صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

في ذكرى الموصل.. تذكروا آمرلي!!
فالح حسون الدراجي

 قبل فترة قصيرة شاهدت حلقة من برنامج (الساقط بامتياز) فيصل القاسم، وقد استضاف فيها شخصين، أحدهما (خوش آدمي كلش)، والآخر (نص ونص)!! وكعادتي لم أعر هذا البرنامج اهتماماً، فأنا أصلاً لا أشاهد قناة الجزيرة، ولا أحترم (قرقوزها) البائس.. إنما الذي أوقفني عندها، هو جواب (الخوش آدمي كلش) على سؤال وجهه اليه (القرقوز) عن سبب توجه تنظيم (الدولة) لتدمير المناطق السنية، دون المناطق الشيعية؟
فقال الخوش آدمي: لأن تنظيم (الدولة)، تنظيم إيراني، صناعةً، وتمويلاً، وتسليحاً!!
وطبعاً فقد رقص (القرقوز) لهذا الجواب، فهو بمثابة (عيد وجابه العباس النه)!! لذلك راح يقفز أمام الكاميرا، وكأنه صبيحة ذياب في عز شبابها، صارخاً بفرح:- (كيف.. كيف.. كيف يا أخينه بتقول أن تنظيم الدولة إيراني، ثم ما هي تبريراتك لهذا الرأي.. يلله قول .. احكي بسرعة)؟
ومع ان سؤال (القرقوز) لئيم وفيه من الخبث ما يكفي لإغراق (دولة قطر العظمى)، ورغم أني لا أحب هذه الموضوعات الطائفية المقيتة التي تتحدث بلغة الشيعة والسنة إلاَّ أني وقفت منتظراً، لكي أسمع ما هي تبريرات (الخوش أدمي) حول الموضوع.
وبطبيعة الحال فإن هذا السياسي الذي أسميته (خوش آدمي كلش)، تسلم هذا السؤال بسعادة غامرة، فهو يريد أن ينفس عن أحقاده، لذلك قام واقفاً على قدميه ليصرخ بأعلى صوته، متسائلاً: -إذا لم يكن تنظيم (الدولة) صناعة إيرانية شيعية بحتة، وإذا لم يتحرك حسب أوامر طهران فلماذا إذن لم يحتل البصرة او العمارة، او الناصرية، ويدمرها كما دمر مدن الموصل والرمادي وتكريت والفلوجة السنية .. وإذا افترضنا أن البصرة وشقيقاتها مدن صعبة، وبعيدة عن متناول تنظيم (الدولة)، فلماذا لا يحتل مناطق شيعية غيرها وثمة الكثير من المدن القريبة مثل كربلاء، والحلة، وغيرهما؟
فيجيبه (القرقوز) بحركة مسرحية: والله كلامك يا أخي منطقي، وصحيح تماماً!!
عندها فقط ضحكت وأدرت المؤشر نحو قناة (الميادين)، فشتان ما بين القناتين !! لكن الحقيقة التي يجب ذكرها هنا، إني غادرت قناة الجزيرة و(قرقوزها) المضحك، لكن جرح هذه الفرية ظل يؤلمني كثيراً.. فبقيت حزيناً حائراً طوال ذلك اليوم، أسأل نفسي عن السر الذي يقف خلف هذه الكراهية، والحقد علينا، وعلى أهلنا الطيبين. فماذا فعلنا لهم كي يكرهوننا بهذا الشكل، ويفترون علينا بهذه الصورة الظالمة. وأية جريمة أرتكبها العراق، وأهل العراق لينالوا منهم كل هذا البغض، والحقد الرهيب؟
وما أوجعني أكثر، أن المشاهد العربي الذي يشاهد هذا البرنامج، وهو قاعد في تونس أو الجزائر أو المغرب أو موريتانيا أو الصومال أو فلسطين أو السودان، أو غير ذلك من البلدان البعيدة عن العراق، لا يعرف أن هذا الكلام كذب وافتراء كبير، ولا يعرف أن المدن الشيعية في العراق تتعرض يومياً للتفجيرات والمفخخات والقتل دون توقف، وإن تنظيم (داعش) لم يستثن المدن الشيعية لسواد عيون أهلها، ولا لأنه – أي داعش - صناعة إيرانية شيعية، كما يقول هؤلاء الطائفيون، إنما الحقيقة التي لا يريدون قولها لهذا المشاهد العربي البعيد، وهم يسعون لتعبئته ضد الشيعة، كي يأتي متطوعاً (للجهاد) وهو مشحون ببطارية الحقد الطائفي وبرغبة الثأر للصحابة، والسيدة عائشة أم المؤمنين ولأخوته السنة المظلومين في العراق، فيفجر نفسه سعيداً في جموع (الكفرة) الروافض، ليدخل الجنة، وينتقم للدين أيضاً !!
نعم هكذا هو الأمر، فجماعة قناة الجزيرة لا يريدون الاعتراف بأن مدن الشيعة عصية على الكسر. ومنيعة بأهلها وأبنائها بوجه الاحتلال. كما ان داعش يعرف جيداً قوة وصلابة هذه المدن، ويدرك تماماً أن مقتله سيكون في كربلاء، إن فكر بالوصول اليها، أو النجف والبصرة والعمارة والناصرية وبقية مدن العراق الأخرى وأمامنا آمرلي الشامخة التي قهرت داعش وأذلته.. فهي النموذج الأسطع والأروع على ما نقول. ولأن داعش يعرف أن له في الموصل (أحبة) ومؤيدين، ومساندين، بأعداد كبيرة، وإنهم سيخرجون لاستقباله (بالورود) والأهازيج، ويعرف أيضاً أن في الموصل شيوخ عشائر (عربية) جبناء، سيبايعونه على السمع والذلة والطاعة، تراه فكر بالمجيء الى الموصل، وهكذا الحال في مدن الرمادي والفلوجة وتكريت والحويجة. عكس المدن الشيعية، التي يعرف داعش أنها سترده، وتصده، وتقاومه. طبعاً فإن كلامي هذا لا يعني، أن كل أبناء الموصل والرمادي وتكريت هم مؤيدون لداعش- لا سمح الله- فالحقيقة، أن في هذه المدن عراقيين أبطالا، قاتلوا ضد داعش بقوة، وقدموا الشهداء الأبرار في سبيل حرية العراق، ووحدته، لكنهم قليلون قياساً الى أعداد مطايا الحقد الطائفي الكبيرة. ومن هذا نستدل على أن سقوط الموصل جاء بسبب أهل الموصل أنفسهم، فهم أولاً لم يقاوموا داعش، رغم أن عدد سكان مدينة الموصل يقدر بثلاثة ملايين ونصف، (وأثيلهم) الهارب أفضل نموذج على ذلك !! ونفس الشيء يقال عن سقوط الرمادي، التي سلم أهلها مفاتيحها للمجرم شاكر وهيب على طبق طائفي. وبالمقابل نرى ناحية آمرلي العظيمة التي صمدت ببسالة، ووقف أهلها كالجبال الشامخة امام دموية داعش، وحصاره الطويل، فانتصرت آمرلي، رغم أن عدد نفوس أهلها لا يتجاوز العشرين ألف شخص، لكن فرقهم عن (غيرهم)، أنهم قاتلوا جميعاً دون استثناء، نساء ورجالا، شيوخاً وفتياناً، حتى تحقق لهم النصر العظيم.
أرأيتم كيف ينتصر الشعب المقاوم، حين يقرر؟
إن القضية برأيي، هي قضية عقيدة وثبات وثقة، ومبدأ أيضاً. فآمرلي المدينة التي قدوتها، ورمزها الحسين العظيم، لا يمكن ان تهزم امام جيش قدوته أبن (أمونة)!!

