صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

حقائق لا يسعى لها أحد .. حكومة على الشيعة فقط
حمزه الجناحي
فقرات الدستور العراقي واضحة جدا وكتبت في اوقات ليست كهذه التي نعيش فيها اليوم مع الاستعانة بعشرات الدساتير الاوربية والأسيوية والإفريقية لنخرج بدستور مزيج من ثقافات وحضارات وتقاليد مختلفة غير متجانسة وللتذكرة كان من الممكن عدم الاستعانة بكل ذالك الكم من الكتابات ومن دول مختلفة الامزجة والأجواء وبناء دستور يعتمد على الاسلام كمشرع وعلى الدساتير العراقية قبل العام 2003 او استضافة اشخاص اختصاصيين عراقيين اساتذة لهم القدرة على تكوين وسن فقرات الدستور العراقي الجديد واي تفسير او حاجة يمكن العودة لهم مع كل هذا الذي حدث ظهر الدستور  وذهب العراقيين للاستفتاء عليه بدفع واضح من المرجعية المباركة وبدأ العمل به كأساس لمسيرة العراق في مرحلة اشد المراحل صعوبة وأكثرها عدم استقرارية وتوجهت الاحزاب للانتخابات وبدأت رحلة اللهاث نحو السلطة والصراع بين تلك الكتل الذي بدا واضح ان الصراعات فيما بينها لايراد لها ان تنتهي ليدخلوا العراق في حرب طائفية واثنية وقومية ويسحق تحت الاقدام العشرات من ابناء هذا الوطن الذي ما نفك العيش الا في حال من الغليان وعدم السكون والهدوء من اجل ابناءه فيصبح مرتع لكل من هب ودب وكل من يريد ان يجرب حظه وقوته وباسه على ارض العراق ارض السواد ارض  النهرين من المخابرات والمستوردات القبيحة المشوهه التي وجدت لها من يسقيها ويؤجج اوارها نار تفتك باخضرها قبل يابسها حتى استحال على المواطن ان يتأمل العيش في هذه الرقعة الجغرافية على هذه الارض ففكر في الهرب الى اقاصي الدنيا طلبا للأمن والامان والعيش الرغيد وهو يرى بلده قسمه الاهل قبل الاعداء فصار العراقيون ينادون بمذاهبهم وقومياتهم وديانتهم قبل ان ينادوا بوطنيتهم وهكذا اصبحت الحكومة العراقية بعيدا عن الدستور عبارة عن حصص وأجزاء وكل ينادي بحصته ويريد الاستحواذ عليها من اجل منافع شخصية اولا ومنافع حزبية ثانية ومنافع مذهبية  وبعدها اذا ابقى شيئا يكون هناك سهما لمنافع وطنية وهذا مالم نراه ابدا في كل هؤلاء المتسيدين على المشهد السياسي الحكومى الى يومنا هذا وأخيرا تجزأ العراق رغما وغصبا عن شعبه وبأمتياز ساسته وارتباطاتهم بأجندات خارجية تسيرهم نحو المجهول الذي بانت طلائعه دخانا اسود وهو العودة الى خرائط التقسيم الذي يوميا نرى المنادين بها يصرخون بلا خجل وبلا وجل ولا استحياء من اهلهم ووطنهم وذويهم ..
لتظهر الى الوجود كلمة المحاصصة وتبعتها المقبولية وغدا سنرى تعبيرا اخر ينتهي بتقسيم العراق جغرافيا ..اليوم الحكومة العراقية موزعه هكذا وحسب المناصب رئيس كردي ووزراء شيعي وبرلمان سني ووزارات ايضا متوزعة هكذا بين السنة والاكراد والشيعة وحسب الاتفاقيات (وأعطيك وتعطيني واوافق لك لتوافق لي )وهكذا يعيش العراقيين ولو نصل الى آخر كابينة وزارية يقودها السيد العبادي الذي وصل الى الحكم حسب المقبولية لراينا اننا لا نعيش على ارض لدولة بل نعيش على ارض لقوميات ومذاهب واصبحت المدن والقصبات العراقية يسكنها شعب ينتمون لطائفة واحدة او قومية  واحدة او مذهب واحد ونادرا ترى مدينة عراقية متجانسة بصورة عفوية وبريئة كما هو الحال قبل عشرات السنين فلا يسأل عن الكردي ولا عن المسيحي ولا عن السني ولا عن الصابئي ولا عن ولا عن ..
النظر بتمعن الى الحكومة العراقية يجد انها حكومة ضعيفة لا تمد بجناحها الى كامل التراب العراقي وقوانينها وقوتها تتوقف عند حدود معينة وعلى رقعة جغرافية ايضا معينة بل وعلى مكون واحد فقط والواقع لابد ان يرى بعينين سالمتين وليس بعين واحدة وأخرى عوراء .. 
