صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

حقائق لا يسعى لها أحد .. حكومة على الشيعة فقط
حمزه الجناحي
فقرات الدستور العراقي واضحة جدا وكتبت في اوقات ليست كهذه التي نعيش فيها اليوم مع الاستعانة بعشرات الدساتير الاوربية والأسيوية والإفريقية لنخرج بدستور مزيج من ثقافات وحضارات وتقاليد مختلفة غير متجانسة وللتذكرة كان من الممكن عدم الاستعانة بكل ذالك الكم من الكتابات ومن دول مختلفة الامزجة والأجواء وبناء دستور يعتمد على الاسلام كمشرع وعلى الدساتير العراقية قبل العام 2003 او استضافة اشخاص اختصاصيين عراقيين اساتذة لهم القدرة على تكوين وسن فقرات الدستور العراقي الجديد واي تفسير او حاجة يمكن العودة لهم مع كل هذا الذي حدث ظهر الدستور  وذهب العراقيين للاستفتاء عليه بدفع واضح من المرجعية المباركة وبدأ العمل به كأساس لمسيرة العراق في مرحلة اشد المراحل صعوبة وأكثرها عدم استقرارية وتوجهت الاحزاب للانتخابات وبدأت رحلة اللهاث نحو السلطة والصراع بين تلك الكتل الذي بدا واضح ان الصراعات فيما بينها لايراد لها ان تنتهي ليدخلوا العراق في حرب طائفية واثنية وقومية ويسحق تحت الاقدام العشرات من ابناء هذا الوطن الذي ما نفك العيش الا في حال من الغليان وعدم السكون والهدوء من اجل ابناءه فيصبح مرتع لكل من هب ودب وكل من يريد ان يجرب حظه وقوته وباسه على ارض العراق ارض السواد ارض  النهرين من المخابرات والمستوردات القبيحة المشوهه التي وجدت لها من يسقيها ويؤجج اوارها نار تفتك باخضرها قبل يابسها حتى استحال على المواطن ان يتأمل العيش في هذه الرقعة الجغرافية على هذه الارض ففكر في الهرب الى اقاصي الدنيا طلبا للأمن والامان والعيش الرغيد وهو يرى بلده قسمه الاهل قبل الاعداء فصار العراقيون ينادون بمذاهبهم وقومياتهم وديانتهم قبل ان ينادوا بوطنيتهم وهكذا اصبحت الحكومة العراقية بعيدا عن الدستور عبارة عن حصص وأجزاء وكل ينادي بحصته ويريد الاستحواذ عليها من اجل منافع شخصية اولا ومنافع حزبية ثانية ومنافع مذهبية  وبعدها اذا ابقى شيئا يكون هناك سهما لمنافع وطنية وهذا مالم نراه ابدا في كل هؤلاء المتسيدين على المشهد السياسي الحكومى الى يومنا هذا وأخيرا تجزأ العراق رغما وغصبا عن شعبه وبأمتياز ساسته وارتباطاتهم بأجندات خارجية تسيرهم نحو المجهول الذي بانت طلائعه دخانا اسود وهو العودة الى خرائط التقسيم الذي يوميا نرى المنادين بها يصرخون بلا خجل وبلا وجل ولا استحياء من اهلهم ووطنهم وذويهم ..
لتظهر الى الوجود كلمة المحاصصة وتبعتها المقبولية وغدا سنرى تعبيرا اخر ينتهي بتقسيم العراق جغرافيا ..اليوم الحكومة العراقية موزعه هكذا وحسب المناصب رئيس كردي ووزراء شيعي وبرلمان سني ووزارات ايضا متوزعة هكذا بين السنة والاكراد والشيعة وحسب الاتفاقيات (وأعطيك وتعطيني واوافق لك لتوافق لي )وهكذا يعيش العراقيين ولو نصل الى آخر كابينة وزارية يقودها السيد العبادي الذي وصل الى الحكم حسب المقبولية لراينا اننا لا نعيش على ارض لدولة بل نعيش على ارض لقوميات ومذاهب واصبحت المدن والقصبات العراقية يسكنها شعب ينتمون لطائفة واحدة او قومية  واحدة او مذهب واحد ونادرا ترى مدينة عراقية متجانسة بصورة عفوية وبريئة كما هو الحال قبل عشرات السنين فلا يسأل عن الكردي ولا عن المسيحي ولا عن السني ولا عن الصابئي ولا عن ولا عن ..
النظر بتمعن الى الحكومة العراقية يجد انها حكومة ضعيفة لا تمد بجناحها الى كامل التراب العراقي وقوانينها وقوتها تتوقف عند حدود معينة وعلى رقعة جغرافية ايضا معينة بل وعلى مكون واحد فقط والواقع لابد ان يرى بعينين سالمتين وليس بعين واحدة وأخرى عوراء .. 
