صفحة الكاتب : سلام محمد البناي

صدور كتاب عن الاجناس الشعرية القصيرة للناقد الدكتور عباس رشيد الدده
سلام محمد البناي
صدر عن دار الفراهيدي ببغداد كتاب (التجنيس البَينيّ) - الاجناس الشعرية القصيرة مثالا - للناقد العربي الاستاذ الدكتور عباس رشيد الدده الموسوي تضمن تمهيدا وثلاثة فصول ، إذ مهد الكاتب لمصطلحات الاجناس القصيرة وتضمن الفصل الاول قصيدة الومضة والفصل الثاني تضمن القصيدة القصيرة اما الفصل الثالث فتضمن الاستقلالية المصطلحية من التعدديات الى التعددية وأوضح عباس الدده : في مسعى محموم راح الباحثون يجترحون مصطلحات محايدة بديلة عن كل ما مطروح من مصطلحات مختلف عليها فقد حمى وطيس التجنيس .وأضاف : " كنا نأمل من هذا الصنيع ان يلوح لنا بحل ناجع لو انه نشد الموضوعية رد فعل طبيعي , لفوضى المصطلحية هذه , ولكننا صرنا ببركته في تعدديات لا تفرز سوى الحالة المصطلحية التي تتأرجح على حبل الوسطية المتذبذبة لا الى هذه ولا الى تلك !, أو أنها كمن يمارس لعبة (جر الحبل) بين قوتين متعادلتين " وتابع " من هنا وجدنا أنفسنا فيما أسميناه بـ (التجنيس البيني) , الذي لا يعيش في الأوطان , بل في الحدود المتاخمة بينها , والذي عشنا معه حالة اللا استقرار , واللاثبات . والفوضى , وهي حالة احوج ما تكون الى محاولة في (الخروج تيهها) , وما جهدنا في هذا الكتاب إلا في صميم هذه المحاولة " . وأوضح : ان الاجناس الشعرية القصيرة تحيا التعددية بأشكالها كافة , وهو امر تنفتح فيه الحدود , وتترامى اطرافها , وتتعدد جهاتها ؛ لذلك يتوجب علينا السعي نحو فرزها , وتصنيفها , وتوزيعها وفق قواسم مشتركة , أو أواصر جامعة , كي يسهل علينا تحديد جهة السير البحثي الراكز ؛ واضاف المؤلف" وهكذا تمكنا ان نخلص الى حقيقة هي ان ثمة مصدرين للضوء الاصطلاحي , ستنجذب اليه مصطلحات الاجناس الشعرية القصيرة , وتحوم حولهما , ثم لا تكاد تبين , فلا يعود في المشهد غير مصدري الضوء المصطلحي ؛ واولهما دلالي , والثاني تركيبي , واستطرد " فأما المجموعة الاولى فإن واضعي المصطلحات المتكافئة فيها انما نضروا الى مهيمن دلالي ينبعث من الجنس الشعري الذي اصطلحوا عليه , وهو مهيمن (الالتماعة الباهرة), او (الومضة الخاطفة) على صعيد الدلالة التي تختزنها القصيدة .واما المجموعة الثانية , فان الواضعين نظروا الى جنبة (الاقتصاد اللفظي), على صعيد التركيب , فبرزوا قصرها البنائي مهيمنا في الاصطلاح " . واشار المؤلف " لذلك رأينا – على وفق هذا المنظور – ان نوحد الطائفة الاولى تحت مصطلح متمكن من المصطلحية هو ( قصيدة الومضة), ونخصص لمعاينتها وترسيم حدودها الفصل الاول من هذا الكتاب , وسندرس في الثاني (القصيدة القصيرة) بوصفها الممثل الاصلح , ومصدر الضوء الآخر الذي حامت حوله مصطلحات الطائفة الثانية وهي تمارس طقوس محوها المعلن ." ونوه الدده, الى ان ثمة جنسا شعريا قصيرا مختلفا يسبح في فضاء اجناسي مغاير ,هو (العمود الومضة), يجمعه وهذين الجنسين , جامع , ولكنه بينه وبينهما بعد المشرقين , وسيظهر الى سطح الدراسة بمقدار ما نميز به ملامح هذين الجنسين, ليس إلا ؛ لأننا كنا قد خصصنا له كتابا مستقلا ,مشيرا الى أنه كان هناك باعث ان نخرج من تيه التنوعات الكثيرة , إلى تنوع مشروع لكل مصطلح منها , فخصصنا فصلا ثالثا سقنا فيه الإطار النظري المخصوص لكل مصطلح منها , كما اتجه الينا , وافردنا كلا منها بنموذج شعري مفصل على مقاسه , فحمل عنوان (الاستقلالية المصطلحية من التعدديات الى التعددية) . 

  

سلام محمد البناي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/07



كتابة تعليق لموضوع : صدور كتاب عن الاجناس الشعرية القصيرة للناقد الدكتور عباس رشيد الدده
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حملة تطوعية لشباب ورياضة كربلاء المقدسة بعد انتهاء زيارة العاشر من محرم  : وزارة الشباب والرياضة

 قيادية في العراقية تهدد بالمفخخات  : فراس الخفاجي

 مبدعون في السرقات .. فاشلون في الاداء  : عصام العبيدي

 مدير شرطة النجف يفتش مكافحة المتفجرات ويطلع على عمل الأجهزة الحديثة  : وزارة الداخلية العراقية

 الكخباد قادم يا أبناء الأفاعي  : سليمان علي صميدة

 البشير شو (سخافة مدفوعة الثمن)  : حسين نعمه الكرعاوي

 هبوط أول طائرة في مطار النجف الأشرف الدولي من الكويت بعد قطيعة دامت أكثر من 20 عاما  : احمد محمود شنان

  تتمة موضوع كنيسة مار ابرام في الناصرية أسرار معبد أور الخفية.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قيادي بالحشد يطالب الحكومة بـ”تحقيق عاجل” في الضربات الأمريكية

 إعادة تشغيل حقلي الناصرية والأحدب النفطيين

  قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري_ق١  : الشيخ حسن الجزيري

 حب ( ألآنا ) طريق الهاوية  : عباس ساجت الغزي

 عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٤)  : نزار حيدر

 لماذا الإعتراض على مستشفى الكفيل ؟؟  : ايليا امامي

 ابن التاجر الذي اصبح اعظم فيلسوف  : داود السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net