صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

العم سام وسياسته الجديدة في الحرب على داعش
عبود مزهر الكرخي

 بعد اجتماعات الدول السبع الصناعية الكبرى في ألمانيا وحضور د. حيدر العبادي هذا المؤتمر والمؤتمر الذي قبله فيما يخص محاربة داعش من قبل التحالف الدولي في باريس  وفيه تم اللقاء بين رئيس الوزراء العراقي والرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما والذي أحد الساسة من المكون السني ومن الساسة الأذكياء ذهب إلى التحليل بأن اوباما شيعي في الأصل ولهذا هو يجامل إيران في تحليل مثير للضحك والسخرية وهذا يدلل على مستوى من يقوم بهذا التحليل على ما يحمله من فكر طائفي مقيت وهو يمثل تفكير أغلب الساسة في المكون السني ومع الأسف الشديد والذي ما أدى إلى أن يكون العراق في هذا الحال المأساوي من طائفية وقتل وذبح على الهوية والمكون في ظاهرة غريبة لم تكن موجودة في البلد وهذا يؤشر إن كل ذلك يحدث بسبب وجود هذه الأجندات الطائفية الداخلية والتي تحركها أجندات خارجية عرفت كيف توظف هؤلاء الجهلة لتعزف على وتر الطائفية والعرقية في تمزيق العراق وشعبه وشرذمته.

المهم نرجع إلى موضوعنا وقد خرج اجتماع العبادي مع اوباما بتكوين سياسة جديدة لمحاربة داعش وكذلك خطط جديدة ولا ادري ما هذه الخطط والأساليب الجديدة؟مع العلم أنه قد صرح نفسه أوباما في اجتماعات الدول الصناعية السبع أن أميركا لا تمتلك خطة أو إستراتيجية واضحة لمحاربة داعش وقال بالحرف الواحد " إن التحالف الدولي لا يملك استراتيجية متكاملة في وجه التنظيم "دلالة على مدى تخبط الإدارة الأمريكية وجهلها بالأمور كما حدث ذلك عند سقوط الصنم واعترافهم أمريكا بأنهم لا يملكون تصور وخطة لإدارة العراق بعد السقوط ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه في هذا التخبط الأمريكي والمعروف لدى الكثير من العراقيين.
ولا أدري كيف تفتقت العبقرية الأمريكية بين يوم وضحاها لرسم هذه السياسة الجديدة في محاربة داعش. ليكون أول أجراء لها هو أرسال (450)جندي أمريكي وحسب دعواها أنهم مستشارين وفي قاعدة جديدة يتم خلقها في الأنبار وهي تمثل كلها مقدمات لإيجاد موطئ لأمريكا بحجة الحرب على داعش وخلق قواعد أخرى في باقي المحافظات على غرار قاعدة التقدم التي تم تسميتها من قبل العم سام في الأنبار وهذا ما صرح به الجنرال العجوز مارتن ديمبسي بضرورة نشر هذه الفكرة والقواعد في باقي المدن ، وبالتالي يعني وبصورة أصح عودة الاحتلال الأمريكي من جديد والذي خرج من الباب ليدخل من الشباك مرة أخرى وكل هذا كان بطلب من رئيس الوزراء العراقي العبادي حسب ما صرح به أوباما والأمريكان.

ولو وقفنا على هذه المسألة وهذا الطلب فلا أدري مدى جدوى هذا الطلب وهل أن هؤلاء الجنود الجدد سوف يغيرون مجريات القتال والحرب مع داعش وبهذه الصورة العجيبة وإنهم يمتلكون عصا موسى كما يقال لتغيير مجريات الحرب مع العلم أنه كان يوجد قبلهم (3000) جندي أمريكي لم يغيروا أو يحركوا ساكناً حين سقوط الأنبار بيد داعش بل كانوا مستعدين للهروب والرحيل عند اقتراب الدواعش من قاعدة عين الأسد وقد رحلوا جزء منهم بالفعل في بداية السقوط أي أن ليس لهم أي دور قتالي أو مجابهة مع الدواعش بل دورهم الأساسي هو تدريب المتطوعين من أهل الأنبار والذين أثبتت الوقائع أنهم قلة وحتى يعدون على الأصابع وليس لديهم أي عزيمة قتالية في الدفاع عن إعراضهم وأرضهم ومدنهم وهذا ما اعترف وصرح به وزير الدفاع الأمريكي كارتر بخصوص نكسة الأنبار وانسحاب الشرطة المحلية وشرطة الأنبار من مواقعهم وبخطة محكمة وخيانة من قبل قائد الشرطة وقائد عمليات الأنبار وتسليم المحافظة والأكداس من الأسلحة والأعتدة والمعدات إلى الدواعش وعدم صمودهم أو قتالهم لتكون أحسن هدية تقدم لهم وهي خير دليل على ما نقول.

