صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

العراق: الوحدة والاستقرار معا
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

جميل عودة/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

بين آونة وأخرى، يطرح صناع السياسة الأمريكية مقترحات ومشروعات وقوانين للعراقيين بهدف "مساعدتهم" على حل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي العادة تجد هذه المقترحات والمشروعات من يؤيدها ومن يرفضها، كل بحسب رؤيته وأهدافه ومصالحه.

 كيف يمكن أن نحقق الاستقرار في العراق؟ وكيف يمكن القضاء على تنظيم داعش بالخصوص في المناطق الغربية والشمالية منه؟ أجاب بعض صناع السياسية الأمريكية بكل بساطة علينا أن نسلح البيشمركة الكردية في شمال العراق والعشائر السنية في غربه،!. ومن أجل تحقيق هذا الهدف صوتت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء 29-4-2015م على مشروع القانون يمنع تمويل قوات الأمن العراقية بالمبلغ الذي كان مقترحاً لتمويلها، والذي يقدر بنحو 715 مليون دولار العام المقبل، إلا ان وزيرا الخارجية والدفاع أكدا معاً، أن الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء المدعوم من الولايات المتحدة، حيدر العبادي، لابد ان تشرك في هذه القوات جميع الأقليات العرقية والطائفية داخل قوات الأمن العراقية. أما إذا لم تأت التأكيدات بالإدراج الطائفي لكل الأقليات فإن بحسب القانون 60% من الأموال المقترح تقديمها للقوات الأمنية؛ أي ما يعادل 429 مليون دولار، ستذهب مباشرة إلى البيشمركة والعشائر السنية.

 في الطرف المقابل، كان من المتوقع أن تؤيد بعض القوى السياسية العراقية هذا المشروع؛ بينما اعتبرت غالبية القوى الأخرى أن المشروع هو تدخل بالشأن العراقي وتقسيم للعراق ولا يحق لأي دولة سواء كانت أميركا أم غيرها إقرار مثل هذا القانون.

 السؤال هنا هل السياسة الأمريكية مع وحدة العراق أم مع تقسيمه؟ هل القوى السياسية العراقية مع وحدة العراق أم مع تقسيمه؟ هل الدول المجاورة مع وحدة العراق أم مع تقسيمه؟ هل العراقيون شعبا ونخبا ومرجعيات دينية ومنظمات مجتمعية مع وحدة العراق أم مع تقسيمه؟ بالمحصلة ما هي السياسات والبرامج المطلوب انجازها للمحافظة على النسيج العراقي بكل قومياته وأديانه ومذاهبه وبقاءه موحدا؟

 مع غض الطرف عن السياسات المعلنة؛ فان كل المؤشرات على الأرض تؤكد أن من مصلحة الولايات المتحدة وبعض دول الجوار أن تضعف العراق وتقسمه إلى كيانات صغيرة؛ قادتها وساستها مرتبطة بهذه الدول سياسيا واقتصاديا وامنيا. إذ أن وجود عراق على شكل وحدات ضعيفة يسمح بتدخل مباشر لتلك الدول في كل مفاصل الدول بخلاف وجود عراق واحد يملك أهله سيادته وقراره.. ولا شك أن رغبة بعض الأطراف السياسية للمكونات العراقية في الانفصال تارة أو الأقلمة تارة أخرى في ظل سيادة أجواء الطائفية والعنصرية هو القاعدة التي تستند إليها أطروحات التقسيم في الولايات المتحدة وبعض دول الجوار.

 إذا كانت الأمور كذلك، وان الخارج وبعض العراقيين يسيرون اتجاه اللاوحدة؛ فلماذا نصر على الوحدة العراقية قسرا؛ رغما على أنف من يريد الانفصال أو الأقلمة الطائفية أو حتى أقلمة المحافظات؟ لماذا لا نعطي للآخرين الراغبين بالابتعاد عن حضن العراق حرية الاختيار وإدارة شؤونهم بأنفسهم. واضح أن "الكرد" في المحافظات الثلاثة يديرون حياتهم لوحدهم بكل معنى الكلمة فهم "دولة في بطن دولة" وهم في الوقت ذاته يستفيدون من ثروة العراق وموارده ويتحكمون في مصائر المحافظات الأخرى وفي قراراتهم.

 بتعبير آخر أن الثروة العراقية تنتقل من الوسط والجنوب إلى كردستان العراق، أو من الوسط والجنوب إلى غرب العراق تحت مفهوم الوحدة العراقية التي يرفضها بعض أهالي الشمال وبعض أهالي الغرب ولا يتفاعل معها بعض أهالي الجنوب مادامت تسلب منهم ثروتهم ليس هذا وحسب بل تعدم حياة الآلاف من شبابهم في مواجه الإرهاب تارة ودفاعا عن الوحدة تارة أخرى. إذا كان العراقيون لم يتفقوا على وحدة بلاهم؛ أليس من الأجدى أن نفكر بمواطنينا وحياتهم ورفاهيتهم في مقابل التنازل عن وحدة التراب "الدموية".

 إذا كانت المعادلة السياسية في العراق تقول: إما الوحدة في مقابل التضحية بالاستقرار، وإما الاستقرار في مقابل تقسيم العراق فإننا لا شك سنفضل الاستقرار على حساب الوحدة الملوثة بدم شبابنا، فالأرض ليست دائما مقدسة بل حياة الإنسان وكرامته ورفاهيته هي المقدسة وهي التي يجب الدفاع عنها والمحافظة عليها.

