فإنه لا يجوز في حال من الاحوال ان تجبر المرأة على الزواج ممن لا تريد ولا ولاية للاب ولا لغيره في ان يزوجها خلافاً لمصلحتها فاتقوا الله يا كرام واجتنبوا هذه الممارسات البعيدة عن الشرع والاخلاق.

3- على العشائر الكريمة ان تستفيد من العلماء وطلبة العلوم الدينية من ابناء العشائر وغيرهم في وضع الحلول للمشاكل خشية من ان تكون لبعض الافكار والحلول المتعارفة تداعيات سلبية..وان التشاور في هكذا امور امر مستحسن والتعصّب للحق امر مطلوب لا لغيره ،
(وقد نُسبَ لأمير المؤمنين عليه السلام انه قال : فليكن تعصبّكم لمكارم الخصال ومحامد الافعال ومحاسن الامور)

واذا لم يتمكن احد من الاصلاح فلابد من الرجوع الى المحاكم وبما يكون الحل مرضياً للجميع وفقاً للمعايير الشرعية والاخلاقية.

والحمدُ لله ربِّ العالمين

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العلیا تدعو لتطويق النزاعات العشائرية وتستنكر "الفصلية" وتدعو لتدريب طلاب الكليات والمعاهد والاعداديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/06/07 .

المرجعية الدينية صمام امان للعراق ولكل العراقيون اذا ماترجمت توجيهاتها بدقة على ارض الواقع كورقة عمل للمرحلة المقبلة ،استند عليها القادة المسؤولين مع تفاعل شعبي ،بعد ان اصبحت محط ثقة العراقيون ،فهي تواكب الاحداث اليومية اول باول ،وتشخص بدراية مشاكل المجتمع وتضع لها حلول بحنكة وحكمة وهي دليل عمل رصين ندعوا الى تطبيق مفاصل التوجيهات بدقة ،وهي كفيله بالوصول بنا الى بر الامان ان شاء الله ،المجتمع العراقي وخاصة العشائري منه ،يواجه اليوم تحدي كبير في ضوء ماافرز من ظواهر سلبية شوهتت صورة التقاليد الاصيلية التي نمت عليها العشائرية في جملة تشريعات تحولت الى تقاليد معمول بها غير ان بعض الاعراف المنحرفة والتي دخلت ضمن منظومة التقاليد تلك في غفله ونتيجة لعوامل تخلف لم تستطيع الزعامات العشائرية من سن قانون لها يتوافق نص وروح مع الشريعة السمحاء بل اغفلت عمدا وجهلا لااسباب كثيرة ،مما اورثت المجتمع مشاكل كثيرة ومظالم ،وللاسف هناك من يرعى لها ويعمل بها ،ويقف البعض منها متفرج لاابالي ،المرجعية الدينية تصدت لمظاهر الانحراف في بعض التقاليد ودعت الى نبذها وترك العمل بها وهي تحتاج الى قوة ارادة وردع لتغير صورتها ومسح اثرها نهائيا من قاموس التقاليد العشائرية ،صورة الثقافة العشائرية المتكون منها بعض النسيج الاجتماعي .يجب نسخها اسلاميا لتثبيت المتشابه منها وحذف المتغير في حمله لتقويم الاخلاق في المجتمع وتحصين الانسان ورفع مستوى ثقافته وبما يتلائم مع روح الاسلام ،مجالس الوعض والارشاد التي تقام في المناسبات الدينية المختلفة عليها تقع مسؤولية كبيرة في حث المجتمع وتنوير افكاره ومواكبة الاحداث التي تقع في بلادنا لغرض ايقاف الناس على الحقائق وابراز راي الدين فيها كونه يمثل قدسية في نفوس المجتمع واستغلال وجود اعداد غفيرة من الحضور لتبيلغ تلك الامور وتخصيص وقت من المحاظرات الدينية مناسب لها ،لتصل الى عقول الكثيرين .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عبطان يشيد بانجازات رياضيي متحدي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 أهالي مدينة الصدر... طوابيركم مازالت طويلة!  : مديحة الربيعي

 الشوفينية الجديدة في السياسة العراقية.  : رحمن علي الفياض

 العمل والبنك الدولي تناقشان آخر خطوات البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة ومقترحات تعديل قانون الحماية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائب ريسان: مدير عام الأسواق المركزية يهدر المال العام  : زهير الفتلاوي

 استجابة لضغوط البرلمان ..وزارة الخارجية تعلن تأجيل الدورة 27 لمعهد الخدمة الخارجية وزيباري ضيف الخارجية النيابية غدا  : مكتب د . همام حمودي

  من ضحى بنفسه ماذا يستحق منا ؟  : رحيم الخالدي

 أربيل تتبرّم من تنفيذ اتفاقاتها مع بغداد  : اياد السماوي

 شرطة بابل: العثور على ماكنة وعدة قوالب لعمل اطلاقات صيد وكمية من الذخائر الحية ومخازن للأسلحة شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الرثاء الحي  : علي حسين الخباز

 القوات العراقية تصد تعرضا لداعش على الحدود السورية وتقتل عشرات الإرهابيين في الموصل

 علي المؤمن يحلق بطائرة الجمال في فضاء السياسة  : القاضي منير حداد

 خطة داعش للسيطرة على مكة  : هادي جلو مرعي

 وزارة الصحة توعز بتشكيل فريق طبي لزيارة الأديب ناظم السعود  : كتابات في الميزان

 كربلاء:اكبر سارية ستنصب على جسر الهندية مع لوحات ترحيبة لزوار اربعينية الامام الحسين  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net