صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المَوّْصِلُ بَيّْنَ الاحْتِلاَلِ وَ التَّحْريْر
محمد جواد سنبه

في هذه الأَيَّام تَحِلُّ علينا ذكرى سُقوط المَوّْصِلّْ . ذكرى سوداء في تاريخ العراق السياسي الحديث. لقد سمع الشعب العراقي، نبأَ سقوط المَوّْصِل  من وسائل الاعلام، قبل إِعلان الحكومة عن ذلك. فكان هذا الخبر بمثابة صدّمة كبيّْرة لكل العراقيين الغَيارى. و مَضت شهور حتى اجتمع مجلس النُّواب العراقي، و وافق على تسمية لجنة التَّحقيق باحداث المَوّْصِل، بتاريخ 8 كانون الثاني 2015. لكنّْ لحدِّ لحظة كتابة هذه السُطور، لمّْ يَعرف الشَّعب العراقي، الجهات المتورِّطة في تسليم مدينة المَوّْصِل  الى عصابات داعش. و إِذا كان هذا الموقف المتلكئ، من الحكومة و مجلس النُّواب، بسبب المساومات السياسيَّة المعروفة للجميع، فما هو موقف أَبناء محافظة المَوّْصِل،  من احتلال داعش لمدينتهم؟.
إِنَّ التاريخ يُحدثنا عن كفاح المجتمعات و الشُّعوب، و ردود أَفعالها عندما تَّتعرض لاحتلال خارجي. حيث يَبدأ أَبناء الأَرض المحتلّة، بشنِّ حرب المقاومة المسلحة، لقتال المحتلين. فالشعب الجزائري قدم مليون شهيد، في حرب التحرير الجزائرية، التي بدأت بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1832م، و انتهت بتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي في آذار 1962م، و تكاد لا تغيب عن أَذهاننا (نحن الذين عشنا حقبة الستيّنيات من القرن الماضي)، صورة المناضلة الجزائرية (جميلة بوحيرد).
إِنَّ جميع صُور الكفاح و النِّضال ضدَّ الاحتلال، التي نجدها في صفحات تاريخ الشُّعوب، لا نجد من بيّنها حتى صورة باهتة او  مصغّرة، لنضال المجتمع المَوّْصِليّ، ضدَّ عصابات داعش الاجراميَّة. و من الأَحرى و الأَجدر، أَنّْ تكون مقاومة داعش من قبل المَوّْصِلييّْن، في أَعلى مستوياتها، مقارنةً بحركات التحرر و المقاومة الشعبيَّة، التي تجري في العالم. لأَنَّ داعش عصابات اجراميَّة متخلّفة، لاهدف لها غير قتل الأَبرياء، و اغتصاب النِّساء و سبيهنّْ، و التمثيل بالأَطفال، و تدمير المعالم الحضاريَّة. فأَعمال داعش صورة بشعة، لأَعمال اجراميَّة موغلة في التَّوحش. حتى أَنَّها تختلف في بشاعتها، و اجرامها، عن صورة أَيّ احتلال عسكري لمناطق مدنيَّة، حصلت في الحرّْب العالميَّة الثَّانية، التي تعتبر أَبشع حرب في تاريخ البشريَّة.
فهلّْ سكوت أَهالي المَوّْصِل  عن جرائم داعش، يَعني رضاهم بهذه الاعمال الداعشيَّة؟.
و هلّْ ما تقوم به داعش من جرائم قتل، و اغتصاب و تدمير للصروح الحضاريّة، و غيّرها من الجرائم المقزّزة، جاءت ملبيَّة لطموحات المَوّْصِلييّْن، حيث يُعلَّل (السكوت من الرِّضا)؟.
و الأَمر المحيّْر، لَمّْ نسمع اطلاقاً، بأَنَّ مجموعة مَّا من المَوّْصِلييّن (باستثناء مجموعة ريّان الآشوري)، قاومت عصابات داعش. و إِذا طُرح التَّبرير، بأنَّ المَوّْصِلييّْن لا يملكون المال و السلاح، لمقاتلة داعش. فالجواب على التبرير الأوَّل؛ المتعلّق بالمال:
فانَّ الحكومة المركزيَّة، لمّْ تقطع رواتب الموظّفين، المستأْنسين في ظلّ الدَّواعش. و الحكومة المركزية  تعلم علم اليقين، بأَنَّ داعش تستقطع لنفسها نسبة 30% من رواتب موظفي المَوّْصِل . و أَقولها بمرارة: إِنَّ الحكومة المركزية، تساهم بشكل مباشر و منذ سَنة من الآن، بتمويل داعش بصورة رسميَّة، و بطريقة مباشرة أَيضاً.
و أَما الجواب على التبرير الثاني؛ المتعلّق بالسلاح:
فإِنَّ المَوّْصِلييّْن أَكثر من غيرهم من العراقييّْن، اقتناءً للسلاح. فأَكبر سوقيّن لبيّع الأَسلحة في العراق، هما المَوّْصِل  و الأَنبار، بسبب موقعهما الجغرافي المتاخم لدول أُخرى. إِضافة للطَّبيعة العشائريّة، التي تَعتَبر السلاح جزءً من مقوّمات الرِّجولة، كما أَنَّ حيازة الاسلحة، حسب الأَعراف العشائريّة، يُعبّر عن المنَعَة و القوّة للعشيرة، في الدفاع عن ممتلكاتها و مصالحها.
وهناك أَمر ثالث يختصُّ به المَوّْصِليّْون، و ابناء المناطق الغربيَّة من العراق، و مناطق شمال بغداد، أَكثر من غيرهم من العراقيين هو: 
أَنَّ أَبناء هذه المناطق، كانوا على طول خطّهم التَّاريخي، من المناصرين للأَنظمة التي حكمت العراق، منّْذ عهد الاحتلال العثماني للعراق عام 1543م، حتى سقوط نظام صدام عام 2003، فالسلطة هي المرجعيَّة التي تجمع كلمتهم.   لقد ذكر الاستاذ الباحث (حنا بطاطو) في الجزء الأول من كتابه (العراق)(ص/40)ما يلي: 
(كيف يمكن للمرء أنّْ يعلل هذه الاستمرارية الشيعيّة، و خصوصاً في مواجهة قرون طويلة من السيطرة السُنيَّة الظاهرة، التي تمثلت في سيطرة الأَتراك العثمانيين (1534- 1622)(1638- 1917)، و اقطاعييهم التابعين، المماليك و الموالي (1749- 1831)؟.(انتهى).
كما قدَّم الاستاذ (حنا بطاطو) في نفس المصدر(ص/69)، جدولاً قارن فيه بيّْن عدد المناصب الوزاريَّة، التي أُنيّْطت بالسُنَّة، و بيّْن نفس المناصب التي أُسندت للشّيْعة، للفترة المحصورة بيّْن الأَعوام (1921- 1958). فمجموع هذه المناصب الوزارَّية، بلغ (575) منصباً. شغل منها السنة (416) وزيراً، بيّنما شغل الشّيْعة في الفترة نفسها (159) منصباً وزاريّاً.
هذه الحَظْوَة في المناصب المهمَّة، التي كانت من حصَّة سُنَّة العراق، جعلتهم يتصدرون الأَولوية العدديَّة، في الانتساب لقوَّات الجيّْش و الشرطة و الأَمن و الاستخبارات، و المخابرات، و الوظائف المدنيَّة في الحكومات العراقيَّة المتعاقبة، للفترة المذكورة أَعلاه. هذه الميزة جعلتهم يعشقون اقتناء السلاح، بدافع غريزي او نفسي. فكلُّ شخص منهم يحرص على اقتناء قطعة سلاح، حتى يَشعر بالأَمن، و السيطرة على العدو المخالف لسلطة النظام الحاكم. و كلّ شخص منهم مستعدٌّ أَتمَّ الاستعداد، للدفاع عن سلطة النِّظام إذا ما تعرضَ وجودها للخطر. 
و خير مثال أَسوقه لاثبات ذلك، عندما حصلت الانتفاضة الشعبانيّة في آذار من عام 1991م، خرج أَبناء هذه المناطق، بحملة عسكريَّة من عدّة محاور، بقيادة المقبورين (عزّت الدّوري، و علي حسن المجيد) و غيرهم من القيادات البعثيَّة، لقمع (صفحة الغدر و الخيانة)، التي أَطلقها نظام صدّام المقبور، للقضاء على ثوَّار الانتفاضة الشعبانيَّة. و بعد القضاء على (الغوغائييّن)، أَطلق صدّام المقبور، مصطلح المحافظات البيّضاء، و التي تضمّ كل من المحافظات؛ صلاح الدين و الأَنبار و المَوّْصِل .
فيا تُرى؛ هلّْ يُفضِّل المَوّْصِليّْون البقاء على ماهمّ عليه؟. على اعتبار أَنَّ نظام الحكم الحالي، غالبيَّته من الشِّيْعة، لذا سقطَ عنهم واجب الدِّفاع عن مرجعيّة السلطة؟.
أَمّْ أَنَّهم ينتظرون قدوم (الغوغائييّن) إِليهم، ليحرّورهم من داعش. لأَنَّ دماء المَوّْصِلييّْن غالية، و دماء (الغوغائييّن) لا ثمن لها؟.
وإِذا أَضفنا الى ذلك، فشل مشروع (الحشّد الوطني)، الذي كان يُعِدُّ له (النُّجيّفيّان)، حيّث تبيّن أَنَّه مشروع، أَعدَّه تحالف محور السعوديّة- تركيا. فما الذي بقى أَمامَ المَوّْصِلييّْن، ليراهنوا عليه في تحرير مدينتهم؟. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : المَوّْصِلُ بَيّْنَ الاحْتِلاَلِ وَ التَّحْريْر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يطلق مشروع الاستقرار لمرحلة ما بعد داعش

