صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

حقائق دامغة ... والتي لاتقبل الشك
عبد الخالق الفلاح


لقد دأبت حكام السعودية وقطر والامارات على رعاية التطرف والارهاب الذي ﻻيمت الى الاسلام بصلة ومما يدل على عدم احترام الانسان  التي يعلم بها القاصي والداني وهذه الجريمة تضاف الى سجل جرائمهم ومن يقف ورائهم في رعاية الجماعات التكفيرية الارهابية المتطرفة. والاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان للعراق لم تاتي اعتباطاً لولا تخادل بعض اطراف العملية السياسية وحتى الحكومة التي تسعى لاعادة العلاقات الدبلوماسية مع مثل هذه المشايخ وتزلف الاخرين في التكدي على  اعتاب مثل هذه الدمى التي لاتعرف معنى الحياة.

العراق ليس كما هي الانظمة الخليجية التي تفتقر الى ابسط مقومات الديمقراطية وقد دافع وزير الخارجية ابراهيم الجعفري عن بلده بالقول :" كلام غير صحيح لأنَّ النظام العراقيَّ برهن بما فيه الكفاية على أنه مُصِرٌّ على إنشاء نظام على قاعدة الديمقراطيّة، ومُشارَكة واسعة لكلِّ الأطراف، وليس فقط من حيث إقامة النظام، بل من حيث السياسات العامّة التي طبَّقها عُمُوماً، بخاصّةٍ القوات المُسلـَّحة". علاوة على انَّ الرئاسات الموجودة في العراق تعكس تعامُلاً تكامُليّاً بين أبناء المذاهب،" والقوميّات".

نعم لولا وجود بعض الساسة المرتزقة في العراق الذين لاهم لهم إلا الكذب والدجل ونقل صور مغايرة لما يجري في الواقع ممن لايستحقون العيش على ارضها الطاهرة وثبت بالدليل الواضح والملموس عمالتهم و هم بعيدين عن هموم المواطنين للدفاع عن حقوقهم باسم نائب في البرلمان ومنهم من باع نفسه واصطف ضد الشعب العراقي وهؤلاء من جعلوا دولا خارجية تتدخل في صلب القضية العراقية و لما استطاع مثل هذا الوزير القاء التهم بحق بلدنا

وقالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ‌ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّـهَ وَأَطَعْنَا الرَّ‌سُولَا﴿٦٦﴾ وَقَالُوا رَ‌بَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَ‌اءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾ رَ‌بَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً‌ا﴾ ﴿الأحزاب: ٦٦، ٦٨﴾.

