صفحة الكاتب : الوكالة الشيعية للانباء

وزیر الخارجیة: من غير المعقول تحرك داعش من سوريا الى العراق
الوكالة الشيعية للانباء

أعرب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري - الذي يزور الصين حالياً - عن استغرابه من تحرك عصابات داعش الارهابية من سوريا الى العراق "وهي بعيدة عن استهداف طيران التحالف الدولي".

ونقل بيان لمكتبه عن الجعفري قوله خلال مقابلة أجراها في الصين وبعد سؤاله على ضرورة حاجة تغيير التحالف الدولي استراتجيته في الحرب على تنظيم داعش "عندما حصلت قبل عام وأسبوع من هذا اليوم سيطرة داعش على مدينة الموصل، وبعدها بفترة اجتمعت دول العالم، وكانت لأميركا -أيضاً- الصدارة في المُبادَرة في جمع دول العالم، واجتمعت في نيويورك في الشهر التاسع من العام الماضي، واتخذت سلسلة قرارات، وبعض هذه القرارات طـُبِّق، والبعض الآخر لم يكُن بالحجم المطلوب".

وأضاف "هناك حاجة حقيقيّة من غير المعقول أن تتحرَّك قوات داعش من سورية إلى العراق، وفي داخل العراق من محافظة إلى أخرى وهي بعيدة عن الإمكانيّة والسطوة الجوّيّة لقوات التحالف الدوليِّ، والطيران، والأقمار الاصطناعيّة؛ فكان لابدَّ أن تكون قوات التحالف الدوليّ أكثر جدّيّة، وأسرع استجابة".

وأشار الجعفري "ما عليه هي الآن فان الغارات حققت بعض النتائج، وأفادت القوات المُسلـَّحة العراقيّة من دعم قوات التحالف الدوليّ، ولكن ليس بالمُستوى المطلوب، كنا نأمل، ولانزال أن يكون التجاوب أكبر من التجاوب الحاليّ بخاصةٍ أنَّ العراق لا يُدافِع عن نفسه فقط إنما يُدافِع عن العالم أجمع؛ لأنَّ عناصر داعش جاءت من مُختلِف دول العالم، ومنها دول كبرى أميركا، وبريطانيا، وفرنسا، وكندا، وأستراليا، وغيرها من دول العالم بما يبلغ أكثر من 62 دولة؛ إذن العراق يُواجه حالة عالميّة، ويجب أن يقف العالم كلـُّه إلى جانب العراق".

وتساءل "لماذا يبعث هؤلاء الدواعش رسالة بأنهم جاؤوا من بلدان النادي الديمقراطيِّ في العالم من غير أن يكون هناك مُعادِل بأن تحضر هذه الدول بدعمها الإنسانيِّ، والخدميِّ، ودعمها الجوّيّ في العراق؛ حتى تُشكِّل مُعادِلاً، وتبعث رسالة إلى العراق، وكلِّ بلد يتهدَّده الإرهاب بأنها تـُمثـِّل شُعُوبها، ولا يُمثـِّلها هؤلاء الشذاذ؟! بعض الأميركان جاؤوا إلى العراق، ومارسوا عملاً إرهابيّاً، وبعض الأستراليِّين جاؤوا إلى العراق، وكنديّون، وبريطانيّون هؤلاء وجَّهوا رسالة أنهم ينتمون إلى دول النادي الديمقراطيِّ، وعلى هذه الدول أن تبعث رسالة مُقابلة لهم، وفي الوقت نفسه تـُقدِّم المُساعَدات الإنسانيّة إلى أبناء الموصل؛ إذ نزح من الموصل، ومُدُن أخرى حوالى مليونين وستمائة ألف إلى مناطق أخرى".

وشدد وزير الخارجية العراقي على ضرورة ان "ترتقي هذه الدول إلى مُستوى مسؤوليّتها، وليس فقط في العراق، بل أيِّ بلد في العالم يفتك فيه داعش، ويجب أن نـُشعِر داعش أنه لا يجد أبناء ذلك البلد فقط، وإنما سيجد الأسرة الدوليّة بكامل أعضائها تقف إلى جانب هذه الدولة، وهذه الخطب التي سمِعتها في نيويورك إذ إنَّ أكثر من 50 دولة أكَّدت، وقطعت على نفسها هذه الوعود، وأرجو أن تتواصل في دعم العراق، وفي الوقت نفسه نحن نستقبل، ونتقبَّل المُساعَدات من أيّة دولة حتى من خارج التحالف الدوليّ، ونستفيد من التحالف الدوليّ، ولكننا لم نؤسِّس التحالف الدوليَّ".

وأشار الى ان "الصين ليست عضواً في التحالف الدوليّ؛ لأنَّ سياستها الخارجيّة لا تسمح لها بأن ترتبط بتحالفات دوليّة عسكريّة، لكننا استقبلنا، ونستقبل مُساعَدتها؛ لأننا نعتقد أننا بلد نـُكِب بداعش، ولابدَّ أن يُصافِح كلَّ الأيدي المُخلِصة، والصديقة التي تدعم العراق. عندما يُنكَب البلد لا مجال لوجود أيِّ تحفـُّـظ على يد صديقة ونظيفة تمتدّ لمُساعَدتنا".