 شرطة واسط تلقي القبض على متهم بسرقة محال تجارية  : وزارة الداخلية العراقية

 للمرأه حضور فاعل في مهرجان ربيع الشهادة السابع  : علي الغزي

 توضيح.. من شركة الخطوط الجوية العراقية  : وزارة النقل

 دعاية انتخابية أم حرب شعواء؟!.  : حميد الموسوي

  بعض لبعض وأن لم يشعروا خدم >>>2  : سيد صباح بهباني

 المواطن يحترق بصيف لأهب  : انور السلامي

  متمردةٌ لا عاهرْ  : وليد فاضل العبيدي

 العقيد معمر القذافي..../1/  : برهان إبراهيم كريم

 هَل العُقُوباتُ الأسلامِيَّةُ قاسِيَةٌ؟  : زعيم الخيرالله

 الاسلام دين الحرية اي دين العقل  : مهدي المولى

 خفايا الجسد  : فلاح العيساوي

 بالكتب الرسمية : تفاصيل قرار حظر مواقع داعش الإرهابية الذي قدمه النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم

 اعداد زوار الاربعينية تقدر بـ 26 مليون زائر وتوصف بالظاهرة غير المسبوقة

 يعقد إجتماعه الأول.. السبت المقبل إتحاد الكرة يحل لجانه ويتعهد بمعالجة سلبيات المرحلة الماضية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net