صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

وهل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟
برهان إبراهيم كريم

      سبق وتوقعت أن الرئيس الأميركي اوباما سيدخل تاريخ بلاده كواحد من المؤسسين التاريخيين. فلقد حقق الرئيس أوباما لبلاده مالم يحققه الكثيرون ممن سبقوه  من باقي الرؤساء الأمريكيين. أستلم الرئاسة والولايات المتحدة الأميركية تعاني  من هزائم منكرة في العراق وافغانستان. وفي وقت كان الشعب الأميركي قلق من عمليات ارهابية تستهدفه, وركود يعصف باقتصاد بلاده, وانفلات سعر النفط وانخفاض سعر الدولار. إضافة إلى ازمات ومصاعب لاحصر لها ولاعد. وخوف يتنامى لدى الأمريكيين على مصير بلادهم من خطر تشظيها إلى عدة دول. و بانتهاء  ولايته الرئاسية الثانية حقق لبلاده وإسرائيل مالم يحققه رئيس من سابقيه, وهذا بعضاً مما حققه:

    سيطرة  اميركية مطلقة على النفط. وهذه السيطرة المطلقة لبلاده على النفط التي حققها بربيع نفطي مشابه للربيع العربي والتي لم تشهدها طيلة تاريخها, والتي تجسدت بمايلي:

    إنهاء دور وسلطة منظمة الأوبك وتحويلها إلى منظمة هيكيلة لاقيمة لها, وإلى جمعية خيرية تدفع رواتب موظفيها واجور مكاتبها المستأجرة  في بعض الدول.

    تحول الولايات المتحدة من دول مستوردة إلى النفط إلى دولة مصدرة له. وبحيث يمكنها التحكم منفردة بأسعار النفط والغاز ومشتقاتهما والتي لم تكن تحلم فيه.

    التلاعب بأسعار النفط  بما يخدم مصالح الولايات المتحدة الأميركية وإحباط كل محاولة لتهديد أمن  ومكانة وسلامة وسعر صرف الدولار الأميركي.

    تخفيض أسعار النفط بحيث تصبح الدول المصدرة للنفط إلى تصدير كميات كبيرة كي توفر الاموال التي تغطي ميزانيتها التي بنيت على أساس أن سعر برميل النفط يترواح بين 80أو 100دولار. وهذا الضخ المفرط من قبل بعض دول النفط سيوفر للولايات المتحدة الأميركية  الاحتفاظ بمخزون استراتيجي للنفط من خلال  ملء خزانتها الارضية. ويوفر عليها تكاليف استخراج نفطها الصخري. ويجعل منها الدول التي تتحكم بسعره بعد أن صادرت قرار النفط.

    وانخفاض سعر النفط سيريح واشنطن من المضاربة على الدولار بحيث سيتم التعامل معه بسلاسة وليونة من خلال دفع اسعار النفط بالدولار. وهذا سيعيد للمصارف الأميركية كتل كبيرة منه مما يمكنها من سحب الكثير من الدولارات التي بدون رصيد من الاسواق والاحتفاظ بها في المصرف المركزي الأميركي.

    سيطرة أميركية على أنظمة ودول منطقة الشرق الأوسط. فالربيع العربي جعل واشنطن لاعب رئيسي في مانجم عنه من أحداث وأزمات وتعقيدات, وتجلى ذلك بالأمور التالية:

    فبعض الأطراف تستمد قوتها ودعمها ومساندتها من واشنطن أو تسولهما منها.

    وبعض أطراف المعارضة تتودد لواشنطن حسم الثورات في بلادها لصالحها.

    وانظمة عربية واسلامية تتودد لواشنطن لاسقاط انظمة في عداء وحرب معها.

    وانظمة تسعى بزج واشنطن وحلفائها بحربها على ارهاب يهددها ويهدد بلادها.

    وتركيا وقطر تتودد لواشنطن  كي ترضى بحكم الاخوان المسلمين لبعض الدول. بينما تسعى الرياض والامارات العربية المتحدة والكويت لكسب واشنطن لجانبها  في عدائها لجماعة الأخوان المسلمين والعمل على تصنيفها جماعة إرهابية.

    وتخبط بعض الانظمة العربية والاسلامية في مواقفها من ثورات الربيع العربي. حين باتت ازدواجية مواقفهم منها عجيبة وغريبة, حيث يدعم ثورات دول, وبنفس الوقت يقف مع انظمة ضد هذه الثورات في دول اخرى.  ويدعم كل انقلاب  يسقط أي نظام تقوده جماعة الأخوان المسلمين  ولو جاء نتيجة انتخابات حرة.

    وأنظمة عربية واسلامية ودولية تفاوض وتنسق مع واشنطن لإيجاد حلول لبعض أزمات الربيع العربي.  أو لتدخلها العسكري او موافقتها على  تدخل حلف الناتو لحسم ثورات او حل نزاعات او إيجاد تسوية لازمات نجمت عن الربيع العربي.