وعن سؤاله عما ما هي أكبر التحدِّيات ، والصُعُوبات التي يُواجهها العراق في استئصال داعش؟ أجاب الجعفريّ، أن "العراق ينظر إلى ظاهرة داعش كظاهرة طافية على السطح أنها تـُشكِّل تحدِّياً أمنيّاً، ولديهم استعداد لإرهاب الناس، وقتلهم، وإحراقهم وهم أحياء، كما حصل مع الكساسبة في الأردن، وأحرقوا بعض العراقيِّين من الأبرياء".

وقال "هذه الحالة الوحشيّة تـُبَثُّ لإرعاب المُواطِنين بأنهم أمام مُنظـَّمة تـُمارِس هذا العمل؛ حتى يُضعِفوا من معنويّات الناس، وفي الوقت نفسه تحاول أن تمتدَّ إلى أكثر من بلد من بلدان العالم، وتتعولم، وترتبط بالدين الإسلاميِّ، والدين منها براء؛ لأنَّ الإسلام لا يتقبَّل هذه الحالة".

وأوضح الجعفري ان "الإسلام مأخوذ من السِلم، وأوَّل ما يبدأ المُسلِم يومه مع أيِّ شخص يقول له: السلام عليكم، وعندما ينتهي من صلاته يقول: السلام عليكم، والسلم اسم من أسماء الله الحسنى: [السلام، المُؤمِن، المُهيمِن]، وعلينا أن نضع مُعادِلاً لاختراق الإرهاب، بأن نتحرَّك عسكريّاً، وأمنيّاً بأقوى ما يكون، وفي الوقت نفسه نتحرَّك لبثِّ مُعادِل ثقافيٍّ، وننشر صورة الإسلام الصحيح الذي يحترم الإنسان، ويحفظ له كرامته؛ حتى نـُفوِّت الفرصة على داعش، ومَن يقف وراءه ممَّن يُحاول أن يُشوِّه صورة الإسلام".

وعن دعم ايران للعراق ومدى قبول بغداد المساعدات منها قال الجعفريّ: نحن نتقبَّل كلَّ المُساعَدات من كلِّ دول العالم باستثناء دُخُول قوات برّيّة إلى الأرض العراقيّة، فلا نقبل بوجود قوات أجنبيّة على الأرض؛ لأنَّ هذا يُعيد شبح بناء القواعد العسكريّة، وهذا بالنسبة إلينا مرفوض كما حصل في اليابان، وألمانيا، وتركيا، وكوريا؛ لأنَّ وجود القواعد خرق السيادة، وماعدا ذلك من دعم جوّيّ، ودعم لوجستيّ، وأسلحة، وتدريب، وتقديم المعلومات، والمُخابَرات، ودعم ماليّ، وخدميّ، وإنسانيّ، والوقوف إلى جانب العراق إعلاميّاً، وسياسيّاً في المنابر الدوليّة كلّ ذلك نـُرحِّب به".

وأضاف "أعتقد أنَّ هذه جزء من خطتنا، ونحن نـُعبِّئ الرأي العامَّ في كلِّ دول العالم لمُواجَهة داعش".

وحول تقييمه لزيارته الى الصين أشار وزير الخارجية العراقي الى ان "تقييم العلاقات العراقيّة-الصينيّة إيجابيّ جدّاً، ولكن عندما أقارنه بسقف الطموحات أتمنى أن تكون أفضل ممّا هي عليه".

وأكد "هناك تعاون اقتصاديّ، وتبادُل مصالح اقتصاديّة، وهناك تقارُب إلى حدٍّ كبير في المواقف السياسيّة من دول العالم، والبُؤَر المبثوثة في الشرق الأوسط، وبقيّة دول العالم، والالتزام بعدم التدخـُّل في الشُؤُون الداخليّة، واعتماد الأساليب السلميّة، والسياسيّة في حلِّ المشاكل التي تـُهدِّد العالم، وهذا تقارُب كبير بين السياسة الخارجيّة العراقيّة، والسياسة الخارجيّة الصينيّة".

وأستطرد بالقول ان "تاريخ التعامُل الصينيّ-العراقيّ عابق بالانسجام بتبادُل المصالح، وهناك استثمار كبير، وقد بلغ حجم التجارة الخارجيّة بين الصين والعراق هذه السنة [2015] أكثر من 30 مليار دولار، ونأمل أن يكون أكثر من ذلك، وكذا الصين بما تستورده من النفط".

وأشار الى ان "العراق بما يستفيد من إمكانات، وشركاتها في مُختلِف القطاعات نأمل أن تكون العلاقات أقوى، وفرص الاستثمار أكثر، والتعاون على المسرح المحليِّ، والإقليميِّ، والدوليِّ أكثر من هذا".

