صفحة الكاتب : نزار حيدر

عامٌ عَلى الارْهابِ..لَوْلا الفَتْوى
نزار حيدر

  لا اريدُ ان اتحدّث هنا عن دور السياسات المدمِّرة التي انتهجها (مختار العصر) في تمكّن الارهابيين من ثلث مساحة العراق، منذ ان سقطت الموصل بايديهم في العام الماضي.
 فكلّنا متّفقون على ان تلك السياسات التي اعتمدت صناعة الأزمات وتبني الفساد المالي والاداري في مرافق الدولة، وخاصّة في المؤسسة الأمنية والعسكرية عندما كان يبيع ويشتري الدرجات الوظيفية فيها، والانشغال بنظرية (بعد ما ننطيها) على حساب أمن البلاد وسلامتها، وسكون نظرية المؤامرة في كل كيانه، لدرجةٍ انّه حوّل رئاسة الوزراء الى إقطاعيّة عائليةّ بامتياز بعد ان فقد ثقتهُ حتى بأقرب المقرّبين اليه من غير أسرته ومتعلّقاتها! وتجاهلهُ للمخاطر العظيمة التي كانت تحدق بالعراق من كلّ صوب وتسميتها بالفقاعة التي ظلّت تتمدّد وتتمدّد حتى كادت ان تدمّر البلاد وتقضي على آخر بصيص أملٍ كان يحلم به المواطن العراقي آنذاك.
 لا اريدُ ان اتحدّث عن دور كل هذا وأكثر، فسيأتي اليوم الذي يقف فيه، هو والزمرة المنتفعة التي ورّطت العراق بكلّ هذه الماسي، امام محكمة التاريخ ليطّلع الراي العام العراقي على كلّ الحقائق، فيعرف وقتها كم هو كان مغفلاً ومخدوعاً بهذا المختار الذي يتحمّل اليوم مسؤولية كل قطرة دم شهيدٍ يعرج الى جنان الخلد في سوح الجهاد، وكلّ دمعةِ يتيمٍ او ارملةٍ او ثكلى تسقط على تربة العراق الطاهرة.
 فهو اذا كان اليوم محمي بوعود البعض التي قطعوها له بعدم فتح اي ملفٍّ ضدّه، فانّ هذه الوعود لن تستمر طويلاً وسينتهي اجلها ان عاجلاً ام اجلاً، وعندها؛ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}.
 انّما الذي اريدُ ان اتحدّث عنه الان هو دور الشركاء في العملية السياسية في كل ما يمرّ به العراق اليوم؛
 اولاً؛ المكوّن الشيعي الذي استسلم لسياساته، خوفاً او طمعاً لا فرق فالنتيجة واحدة، حتى عظُم الخطر فعجز عن الإصلاح الا بعد ان دفع الثمن غالياً لحدِّ الان، وليس معلوماً كم سيستمر دفع الثمن هذا الى ان يتعافى العراق من جديد!.
 ادعوه، المكون الشيعي، الى عدم تكرار التجربة المرّة، فتجاهل او التغاضي عن الخطأ الصغير يجرُّ الى خطأ اكبر، الاول يمكن تلافيه باقل التكاليف، اما الثاني فتكبُر تكاليفه بشكل مضطرد، وليس عاقلاً يلجأ الى التكاليف الباهضة اذا كان الثمن البسيط في متناول اليد.
 ثانياً؛ المكوّن السنّي الذي ظنّ انّ دولة الارهابيين أرحم عليه من دولة الصفوييّن، وانّ ظلم الارهابيين أهون عليهم من عدل الروافض! ففرح وصفّق ورقص طرباً عندما سقطت الموصل بايديهم، حتى انّ احدهم اتصل بي هاتفياً وقتها ليبشّرني بالامن الذي عمّ ربوع ام الربيعين في ظل دولة الارهاب وبالديمقراطية الجديدة التي بدأ يبنيها اهل الموصل في ظل دولة الخلافة، ولشدة ما اسالَ حديثه لعابي، سألته؛ هل من طريقة لطلب اللجوء هناك لنعيش في ظل هذه الديمقراطية الجديدة؟!.
 ادعوه،ُ المكوّن السنّي، الى ان يلغي من ذهنه مثل هذه الأفكار المريضة، فمصلحتُهُ من مصلحة شركاء الوطن، ومصلحتهم جميعاً مع الشراكة الحقيقية التي يجب ان تترسخ اكثر فاكثر ليستقر العراق ويتعافى، وهي جهدٌ مشترك يجب ان يبذله الجميع لتحقيقه، وهو لن نتمكّن منه بالحب من طرفٍ واحدٍ ابداً.
 الارهابيّون لا ينفعونكم في شيء، وهم سيدمّرونكم عن بكرة أبيكم اذا لم تعودوا الى انفسكم وتتصالحوا مع ذاتكم قبل ان تتصالحوا مع شركاء الوطن، فلا احدَ منهم بامكانه ان يساعدكم على التحرر من الارهابيين الذي يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم، اذا لم تساعدوا انتم انفسكم.
 ثالثاً؛ المكوّن الكردي الذي ظلّ يتصوّر انّ بامكانه ان يحمي نفسه بعيداً عن العراق، وانَّ الحرب (الطائفية) على حدِّ وصفه وقتها، لن تؤثّر على مشاريعه التنمويّة والاستثماريّة، فهو في جنّة الدنيا التي لا تتاثّر بنار الاخرين! ليتبيّن له فيما بعد، بانّ النار التي تشتعل في اي جزء من العراق ستصيبهم حتماً مهما فعلوا ومهما حاولوا.
