صفحة الكاتب : سعد محمد الكعبي

نوفل ابو رغيف يؤكد رفض رموز ومفكري و مثقفي العراق الدعوات النشاز التي تأتي من خارج الحدود الرامية لتقسيم العراق
سعد محمد الكعبي

تحت شعار ( كلا لتقسيم العراق .. نعم لوحدة العراق) وبرعاية د.نوفل ابو رغيف اقامت دار ثقافة الاطفال بالتعاون مع مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام مهرجان وحدة العراق على مسرح النوارس وسط حضور ثقافي واعلامي واكاديمي كبير .
بدأ المهرجان بعزف  السلام الجمهوري وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء الجيش العراقي والحشد الشعبي ، بعدها ألقى ابو رغيف كلمة بالمناسبة اكد فيها رفض رموز ومفكري و مثقفي العراق الدعوات النشاز التي نسمعها من خارج الحدود والهادفة  لتقسيم العراق وخاصة التي تصدر  من بعض  السياسيين او المحسوبين على السياسة وللاسف اقول ان هذه الدعوات تلقي استحسان من قبل اصحاب القرار لانهم لايدركوا ان كل هذه المحاولات الخائبة ستجر البلاد الى مزيد من التشتت والطائفية .
وأضاف ، من هنا كان رفضنا منذ اللحظة الاولى بكل ما صدر وكل مانسب لبايدن ولغير بايدن من السياسيين حتى بعض الساسة العراقيين  للآسف يدعون الى تقسيم العراق و اقناع الناس بانه الحل الحتمي الذي لامناص منه لذلك اليوم علينا  كتربويين ومثقفين ان نقف وقفة واحدة ونرسل لكل العالم رسائل رفض لهذا المشروع التآمري ضد بلدنا  عبر مواقع التواصل الاجتماعي و منظمات المجتمع المدني وخاصة شبكة الثقافة للاعلام هذه الشبكة التي تقدم الكثير من الابداع والحضور واليوم نقف بجمعنا هذا لنرفع شعار كلا لتقسيم العراق فبلدنا مثخن بالضربات  والهجمات  المتلاحقة  والمتتالية   ، هاجسنا  وهكذا  قدر  العراق  كما  هي  العنقاء  تنفض  رمادها  وتنهض  كبيرة  عملاقة  من  جديد . .
وشدد ابو رغيف في ختام كلامه قائلا لانريد  سايكس بيكو  جديدة لاننا لسنا  بحاجة لرسم خارطة العراق لان بلدنا  قادر على انتشال ابنائه من وسط كل المحن والازمات داعياً الجميع للوقوف لحظة صمت بمناسبة مرور الذكرى الأولى لسقوط مدينة الموصل من قبل تنظيم داعش الارهابي .
بعدها القى رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والاعلام  يعقوب العبد الله كلمة اثنى فيها على دور ابطال الحشد الشعبي في مواجهة تنظيم داعش الارهابي والاجندات  العربية والعالمية التي تريد النيل  من وحدة العراق الابي مضيفا ، من هنا من صوت الطفولة من هذا المنبر نستنكر  كل اشكال الطائفية والتقسيم مثنياً في الوقت نفسه على الجهود الكبيرة التي ابداها  د.نوفل ابو رغيف  من اجل وحدة العراق وسيادته واستقلاله .
كما قدم خلال  المهرجان عرض داتاشو تضمن صور مختلفة رافقها قصيدة لابو رغيف تدعو للوحدة الوطنية ورفض لكل اشكال التقسيم ألهبت حماسة الحضور ونالت استحسانهم ، تلاه اوبريت شعري (الخيط الابيض ) اخراج محمد حداد اضافة الى عرض مسرحي حمل عنوان خط احمر اخراج وتاليف محمد حداد
وألقى الشاعر حيدر الساعدي قصيدة بعنوان "كلا للتقسيم"، كما القى  الطفل محمد الجابري قصيدة "وصية أمي" اهداها إلى أبطال الحشد الشعبي.
وعلى هامش المهرجان افتتح معرض للصور الفوتغرافية لكل من أفراح حمودي، نغم صالح، ومعرض للصور الفوتوغرافية للطفل قمر هاشم جسدت محتوياته  الروح الوطنية التي يتمتع بها ابناء العراق واستعدادهم للتضحية من اجل ترابه ومقدساته .
وفي ختام المهرجان وزعت  الدروع والشهادات التقديرية للمشاركين تثمينا لمنجزهم الإبداعي

  

سعد محمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اطفال العراق يبدعون ويتألقون في دار ثقافة الاطفال  (المقالات)

    • التظاهرات والاعتصامات تجوب الدول الاوربية  للمطالبة بقبول اللاجئين العراقيين  (نشاطات )

    • القيادي في المجلس الأعلى د.نوفل ابورغيف ينتقد من اسماهم بمشعلي الأزمات والمعتاشين على الفتن والمهاترات  (نشاطات )

    • المرأة العراقية ودورها على الرأي العام العربي والمحلي  (نشاطات )

    • جابر الجابري : فوجئنا ونحن نمثل العراق في مصر بحملة مسعورة تطعننا من الخلف يقودها برلمانيين ووسائل اعلام مغرضة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : نوفل ابو رغيف يؤكد رفض رموز ومفكري و مثقفي العراق الدعوات النشاز التي تأتي من خارج الحدود الرامية لتقسيم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موازنة المليارات: نجاح ام فشل  : سعد الفكيكي

  دونالد ترامب وعد البشرية هل يفي بوعده  : مهدي المولى

 المرجع الحكيم يدعو الشيعة إلى أن يكونوا فخرا لأهل البيت عبر التحلي بسيرة المعصومين

 القوافي الحزينة  : وحيد شلال

 اَلْقُنْبُلَةْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  كفوف بيضاء  : صالح العجمي

 من الغادر والمتآمر؟-  : : نيكولاس كريستوف-

 هي العمامة إن كنت تجهلها ..  : حسين فرحان

 الامام الحسين ثورة أسقطت شرعية الطغاة  : د . خالد عليوي العرداوي

 للعام الثاني على التوالي.. تنظيم معرض صور لمراحل إعمار مرقد الإمامين العسكريين (ع) على طريق الزائرين  : حيدر رحيم الشويلي

 قائد القوات البرية يلتقي بعدد من جرحى الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 محافظ ميسان : المباشرة بدق الركائز الكونكريتية لجسر العمارة المعلق للجانب الأيسر من نهر دجلة  : حيدر الكعبي

 صراع كردي - كردي على رئاسة الجمهورية والخنجر يدخل المنافسة

 حقائق الواقع تؤكد أن سورية 2015ليست كسورية 2011 ؟؟  : هشام الهبيشان

 رسالة الى دولة الرئيس .. انقذوا رياضتنا من واقعها التعيس  : احمد العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net