وعن المُبادَرة التي طرحها الرئيس الصينيّ، الخاصة بالتعاون البحري وما نوع التعاون بين العراق والصين أجاب الجعفريّ: عندما نتحدَّث عن طريق الحرير، وما أضاف إليه الرئيس الصينيّ من الطريق البحريِّ، وربطه بالاقتصاد أعتقد أنَّ هذا شيء مُهمّ جدّاً، وليس شيئاً نظريّاً، فالآن مضى على تجربة طريق الحرير 5000 سنة 3000 سنة قبل المسيح، وإلى الآن، وربطه بتطوُّرات الأوضاع فلم يعُد العالم كما كان سابقاً فقد كان الحرير التجارة الأبرز؛ فسُمِّي طريق الحرير أمّا اليوم فالتجارة مفهوم أوسع، وتبادُل البضائع، والخط التجاريِّ الساخن بين هذه الدول بين آسيا وأفريقيا يُمكِن أن يتضمَّن أموراً تتجاوز مفهوم الحرير إلى أشياء جديدة، ويدرُّ على الدول المُستفيدة بالنفع الكبير".

وتابع ان "الإطلالة البحريّة مُهمّة جدّاً الآن، وعندما ننظر إلى الخارطة المائيّة نجد أنه يُمكِن اختزال الكثير من المسافات، والزمن، والجهد عندما نـُطوِّر الطريق البحريَّ الذي يربط طريق الحرير السابق؛ حتى نـُوفـِّر على السفن السالكة إلى أوروبا، وإلى الشرق الأوسط من دون المُرُور بهذا القوس الطويل على البحر الأحمر، وما شاكل ذلك".

وثمن الجعفري "هذه المُبادَرة، وأرجو أن تـُؤخـَذ بجدّيّة، وكان للصين شرف المُبادَرة، ولابدَّ للدول المعنيّة التي يجتازها طريق الحرير أن تتضافر جُهُودها؛ لأنها ستكون مُستفيدة منها".

وحول تقييمه للصين، واقتراحاتكم، وما توقعاته للدور الصينيِّ في القضايا العربيّة بخاصّة سورية، واليمن قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفريّ "الصين عضو دائم في مجلس الأمن، ولها مكانتها الدوليّة، وحجم ديموغرافيّ سكانيّ هائل، ودولة صناعيّة، ودولة اقتصاديّة، وحجم التجارة الخارجيّة رائع، ومُتضاعِف؛ إذن الصين لها موقع عندما ترمي بثقلها، وتـُساعِد أيَّ بلد من بلدان العالم، وعندما تـُساعِد لا تتحرَّك بحجم الصين فقط، بل بحجم الصين، وحجم الصدارة الصينيّة مع دول العالم".

وختم كلامه بالقول ان "دول العالم اليوم لم تعُد كما كانت سابقاً خُيُوطها معدودة، فالنسيج الدوليّ اليوم فيه عِدّة خـُيـُوط، وتستطيع الصين أن تلعب دوراً كبيراً من خلال مكانتها المرموقة، واقتصادها القويِّ، ومكانتها في الأمم المُتحِدة، ومجلس الأمن، وتـُوظـِّف هذه المكانة لخدمة قضايا السلم، والأمن في العالم".

  

الوكالة الشيعية للانباء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • همام حمودي یحمل الأنظمة العربية المستبدة مسؤولية صناعة الإرهاب  (أخبار وتقارير)

    • واشنطن: ملتزمون بدعم العراق، والحملة ضد داعش فی بدایتها  (قضية راي عام )

    • خطيب جمعة الانبار لممثل السید السيستاني: خطاب المرجعية وحدوي ولصالح العراقو  (أخبار وتقارير)

    • العبادي لروحاني: الارهاب الذي يتعرض له العراق يهدد الامن الاقليمي والعالمي  (المقالات)

    • ثلاثة ملايين معزي ينهون مراسيم عاشوراء بركضة طويريج ومطالبات بادخالها موسوعة غينس (مصور)  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : وزیر الخارجیة: من غير المعقول تحرك داعش من سوريا الى العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية العليا تُميطُ اللثام عن وجوه الخونة  : اسعد الحلفي

 المرجعية ومسؤولية اختيار الاصلح في الانتخابات  : ابو زهراء الحيدري

 تأملات في عراق موحد وقوي  : منظر رسول حسن الربيعي

 (عيد الشرطة) الشهيد النقيب:{أسامة الخفاجي}  : مجاهد منعثر منشد

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تصدر1190 أجازة بناء في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تيار الحكمة في النجف يستنكر حادثة اغتيال مجموعة من الصيادين على يد عصابات داعش

 الفكر السعودي الوهابي من أقبح وأنكر الأفكار  : د . سالم حميد

 السعودية وتحالف الشيطان !.  : رحيم الخالدي

 داعش يتبنى حادثة التدافع في منى  : سامي جواد كاظم

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 5 )  : جسام محمد السعيدي

 من يحكم في العراق..العبادي أم المالكي؟؟!!  : ضياء الشمري

 حضرة السلطان أردوغان و العربان  : علاء الخطيب

 كيف ضاعت من يديّا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 الحسين ذبيح الإنسانية   : مصطفى محمد الاسدي

 بين اللبِّ والقشور إنسانٌ يُسحقُ وكرامةٌ تُهان  : رضي فاهم الكندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net