ولنلقي الضوء على هذه المسألة ونقول ما هي الحكمة في استقدام والطلب بمجيء هذه القوات من قبل القائد العام للقوات المسلحة والممثل بالعبادي؟ وما هو دور قادتنا ومستشارينا العسكريين وعلى رأسهم وزير الدفاع في هذا الأمر؟ والذي يدلل على جهل مطبق بمجريات الوقائع وعدم الدراية بما يجري في ساحات القتال والمجابهة.

فمن المعلوم إن الضربات الجوية للتحالف الدولي قد فشلت في حتى تحجيم دور داعش بل بالعكس زادته قوة وقدرة على الهجمات من خلال ضرب هذا الطيران لقواتنا العراقية وموثقة بالصورة والدليل والتي غالياً ما الأمريكان ينكرون ذلك أو حتى يدعون القصف بالخطأ والمساندة والتصديق لهذه الادعاءات تكون من قبل الحكومة العراقية وكالعادة ، ناهيك عن ألقاء الأسلحة للدواعش من قبل الطيران وهذه لا يختلف اثنان عليها من العراقيين في دعم واضح لهذا الكيان المجرم وهو من صنع أمريكا والصهاينة وبامتياز وهي حقيقة ثابتة للجميع. مضافاً إليها قلة التسليح الأمريكي للعراق وعدم تنفيذ أغلب عقود التسليح التي عقدها مع أميركا والتباطؤ في تنفيذها وهي عقود بمليارات الدولارات.

ومن هنا فأن هذه الخطط التي تتبعها أميركا في الادعاء بحرب داعش هي خطط عقيمة وغير جدية والهدف منها أطالة المواجهة مع داعش قدر الإمكان من اجل تسويق منتجاتها الحربية المتكدسة في مصانع نورثروب جرومان الصهيونية  ولوكهيد مارتن ومن اجل رفع معدلات نمو لهذه المصانع الحرب والتي أصابها الكساد سواء للعراق أو لعربان الخليج ومن لف لفهم وذلك بالتلويح لوجود بعبع أسمه داعش هو خطر على هذه الدول وترتيب المنطقة حسب المصالح الإستراتيجية لأمريكا والحفاظ على أمن إسرائيل وهو أهم شيء بالنسبة للوبي الصهيوني وإسرائيل.

هذا من جهة أما الشق الثاني لخطة أميركا الجديدة فهي التصريح بالقيام بتجهيز العشائر السنية والبيشمركة بالسلاح وبمعزل عن الحكومة المركزية وقد طالعتنا الأخبار بقيام رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بزيارة لواشنطن وبوفد سني خالص لايوجد معه أي من المكونات ويبدو ان الجبوري يسير على نمط إسلافه من النجيفي والمشهداني في أن تكون وفودهم سنية خالصة فقط والتباحث والتسريع بتسليح العشائر السنية وقد تم الاتفاق على ذلك في لقاء الجبوري مع كل من أوباما وبايدن معاً لأنه وكما يبدو أن السيد سليم الجبوري قد نزع عنه رداء أنه رئيس برلمان العراق من شماله إلى جنوبه ورجع إلى رداء طائفته ليكون بالتالي ولائه للطائفة والحزب وليس للعراق وشعبه وهذا هو تفكير أغلب ساستنا وبالأخص من المكون السني وهذا ما أشرنا إليه في بداية مقالنا والذي باعتقادي المتواضع أن كل مباحثاته كانت تحت يافطة المطالب لطائفته ومكونه السني وليس من أجل العراق وشعبه. ومن هنا نلاحظ أن الإدارة الأمريكية وحكومتها قد عملت بجد في تنفيذ قرار التقسيم الأمريكي والذي قدم في الكونغرس لديهم وهي تعمل بحذافيره مع العلم أنه عند تقديم المشروع وقد رفض المشروع من قبل الحكومة الاتحادية والتي لا تمثل أي معيار ثقيل لديها ولكن رفض مرجعيتنا الرشيدة(دام الله ظلها الشريف) للقرار وأغلب القطاعات الشعبية قد جعل الإدارة الأمريكية تتراجع عن القرار لأن لديها رأي المرجعية من أهم الأمور التي تأخذ في حسبانها وتتوقف عنده كثيراً.

والنقطة المثيرة في الموضوع المهم هو صمت حكومتنا المطبق عن هذا الأمر بشقيه من ناحية إرسال الجنود و تسليح العشائر السنية في خنوع ما بعده خنوع وسكوتها عن هذا الأمر الخطير والذي في مشروع الكونغرس الأمريكي سابقاً قد رفضت هذا القانون جملة وتفصيلاً ولم تقبل والذي كما يبدو أنه كان بتأثير من مرجعيتنا الرشيدة وكذلك الرفض الشعبي والذي خافت أن تحيد عن توجيهاتها فتخسر كل شيء ولهذا رفضت ذلك القرار.