كل المكونات مشتركة بحكومة العبادي حكومة المقبولية وزراء من السنة والشيعة والأكراد وبعض من التركمان والمسيح وكل هؤلاء يسمون بحكومة العراق الوطنية والتي من المفروض ان تكون لها اذرع تصل الى شمال وجنوب العراق والى شرق وغرب العراق لكن الحقيقة ان هذه الحكومة اليوم لا توجد لها اي صلاحيات ولا اي وجود على ارض اقليم كردستان اي انها تتوقف ولا يسمح لها ان تمارس عملها كحكومة فدرالية على كامل التراب العراقي حتى الوزارات السيادية كالخارجية والدفاع والمالية تتوقف عند حدود الاقليم مع العلم ان هذه الحكومة يوجد فيها اليوم وزراء اكراد ولوزرات  سيادية وفيها نواب يقررون ويشرعون لكن هؤلاء النواب لا يشرعون للإقليم ولا توجد اي علاقة بهم فهم يقترحون ويشرعون لبقعة اخرى ليس للأقليمهم وحتى رئيس الجمهورية الكردي لا صلاحيات له في الاقليم لأن للإقليم رئيسا ورئيس لحكومة ووزراء وبرلمان وهؤلاء الشخصيات التي ارسلهم الاقليم لا يعملون ولا يضعون الاقليم ضمن عملهم بل لغير الاقليم ورواتب هؤلاء ومخصصاتهم ومنافعهم كلها من اموال بغداد الرئيسية وليس من اموال الاقليم والاغرب من هذا كله ان الرجل الثاني في وزارة الدفاع رئيس اركان الجيش العراقي لا علاقة له بجيش الاقليم (البيشمركة)  اذن لنخرج  هذه الرقعة من حقيقة يجب الاشارة لها ولو على مضض فالاقليم بعيدا عن حكومتنا ولا علاقة لحكومتنا بالاقليم ..
الى هنا والامر لم ينتهي بعد فالحكومة الحالية يتواجد فيها اكبر عدد من الشخصيات السياسية من وزراء وبرلمان ومدراء عامين وبالذات من المكون السني لمدن عراقية سنية المذهب ولا يوجد فيها غير ابناء المكون السني ويقدر نسبتهم في الحكومة بأكثر من الثلث وهؤلاء السادة يعملون بحكومة العبادي ولا لهم اي سلطة بمدنهم السنية فتلك المدن غادرت بقدرة بعض من اهلها لتصبح مدن محتلة من قبل الدولة العراقية في العراق والشام (داعش) وأنخرط في صفوف هذه الدولة القادمة من خلف الحدود الكثير من الشباب واصبحوا مقاتلين يحاولون الوصول الى ابعد نقطة حسب اوامر قائد  تلك الحكومة ابو بكر البغدادي اي ان مدن الرمادي والموصل وتكريت وبعض من ديالى هي الاخرى مدن لا يعمل لها الوزراء ولا يصلون لها ولا يقدمون لها اي خدمات ولا لهم اي صلاحيات في تلك المدن ولا حتى يستطيعون الوصول لها بل حتى الحكومات المحلية لمدن الموصل والرمادي قد هربت مع من هرب الى الوسط والجنوب او الى الشمال وبات الوضع في تلك المدن السنية لا يحسد ولا يحمد فهو يعيش تحت شعار تلك لخرقة السوداء التي كتب عليها من الاسفل الى الاعلى لا أله الا لله محمد رسول الله وهكذا صارت بعد هذه الهجمة الداعشية ان مدن السنة ايضا خارج صلاحيات الحكومة العبادية  والمقبولية واصبح وزراء السنة وبرلمانيهم ورئيس البرلمان ونواب الرئيس والوزراء يعملون في حدود رقعة جغرافية واحدة فقط هي المنطقة الشيعية ولا لهم اي صوت هناك في مناطق الاكراد والسنة .
اذن من كل هذا يعني ان حكومة السيد العبادي لا وجود لها في اكثر من نصف رقعة العراق الجغرافية وهي بعيدة عن ذالك النصف وهي تعمل مع الجميع من النواب والوزراء السنة والشيعة والاكراد تحت مسمى الحكومة العراقية التي مقرها بغداد لكن هذه الحكومة ببرلمانها ودفاعها وجمهوريتها وماليتها تطبق قوانينها فقط على المنطقة الشيعية الممتدة من الفاو الى سامراء وهذه المنطقة الشيعية التي يتميز ابناءها بالاندفاع والغيرة على وطنهم والتطوع للقتال لدحر قوات داعش ومجابهة تلك الفتاوي المريضة وهكذا نرى الحكومة العراقية اليوم يمتد عملها وسطوتها وتنفيذ  قوانينها ودستورها على بقعة محددة فقط من الرقعة الجغرافية لدولة العراق على الخريطة في منطقة تتمركز فيها الطائفة الشيعية حصرا ومن جنوب العراق مدينة الفاو الى سامراء شمالا ومن شرق العراق المدن الشيعية المحاددة لأيران كالعمارة والكوت وبعض من ديالى والى منطقة غرب بغداد في احياء ابو غريب فقط وليس غير هذه المناطق من اثر لوجود حكومة العراق االفدرالية حكومة السيد العبادي التي تتواجد في بغداد واجنحتها مقصوصة في مدن الاقليم الشمالي ومدن داعش السني في الشمال والغرب ..
هذه الحقيقة المرة التي يابى ان يتحدث بشأنها وعنها أحد من العراقيين خشية ان يواجه كلام قاسي او ينظر له بأنه عراب لتقسيم العراق الواحد الغير مجزأ والغير قابل على القسمة ابدا .
العراق ---بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/07



