صفحة الكاتب : حامد شهاب

مساويء ومخاطر تعدد مراكز صنع القرار في العراق !!
حامد شهاب

في البلدان المتقدمة ، وحتى في دول مجاورة للعراق ، يشكل تعدد مراكز صنع القرار مصدر قوة لبلدانها وشعوبها ونهوضها،ومعرفة مواقع الضعف والوهن التي تعترضها، الا في العراق ، فأن تعدد دوائر صنع القرار فيه يشكل كارثة على مستقبل البلد ، لأن كل واحد هنا في العراق ، يريد ان يبحر بسفينة نجاة خاصة به، واذا بسفنهم تدور في البحر وقد أظلت طريقها، لأن كل واحد منهم يغني على ليلاه ، ولا أحد يريد للآخر ان يكون له وجود على أرض العراق!!

أجل ، فضياع مستقبل العراق يتحملها سياسيو العراق وحدهم ، أو الغالبية العظمى منهم، وهم من أوصلوا البلد الى ماتعرض له من تشرذم وتفتت وتصادم واحتلالات، ولأن لكل واحد منهم لديه توجهات تختلف كليا او تتناقض مع الآخر حتى مع من يلتقي معه في بعض الرؤى والاتجاهات فهو يحفر له في السر ويريد ايقاعه في أول مطب يصطدم به في قارعة الطريق، أما من يختلف معه فمصيره الويل والثبور!!

بل أن الطامة الكبرى ، انه لاتوجد في العراق مراكز بحثية حقيقية لصنع القرار ، بل لاتوجد دوائر حقيقية لصنع القرار أصلا ، وكل يعد نفسه من اصحاب الكتل السياسية الكبيرة المتحكمة بالمشهد العراقي أنه هو من يحق لها ان تكون له اداة لصنع القرار وقرضه على الآخرين ، أما ( البقية ) فهم مجرد ( فزاعات خضرة ) لاتقدم ولا تؤخر ، وما هو موجود من مراكز بحثية او مايسمى بدوائر صنع القرار  حقيقة داخل هيئات القوى السياسية العراقية وحتى في بعض مؤسسات دولة ليس مراكز بحثية او مراكز دراسات في العراق وهي واجهات ( دعائية ) ليس الا، وهي أصلا لا تقترب من مهمة البحث العلمي لامن قريب أو بعيد، وكل توجهاتها طائفية ومذهبية وفي بعض منها عرقية ، وهي في كل مضامينها وتوجهاتها تكرس الانقسام والتشرذم والتفتت في الكيان العراقي، ومن الصعوبة ان تجد بين مضامين مايسمى ببحوثها مفردة منهج يقترب من المنهج العلمي او مقارباته، وهي دعاية سياسية لجهات معدة خصيصا للتغني بأمجاد هذه الجهة السياسية أو تلك، بل ويتفاخر البعض منها بأنها تعود لأجندة خارجية لاتمت الى مصلحة العراق لامن قريب او بعيد!!

إن واحدة من أسباب تدهور أوضاع البلد وتدني مستوى حضوره المحلي والاقليمي والدولي وانحدار ثقافته الأصيلة وانحطاط القيم هي هذا التعدد المفرط حد القيء ، في توجهات قوى سياسية عراقية يصل تعدادها الى مالايزيد عن مائة وخمسين حزيا وحركة وجمعية سياسية تعود لشتات مختلفة متنوعة الاهداف والتوجهات لكنها طائفية ومذهبية في الأصل ، ومن النادر جدا ان لم يكن من المستحيل ان تجد قوة سياسية اعتمدت مركزا بحثيا مرموقا لديه اساتذة ومختصين في شؤون البحث العلمي وتحليل المضمون ، وكل مايقدمه البعض حتى من المحسوبين على الاكاديميين هو انه لابد وان تكون بحوثهم مرضية لطموحات واهداف الجهة السياسية التي يعمل لحسابها وتردد توجهاتها وما يشكل لها عملا دعائيا يضمن ترديد مقولاتها في الشارع العراقي ، ويتناغم معها في الافكار والرؤى والتوجهات ولا يخرج عنها بأي حال من الأحوال، حتى وان اتخذت من ( العلمية ) منهجا لتوجهاتها ، بل انه اذا ماكتب لها بحثا علميا او اكاديميا ربما يوجه لها الانتقاد لسياساتها او لأنه فقط يريد ان يوجه خططها في الاتجاه الصحيح فأنه لن يجد له مكانا في المستقبل لدى امثال تلك الحركات ان لم تعده عميلا او تابعا لجهة معادية بالرغم من انه يريد ان ينصحها الى أن الطريق الذي تسير فيه يحتاج الى توجهات من نوع آخر، وهو يريد ان يخلص للجهة التي يعمل لديها، لكن لا احد يريد ان يستفيد من خبراته، لان الخبرة لدى البعض تعد عملا زائدا، وعليه ان يبقى ضمن الحدود التي رسمت له ولا يخرج عنها بأي شكل من الاشكال!!