 بل انّ المنطقة برمّتها اليوم تقف على برميل بارود على كفّ عفريت، فكيف يفكّر جزءٌ صغيرٌ جداً منها حماية نفسه بعيداً عن الكل الواحد؟ فضلا عن الكل بالمجموع؟!.
 ادعوهم، المكوّن الكردي، الى ان يستفيدوا من التجربة، ليُعيدوا النّظر بحساباتهم، فبعد ان سمع رئيس الإقليم من الرئيس اوباما خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن، كلاماً يعبّر ان الياس من مشاريع الانفصال والدولة وما الى ذلك من الشعارات التي بات واضحاً جداً فحواها ومحتواها للمواطن الكردي البسيط في الإقليم فضلاً عن المواطن العراقي، والتي لا تتعدّى كونها سياسات دعائيّة للاستهلاك المحلّي ولابتزاز الاخرين لا اكثر، ليس أمامهم الا البحث في المشتركات مع المركز بلا تزمّت او تعسّف.
 وفي الذّكرى السنويّة الاولى، التي اتمنى ان تكون الاخيرة وقد تحرّرت الموصل الحدباء من براثن الارهابيين وعاد أَهلها الى حضن الوطن الام الذي يستوعب كلّالعراقيين بلا استثناء مهما مرّت عليهم من آلام ومآسي ومصائب، في هذه الذكرى، يجب على كل عراقي ان يتذكر ويعيش ذكرى فتوى الجهاد الكفائي التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا، والتي تجاوزت كل الأخطاء التي ارتكبتها المكوّنات الثلاثة الآنفة الذكر، فضلا عن اخطاء (المختار) التي سيكتشف العراقيون جميعاً، بمن فيهم الطبّالون والنفعيّون والوصوليّون والأبواق التي لازالت تنظر اليه مختاراً ليس للعصر فقط وانما للصبح كذلك! فيسعى معهم للعودة الى السلطة ولا ادري ما الذي يخبئه لنا هذه المرة [تسليم النجف الأشرف وكربلاء المقدسة مثلاً!!] ان الذي ارتكبه الموما اليه لم تكن اخطاءاً واّنما جرائم بحق البلاد والعباد.
 لقد حمت الفتوى العراق من الدمار الشامل، وهي حمت الارض والعِرض والنّاموس والشرف والمقدّسات من ان يدنّسها الارهابيّون، كما انّها حمت النظام السياسي الديمقراطي من عبثهم، وحمت حقوق الانسان من التدمير الممنهج، ولذلك فانّ كلّ من يتجاهلها او يتغافل عنها او يطعن بثمرتها المقدّسة، واقصد بها الحشد الشعبي المقدّس، او يحاول مصادرة جهوده وتضحياته، او سرقة انتمائه او الطعن بولائه، انما هو يتجاهل كلّ ما صانته الفتوى وحمته.
 لقد اثبتت الفتوى، كذلك، ان الحل لمعضلات العراق، عراقياً بامتياز، فمالم يشمّر العراقيّون عن سواعدهم ويوحّدوا مواقفهم وصفوفهم ووجهة بنادقهم، فانّ الحرب على الارهاب ستطول وتطول، ليحوّلها تجّار الحروب الى حرب استنزاف طويلة الامد، يملأون بها جيوبهم ويرتوون من دماء نحور العراقيين!.
 انّ الإسراع في إيجاد الصيغ السياسيّة لعدد من الأزمات التي لازال يعيشها البلد، سيساعد في اختزال الوقت لصالحنا، وان المضيّ قدماً في الجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاق السياسي الحكومي، كما أشار الى ذلك السيد رئيس مجلس الوزراء في كلمته امام اجتماع مجموعة السبعة، سيساعد على ذلك كذلك.
 علينا جميعاً ان ننشغل بالأهم من الامور والقضايا، فلا نبتلع طعم التضليل والمشاغلة والمشاغبة في كلّ مرّة، فانّ ذلك يزيد الشرخ ويذهب بقوّتنا وارادتنا ويُضعف من معنويّاتنا!.
 تحيةً للفتوى، وتحيةً للمقاتلين الأبطال في سوح الجهاد، خاصة المنظوين في صفوف الحشد الشعبي البطل الذي يعتبر اليوم هوية العراق وعزّه وشرفه، وتحيةً لكل قطرة دم شهيد حمت الارض والعرض من دنس الارهابيين، وتحيةً لاهلنا الصامدين في كل شبرٍ يدنّسه الارهابيون، خاصة في الموصل، وتحيةً للنازحين الذين خسروا كل شيء ليكسبوا هويتهم.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عامٌ عَلى الارْهابِ..لَوْلا الفَتْوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الديمقراطية المصطنعة  : معتز الحلو