كل المكونات مشتركة بحكومة العبادي حكومة المقبولية وزراء من السنة والشيعة والأكراد وبعض من التركمان والمسيح وكل هؤلاء يسمون بحكومة العراق الوطنية والتي من المفروض ان تكون لها اذرع تصل الى شمال وجنوب العراق والى شرق وغرب العراق لكن الحقيقة ان هذه الحكومة اليوم لا توجد لها اي صلاحيات ولا اي وجود على ارض اقليم كردستان اي انها تتوقف ولا يسمح لها ان تمارس عملها كحكومة فدرالية على كامل التراب العراقي حتى الوزارات السيادية كالخارجية والدفاع والمالية تتوقف عند حدود الاقليم مع العلم ان هذه الحكومة يوجد فيها اليوم وزراء اكراد ولوزرات  سيادية وفيها نواب يقررون ويشرعون لكن هؤلاء النواب لا يشرعون للإقليم ولا توجد اي علاقة بهم فهم يقترحون ويشرعون لبقعة اخرى ليس للأقليمهم وحتى رئيس الجمهورية الكردي لا صلاحيات له في الاقليم لأن للإقليم رئيسا ورئيس لحكومة ووزراء وبرلمان وهؤلاء الشخصيات التي ارسلهم الاقليم لا يعملون ولا يضعون الاقليم ضمن عملهم بل لغير الاقليم ورواتب هؤلاء ومخصصاتهم ومنافعهم كلها من اموال بغداد الرئيسية وليس من اموال الاقليم والاغرب من هذا كله ان الرجل الثاني في وزارة الدفاع رئيس اركان الجيش العراقي لا علاقة له بجيش الاقليم (البيشمركة)  اذن لنخرج  هذه الرقعة من حقيقة يجب الاشارة لها ولو على مضض فالاقليم بعيدا عن حكومتنا ولا علاقة لحكومتنا بالاقليم ..
الى هنا والامر لم ينتهي بعد فالحكومة الحالية يتواجد فيها اكبر عدد من الشخصيات السياسية من وزراء وبرلمان ومدراء عامين وبالذات من المكون السني لمدن عراقية سنية المذهب ولا يوجد فيها غير ابناء المكون السني ويقدر نسبتهم في الحكومة بأكثر من الثلث وهؤلاء السادة يعملون بحكومة العبادي ولا لهم اي سلطة بمدنهم السنية فتلك المدن غادرت بقدرة بعض من اهلها لتصبح مدن محتلة من قبل الدولة العراقية في العراق والشام (داعش) وأنخرط في صفوف هذه الدولة القادمة من خلف الحدود الكثير من الشباب واصبحوا مقاتلين يحاولون الوصول الى ابعد نقطة حسب اوامر قائد  تلك الحكومة ابو بكر البغدادي اي ان مدن الرمادي والموصل وتكريت وبعض من ديالى هي الاخرى مدن لا يعمل لها الوزراء ولا يصلون لها ولا يقدمون لها اي خدمات ولا لهم اي صلاحيات في تلك المدن ولا حتى يستطيعون الوصول لها بل حتى الحكومات المحلية لمدن الموصل والرمادي قد هربت مع من هرب الى الوسط والجنوب او الى الشمال وبات الوضع في تلك المدن السنية لا يحسد ولا يحمد فهو يعيش تحت شعار تلك لخرقة السوداء التي كتب عليها من الاسفل الى الاعلى لا أله الا لله محمد رسول الله وهكذا صارت بعد هذه الهجمة الداعشية ان مدن السنة ايضا خارج صلاحيات الحكومة العبادية  والمقبولية واصبح وزراء السنة وبرلمانيهم ورئيس البرلمان ونواب الرئيس والوزراء يعملون في حدود رقعة جغرافية واحدة فقط هي المنطقة الشيعية ولا لهم اي صوت هناك في مناطق الاكراد والسنة .
اذن من كل هذا يعني ان حكومة السيد العبادي لا وجود لها في اكثر من نصف رقعة العراق الجغرافية وهي بعيدة عن ذالك النصف وهي تعمل مع الجميع من النواب والوزراء السنة والشيعة والاكراد تحت مسمى الحكومة العراقية التي مقرها بغداد لكن هذه الحكومة ببرلمانها ودفاعها وجمهوريتها وماليتها تطبق قوانينها فقط على المنطقة الشيعية الممتدة من الفاو الى سامراء وهذه المنطقة الشيعية التي يتميز ابناءها بالاندفاع والغيرة على وطنهم والتطوع للقتال لدحر قوات داعش ومجابهة تلك الفتاوي المريضة وهكذا نرى الحكومة العراقية اليوم يمتد عملها وسطوتها وتنفيذ  قوانينها ودستورها على بقعة محددة فقط من الرقعة الجغرافية لدولة العراق على الخريطة في منطقة تتمركز فيها الطائفة الشيعية حصرا ومن جنوب العراق مدينة الفاو الى سامراء شمالا ومن شرق العراق المدن الشيعية المحاددة لأيران كالعمارة والكوت وبعض من ديالى والى منطقة غرب بغداد في احياء ابو غريب فقط وليس غير هذه المناطق من اثر لوجود حكومة العراق االفدرالية حكومة السيد العبادي التي تتواجد في بغداد واجنحتها مقصوصة في مدن الاقليم الشمالي ومدن داعش السني في الشمال والغرب ..
هذه الحقيقة المرة التي يابى ان يتحدث بشأنها وعنها أحد من العراقيين خشية ان يواجه كلام قاسي او ينظر له بأنه عراب لتقسيم العراق الواحد الغير مجزأ والغير قابل على القسمة ابدا .
العراق ---بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/07



