صفحة الكاتب : حامد شهاب

مساويء ومخاطر تعدد مراكز صنع القرار في العراق !!
حامد شهاب

في البلدان المتقدمة ، وحتى في دول مجاورة للعراق ، يشكل تعدد مراكز صنع القرار مصدر قوة لبلدانها وشعوبها ونهوضها،ومعرفة مواقع الضعف والوهن التي تعترضها، الا في العراق ، فأن تعدد دوائر صنع القرار فيه يشكل كارثة على مستقبل البلد ، لأن كل واحد هنا في العراق ، يريد ان يبحر بسفينة نجاة خاصة به، واذا بسفنهم تدور في البحر وقد أظلت طريقها، لأن كل واحد منهم يغني على ليلاه ، ولا أحد يريد للآخر ان يكون له وجود على أرض العراق!!

أجل ، فضياع مستقبل العراق يتحملها سياسيو العراق وحدهم ، أو الغالبية العظمى منهم، وهم من أوصلوا البلد الى ماتعرض له من تشرذم وتفتت وتصادم واحتلالات، ولأن لكل واحد منهم لديه توجهات تختلف كليا او تتناقض مع الآخر حتى مع من يلتقي معه في بعض الرؤى والاتجاهات فهو يحفر له في السر ويريد ايقاعه في أول مطب يصطدم به في قارعة الطريق، أما من يختلف معه فمصيره الويل والثبور!!

بل أن الطامة الكبرى ، انه لاتوجد في العراق مراكز بحثية حقيقية لصنع القرار ، بل لاتوجد دوائر حقيقية لصنع القرار أصلا ، وكل يعد نفسه من اصحاب الكتل السياسية الكبيرة المتحكمة بالمشهد العراقي أنه هو من يحق لها ان تكون له اداة لصنع القرار وقرضه على الآخرين ، أما ( البقية ) فهم مجرد ( فزاعات خضرة ) لاتقدم ولا تؤخر ، وما هو موجود من مراكز بحثية او مايسمى بدوائر صنع القرار  حقيقة داخل هيئات القوى السياسية العراقية وحتى في بعض مؤسسات دولة ليس مراكز بحثية او مراكز دراسات في العراق وهي واجهات ( دعائية ) ليس الا، وهي أصلا لا تقترب من مهمة البحث العلمي لامن قريب أو بعيد، وكل توجهاتها طائفية ومذهبية وفي بعض منها عرقية ، وهي في كل مضامينها وتوجهاتها تكرس الانقسام والتشرذم والتفتت في الكيان العراقي، ومن الصعوبة ان تجد بين مضامين مايسمى ببحوثها مفردة منهج يقترب من المنهج العلمي او مقارباته، وهي دعاية سياسية لجهات معدة خصيصا للتغني بأمجاد هذه الجهة السياسية أو تلك، بل ويتفاخر البعض منها بأنها تعود لأجندة خارجية لاتمت الى مصلحة العراق لامن قريب او بعيد!!

إن واحدة من أسباب تدهور أوضاع البلد وتدني مستوى حضوره المحلي والاقليمي والدولي وانحدار ثقافته الأصيلة وانحطاط القيم هي هذا التعدد المفرط حد القيء ، في توجهات قوى سياسية عراقية يصل تعدادها الى مالايزيد عن مائة وخمسين حزيا وحركة وجمعية سياسية تعود لشتات مختلفة متنوعة الاهداف والتوجهات لكنها طائفية ومذهبية في الأصل ، ومن النادر جدا ان لم يكن من المستحيل ان تجد قوة سياسية اعتمدت مركزا بحثيا مرموقا لديه اساتذة ومختصين في شؤون البحث العلمي وتحليل المضمون ، وكل مايقدمه البعض حتى من المحسوبين على الاكاديميين هو انه لابد وان تكون بحوثهم مرضية لطموحات واهداف الجهة السياسية التي يعمل لحسابها وتردد توجهاتها وما يشكل لها عملا دعائيا يضمن ترديد مقولاتها في الشارع العراقي ، ويتناغم معها في الافكار والرؤى والتوجهات ولا يخرج عنها بأي حال من الأحوال، حتى وان اتخذت من ( العلمية ) منهجا لتوجهاتها ، بل انه اذا ماكتب لها بحثا علميا او اكاديميا ربما يوجه لها الانتقاد لسياساتها او لأنه فقط يريد ان يوجه خططها في الاتجاه الصحيح فأنه لن يجد له مكانا في المستقبل لدى امثال تلك الحركات ان لم تعده عميلا او تابعا لجهة معادية بالرغم من انه يريد ان ينصحها الى أن الطريق الذي تسير فيه يحتاج الى توجهات من نوع آخر، وهو يريد ان يخلص للجهة التي يعمل لديها، لكن لا احد يريد ان يستفيد من خبراته، لان الخبرة لدى البعض تعد عملا زائدا، وعليه ان يبقى ضمن الحدود التي رسمت له ولا يخرج عنها بأي شكل من الاشكال!!