 ((عين الزمان)) لا للعنف ضد الأسرة التعليمية  : عبد الزهره الطالقاني

 الصحة تؤكد استنفار مؤسساتها لتقديم الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 أدلّة مشروعيّة عذاب القبر في عالم البرزخ بأسلوبٍ مُيسّرٍ  : مرتضى علي الحلي

 قراءة في كتاب : تهافت النظرية الدارونية وسقوط النظريات التابعة  : د . حميد حسون بجية

 اتفق المسلمون على الا يتفقوا ؟  : رابح بوكريش

 تظاهرة حاشدة بالمنامة وإضراب تجاري في ذكرى الثورة

 امام جمعة الدجيل: محاربة تنظيم داعش الارهابی واجب وطني وديني

 انجاز الانتصار والمهام المستقبلية  : عبد الخالق الفلاح

 الاخلاق الجامعية بين العرف والواقع   : وسام هادي

 مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ  : نزار حيدر

 مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس مؤتمرا امنيا عشائريا لدعم ومساندة القوات الامنية في فرض القانون  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 العمل تدعو البنك الدولي للمساهمة في انشاء مركز في كردستان لمسح خط الفقر للنازحين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير عام الغذائية:ارسال كميات من المواد الغذائية الى مخازن الانبار كخزين طوارئ  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net