مشكلة العراق المستعصية هي هذه الفوضى الضاربة في اعماق الواقع السياسي العراقي ، فوضى تعددية سياسية عارمة، لايجمع بينها رابط ولا مصلحة، كل يغني على ليلاه كما قلنا، وكل يتمنى للآخر ان يغرق في منتصف الطريق، لكي يبقى هو يتسيد المشهد، وكل سقوط للآخر يعده ( البعض ) نجاحات لهم، حتى وان كانوا من الفصيلة نفسها التي ينتمي اليها هذا الكيان السياسي او الحركة السياسية، فما بالك في الذي يختلف معك اصلا او انت تختلف معه في الصيغة والمنهج ، بل ان بعضها يرفض مبدأ مراكز البحوث اصلا ، بل هي لاتوجد لديه مثل هذه التوجهات، وهو يفضل ان يجد شخصية غارقة في بحور الفساد حتى الثمالة ، لمجرد انها تشكل موردا لحركته السياسية ، وهناك من تلك النماذج الكثير وهم اصحاب ( حظوة سياسية ودعائية ) لايمكن لتلك القوى الاستغناء عنها، بل ان من لايميل الى الفساد ويغرف من مناهله ما يشكل لهذه القوى موردا يسيل له اللعاب فأن هذه الشخصيات سيكون مصيرها السقوط والاستغناء عن خدماتها، أما استقامة البعض وسعيهم لتقديم خدمة جليلة لوطنهم وشعبهم، فهي مجلبة لأن يصبح مصير هؤلاء في طي النسيان ان لم يجدوا أنفسهم يغردون خارج السرب، هذا ان بقي لهم مكان اصلا!!

والظاهرة الاكثر خطورة انه حتى في مؤسسات دولة يفترض انها تهتم بالبحث العلمي ويكون أحد ادواتها الاساسية ليس في التعرف على وجهات نظر الرأي العام فحسب ، بل في الخطط والتوجهات والانماط والسلوك الامثل ، الذي يهدف الى اعداد دراسات وبحوث تغور في اعماق المشكلات المراد بحثها ، وبخاصة تلك التي تعنى بمصالح البلد العليا وما يسمى بالأمن الوطني والقومي،وبخاصة دوائر وزارتي الدفاع والداخلية وجهات أخرى ذات طابع تحليلي ، تكاد تلك المؤسسات ذات صبغة دعائية ونمطية لاتقترب من مضامين البحث العلمي في شيء، وهي أقرب الى استبيانات وملاحظات ترضي تلك الجهة السياسية ولا تغضبها ان كانت لا تتوائم مع منهجها وتوجهاتها، وكان المفترض ان تكون مراكز بحوثها بنفس القدر الذي تتبعه دول جوار ودول في المنطقة تعطي للبحث العلمي قيمته، لا ان تكون مجرد واجهات ( دعائية ) لتحقيق مصالح ضيقة لتلك القوى، أما ( مصلحة العراق ) فهي ( الغائبة )  دوما، ويكاد مستقبل العراق يدور في حلقة ( مفرغة ) من التوجهات والاهداف لها أول وليس لها آخر، ما أضاع علينا امكانية ان نجد حلا لمشكلات بلدنا وهي كبيرة وعميقة، وتشكل جرحا غائرا في الجسد العراقي، وبدلا ان تبحث عن العلاجات تزيد هذا الجرح إيلاما، ليبقى العرقيون يكتوون بنيران الازمات، ولا يوجد ( مخرج ) لهم في مستقبل قريب!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : مساويء ومخاطر تعدد مراكز صنع القرار في العراق !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 زيارات ثمارها في القريب العاجل  : مهند العادلي

 حقوق الانسان تدعو دول العالم لمحاربة مجرمي "داعش"

 الاعتصام بين الصحافة والاعلام.. والسلام

 زها حديد المعمارية التي احبت العراق فقتلها ساسة العراق كمدا.  : مصطفى الهادي

 نحو تأنيث وظائف المرأة الفرنسية !  : د . تارا ابراهيم

 أجيالنا بين الوعي واللاوعي!  : امل الياسري

 ملحمة العشق  : مروة محمد كاظم

  العذاري يشكر الاسلامية الايرانية لقرار الدخول بالجنسية العراقية

 ألم نحذركم من دولة القانون !!  : محمد حسن الساعدي

 فتوى المرجعية .. والرؤية المستقبلية للاحداث

 الدولمة وإصلاحات العبادي!  : مديحة الربيعي

  شرطة كربلاء تلقي القبض على متهمين بينهم إرهابي حاول التسلل إلى المحافظة

 تَسمِيةُ الفاسدِ نِصفُ الحَربِ  : نزار حيدر

 ماذا لو كان "عثمان العبيدي" شيعي..؟  : وليد كريم الناصري

 مَــرَايَـا الأ ُقـْـحُـــوَانْ ...  : محيي الدين الـشارني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net