 والكل يعرف أن مثل هؤلاء يشارك طمعا في مناصب أو امتيازات مادية؛لا لخدمة العراق والعراقيين، وهذا ثبت  في الفترة الماضية والتي تلت سقوط حكومة البعث... أقولها ان الاجندة التي نتكلم عنها هي خارجية استغلت هشاشة العملية السياسية من خلال خلق الاختلافات والازمات وتوتير الاجواء وتعمل بصيغ نفعية تقسيمية تبدأ بخداع الناس ومحاولة أستغلال لبعض الاطراف من اخوتنا السنة لغرض الحصول على مكاسب وامتيازات  وقد كثرت زيارتهم التاَمرية  المارثونية الى البلدان التي تحاول تقسيم الوطن في الاونة الاخيرة ودمروا العرب السنة في العراق قبل غيرهم وباعوا حقوقهم المشروعة  من أجل ان يبقوا في مسؤولياتهم  هنا ونفوذ هناك وضياع المطالب الحقيقية والمشروعة لهم ووصولاً للدماء التي سالت ولازالت تسيل في المعارك التي هم من خطط لها ونيرانها تحرق اليابس والاخضر ويكيلون الاتهامات الباطلة جزافاً ضد خصومهم في العملية السياسية والحشد الشعبي بين الحين والاخر بشتى التهم  وابقت  ابواب البلد مشرعة لمن هب ودب في التصريح ضد العراق واهله ولايمكن ان يقال عنهم أنهم عراقيون  ويستحقون الموت والمحصلة النهائية أنها خيانة للضمير والشرف والعرض و أبشع جريمة بحق الوطن ،  بل ساهموا وعملوا بشكل مباشر وغير مباشر على تخريب العملية السياسية الجارية في البلد , واتخاذ المواقف السياسية ذات الطابع العدائي للتطلعات والتوجهات العراقية , وحماية الارهابيين والمرتزقة , واحتضان البعض من الهاربين الصداميين المطلوبين للعدالة العراقية على اعمالهم الاجرامية       وفي سكوتهم  تجرأ وزير الخارجية الإماراتي للتطاول على العراق بارضه وشعبه ، فالإنتهازيون الذين يقتاتون على فضلات موائد شيوخ البترول هم الذين أتاحوا الفرصة لأشباه الرجال بالتطاول على العراق  وتوجيه الاتهامات الجزاف ( وهل تناسى هذا ) وكان جو بايدن نائب الرئيس الامريكي قد قال في كلمة ألقاها في جامعة هارفارد في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إن "بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة كالسعودية والإمارات وتركيا قد دفعت مئات الملايين من الدولارات للمقاتلين ضد النظام السوري وأمدتهم بعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة لإسقاط نظام الأسد إلا أن تلك الدول "تيقظت" الآن بعد تعاظم قوة تنظيم داعش". وزعم بايدن أن أردوغان الذي وصفه بـ "صديقي القديم" قال له: "أنتم محقون لقد سمحنا للكثيرين (من المقاتلين المسلحين) بعبور الحدود والآن نحاول إغلاقها".

   . " وأكد بايدن، "لكن الناس الذين حصلوا على المساعدة كانوا مسلحي داعش و (جبهة النصرة) و(القاعدة)، وعناصر متطرفة قادمة من مناطق أخرى في العالم. أتعتقدون أنني أبالغ؟ أنظروا بأنفسكم إلى النتيجة"

. ان بايدن كان "شجاعا" في اعترافاته ووضع النقاط على الحروف على اللاعيين الرئيسيين الذي يدعمون الارهاب في المنطقة، الم تكن تصريحات بايدن  تحدثت عن "حقائق محرجة . ولم يتردد نائب الرئيس الاميريكي في قول الكلام الصادم حسب تعبيره.ان الحديث عن الحقائق غالبا ما تكون غير متوقعة لمثل هؤلاء الجهلة التي اعمتهم اموالهم .... كما قال القران عنهم "بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ"

وكذلك ذكرهم الكثير من المسؤوليين العراقيين وعلى رأسهم النائب الأول للرئيس العراقي نوري المالكي علانية ولمرات  تركيا والامارات ودول اخرى بالتورط في دعم الارهاب،واكد على ان .تركيا والسعودية وقطر والامارات تختلف على الكثير من القضايا؛ لكنها تتفق على معاداة العراق ومشروعه السياسي.

 وكشفت وكالة رويترز الاخبارية عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية و دولة الامارات العربية المتحدة حول كيفية استمرار تقديم الدعم لتنظيم داعش، مما انعكس سلبياً على أداء هذا التنظيم في فترة ما.وقد سبق لوزير الداخلية الاماراتي الشيخ سيف بن زايد أن  صرح يندد بطريقة دعم الامارات للارهابيين و إرسال المقاتلين الى سوريا  وحذر من ان قد تسبب في تبعات أمنية بعيدة الامد لدولة الامارات و لذلك يجب عدم تكرار هذا الاسلوب في دعمهم. في المقابل يرى المسؤولون السعوديون أن دعم داعش مالياً كان كافياً في بداية الامر، لكن من أجل أن يحقق داعش الانتصار النهائي لابد من دعمه بالمقاتلين و كذلك تقديم الدعم اللوجيستي (تدريب المقاتلين و تقديم السلاح) للتنظيم. كما أكد المسؤولون السعوديون استعدادهم ارسال مقاتلين سعوديين بشكل مستمر للقتال في العراق اذا لزم الامر.وهذا ماتم الاتفاق عليه مع تركيا لغرض اعداد معسكرات لتدريب التكفيريين وتم تنفيذ  ذلك قبل اشهر من الان حيث بدأو بالتدفق على العراق وسوريا.