    والأنظمة التي جاء بها الربيع العربي  هرولت نحو واشنطن واحلافها وتحالفاتها معلنة أنضمامها لهذه التحالفات او استعدادها للأنضواء بالحرب على الارهاب. وبعض هذه الدول اعادت  معظم الوجوه التي كانت في النظام التي أسقطته.

    تعزير وتنشيط  الاقتصاد الأميركي ومصانع الأسلحة الاميركية وتجارة السلاح. فالربيع العربي الذي أرسى تحالفات جديدة تقودها واشنطن. وهذه التحالفات بحاجة إلى مايلي:

    الكثير من الاموال وصفقات الاسلحة لتمويل تحالفاتها وحروبها وعواصفها.

     وحتى دفع الاموال لواشنطن عن كل ما تتكبده من نفقات لقاء مشاركتها بهذه التحالفات الجديدة سيجبر الدول المشاركة على زيادة ضخ النفط . وهذا سيؤدي نتيجة انخفاض سعر النفط إلى رهن نفط دول كي تتمكن من الحصول على القروض من البنوك لتمويل ميزانيتها  وحروبها في هذه التحالفات الجديدة. وهذا سينعش  كافة معامل وشركات الاسلحة الاميركية وغيرها. وقد يعيدهم إلى حال مصر حين رهن الخديوي اسماعيل قناة السويس لفرنسا وبريطانيا, وحال السلطنة العثمانية حين باعت جزيرة قبرص وغيرها من المناطق لتمويل ميزانيها.

     وبناء الدول التي اجتاحها الربيع العربي  يحتاج إلى مئات مليارات الدولارات لاعادة بناء بنيتها التحتية  وقواتها الأمنية والعسكرية ومؤسساتها الاقتصادية. والمؤسسات والشركات القادرة على هذا البناء نتيجة الحجم الكبير من الخراب هي الشركات الاوروبية والاميركية والروسية والصينية. والتي سيقدم القروض لاعادة البناء هي المصارف الاميركية والاوروبية والروسية والصينية وغيرهم.

    إجبار اوروبا على الانصياع  للسياسة الأميركية. فالادرات الاميركية السابقة كانت على خلاف مع  الاتحاد الوروبي وبعض دوله. وارتفعت حدته بإتهامهم لأوروبا بان وضعها الحالي والقديم غير مقبول من واشنطن بتاتاً. وبظل إدارة اوباما لوحظت الأمور التالية:

    ساد تفاهم تنصاع  من خلاله اوروبا لكافة طلبات وشروط الادارة الاميركية.

    تم  إقرار الاتفاق النووي الايراني رغم رفض بعض دول الستة أو إبداء التذمر.  وبعضهم غادر القاعة مرات عدة, إلا انهم  حضروا حفل التوقيع ووقعوا عليه.

    ورغم الخلاف البريطاني الاميركي والخلاف الفرنسي الامريكي من ثورات الربيع العربي, وانتقادهم لمواقف واشنطن, إلا انهم في النهاية ايدوها بكل ماترغب.

     حشد أنظمة عربية واسلامية ودولية لمحاربة الارهاب:  وأوباما بتحالفاته الجديدة بدد  مخاطر تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة الأميركية. وحقق أمور عدة من اهمها:

    إغتيال إدارة اوباما أسامة أبن لادن برواية للبنتاغون تنقضها التسريبات الجديدة.

    مشاركة انظمة عربية واسلامية بمحاربة تنظيم القاعدة وكل من لها ارتباطات به كجبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية وجماعة بكو حرام على أنها إرهابية.

    وهذه التحالفات تحارب نيابة عن الولايات المتحدة الاميركية وتخوض عنها حروبها بدون أن تزج جنودها وقواتها في حروبها. فالآخرون هم من يخوضون هذه الحروب نيابة عنها, وهم من يتحملون ويلاتها ونكباتها. وواشنطن لن تخسر أرواح جنودها. وحتى أنها ستحصل على تكلفة مشاركتها ببعض الضربات والمساهمات العسكرية, لأن مهمتها هي قيادة هذه التحالفات وتوجيهها فقط.

    الصراع  المسلح  بين التنظيمات الاسلامية  بسبب مواقفها من مجرى  تطور وتسارع احداث ثورات الربيع العربي. وتبادل الاتهامات فيما بين بعضها البعض بالعمالة لبعض الدول أوبتهمة الارهاب, أو الخروج عن قواعد الشرع الاسلامي.

    وهذه التحالفات تحارب نيابة عن الولايات المتحدة الاميركية وتخوض عنها حروبها بدون أن تزج جنودها وقواتها في حروبها. فالآخرون هم من يخوضون هذه الحروب نيابة عنها, وهم من يتحملون ويلاتها ونكباتها. وواشنطن لن تخسر أرواح جنودها. وحتى أنها ستحصل على تكلفة مشاركتها ببعض الضربات والمساهمات العسكرية, لأن مهمتها هي قيادة هذه التحالفات وتوجيهها فقط.