وهذا يؤشر حالة ومؤشر سلبي خطير في أن الإدارة الأمريكية لا تقيم أي وزن لحكومتنا الاتحادية ولا تدخلها في حساباتها الإستراتيجية وبالتالي فهذا يدلل ولنقولها بصراحة ولنضع النقاط على الحروف أن قرار العراق وشعبه بيد صانع القرار الأمريكي لأننا مازلنا دولة محتلة وهي من تصرف مجريات الأمور في العراق فيما يخص توجهاته ومشاكله إما ما موجود من حكومة وساسة وبرلمان فهم عبارة عن موظفين لدى الإدارة الأمريكية ولنقولها بملء الفم أنهم بيادق بيد الأمريكان يحركون متى يحلو لهم وكيفما يشاءون وهذه الحقيقة يجب أن نقر ونعترف بها ولا نحاول التعتيم على ذلك مع العلم إن أبسط مواطن يعرفها ويقر بهذه الحقيقة إلا حكومتنا وساستنا ومن في البرلمان في تصريحاتهم تشير إلى غير هذه الحقيقة وهي تصريحات وكلام لا يؤخر ولا يقدم ولغرض الاستهلاك المحلي والإعلامي.

وهناك نقطة نشير في ختام مقالنا وهي مدى تخبط الإدارة الأمريكية وهو عدم معرفتها كيفية ادارة الحرب على داعش وحتى إدارة العراق وهو تخبط كشفته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية ان استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق، تكمن في تجنب إرسال جنود أمريكيين إلى هناك للمشاركة في حرب برية أخرى. وذكرت الصحيفة ان "الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد ان بلاده ليست لديها إستراتيجية كاملة لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا"، لافتة إلى أن "الأرقام التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية هذا الأسبوع، تدعم تلك التصريحات".

ومن هنا فعلى حكومتنا وكل سياسي فيهم أن ينتبهوا لهذا المؤشر في أن أميركا تتخبط في سياستها وهذا طبيعي فهي لم تحتل  أي دولة أو تحاربها إلا وجلبت الدمار معها والأمثلة في كوريا وفيتنام وأفغانستان وحتى العراق لخير دليل على ذلك.

وفي الختام أن قرار التقسيم للعراق هو يتم تحضيره في المطابخ الأمريكية والصهيونية وسوف يتم تقديمه على الطاولة وفي أقرب وقت وما هذه الأمور التي تقوم بها أمريكا إلا مقدمات لهذا المشروع الخطير وهو مشروع الشرق الأوسط الجديد ويبدو أن حكومتنا وكل من في الكابينة لا يعي لهذا المخطط أو أنه يتغافل عنه أما عن استغباء وعدم فهم إلى ما يجري من أمور أو هو تنفيذ لأجندات خارجية تريد الشر بعراقنا وشعبنا الصابر وعلى كل المثقفين ومن يملك الحس الوطني الغيور التنبه لذلك الأمر والذي يمس وجودنا وكياننا لأنه لو وقع سوف لن ينفع عض أصبع الندم ليصبح حال العراق في خبر كان(لاسمح الله)وعندها لا تنفع كل محاولات التصليح والترقيع لأن الفأس قد وقع في الرأس كما يقال وليقضي الله أمراً كان مفعولاً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/17



كتابة تعليق لموضوع : العم سام وسياسته الجديدة في الحرب على داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : همام قباني
صفحة الكاتب :
  همام قباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المهلكة العربية السعودية الوكر الاكبر لتصدير الارهاب الى الشعوب  : منذر علي الكناني

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطبيق نظام المراشنة وازالة التجاوزات على الانهر في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 مجلس المحافظة يعقد اجتماعة الدوري ويوصي باعتماد انتاج معمل بلاستك ميسان ضمن المشاريع المستقبلية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 كفى بالله عليك يامحافظ بغداد !!  : صلاح نادر المندلاوي

 روسيا والهند تعززان علاقاتهما بتوقع حزمة من الاتفاقيات منها بناء مفاعلات نووية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز (2161) فحصاً مختبرياً خلال شهر ايلول في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ماذا لو لم تنتصر السعودية وحلفاؤها على الحوثيّين؟؟  : علي السبتي

 عبادي:من الغرور ما قتل ..!  : رحمن علي الفياض

 النقابات المهنية قوة ضاغطة لتصويب الديمقراطية في العراق  : حيدر الاجودي

 تكفير السيئات و الضابطة في قسمة المعاصي إلى صغائر وكبائر : تقرير بحث آية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله  : صدى النجف

 "تشيلكوت" وحقوقنا الضائعة  : وليد كريم الناصري

 الموت شنقاً   : د . عبير يحيي

  رواية ( صخب ونساء وكاتب مغمور ) رسمت ازمة جيل  : جمعة عبد الله

 عاجل :القبض على (3) إرهابيين في قضاء الرمادي  : وزارة الدفاع العراقية

 بتوجيه من السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي واهتمامه المباشر برقي الخدمات الادارية والنظافة في عموم المستشفيات والمراكز  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net