ولكن لا احد من المؤيدين للتقسيم أو المؤيدين للوحدة العراقية في الداخل العراقي أو في الخارج يستطيع أن يعطي ضمانات بان قسمة العراق على ثلاثة ستحقق الاستقرار في الدخل وتقلل من تضحياتنا. لا احد يضمن أن العراق الضعيف سيبحث عن استقرار حدود مكوناته إذا استطعنا أن نخطط تلك الحدود، فلا أحد يضمن نتائج التقسيم أبدا!.

 نعم يمكن القول إن إضعاف العراق من خلال دعم هذا المكون على حساب المكون الأخر كما تريد الولايات المتحدة يمكن أن يطمئن بعض دول الجوار بزوال شعور الخطر العراقي الراسخ في ذاكرة تلك الدول منذ وقت طويل. ويمكن أن يضمن سيطرة الدول الكبرى لاسيما الولايات المتحدة على ثروة العراق وموارده بشكل دائم أكثر مما هو عليه الآن. ويمكن أن تستقر حدود العراق مع بعض دول الجوار مادامت المكونات التي تدير دفة السلطة تتداخل مع المكونات الاجتماعية لتك الدول. أي أن ما يخطط له خارج العراق سواء من قبل الغرب أو بعض دول الجوار هو إلى حد ما تفكير ينسجم مع رغبة تلك الدول ومصالحها واستراتجياتها.

 إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن العراقيين إذا ما أيدوا وساروا على نهج ما يخطط لهم في غرف المخابرات الدولية وقبلوا بتقسيم العراق انفصالا أو أقلمة طائفية أو عنصرية فان النتائج المتوقعة هي لا ارض موحدة ولا استقرار ولا تنمية ولا رفاهية ولا ولا..

 إذا ما يدعو إليه غالبية الشعب العراقي ونخبه ومرجعياته الدينية من التمسك بوحدة العراق أرضا وشعبا هي الطريق الصحيح الذي يجب أن نسير عليه، وإن كان هذا الطريق ليس مفروشا بالورود كما يريده أو يتأمله البعض. ولكن لا يجب أن نفرض الوحدة ونلزم الآخرين بها دون أن نتقدم خطوات حقيقية في عملية التنمية والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية؛ لان الوقوف في مكان ما لا يفضي إلى الوحدة ولا إلى الاستقرار.

 وبالتالي، لابد أن يكون هدفنا وهدف القوى السياسية الوطنية واضح لا لبس فيه وهو الوحدة والاستقرار، فلا وحدة بدون استقرار ولا استقرار بدون الوحدة. وهذا يتطلب أن نخطط بشكل واضح لتحقق هذا الهدف (الوحدة والاستقرار معا) وان نضع برامج وسياسات تترك آثارا ملموسة تدفع العراقيين جميعا بما فيهم المشككون بتحقيق هذا الهدف إلى العدول عن تصوراتهم وأفكارهم..

ولعل من أهم ما يمكن العمل عليه الآن:

1- التأكيد المستمر بان استقرار العراق مرتبط ارتباطا وثيقا باستقراره، والقول بان الاستقرار في مقابل التقسيم هو الخيار الأفضل هو قول خطئ.

2- التأكيد المستمر أن مشاريع التقسيم التي تطرح من الخارج وإن كانت ظاهرها معالجة المشاكل السياسية والاجتماعية والأمنية إلا أنها في واقعها تزيد من تلك المشاكل وتعمق حالة الانقسام. بل إن هدف تلك المشاريع هو نهب ثروة العراق وإضعافه.

3- التأكيد المستمر على اللامركزية الإدارية ومنح المزيد من الصلاحيات للحكومات المحلية والدفع باتجاه الإدارة الذاتية للمحافظات وذلك وفق برنامج زمني محدد.

4- العمل على الانتقال الفوري من نظام سياسي قائم على أساس المكونات الاجتماعية إلى نظام سياسي قائم على أساس المواطنة في الحقوق والواجبات من خلال إجراء تغيرات على الدستور العراقي بما يعزز الوحدة العراقية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : العراق: الوحدة والاستقرار معا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيعة لأمير المؤمنين  : عبد العزيز عبدالكريم الهندال

 وزارة الكهرباء تواصل العمل في غرفة العمليات لتامين زيارة العاشر من محرم  : وزارة الكهرباء

 متلازمة السياسه...والتساؤلات المشروعه  : د . يوسف السعيدي

 إنتاج البصرة تواصل أعمالها بصيانة الوحدتين الأولى والثانية في محطة كهرباء ديزلات القرنة  : وزارة الكهرباء

 دجلة ينادي الفرات : واغوثاه!  : احمد عبد الكريم الخطيب

 قطع العراقيون رأس الأفعى في الفلوجة  : علي جابر الفتلاوي

 العمل تشارك في الاجتماع التحضيري لكبار المسؤولين في وزارات الشؤون الاجتماعية العربية المنعقد في الكويت  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اساتذة وطلاب جامعة ديالى يستمعون لمحاضرة توجيهية حول توصيات المرجعية للشباب المؤمن

 ممثل المرجعية: ما يمر به العراق هو صراع بين قوة تكفيرية وبين الشعب العراقي

 الشرشاب أسف كبير بعدم ادراج أثارنا في ترشيحات لجنة التراث العالمي للدورة (41)المنعقدة في بولندا.  : حسين باجي الغزي

 بغداد  : الهام زكي خابط

  بقوافي الشعر ونغم الموسيقى تحدّت مؤسسة أوطان الثقافية الإرهاب ..  : محمود جاسم النجار

 تونس تنهي استعداداتها للمونديال بخسارة مشرفة أمام إسبانيا

 كلنا وليم  : جميل الجميل

 غزوة حٌب  : صالح العجمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net