 

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى الموصل.. تذكروا آمرلي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجابري يشارك في مهرجان شموع الطفوف تدر الحروف الخامس  : اعلام وزارة الثقافة

  العامري: جميع أطياف الشعب ستشارك في عمليات تحرير نينوى من الإرهاب

 آما آن الأوان لإسرائيل أن تـقِبل يد سيد حسن  : احمد الكاشف

 قصص قصيرة جدا/70  : يوسف فضل

  القادة الشباب العراقي قادة الغد  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

  وأربعينية أخرى تمر دون تغيير يذكر

 إجازة الموظفين وسلبياتها الإقتصادية  : واثق الجابري

 الصيدلي يعلن تفعيل قانون الدمج التربوي الشامل واحتضان اكثر من 13000 من ذوي الاحتياجات الخاصة في اكثر من 1500 مدرسة في كافة المحافظات العراقية  : وزارة التربية العراقية

 مونودراما (ناشز )..  : هشام شبر

 الدخيلي يعلن عن المباشرة بتأهيل وتبليط الشارع الرئيسي لمستشفى الحسين التعليمي .  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 I.M.A.M. | Arabic Reading & Tajwid-Winter 2013 (New deadline)  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 لُغة الجبابرة تكميم الافواه  : لؤي الموسوي

 المرجعية الدينية العليا وهجمة الجيوش الالكترونية .  : حسين فرحان

 داعش أقوام وثنية متخلفة  : صادق غانم الاسدي

 هل هي صفقة القرن .. أم صفعتة ؟؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net