كتابة تعليق لموضوع : حقائق لا يسعى لها أحد .. حكومة على الشيعة فقط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر حزيران الماضي  : وزارة النفط

 لنتعلم وننشر العلم  : احمد مصطفى يعقوب

 الخصوصية بين الإحترام والإقتحام  : الشيخ محمد قانصو

 الوائلي : التحالف الوطني طلب تأجيل التصويت على أقالة امين بغداد لأسباب خاصة

  الكلمة الاخيره احتفظ بها لنفسي  : السيد قنبر الموسوي البشيري

 هل من بصيص أمل لزياراتكم؟  : علي علي

 هندسة اللواء ١٤ بالحشد تفتتح معبرا للقوات المتقدمة صوب المناطق المحاذية لقضاء الطارمية شمالي بغداد

 النهر بين الضيغم الحر...والكلاب والزعاطيط .  : ثائر الربيعي

 من قتل الإمام علي بن أبي طالب؟  : د . احمد راسم النفيس

 أحداث تثير الانتباه  : برهان إبراهيم كريم

 قبل أن يقع الفأس على الرأس !  : فوزي صادق

 علي والارهاب!!  : قيس المولى

 سياسة " التصفير" الغبية لأردوغان !!!  : عبد الجبار نوري

  أُمـسيـات فـنية /2  : عبد الزهره الطالقاني

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن علم النفس التربوي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net