وكما أكد وزير الداخلية الليبي خلال حواره له مع CBC، إن الحكومة الليبية لديها معلومات مؤكدة حول تورط قطر وتركيا في دعم الإرهاب بليبيا ووصول ليبيا الى ما فيه الآن. ،

 لقد صنعت السعودية والامارات وقطر بالتعاون مع المخابرات الصهيونية ووكالة المخابرات الامريكية (CIA  ) وحشاً شاذاً في المنطقة والعالم العربي والاسلامي  سرعان ما بدأ بالخروج من طاعتهم وذات القول يسري على حلفائها الآخرين مثل تركيا التي أصبحت قاعدة خلفية مهمّة لـ "داعش" وجبهة النصرة من خلال ترك حدودها مع سوريا، البالغ طولها أكثر من 240 كيلومتراً، والحدود مع العراق مفتوحة على مصراعيها سيمثل خطراً لايمكن الوقوف بوجهه بسهولة وستجد تركيا أن جارا جديداً قد حل بجوارها  ، يتمتع بشهوة جنونية للعنف، جاحد لا يشعر  بأدنى امتنان للخدمات الجمّة التي كانت تقدمها له المخابرات الدولية من هذه البلدان. واخيراً نقول لوزير الخارجية الاماراتي إن العراق تاريخه يمتد الى اكثر من سبعة آلاف عام في الوقت الذي كانت فيه بلاده ضائعة وسط الصحراء غير مكتشفة . العراق بلد الشرائع والقوانين والتي خدمة بها الانسانية لا يلد الإرهابيين، بل يلد الطاقات والعقول الخيرة والتي قدمت للعالم  العلماء والأكاديميين والمثقفين ، والعراق اليوم ضحية إرهابكم ودعمكم لعصابات داعش بالمال والسلاح والفتاوى التكفيرية " ولاشك ان حسابكم سوف يكون عسيراً

والقران الكريم قد اشار الى ذلك "( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )" صدق الله العلي العظيم

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/06



كتابة تعليق لموضوع : حقائق دامغة ... والتي لاتقبل الشك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف
صفحة الكاتب :
  بوقفة رؤوف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل آمن اليهود برب موسى؟. هذا الكتاب اصل الإرهاب.(1)   : مصطفى الهادي

 نقابة الصحفيين العراقيين تنعى الزميل سعود حمد سميسم رئيس فرعها في محافظة واسط

 السيستاني هبة الاله  : عبد الله الموسوي

 سقوط الضمير العربي والإسلامي في وحلِ الطائفية البغيضة  : صالح المحنه

 الوكيل الاقدم لوزارة العمل يترأس الاجتماع الدوري الرابع لهيئة رعاية الطفولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماكرون ولوبان يتأهلان للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية

 ارتفاع معدلات العنف ومخاطر انهيار السلم العالمي

 سلطات المنامة تعتقل رئيس مركز حقوق الانسان في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحجامي يحضر اجتماعا موسعاً لمجلس حماية وتحسين البيئة في محافظة بغداد

 فريق النوع الاجتماعي في شبكة نقل كهرباء الديوانية ينظم ندوة حوارية لتنمية قابليات اعضاءه  : وزارة الكهرباء

 قوات الامن الكردية تطلق النار الحي على المتظاهرين في جم جمال وتعتقل عدد منهم في اربيل

  ارفع الخيوط في دنيانا  : زهراء احمد

 سر توالي الإنتصارات في عاشوراء  : واثق الجابري

  ميسان رائدة مسرح مونودراما الطفل  : نصير هاني الجشعمي

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي مجلس المفوضين يوافق على استئناف التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net