    ترسيخ القناعة بشرعية المشروع الاميركي للشرق الأوسط الجديد. فالحروب المذهبية وغيرها التي رافقت الربيع العربي, رسخت لدى بعض العرب والمسلمين الأمور التالية:

    اتفاقيات سايكس بيكو بحاجة لتعديل وتصحيح لأنها اجهضت حقوق الاكثرية أو الاقليات أو القوميات  في دول. وانه لابد من تقسيم وتجزئة المجزأ, وتعديل أثنيات بعض دول الشرق الأوسط كي تستقيم اوضاع واحوال هذه الدول.

    بعض القوميات والأثينيات تعتبر اتفاقية سايكس بيكو هضمت حقوقها التاريخية.

    بعض العشائر والأقليات بعد أن اكتشف النفط بمناطقها تعتبر أن من حقها الاستقلال بإمارة على شاكلة امارات الخليج تمكنها الاستفادة من هذه الثروات.

    أطراف النزاع في دول الربيع العربي من اقوى المعارضة والموالاة باتت على قناعة أن حل المشكل أو الأزمة بات بحاجة لقرار دولي ومؤتمر دولي بجنييف او اي مكان آخر. وبات جميعهم وقد حزم حقائبه ينتظر عقد مثل هذا المؤتمر.

    تبديد  الكثير من الاخطار المحتملة التي كانت تهدد إسرائيل. فالصراع في ظل مايطلق عليه تسمية الربيع العربي بات صراع عربي عربي واسلامي اسلامي, وعربي إيراني وصراع مذهبي, وصراع بين الانظمة والمعارضات, وعلماني اسلامي. وهذه الصراعات تقدمت على الصراع العربي الصهيوني الذي تراجع للمركز الأخير. والذي نجم عنه:

    تراجع الأخطار المهددة لإسرائيل فكل الفصائل منهمكة بمجريات الربيع العربي.

    وأوباما وفر على بلاده مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية سنوية لاسرائيل. ونتنياهوا يضغط علىأوباما والكونغرس وإيباك  كي لاتنقطع هذه المساعدات.

    وأوباما يشترط على حلفائه من الانظمة العربية والاسلامية  بتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل والاعتراف بها. وحجته ان الاخطار التي تهدهم هي من داخل بلادهم.

    توظيف الاعلام لنشر تصرفات جماعات على انها اعمال إرهابية. وإدارة باراك أوباما  استثمرت ماتنقله هذه الوسائط الاعلامية, لاستصدار قرارات من مجلس الأمن باتهام الجماعات الاسلامية على أنها منظمات إرهابية. وحتى جماعة الاخوان المسلمين وكل الحركات التي تنتمي لها والأحزاب التي تتفرع عنها أو أنبثقت عنها باتت معرضة لاتهامهاأو تتعامل معها باتت معرضة للحظر, وحتى اتهامها بأنها فصائل إرهابية.

    ما يحزننا أنهماك بعض الساسة والاعلاميين والمحللين السياسيين في بعض الفضائيات باتهام الرئيس باراك اوباما بأنه رئيس اميركي ضعيف ومتردد وخائف وقلق وجبان. فمتى يصحوا هؤلاء من جهلهم وغبائهم وحمقهم ويتقوا الله. ويدركوا بان الرئيس اوباما يسخر منهم, لأنه بأنتهاء ولايته الرئاسية قد ينظر إليه شعبه كأحد الرؤساء المؤسسين التاريخين للولايات المتحدة الأميركية!!!! 

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/13



كتابة تعليق لموضوع : وهل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خان الكابولي في مدينة الكاظمية عام 1900  : علي فضيله الشمري

 عبدة آمون في ذكرى الحُسين..!  : وليد كريم الناصري

 اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة  : رياض هاني بهار

  الجانب الانساني في شخصية صدام  : محمد وحيد حسن الساعدي

 العدد ( 400 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اما الواقع او الخوط بصف الاستكان !!  : ابو ذر السماوي

 العمل تتعامل مع (١٢٥٢) استفساراً وشكوى وردتها عبر خطها الساخن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هوَ أنا.. في المنْفى  : محمد الزهراوي

 سنة العراق وشيعة السعودية .. مقارنة لكل وهابي حقير.  : د . زكي ظاهر العلي

 مديرية استخبارات وامن صلاح الدين تعثر براميل مملوءة بمادة (c4) في تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 يا فشلة الفشلة  : لطيف القصاب

 الملتقى الثاني للثقافة العربية الكردية استعراض سياسي وهفوات فنية  : عادل الصويري

 تنظيم القاعدة والإدارات الأميركية  : برهان إبراهيم كريم

 وقفة مع قصة الفساد في العراق ...  : عبدالاله الشبيبي

 صناعة الأزمة والإفلات منها: النفط نموذجا..  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net