كتابة تعليق لموضوع : حقائق لا يسعى لها أحد .. حكومة على الشيعة فقط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدرسة الرميلة الأبتدائية للبنات في مدينة قلعة سكرتحتفل بيوم اليتيم العالمي  : محمد صخي العتابي

 الكوليرا تفتك باكثر من 200 الف يمني

 أم الشهيد، في قاعة الامتحان!  : شبكة النبا المعلوماتية

  السيستاني...  : غزوان العيساوي

 ضابط حماية يعترف بتنفيذ جرائم بتوجيه من الهاشمي  : الصباح

 مضيف الأحزان  : دولا اندراوس

 استجواب سياحي للرموز السياسية، يليق بوزير الخارجية  : د . عبد القادر القيسي

 الحشد الشعبي يقتل خمسة “دواعش” بينهم قياديين بكمين في كركوك

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ مَنابِعُ القُدْرَةِ عِنْدَ المَرْجِعِ الأَعْلْى! (٦)  : نزار حيدر

 البغدادية..وطلال الزوبعي ..حقائق خطيرة عن فساد الكهرباء!!  : حامد شهاب

 الحوثي محذرا السعودية: جار السوء ينفّذ مخططا صهيوأمريكيا وخياراتنا مفتوحة

 العمامة ادهشت الجميع  : صباح الرسام

 لماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع يا فلك الدّين كاكه يي؟!  : د . سناء الشعلان

 معرض تشكيلي لفنانيين ايرانيين في وزارة الثقافة  : عمر الوزيري

 أمنيات مواطن في "مزرعة البصل "  : علي التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net