مشكلة العراق المستعصية هي هذه الفوضى الضاربة في اعماق الواقع السياسي العراقي ، فوضى تعددية سياسية عارمة، لايجمع بينها رابط ولا مصلحة، كل يغني على ليلاه كما قلنا، وكل يتمنى للآخر ان يغرق في منتصف الطريق، لكي يبقى هو يتسيد المشهد، وكل سقوط للآخر يعده ( البعض ) نجاحات لهم، حتى وان كانوا من الفصيلة نفسها التي ينتمي اليها هذا الكيان السياسي او الحركة السياسية، فما بالك في الذي يختلف معك اصلا او انت تختلف معه في الصيغة والمنهج ، بل ان بعضها يرفض مبدأ مراكز البحوث اصلا ، بل هي لاتوجد لديه مثل هذه التوجهات، وهو يفضل ان يجد شخصية غارقة في بحور الفساد حتى الثمالة ، لمجرد انها تشكل موردا لحركته السياسية ، وهناك من تلك النماذج الكثير وهم اصحاب ( حظوة سياسية ودعائية ) لايمكن لتلك القوى الاستغناء عنها، بل ان من لايميل الى الفساد ويغرف من مناهله ما يشكل لهذه القوى موردا يسيل له اللعاب فأن هذه الشخصيات سيكون مصيرها السقوط والاستغناء عن خدماتها، أما استقامة البعض وسعيهم لتقديم خدمة جليلة لوطنهم وشعبهم، فهي مجلبة لأن يصبح مصير هؤلاء في طي النسيان ان لم يجدوا أنفسهم يغردون خارج السرب، هذا ان بقي لهم مكان اصلا!!

والظاهرة الاكثر خطورة انه حتى في مؤسسات دولة يفترض انها تهتم بالبحث العلمي ويكون أحد ادواتها الاساسية ليس في التعرف على وجهات نظر الرأي العام فحسب ، بل في الخطط والتوجهات والانماط والسلوك الامثل ، الذي يهدف الى اعداد دراسات وبحوث تغور في اعماق المشكلات المراد بحثها ، وبخاصة تلك التي تعنى بمصالح البلد العليا وما يسمى بالأمن الوطني والقومي،وبخاصة دوائر وزارتي الدفاع والداخلية وجهات أخرى ذات طابع تحليلي ، تكاد تلك المؤسسات ذات صبغة دعائية ونمطية لاتقترب من مضامين البحث العلمي في شيء، وهي أقرب الى استبيانات وملاحظات ترضي تلك الجهة السياسية ولا تغضبها ان كانت لا تتوائم مع منهجها وتوجهاتها، وكان المفترض ان تكون مراكز بحوثها بنفس القدر الذي تتبعه دول جوار ودول في المنطقة تعطي للبحث العلمي قيمته، لا ان تكون مجرد واجهات ( دعائية ) لتحقيق مصالح ضيقة لتلك القوى، أما ( مصلحة العراق ) فهي ( الغائبة )  دوما، ويكاد مستقبل العراق يدور في حلقة ( مفرغة ) من التوجهات والاهداف لها أول وليس لها آخر، ما أضاع علينا امكانية ان نجد حلا لمشكلات بلدنا وهي كبيرة وعميقة، وتشكل جرحا غائرا في الجسد العراقي، وبدلا ان تبحث عن العلاجات تزيد هذا الجرح إيلاما، ليبقى العرقيون يكتوون بنيران الازمات، ولا يوجد ( مخرج ) لهم في مستقبل قريب!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : مساويء ومخاطر تعدد مراكز صنع القرار في العراق !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدماء لا تحتاج إلى تنظير !  : عبد الرضا الساعدي

 ما معنى الفراغ؟  : عقيل العبود

 الإسلام : عقيدةٌ واضحة وتأويل معطوب  : وليد فاضل العبيدي

 المجالس الحسينية واثرها على السلوك الانساني  : حسن الهاشمي

 اه لو كانت معي  : احسان السباعي

 طُز... بالكهرباء !!!  : صلاح نادر المندلاوي

 الثقافة العربية.. استلاب العصرنة وتيبس الأصالة  : نايف عبوش

 محافظ ميسان يعلن فوز ميسان بالمركز الأول في مسابقة أجمل شارع في العراق  : حيدر الكعبي

 طرزا نات سعودية  : جواد البغدادي

 سِفر الوجود  : سعد السلطاني

 العمليات المشتركة : لا اتفاق حول دخول القوات العراقية بعمق 70 كيلو في الاراضي السورية

 نحن وأمريكا والإعلام المضاد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين وفق مذكرات قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 هموم ما بعد منتصف الليل  : صالح الطائي

 أثر لقمة الحرام في وضاعة الانسان... من سير الطالحين  : حسن الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net